اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
29 ذو الحجة 1438 هـ - 21 / 09 / 2017 م
الاخبار
وزير الخارجية الفرنسي يُحذر من استمرار حالة عدم الاستقرار في ليبياالصقر : مناسبة اليوم الوطني نستلهم منها العبر ونستشرف بها ملامح الغدتكللت بالنجاح : عملية جراحية للكابتن أحمد عسيريتاريخ وعراقة الاتحاد في متحف بن محفوظ في المنطقة التاريخية بالبلد "ابو دلامة" مسرحية هادفة وتاريخية بطابع كوميدي يعرضها اتحاد الكتاب والادباء الاردنين السبت القادم أمير عسير يتسلم نسخة من العدد السياحي (هنا أبها) تشكيل جديد للمجلس الاستشاري بتعليم عسيرحظر بيع 5 أصناف بمقاصف مدارس عسيرنائب أمير عسير يناقش فرص الإستثمارات التعدينية بالمنطقة مع وكيل وزارة الطاقة والصناعة للثروة المعدنية أمير عسير يرعى احتفالات المنطقة بالذكرى الـ ٨٧ لليوم الوطنيانا سعودي للشاعر حسن الحارثي حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةفنون وثقافة جدة تستنفر كافة منسوبيها والمواهب الوطنية احتفالا باليوم الوطني 87 في ثلاث مواقع بعروس البحرالاحمر رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني وسمو نائب أمير عسير يزوران مزرعة بن نابت بخميس مشيط فيصل بن خالد يفتتح ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبليةأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومدراء الإدارات الحكومية بالجلسة الأسبوعيةاعتماد 4 حصص أسبوعيا للنشاط بتعليم عسير أمير عسير يواسي أسرة الأركاني في والدتهم لما لها من دور وبصمة إنسانيه و إعلاميه فعاله في المجتمع :نصرة الحربي ” أفضل شخصية مؤثرة في الوطن العربي الطالبات المستجدات بوادي الدواسر يبحرن في التراث الوطني مع أول اسبوع دراسي
اقسام المقالات المقالات الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

1438/6/9 الموافق: 2017/03/08 | 3770 11 0


أحمد التراوري

 

من تعريفات الإعلام المتعددة( العملية التي تقوم بتزويد الجمهور بأكبر كمية ممكنة من المعلومات -الصحيحة- والحقائق الثابتة والواضحة )


والواضح والمشاهد أن الكثير ممن اقتحموا مجال الاعلام الرياضي لم يعوا أو يدركوا القيمة والمعنى الحقيقيين للإعلام ! لذا انزلقوا وشطحوا وأثروا بشريحة عظمى بالمجتمع الشغوف رياضياً..
مجتمع تكاد تكون الرياضة هي متنفسه اﻻوحد !
قد بلغ السيل الزبى من ممارسات بعض الإعلاميين من بث أفكارهم وطرحهم الغير سوي والمرتقي للسفه أحيانا والتعصب بكثير اﻻحايين!

كانوا ( مستورين ) من خلال الصحف المقروءة واﻻن مع اﻻنفجار الإعلامي من فضائيات تعج ببرامج رياضية عنوانها الرئيس الفوضى الحوارية والتشنج وبث المزيد من التعصب والعبث بعقول الطيبين من الجماهير !

البرامج المعنية كشفت وفضحت وعرت أغلب مما سموا إعلاميين ونقاد وهم للصفتين أبعد ..كيف ﻻ واطروحاتهم ونقاشاتهم خاوية من الدسم الفكري المفيد وتصل حد الملل يعلوها الصراخ وألفاظ تﻻمس سقف العيب بأغلب اﻻوقات!

نفس اﻻسماء تتكرر وتتنقل من راديو- تلفاز حاملين نفس اﻻفكار قد تختلف باختلاف ميولهم الكروية ﻻن اغلبيتهم مشجعون بصفة إعلاميين !

والمحزن والمؤسف معا بأن البعض منهم قد تجاوز الستين خريفا وﻻ زال يمتلك عقلية رجعية بآداب الحوار المفيد للمشاهد ويستمرئ باﻻسقاطات والتعصب لرأيه ولفريقه المفضل بالحق والباطل فالمهم ظهوره بمرتبة البطل جالب حقوق ناديه امام جمهور بالغالب هو مضحوك عليه نتيجة ارث فكري أشبعه ذاك اﻻعلام المغشوش!

وحتى تكتمل الصورة الحقيقية لمستوى طرحهم الفكري اﻻعلامي جاء السيد ( تويتر ) ليعري الكثير ممن كنا نقرأ لهم ورقيا ككتاب اصحاب خلق ومثالية وظهر ما يحملون  بأدمغتهم من خواء وهراء يصل للسفه احيانا مع اﻻسف وتبث الكثير من الحنق والكراهية بين انديتهم المفضلة والمنافسين!

هم شوهوا الوسط الرياضي والتنافس الشريف بين اندية وجماهير عاشقة كانت لعهد قريب تستمتع بكرة القدم بالملعب واﻻن انتقل التنافس إلى غرف باﻻستديو تضم ممثلي وابطال ومحاميي (الغفلة ) ممن سموا إعلاميين ونقادا وهم أصغر بكثير من وصف كبير وهام كهذا!

هم تخطوا سقف التعصب آخذين معهم جيلا أدمن التعصب!
ﻻنملك حين مشاهدتهم وهم يتصدرون ويترززون بالبرامج المسائية غير الضحك تارة واﻻشمئزاز تارة والحزن عليهم تارات ونتسائل : كيف ولماذا هم هنا والنخبة االمميزة من اﻻعلاميين الشرفاء للمهنة مختفين ومغيبين؟!! ومن على شاكلة الفئة اﻻولى بازدياد يوما عن آخر وبطريقة ممنهجة ولوﻻ مقص الرقيب ﻻسميناهم باﻻسماء ولكن...

نؤمن بان كل من انتمى للوسط الرياضي ذا ميول لنادي معين وهذا طبيعي وصحي لكن اﻻمانة الصحفية واﻻعلامية بمثابة رسالة ونهج ومبدأ تغلفها القيم والصدق مع المتلقين والحياد هو عنوان للنزاهة المهنية  وهذا مفقود لحد بعيد لدى أغلبيتهم مع اﻻسف!
أخيرا...الوضع بالإعلام الرياضي مزري ومريب حد الخوف ﻻ ندري إلى أي طريق يوصلنا والله المستعان...
 
أحمد تراوري
مكة المكرمة
 
trawri440@gmail.com

الوسوم: مكة -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات