اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ذو القعدة 1440 هـ - 16 / 07 / 2019 م
الاخبار
مدير جامعة الباحة يجتمع بالرئيس التنفيذي لشركة SN الألمانيةالنحال الغيلاني يكشف أسرار عسل المورينجا النادر بمهرجان الباحةفعاليات يومية لـ "ركن الطفل " بحديقة الفراشة بمحافظة المندق. أول طلائع حجاج البحر يصلون ميناء جدة الإسلاميمراكز المراقبة الصحية بجدة تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن مدير صحة جدة يتفقد مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز الدوليصحة جدة تدرب منسوبيها المكلفين لخدمة ضيوف الرحمنأمير منطقة الباحة يدشن فعاليات معرض الدفاع المدني تحت شعار : الوقاية هي الغاية الباحة : بلدية القرى تسخّر طاقاتها لمهرجان الأطاولةبحضور محافظ بلجرشي .. الاستثمار التشاركي يواصل جلساته امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتك
اقسام المقالات المقالات المولد النبويّ الشريف، والطفل "الراهنغي"..

المولد النبويّ الشريف، والطفل "الراهنغي" الضعيف .. رُحماك يالطيف ويالطيف

1438/3/11 الموافق: 2016/12/11 | 3204 14 0


احمد ابراهيم

  

 

عندما أرى طفلاً يُغرق، وطفلاً يُحرق، وطفلاً يُسحق، وطفلاً يُصعق! .. سؤالان يحاصراني يُمنة ويُسرة

 أين هذا الطفل. 

 ولماذا هذا الطفل بالذات.؟

 

هذا الطفلُ يقطن كوكب الأرض الجميلة من حيث أقطنها أنا، .. ويؤمن بالسماء ونجوم الأسحار من حيث أؤمن بها أنا .. ويستسقي السماء رذاذات الرحمة والأمطار بالدموع،  من أستسقيها أنا بصلاة الإستسقاء.

 

وقبل ان تسألني عن إسم هذا الطفل، إن كنت أعرفه أم لا.؟ .. أسألك عن إسم المدام (أونغ سانغ سوتشي) إن كنت تعرفها أم لآ؟ .. 

ومدام (سوتشي) هى الأخرى نسألها معا، إن كانت تعرف هذه الأسماء الثلاثة:

 الجيش الأحمر الياباني.

عصابات اليمني واليسار الإيطالي.؟   

وعصابات بادر ماينهوف الألماني.؟

 

فلنتركها (سوتشي) قليلا هنا بهذه الأسئلة لتجيب عليها لاحقا، ولنذهب معاً لنتعرف عليها من وراء الستار .. فياترى من هى (سوتشي).؟

هى السيدة أونغ سانغ سوتشي، الحازة على جائزة النوبل، وهى الزعيمة السياسية الآن في (ميانمار)، وتتربع عرشها منذ سنة تقريبا في هذا الجانب من الوادي، حيث في الجانب الآخر من واديها:

يُسحق ذلك الطفل الضعيف.

يُغرق ذلك الطفل الضعيف.

يُحرق ذلك الطفل الضعيف.! 

ويُصعق ذلك الطفل الضعيف.!

 

نعم، و(سوتشي) هى العرش وبلقيس في تلك الوديان بميانمار، وبإعترافات وإدانات الأمم المتحدة، وقواتها المسلّحة هم الذين يسحقون المسلمين في "الروهينغا" بولاية رافين، يحرقون البيوت، يعتدون على الأطفال والنساء، ويشرّدون آلآف النازحين والنازحات في حملة تنظيف عرقي لا لذنبٍ إلاّ لأنهم مسلمون مسالمون.!

 

ولنعُد الآن الى صفوف المدرسة حيث أجلسنا فيها المدام سوتشي على كرسيٍّ بكراسة عليها ثلاث أسئلة/ من هم الجيش الأحمر الياباني.؟ .. وعصابات اليمين واليسار الإيطالي.؟ .. وعصابات بادر ماينهوف الألماني.؟

 

ومدام سوتشي (المعتقدَة) انها ستنام خلف الأسوار مرتاحة البال، طالما هى إشتغلت في السياسة، مهما إرتفع عدد الرصاص الأعمى على الشارع والرصيف. مخطأة الإعتقاد طالما الرصاص الأعمى أخذ طريقه في البلاد، لأنه أعمى لايميز بين الجالس والجليس والقاعد والقعيد، وحتى بين النائم على سرير زفاف وفراش مستشفى.!

 

العجيب في أمر المدام أنها بجائزة نوبل للسلام، ولم تقرأ تاريخ العنف .. ولم تعرف أن أعنف عصابات العنف تم تفريخها من مخلفات تلك الأزقات والشوارع التي سُمحت عليها للرصاص الأعمى الإنجاب والإجهاض، فكانت تتفرّخُ من النفايات والمخلّفات، عصابات ومليشيات ومافيات.!

 

دكتاتورية اليابان التي عاشت قبل الحرب العالمية الأخيرة بالقمع والجبروت والبطش والإرهاب، ما أن سقطت تلك الدكتاتورية بهزيمة اليابان، رفع جنين الإرهاب رأسه رغم الإجهاض الرسمي للرصاص، فأغرق شوارعها بالدماء عصابةً سمّت نفسها (الجيش الأحمر الياباني.)

 

وفي إيطاليا دكتاتورية موسوليني، كمّمت وسحقت وألجمت وأحرقت، ثم سقطت تلك الدكتاتورية بهزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية، وأعتقد الإيطاليون أنهم سيحتضون شوارع روما بالرومانس  برلماناتها بالورود .. وإذا من بين الأنقاض بدأ تفريخ ذلك الجنين المجهَض (عصابات اليمين واليسار) التي كانت تقتل وتحرق وتسفك الدماء .. وانا متأكد تمام التأكيد، ان (سوتشي) لم تقرأ عصابة (الألوية الحمراء الإيطالية) .. والا لما أستهانت وسمحت لحضانة الألوية الصفراء البورمية هذه الإنطلاقة العمياء.!

 

وفي ألمانيا الهتلرية، نصب هتلر نفسه إلهاً نوريا للألمان وناريا لغير الألمان، وكانت الأفران تصعق تحرق وتُفحم بدكتاتورية النازية، ثم سقطت تلك الدكتاتورية، فخرج من الأنقاض نفس الجنين بعصابات العنف والإغتيال (عصابة بادر ماينهوف) تقتل، تخطف، تشنق، تنحر وتغتال.!

 

مدام سوتشي تحتاج في هذه المرحلة بالذات للقراءة بين السطور في أرشيف مخلفات تاريخ العنف، أكثر من احتياجها لشهادة نوبل والسلام .. هذا العنف الذي أفسد طعم الحياة للناس الآمنين في ميانمار لن يذهب دون رجعة طالما فُتح له الباب على مصراعيه، سيبقى ذلك الجنين المجهَض كما عرف طريقه من الفتحات والشبابيك في ألمانيا وإيطاليا واليابان، كذلك سيشقّ طريقه سواءً في بورما والرهينغا، او الشام والعراق.

 

وفي المولد النبويّ الشريف، لن نزفّ التهاليل والأهازيج هذا العام، وإنما نستغيث عرش السماء بهذه المناجاة:/ (إلهى بحقّ يوم نبيّك الكريم، أغث الطفل الذي يُحرق في بورما لأنه مسلم، ويُنحر في الشام والعراق لأنه مسلم)

 

*كاتب إماراتي

بودّي وإحترامي ....

أحمد إبراهيم – دبي

رئيس مجلس إدارة

مجموعة يوني بكس العالمية

www.unipexTRADE.com

الجوال/00971506559911

البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

 

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات