اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ذو القعدة 1440 هـ - 16 / 07 / 2019 م
الاخبار
مدير جامعة الباحة يجتمع بالرئيس التنفيذي لشركة SN الألمانيةالنحال الغيلاني يكشف أسرار عسل المورينجا النادر بمهرجان الباحةفعاليات يومية لـ "ركن الطفل " بحديقة الفراشة بمحافظة المندق. أول طلائع حجاج البحر يصلون ميناء جدة الإسلاميمراكز المراقبة الصحية بجدة تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن مدير صحة جدة يتفقد مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز الدوليصحة جدة تدرب منسوبيها المكلفين لخدمة ضيوف الرحمنأمير منطقة الباحة يدشن فعاليات معرض الدفاع المدني تحت شعار : الوقاية هي الغاية الباحة : بلدية القرى تسخّر طاقاتها لمهرجان الأطاولةبحضور محافظ بلجرشي .. الاستثمار التشاركي يواصل جلساته امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتك
اقسام المقالات المقالات الأخوان كواشي لو كنتُ ثالثكما في باريس.!

الأخوان كواشي لو كنتُ ثالثكما في باريس.!

1436/3/22 الموافق: 2015/01/13 | 744 21 0


احمد ابراهيم

 

* أحمد إبراهيم (كاتب إمارات

البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

 

أنا بين الثلج والنار.!

إذ قيل لي العاصفة الثلجية ستهبّ علينا هنا وإسمها (هدى).! .. ولم يقال عن عاصفةٍ ناريةٍ ستسبقها هناك إسمها (أخوان كواشي).!

  • ·     أخوان كواشي (شريف وسعيد) فرنسيان من أصل جزائري.!
  • ·     أية خريطةٍ رسمتما للمسلمين والعرب بفرشاتكما في باريس  يوم 7 يناير.؟!.. 
  • ·     ولأيّةِ وجهةٍ حوّلتما الخرائط (الفرنسية، الأوروبية والغربية العالمية) للمسلمين والعرب من بعد 7 يناير.؟!

 

الكواشيان أنتما إثنان في شوارع باريس، قتلا وقاتلا وقُتلا بين ليلة وضحاها بين تلك الطرقات والمنعطفات والتعرجات، ولاثالث لكما.؟ .. أم المئات والألوف والملايين من الهاتفين  المصفقين والمؤيدين لكما، ولو بالصمت والرضى.؟

 

إثنان لو كنت أنا ثالثكما على الطرقات والمنعطفات.؟ .. لما كنت مشيت في تلك الدهاليز أخفي لحيتي، واحجب الحجاب عن زوجتي، وأخفي في الدولاب إبنتي المراهقة الحديثة العهد بالقماش الأبيض على الرأس، ولا كنت اكتم الأنفاس في مشيتي، أبحث الشباب في حُلتي ببنطلون روميو بدل جلباب الحاج.!

 

يوماً كنا اللُّحى نخفيها والحًجب نرميها، لا لشئ إلاّ لإزالة اللثام عن كبوة ذلك الحصان الموهوم الخطيرالمرسوم في تلك الأذهان الواهمة بالرعب والخوف من شيئ إسمه إسلام).! .. فتجنّدت طوعاً لهذا الخوف ولذلك الرعب كوكبةُ من أجيالنا شبّاناً وشبيبةً منذ عقود، وبقوا متكاتفين في خندق الجهاد السلمي العلمي والفكري الحضاري، إلى أن سُمع بالجانب الآخر من الوادي همسات وهمهمات  بأن: "الملتحي لم يكن إرهابيا .. وان الحجاب لم يكن يخفي خلفه البارود .. وان المساجد لم تكن كما رُوّجت لها في بعض الكنائس بأنها مصانع الأسلحة الكيمياوية، تماماً كما ان الكنائس لمن تكن كما روجت لها من الجانب الآخر بان المسيح عليه السلام  مختبئ خلف النواقيس بمفاتيح الجنان لمن يفجر تلك المساجد"..!

 

كنا قاب قوسين أو أدني من الخط الفاصل الذي يلوح على خرائط دول الغرب وعواصمها، ان ما ترفع على المآذن من صيحات (الله اكبر) لم تكن ترجمتها  الفورية فجّروا دمّروا.!

 

ولقد إسترجعنا تلك المسيرة إلى قرون للوراء، فستنطلق من الغد مسيرة تلو مسيرة، و أولى تلك المسيرات من باريس تنضمّ إليها القيادات العليا عالميا: أوروبياً، أمريكياً آسوياً وحتى أفريقياً على التوالي وهي تهتف .. وإن كان هاتفها غدا بالصوت الدبلوماسي المسموع الخجول من كل قصرٍ (لا للإرهاب) .. لكن الصوت الخفي الصامت الناطق من بعد غد، سيفسره من كل بيتٍ وحانوت غربي، ناهيك عن شرقي وعربي: (إنه ما رأيناه بأم أعيننا، إنه ألله أكبر، إنه ألله أكبر.!)

 

لو كنت ثالثكما يوم 7 يناير 2015، لما تطلعت الى ذقني يومه ولابعد في مرايا الزجاج لأتحقق من نفسي إن كنت ملتحياً او حليقاً .. ولما تفحصت شعر زوجتي إن كانت بالحجاب او دونه وإن لم اقتُل وأقاتل واُقتل .. لأن مرآة الزجاج لن تلمحني  تغييراً او تبديلاً بعد قراءاتي في تلك الوجوه من حولي بالمطارات والقطارات والمتروات والطرقات، وستذهلني تلك الرتوش على كل الوجوه، من عجوزة شمطاء الى مراهقة شقراء، من دبلوماسي سياسي، الى محاضر جامعي ومن دكتور فلسفي إلى مضمّدٍ جراحي، من عامل نظافة بالقطار والمطار الى سائقي الأجرة والأتوبيسات .. وشرارة النظرات للعيون الزرقاء كلها تكفهرّ في ملامحي الشرقية "أنت القاتل الفتّاك، انت الإرهابي المتدرّب، انت بكلاشنكوف الإسلام وديناميت المحراب، ورصاصات التكبير .. وانك تخفي باللحية وبدونها، وبالحجاب وبدونه كبسولات النوم الرحيم لك ولجوادك إلى الجنان، إن أشبعت غيض فؤادك بالدماء والجثامين.!

 

والله لوكنت ثالثهما لما توّرعت في حلق ذقني ولا في إطالة لحيتي، كيفما كان هندامي (بنطلون روميو او جلباب الحاج) .. لأن الرعب والخوف الآن تم إعادة زرعهما في مفهوم (الله أكبر)  وفي ترجمة (لا إله الاّ الله، محمد رسول الله)

*كاتب إماراتي

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات