اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 ذو القعدة 1441 هـ - 5 / 07 / 2020 م
الاخبار
مركز حي الهنداوية ينظم مبادرة شكراً لحكومتنا الرشيدة لإهتمامها ودعمها لأهالي الهنداوية وحوش بكر مفهوم التطوع يعزز السعادة المجتمعية أمانة العاصمة المقدسة تواصل تنفيذ جدولها الزمني لعمليات التشجيرتمشياً مع الاجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا. مباركة ورد بين السديس وبدر بن سعود لحصوله على الدكتوراه.بزنس برو يطلق "معسكر تحدي الأفكار" وبنك التنمية الاجتماعيّة الراعي التمويلي بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات السعودية حاتم العطرجي : سيشهد نادي حراء قريباً نقلة تواكب تطلعات أهالي منطقة مكة المكرمة بلدية قنا تكثف جولاتها الرقابية وتصادر 27كيلو جرام أطعمه فاسدةبشير سليمان في ذمة اللهفي مبادرة جديده : كلنا_مسؤول‬⁩ في المشاركة لحماية أنفسنا ومن نُحب.الشركات العائلية :حديات كبيرة وآليات جديدة للصمود بوجه أزمة "كورونا" بقلم: هاني خاشقجي، شريك مؤسس "شركة حلول التقدم"بعد ثلاث ايام من البهجة والسرور " لمة العيد" تختتم فعالياتها ثانوية جعفر الصادق توقع شراكة مجتمعية مع كشافة تعليم مكةبروح المحبه وإلاخاء " لمة العيد" تستكمل جمعتها فريقا حياتنا رسالة وسفيرات اجلال يكملا مبادرة لمة العيد لليوم الثاني على التواصلبعد سلسلة مبادرات لمكافحة كورونا: رئيسة جمعية " للخير نسعى" تشكر المشاركين سمو وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الجزائري الرئيس التونسي يٌقرر رفع حظر التجول بكامل أراضي البلادسفير المملكة لدى تونس يلتقي السفير العمانيبلدية بحر ابو سكينه تفعل برنامج مبادرة "المساند البلدي"
اقسام المقالات المقالات الحياة قصيرة والواقع مرير ومؤلم

الحياة قصيرة والواقع مرير ومؤلم

1433/2/11 الموافق: 2012/01/05 | 964 44 1


كتاب موهوبين

الكاتبة - عائشه عمر فلاته

يمر بناء أناس قد نحبهم ونجعلهم الأعلى في كل شيء نحب تصرفاتهم نشعر معهم بالدفء والحنان يقاسموننا متاعب الحياة ونقاسمهم إياها  نفتقدهم ويفتقدوننا نلاحقهم ويلاحقوننا . ريثما نحن في خضم تلك الحياة يظهر لنا أشخاص يظهرون لنا كل حب كل إخلاص ووفاء يظهرون لنا ما لم نكن نشعر به من شعور بالراحة وأمور أخرى لا أجد تعبيرا لوصفها فنشعر بأننا أهملنا أولئك الذين شاطرونا الهموم والأفراح وما أن تسير عجلة الحياة مسرعة وينكشف الغطاء وتسقط الأقنعة  عن أنياب الذئاب البشرية لنكتشف خلالها ما كانوا يسعون من اجله نكتشف الوهم الذي انخدعنا فيه  وما هم إلا أداة ليفصلونا عن الحياة الجميلة التي كنا نهنئ بها ونتنعم فيها مع أولئك الأوفياء

منهم  من يصف نفسه بالمعالج النفسي وان لدية القدرة على حل جميع الأمور التي تشكل علينا ولو جئنا من جانب أخر نجده يعجز عن إيجاد ابسط الحلول لذاته . سلك ذلك الطريق ليقترب من بعض الأشخاص بطريقة لا تدعو للريب والشك وان يكسب ثقة المجتمع سلك ذاك الطريق ليتمكن من معرفة ما يخفيه الناس  قد يكون يبحث في دواخل الآخرين عن حل لمشاكله وقد يكون لدية الوقت ويرغب في إضاعته وقد يكون وقد و قد . الأمر الذي يجعلني في حيرة لماذا لا يسعد الآخرون عند سماع خبر سار لأحد الأصدقاء ما لذي يجعلني أشارك أخي أو أختي سعادته دون تصنع أيعقل أن أقارن نفسي به وابغضه على ما وصل إليه أو أتذمر منمى من الله به على من حولي يقال : لكل مجتهد نصيب : بدلا من غبط الآخرين انظر كيف أصبح وما الطريق الذي سلكه للأسف نعيش في عصر الجميع يعلنها وبصوت عالي " نفسي ولا شيء غير نفسي " نجاهد كي نسرق رزق أخ لنا  وهبه الله إياه  أما كان بالأفضل لو اجتهدنا كي ننافس بعضنا في العلم والرزق

لماذا لا ندرك أن الأرزاق بيد ملك الملوك يؤتي ملكه من يشاء وينزعه ملكه مما يشاء . نتعالى ونترافع في تعاملاتنا مع أولئك الأشخاص الذين لم يرزقهم الله مالا أو جمالا أو مسكنا نشعرهم أنهم دوننا وأننا نحن أصحاب الأموال نحن أصحاب المناصب والمكانة الرفيعة في المجتمع أيما امرأ لبس ثوب شهره وتباهى به في الدنيا البسه الله لباس ذل  ومهانة والعياذ بالله . لماذا نحتقر غيرنا لماذا يعتصر قلبي آلما وحزنا من سوء المعاملات في مجتمعنا . لا استطيع أن أصافح ذاك الفقير الذي لا يجد نقودا ليشتري ملابس تليق بمكانتي لا يليق به مجالستي لا يليق أن يتحدث معي عليه أن يجد له طريقا يسترزق منه أنا لا مال لدي لي أتصدق به واملك أموالا لصرفها في رغباتي وسفراتي استطيع أن أُمول مشروعا ترفيها أو حفل غنائيا لكن لا تكفي أموالي بان اصرفها على المحتاجين . استطيع أن اظهر في جميع القنوات واللقاءات وابدءا بأنني أسعى في المساهمة في القضاء على الفقر في البلد استطيع أن آساهم في مساعدة الشباب على دخول معاهد الفن والغناء ولا استطيع دفع رسوم كفل يتيم أو مصاريف أرمله

تجد في كل بيت هناك غرفة يطلق عليها المكتب " ذاك المكان المملوء بالكتب والأرفف المليئة بالشهادات والدروع و الأوسمة  من ينظر يشعر بأنه في مكتب وزير أو احد أعيان البلد وان ذاك الشخص جدير بالاحترام والتقدير يحق الحق ويبطل الباطل ما أن تتحدث إليه تكتشف أولا بأنك ابلغ منه في الحديث والطلاقة أو انك تصحح له بعض أخطائه في الكلام أو الكتابة بالمعنى العام حصل على تلك المكانة" بماله " يفرض احترامه على من حوله  طيب البأس وركب أغلى العربات في يده مسبحة يلهو بها بين أصابعه نادر الابتسامة لا يجالس إلا كبار الشخصيات ووجهاء البلد يتكلم بحذر كي لا يشعر الناس بجهله وتخلفه خارج المنزل يصفه الناس بالديمقراطي صاحب الوجه البشوش السخي  داخل المنزل متسلط عبوس لا يهوى النقاش ولا الإسراف . اي علم هذا وأي حياة نعيشها في السابق كان أجدادنا أميين لا يعرفون الكتابة ولا ألقرائه وكانوا يحسنون التصرف جازمين في الداخل والخارج حريصين أن تنشئ الأسرة في أمان وحب وسلام  في السابق لم نكن نشكى من الضغوط النفسية ولا ارتفاع في ضغط الدم أو نسبة السكر تربينا على أيادي أناس لم يكملوا تعليهم لكن تعالمنا الخطاء من الصواب نستطيع قول الحقيقة ونعاقب على الكذب والخيانة أما الآن نعاقب إن قلنا الحقيقة ونشكر على الكذب والخيانة سابقا جميع أفراد الأسرة يتناولون طعامهم على مائدة صغيرة وهناك صنف أو صنفان ونشعر بالسعادة والحب ونفتقد المريض الذي لا يستطيع الجلوس معنا على السفرة الآن لا نعلم هل هناك مريض في البيت لا نعلم هل أكل أو شرب  أفراد الأسرة أم لا  لا نشعر ببعض لا نهتم بمعاناتنا من الأمور التافهة إن أسئل أخي أين كنت أو لماذا تأخرت خارج المنزل أو ما يزعجك .

كلما ازداد العلم ازداد الجهل

الوسوم:

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات