اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 محرم 1440 هـ - 20 / 09 / 2018 م
الاخبار
تكريم الفرق الكشفية المشاركة في الحج بتعليم عسيرالفنانة القديرة " امل حسين " في حوار شيق عبر صحيفة التميز قريباحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةزيارة دولة رئيس وزراء باكستان الرسمية للمملكة العربية السعودية بناء على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيزمشاركة 115 متسابقاً من 82 دولة خادم الحرمين الشريفين يرعى مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأربعين امسية شعرية باتحاد الكتاب والادباء الاردنيين غدا الاربعاء المركز الأول على مستوى المملكة لنادي الكسائي بتعليم عسيرالإعلام التربوي/ علي العسيري – تصوير / سلطان الفيفيحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء في جميع انحاء المملكةالسعودية الأولى في البطولة العربية العسكرية السابعة في التايكوندوأم القرى وكفى يوقعان مذكرة مبادرة (( جامعتنا نقية بلاتدخين )) رسالة شكر من فخامة رئيس دولة فلسطين لاتحاد الكتاب والادباء الاردنيين ينقلها الريماوي تكريم أندية البنات المتميزة بتعليم عسيربدء الانتخابات الطلابية بتعليم عسيرأل كركمان : اليوم الوطني ذكرى خالدة تجسد نهضة أمة حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاثنين في جميع انحاء المملكةمدير صحة عسير يكرم المميزين لشهر أغسطس 2018 آل سعيد يحتفلون بزفاف ريان محافظ محايل يهنيء قطاع محايل الصحي بمناسبة حصول مركز خميس مطير على شهادة الاعتماد قطاع محايل الصحي يفعل الحملة التثقيفية بأدوية الأطفال
اقسام المقالات المقالات الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

الاعلام الرياضي...المشبوووه!!

1438/6/10 الموافق: 2017/03/08 | 4057 14 0


أحمد التراوري

 

من تعريفات الإعلام المتعددة( العملية التي تقوم بتزويد الجمهور بأكبر كمية ممكنة من المعلومات -الصحيحة- والحقائق الثابتة والواضحة )


والواضح والمشاهد أن الكثير ممن اقتحموا مجال الاعلام الرياضي لم يعوا أو يدركوا القيمة والمعنى الحقيقيين للإعلام ! لذا انزلقوا وشطحوا وأثروا بشريحة عظمى بالمجتمع الشغوف رياضياً..
مجتمع تكاد تكون الرياضة هي متنفسه اﻻوحد !
قد بلغ السيل الزبى من ممارسات بعض الإعلاميين من بث أفكارهم وطرحهم الغير سوي والمرتقي للسفه أحيانا والتعصب بكثير اﻻحايين!

كانوا ( مستورين ) من خلال الصحف المقروءة واﻻن مع اﻻنفجار الإعلامي من فضائيات تعج ببرامج رياضية عنوانها الرئيس الفوضى الحوارية والتشنج وبث المزيد من التعصب والعبث بعقول الطيبين من الجماهير !

البرامج المعنية كشفت وفضحت وعرت أغلب مما سموا إعلاميين ونقاد وهم للصفتين أبعد ..كيف ﻻ واطروحاتهم ونقاشاتهم خاوية من الدسم الفكري المفيد وتصل حد الملل يعلوها الصراخ وألفاظ تﻻمس سقف العيب بأغلب اﻻوقات!

نفس اﻻسماء تتكرر وتتنقل من راديو- تلفاز حاملين نفس اﻻفكار قد تختلف باختلاف ميولهم الكروية ﻻن اغلبيتهم مشجعون بصفة إعلاميين !

والمحزن والمؤسف معا بأن البعض منهم قد تجاوز الستين خريفا وﻻ زال يمتلك عقلية رجعية بآداب الحوار المفيد للمشاهد ويستمرئ باﻻسقاطات والتعصب لرأيه ولفريقه المفضل بالحق والباطل فالمهم ظهوره بمرتبة البطل جالب حقوق ناديه امام جمهور بالغالب هو مضحوك عليه نتيجة ارث فكري أشبعه ذاك اﻻعلام المغشوش!

وحتى تكتمل الصورة الحقيقية لمستوى طرحهم الفكري اﻻعلامي جاء السيد ( تويتر ) ليعري الكثير ممن كنا نقرأ لهم ورقيا ككتاب اصحاب خلق ومثالية وظهر ما يحملون  بأدمغتهم من خواء وهراء يصل للسفه احيانا مع اﻻسف وتبث الكثير من الحنق والكراهية بين انديتهم المفضلة والمنافسين!

هم شوهوا الوسط الرياضي والتنافس الشريف بين اندية وجماهير عاشقة كانت لعهد قريب تستمتع بكرة القدم بالملعب واﻻن انتقل التنافس إلى غرف باﻻستديو تضم ممثلي وابطال ومحاميي (الغفلة ) ممن سموا إعلاميين ونقادا وهم أصغر بكثير من وصف كبير وهام كهذا!

هم تخطوا سقف التعصب آخذين معهم جيلا أدمن التعصب!
ﻻنملك حين مشاهدتهم وهم يتصدرون ويترززون بالبرامج المسائية غير الضحك تارة واﻻشمئزاز تارة والحزن عليهم تارات ونتسائل : كيف ولماذا هم هنا والنخبة االمميزة من اﻻعلاميين الشرفاء للمهنة مختفين ومغيبين؟!! ومن على شاكلة الفئة اﻻولى بازدياد يوما عن آخر وبطريقة ممنهجة ولوﻻ مقص الرقيب ﻻسميناهم باﻻسماء ولكن...

نؤمن بان كل من انتمى للوسط الرياضي ذا ميول لنادي معين وهذا طبيعي وصحي لكن اﻻمانة الصحفية واﻻعلامية بمثابة رسالة ونهج ومبدأ تغلفها القيم والصدق مع المتلقين والحياد هو عنوان للنزاهة المهنية  وهذا مفقود لحد بعيد لدى أغلبيتهم مع اﻻسف!
أخيرا...الوضع بالإعلام الرياضي مزري ومريب حد الخوف ﻻ ندري إلى أي طريق يوصلنا والله المستعان...
 
أحمد تراوري
مكة المكرمة
 
trawri440@gmail.com

الوسوم: مكة -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات