اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
2 جمادى الاولى 1439 هـ - 19 / 01 / 2018 م
الاخبار
الثقافة والفنون تفتتح معرض التصوير بخيبر" نتاج الأديب الروائي حسن مشهور الأدبي يغزو مكتبات العالم "بمشاركة أكثر من ٣٠٠ متسابق على مستوى المملكة .. هيئة رياضة القصيم تفجر طاقات الشباب في ربيع بريدة ٣٩موسيقى "العجوز الإنجليزية" تملأ أرجاء "ربيع بريدة 39" فريق طبي في "مجمع الملك عبدالله" ينهي معاناة تسعينيه من إنفجار "ورم بالكبد"الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة يدشن الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفالمستشفى الملك فهد بجدة تقيم دورة أساسيات ديناميكة القلب. صحة جدة تقيم اللقاء التعريفي لحملة الديبلومات الصحية. جراحة ناجحة بمستشفى شرق جدة لرد مفصلي حوض طفلة. صحة جدة تختتم حملة التطعيم ضد شلل الاطفال بنسبة 98٪ وتطعيم اكثر من 234 الف. مستشفى العيون بجدة يشارك في مؤتمر البحر الأحمر الرابع لطب العيونالجزائر تحصد عدة جوائز في مسابقة الشباب العربي المتميز54 دولة أفريقية تطالب ترامب بـ «اعتذار» عن تصريحاته المهينة للقارةأردوغان لواشنطن: سنبدد المقاتلين الأكراد في أسبوعإعلاميون يتعرفون على مواقع السياحة البيئية والتراثية غرب الرياض«داعش» يتبنى هجمات في مالي والنيجروزير الثقافة والإعلام يبحث التعاون الثقافي والإعلامي مع وفد من روسياأمسيات بطولة الشرقية للفروسية تتفوق على موجة البرد بحرارة الجمهوررجال حرس الحدود بالمناطق الجنوبية يحبطون تهريب أكثر من طن من مادة الحشيش المخدر بحوزة (٣٥) خمسة وثلاثين مهربًاوكيل محافظة المسارحة يرعى حفل قبيلة القرابشة القحلة لتكريم شيخ شمل الشرفاء القصادي
اقسام المقالات المقالات الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

1438/6/10 الموافق: 2017/03/08 | 3891 11 0


أحمد التراوري

 

من تعريفات الإعلام المتعددة( العملية التي تقوم بتزويد الجمهور بأكبر كمية ممكنة من المعلومات -الصحيحة- والحقائق الثابتة والواضحة )


والواضح والمشاهد أن الكثير ممن اقتحموا مجال الاعلام الرياضي لم يعوا أو يدركوا القيمة والمعنى الحقيقيين للإعلام ! لذا انزلقوا وشطحوا وأثروا بشريحة عظمى بالمجتمع الشغوف رياضياً..
مجتمع تكاد تكون الرياضة هي متنفسه اﻻوحد !
قد بلغ السيل الزبى من ممارسات بعض الإعلاميين من بث أفكارهم وطرحهم الغير سوي والمرتقي للسفه أحيانا والتعصب بكثير اﻻحايين!

كانوا ( مستورين ) من خلال الصحف المقروءة واﻻن مع اﻻنفجار الإعلامي من فضائيات تعج ببرامج رياضية عنوانها الرئيس الفوضى الحوارية والتشنج وبث المزيد من التعصب والعبث بعقول الطيبين من الجماهير !

البرامج المعنية كشفت وفضحت وعرت أغلب مما سموا إعلاميين ونقاد وهم للصفتين أبعد ..كيف ﻻ واطروحاتهم ونقاشاتهم خاوية من الدسم الفكري المفيد وتصل حد الملل يعلوها الصراخ وألفاظ تﻻمس سقف العيب بأغلب اﻻوقات!

نفس اﻻسماء تتكرر وتتنقل من راديو- تلفاز حاملين نفس اﻻفكار قد تختلف باختلاف ميولهم الكروية ﻻن اغلبيتهم مشجعون بصفة إعلاميين !

والمحزن والمؤسف معا بأن البعض منهم قد تجاوز الستين خريفا وﻻ زال يمتلك عقلية رجعية بآداب الحوار المفيد للمشاهد ويستمرئ باﻻسقاطات والتعصب لرأيه ولفريقه المفضل بالحق والباطل فالمهم ظهوره بمرتبة البطل جالب حقوق ناديه امام جمهور بالغالب هو مضحوك عليه نتيجة ارث فكري أشبعه ذاك اﻻعلام المغشوش!

وحتى تكتمل الصورة الحقيقية لمستوى طرحهم الفكري اﻻعلامي جاء السيد ( تويتر ) ليعري الكثير ممن كنا نقرأ لهم ورقيا ككتاب اصحاب خلق ومثالية وظهر ما يحملون  بأدمغتهم من خواء وهراء يصل للسفه احيانا مع اﻻسف وتبث الكثير من الحنق والكراهية بين انديتهم المفضلة والمنافسين!

هم شوهوا الوسط الرياضي والتنافس الشريف بين اندية وجماهير عاشقة كانت لعهد قريب تستمتع بكرة القدم بالملعب واﻻن انتقل التنافس إلى غرف باﻻستديو تضم ممثلي وابطال ومحاميي (الغفلة ) ممن سموا إعلاميين ونقادا وهم أصغر بكثير من وصف كبير وهام كهذا!

هم تخطوا سقف التعصب آخذين معهم جيلا أدمن التعصب!
ﻻنملك حين مشاهدتهم وهم يتصدرون ويترززون بالبرامج المسائية غير الضحك تارة واﻻشمئزاز تارة والحزن عليهم تارات ونتسائل : كيف ولماذا هم هنا والنخبة االمميزة من اﻻعلاميين الشرفاء للمهنة مختفين ومغيبين؟!! ومن على شاكلة الفئة اﻻولى بازدياد يوما عن آخر وبطريقة ممنهجة ولوﻻ مقص الرقيب ﻻسميناهم باﻻسماء ولكن...

نؤمن بان كل من انتمى للوسط الرياضي ذا ميول لنادي معين وهذا طبيعي وصحي لكن اﻻمانة الصحفية واﻻعلامية بمثابة رسالة ونهج ومبدأ تغلفها القيم والصدق مع المتلقين والحياد هو عنوان للنزاهة المهنية  وهذا مفقود لحد بعيد لدى أغلبيتهم مع اﻻسف!
أخيرا...الوضع بالإعلام الرياضي مزري ومريب حد الخوف ﻻ ندري إلى أي طريق يوصلنا والله المستعان...
 
أحمد تراوري
مكة المكرمة
 
trawri440@gmail.com

الوسوم: مكة -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات