اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 شعبان 1439 هـ - 25 / 04 / 2018 م
الاخبار
انطلاق مهرجان الرحالة " فري ترافيلرز أوورد " في مدينة ميلانو بالتعاون مع فريق رحالة الامارات بريطانيا تدعو لفتح تحقيق دولي في الهجوم الكيماوي على دوما السوريةولي العهد يصل إلى فرنسا في زيارة رسمية«الصحة»: أرقام إصابات الجرب غير الرسمية خارج مكة غير صحيحةغيداء وذاكره تأبى النسيان جمعية الأطفال المعوقين بمكة تستقبل غداُ زوار معرضها السنوي سعودية 9جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تنظم معرض سعودية (9)تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة / الجوهرة بنت حمد التويم.بحضور نخبة من المجتمع ومحبي الفنان : تكريم الفنان ابوسراج مجلس جمهور الإتحاد في المدينة المنورة يكرم اعضاء المجلس من الموهوبين البارزين بمعرض الكتاب بمديمة الرياض : لطيفه عبدالله توقع غرق نواعم " سعود الطبية " يعرضن إبداعاتهن الفنيةإمارة عسير : رفع الحظر عن عضو الإفتاء الحجري مقتصر على منبر الجمعة فقطأمسية شعرية عربية للشعراء العرب في اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين جدارية للترحيب بسمو نائب أمير المنطقة بتعليم عسيرخيرية طبب في زيارة "بر أبها" أمير وأهالي عسير يستقبلون تركي بن طلال غدا ... الثلاثاءتدشين قاعة الشهيد " الوادعي " بابتدائية بريدة بن الحصيب بأحد رفيدة أمير عسير يرعى حفل تخريج حفظة القرآن الكريم بالمنطقةأدبي جدة يُشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب بإصدارته الجديدةأدبي جدة يفوز كتابه الحراك النقدي بجائزة وزارة الثقافة والاعلام
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن _ تكتب : علم نفس الحكومات .. قطر..

سمر المقرن _ تكتب : علم نفس الحكومات .. قطر وتركيا مثالين .!!

1438/10/17 الموافق: 2017/07/11 | 5330 5 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية

كثرة التساؤلات الإنسانية هي ما أوجد علم النفس منذ بحوث الفلاسفة في مرحلة ما قبل الميلاد. وبرغم اهتمامي بهذا العلم، وبحثي المتواصل في أغواره، لم أجد في أي فرع من فروعه مَنْ يتحدث في علم نفس الحكومات.

فالحكومات هي مجموعة من الأشخاص، نجدهم في كل دولة من الدول يتشابهون في كثير من المواصفات الفكرية والسلوكية وأساليب التعبير، ويتحدون في محبة أو كره حكومات لدول أخرى. كما أن عقدة النقص التي تُصيب الإنسان هي كذلك تصيب الحكومات. فالعقدة النفسية يتم تعريفها بأنها فكرة أو مجموعة من الأفكار المركبة والمترابطة، تسري فيها شحنة عاطفية، وقد تعرضّت للكبت الكلي أو الجزئي؛ فغدت مصدرًا للتنازع والتصارع مع أفكار ومجموعات أخرى تحظى بالقبول تقريباً من جانب المرء.

ولأكون أكثر تركيزًا في فكرة هذا المقال، سأتناول الأمثلة من خلال دولتين، هما (تركيا، وقطر). فالأولى التي تقدمت بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 1987م لم تحظَ بقبول طلبها إلى هذا اليوم؛ ما جعلها وحيدة في هذا العالم، لم تطل الوصول لا إلى العالم العربي ولا الأوروبي؛ فتراكمت لديها عقدة النقص. هذه العقدة لها وجوه إيجابية أيضاً؛ فأدت إلى النهوض الداخلي، ورفع درجة الوعي والاهتمام بالتنمية. ومن زار تركيا قبل عشرين عامًا لن يجد هناك شخصاً واحداً يتحدث باللغة الإنجليزية، بينما اليوم معظم الشعب التركي يتحدث بها، وهذا أتى بسبب رغبة تركيا في أن تحقق حلمها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لكن في الوقت نفسه فإن عقدة النفس، بحسب المراجع، قد تجعل من صاحبها خادمًا للانحرافات.، وإن كان علم النفس يقصد أنواعاً معينة من الانحرافات فأنا أقصد وأزيد عليها الانحرافات الفكرية، وتتمثل في الدعم اللا متناهي من قِبل حكومة أردوغان لفكر وحِراك جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، التي منحت حكومته وشخصيته المرتبة التي يتمناها في جعله (خليفة للمسلمين)، بعد أن فقدت حكومته الأمل في نيل الصفة الأوروبية. دعم حكومة أردوغان لجماعة الإخوان المسلمين منح الجهتين كل الصفات التي تنقصها. فحكومة تركيا لديها كل الإمكانات الاقتصادية والتنموية، لكنها تفتقد الدور القيادي بسبب التهميش الأوروبي، والتعامل العربي الحذر؛ فوجدت ضالتها لدى هذه الجماعة؛ وبالتالي فإن الإخوان منذ عقود هم يتعلقون بكل من يدعمهم لتنفيذ خططهم وأهدافهم السياسية دون أن تضع هذه الجماعة في الاعتبار أي مبادئ دينية أو أخلاقية. أضف إلى هذا مقولة عالم النفس الشهير (الفرد ادلر) أن الشعور بالنقص يزداد بنسبة كبيرة في حالات الفشل في إنجاز مهمات وأهداف الحياة، وأنها تُشكل نمط الحياة الفريد لكل شخص.

صاحب العقدة النفسية تظهر لديه بعض السلوكيات العدوانية، وهذا يتمثل في الاعتداءات غير المبررة من قِبل تركيا على حدود اليونان؛ هذا كله بسبب أنها الدولة الأوروبية التي وقفت بحزم تجاه انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي!

أذهب إلى المثال الثاني، وهو دولة قطر، هذه البلدة الجميلة التي استثمرت كثيراً في بناء هذه البقعة الخليجية الصغيرة، وأذهلت العالم بروعتها وتقدمها بل وصولها إلى استضافة كأس العالم، لكنها بقيت تعاني عقدة النقص نفسها داخل المنظومة الخليجية؛ فاستثمرت طاقتها السلبية في إيذاء شقيقاتها، بل مناطحة دولة عربية كبرى هي مصر.

لن أطيل في شرح هذه التفاصيل إلا أن علم نفس الحكومات قد يكون فكرة جديدة، لكنها بالطبع مهمة ومثيرة  !!


* سمر المقرن _ كاتبة صحفية .
* السعودية .

* www.salmogren.net

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات