اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
2 ربيع الثاني 1440 هـ - 10 / 12 / 2018 م
الاخبار
‏د.العنزي : " سعود الطبية " حظيت بعناية سلمان الحزم على مدار نصف قرن رئيس الحرس الملكي : على من يعيش على تراب هذا الوطن أن يستشعر قيمة التقدم والأمن والاستقرارآيات تنير منزل الجسيس بخاري ملهمون" "وبرناوي" يطلقون مسابقة ثقافية لقراءة كتاب "10 قواعد للإنجاز" فوضى ونهب المحلات في الشانزلزيه والشرطة توقف 1726 خلال يومبرئاسة الملك سلمان .. القمة الخليجية تنطلق اليوم في الرياضأعضاء حي المسفلة يلبون دعوة مدرسة عبدالله بن أبي بكر الابتدائية بمكة المكرمة مدير الشئون الصحية بمكة يفتتح البرنامج التثقيفي للسكرنتهى اليوم الاول من منافسات البطولة العربية للفروسية المقامة بالرياضفعاليات تناسب جميع الأفراد بين الهيئة العامة للرياضة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الرياض تستعد لاستقبال معرض "دكاكين الشتاء 2018" الخيري بأكثر من 130 مشاركًاشركة جبل عمر تطلق مبادرة التبرع بالدم لجنود الحد الجنوبي10مشروعات من 9 دول عربية تفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالميةبدء التحضيرات لأعمال منتدى المياه السعودي باجتماع لمناقشة الخطة التنفيذيةمركز صحي الرويس يقيم حفل تكريم لعمدة الحي نجاح كبير لمهرجان الرحالة الصيني الأول بمدينة شنغهايالمبارزة السعودية تستعد لآسيا بثلاثة لاعبينصورة جماعية لقادة مجموعة الـ20 قبل بدء أعمال القمةبحضور عدد من رجال الإعلام والأعمال : مجموعة ابو سراج للفنون الشعبية تقيم حفل تكريمي بمناسبة مرور38 عام على مسيرة الفرقهفي قمة العشرين.. المملكة ترسم ملامح الاقتصاد العالمي
اقسام المقالات المقالات الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

1438/6/10 الموافق: 2017/03/08 | 4088 15 0


أحمد التراوري

 

من تعريفات الإعلام المتعددة( العملية التي تقوم بتزويد الجمهور بأكبر كمية ممكنة من المعلومات -الصحيحة- والحقائق الثابتة والواضحة )


والواضح والمشاهد أن الكثير ممن اقتحموا مجال الاعلام الرياضي لم يعوا أو يدركوا القيمة والمعنى الحقيقيين للإعلام ! لذا انزلقوا وشطحوا وأثروا بشريحة عظمى بالمجتمع الشغوف رياضياً..
مجتمع تكاد تكون الرياضة هي متنفسه اﻻوحد !
قد بلغ السيل الزبى من ممارسات بعض الإعلاميين من بث أفكارهم وطرحهم الغير سوي والمرتقي للسفه أحيانا والتعصب بكثير اﻻحايين!

كانوا ( مستورين ) من خلال الصحف المقروءة واﻻن مع اﻻنفجار الإعلامي من فضائيات تعج ببرامج رياضية عنوانها الرئيس الفوضى الحوارية والتشنج وبث المزيد من التعصب والعبث بعقول الطيبين من الجماهير !

البرامج المعنية كشفت وفضحت وعرت أغلب مما سموا إعلاميين ونقاد وهم للصفتين أبعد ..كيف ﻻ واطروحاتهم ونقاشاتهم خاوية من الدسم الفكري المفيد وتصل حد الملل يعلوها الصراخ وألفاظ تﻻمس سقف العيب بأغلب اﻻوقات!

نفس اﻻسماء تتكرر وتتنقل من راديو- تلفاز حاملين نفس اﻻفكار قد تختلف باختلاف ميولهم الكروية ﻻن اغلبيتهم مشجعون بصفة إعلاميين !

والمحزن والمؤسف معا بأن البعض منهم قد تجاوز الستين خريفا وﻻ زال يمتلك عقلية رجعية بآداب الحوار المفيد للمشاهد ويستمرئ باﻻسقاطات والتعصب لرأيه ولفريقه المفضل بالحق والباطل فالمهم ظهوره بمرتبة البطل جالب حقوق ناديه امام جمهور بالغالب هو مضحوك عليه نتيجة ارث فكري أشبعه ذاك اﻻعلام المغشوش!

وحتى تكتمل الصورة الحقيقية لمستوى طرحهم الفكري اﻻعلامي جاء السيد ( تويتر ) ليعري الكثير ممن كنا نقرأ لهم ورقيا ككتاب اصحاب خلق ومثالية وظهر ما يحملون  بأدمغتهم من خواء وهراء يصل للسفه احيانا مع اﻻسف وتبث الكثير من الحنق والكراهية بين انديتهم المفضلة والمنافسين!

هم شوهوا الوسط الرياضي والتنافس الشريف بين اندية وجماهير عاشقة كانت لعهد قريب تستمتع بكرة القدم بالملعب واﻻن انتقل التنافس إلى غرف باﻻستديو تضم ممثلي وابطال ومحاميي (الغفلة ) ممن سموا إعلاميين ونقادا وهم أصغر بكثير من وصف كبير وهام كهذا!

هم تخطوا سقف التعصب آخذين معهم جيلا أدمن التعصب!
ﻻنملك حين مشاهدتهم وهم يتصدرون ويترززون بالبرامج المسائية غير الضحك تارة واﻻشمئزاز تارة والحزن عليهم تارات ونتسائل : كيف ولماذا هم هنا والنخبة االمميزة من اﻻعلاميين الشرفاء للمهنة مختفين ومغيبين؟!! ومن على شاكلة الفئة اﻻولى بازدياد يوما عن آخر وبطريقة ممنهجة ولوﻻ مقص الرقيب ﻻسميناهم باﻻسماء ولكن...

نؤمن بان كل من انتمى للوسط الرياضي ذا ميول لنادي معين وهذا طبيعي وصحي لكن اﻻمانة الصحفية واﻻعلامية بمثابة رسالة ونهج ومبدأ تغلفها القيم والصدق مع المتلقين والحياد هو عنوان للنزاهة المهنية  وهذا مفقود لحد بعيد لدى أغلبيتهم مع اﻻسف!
أخيرا...الوضع بالإعلام الرياضي مزري ومريب حد الخوف ﻻ ندري إلى أي طريق يوصلنا والله المستعان...
 
أحمد تراوري
مكة المكرمة
 
trawri440@gmail.com

الوسوم: مكة -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات