اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
4 شعبان 1439 هـ - 20 / 04 / 2018 م
الاخبار
انطلاق مهرجان الرحالة " فري ترافيلرز أوورد " في مدينة ميلانو بالتعاون مع فريق رحالة الامارات بريطانيا تدعو لفتح تحقيق دولي في الهجوم الكيماوي على دوما السوريةولي العهد يصل إلى فرنسا في زيارة رسمية«الصحة»: أرقام إصابات الجرب غير الرسمية خارج مكة غير صحيحةغيداء وذاكره تأبى النسيان جمعية الأطفال المعوقين بمكة تستقبل غداُ زوار معرضها السنوي سعودية 9جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تنظم معرض سعودية (9)تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة / الجوهرة بنت حمد التويم.بحضور نخبة من المجتمع ومحبي الفنان : تكريم الفنان ابوسراج مجلس جمهور الإتحاد في المدينة المنورة يكرم اعضاء المجلس من الموهوبين البارزين بمعرض الكتاب بمديمة الرياض : لطيفه عبدالله توقع غرق نواعم " سعود الطبية " يعرضن إبداعاتهن الفنيةإمارة عسير : رفع الحظر عن عضو الإفتاء الحجري مقتصر على منبر الجمعة فقطأمسية شعرية عربية للشعراء العرب في اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين جدارية للترحيب بسمو نائب أمير المنطقة بتعليم عسيرخيرية طبب في زيارة "بر أبها" أمير وأهالي عسير يستقبلون تركي بن طلال غدا ... الثلاثاءتدشين قاعة الشهيد " الوادعي " بابتدائية بريدة بن الحصيب بأحد رفيدة أمير عسير يرعى حفل تخريج حفظة القرآن الكريم بالمنطقةأدبي جدة يُشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب بإصدارته الجديدةأدبي جدة يفوز كتابه الحراك النقدي بجائزة وزارة الثقافة والاعلام
اقسام المقالات المقالات تأجيل الحفلات الغنائية

تأجيل الحفلات الغنائية

1438/10/17 الموافق: 2017/07/11 | 5310 3 0


المهندس / علي القاسمي _ السعودية


  تصدر خبر تأجيل الحفلات الغنائية في مدينتـــي أبها مشهد الشد والجــذب في المجتمع، وإن كانت الأجــواء العــامـة مغطاة بحالة فرح عارمة، نتيجة حكاية التأجــيـــل والتي تــحولت مع الحماسة واجتهادات رفع الصوت إلى حلم إيقاف كلي.
لن أخوض في بحر التأجيل أو الايقاف فذاك من اختصاص جهات معنية بمسألة التأجيل، ولا بد أن ثمة حسابات وترتيبات تركض في هذا الجزء، والزمن لا يزال متاحاً نحو إعادة ترتيب الأوراق ومراجعة الاختيار أو الحذف إضافة.
وليست المساحة مناسبة للدخول في جدل وصراع بمعية الخلافات الفقهية حول الغناء، وإن كانت الخلافات تسحبنا إلى مشاريع من الاحتقان والصراعات والكراهية والوصاية وفوق ذاك حجم هائل من التناقضات التي تقود إلى خجل كبير وحزن شديد.
أقف عند حجم الحماس الشعبي حول التأجيل والمختلط بفوضى غير جديدة ولا طارئة على الساحة. الغناء لم ولن يكون قضيتنا الأولى على الإطلاق، إلا أن هناك من يريده أن يتصدر ساحات الخلاف ويغض الطرف به عن قضايا شائكة وتطرف قاس وموجة من التسطيح المخجل والمستفز في آن واحد، ولا سيما أنه يشكل واحداً من الأهداف الحاسمة.
حولي من يملأ – حد اللحظة – ساحات التواصل ضجيجاً، وهو الذي يمضي جل وقته في سماع الشيلات الراقصة، ويؤسس لمشاريع الغيبة والتضليل والتسطيح والتأجيج، وهو ذاته من ينافق ويصمت عن قول الحق ويرتكب من الحماقات ما لا يرتكبه شاب في مطلع العمر، وهو أيضاً من يتلذذ بالسماع وجلب الذكريات والحنين لـصوت الأرض وفنان العرب وما تبقى من نزف فيروز والسيدة أم كلثوم حين يخلد للراحة أو يتربع مع زملاء الرحلة والمرحلة.
كثير من الذين تحمسوا مع التأجيل الرسمي أو الإيقاف الشعبي عاجزون عن قول الحق في مجتمعاتهم ويخجلون من التضامن مع محتاج ويرفضون أن يوقفوا حجم الإسراف والتبذير في احتفالاتهم ويروجون بقصد ودونه للكراهية والعصبية واعتبار الآخرين مدخلات جاهزة لمخططات فساد وتخريب.
المخالفات التي يتحدث عنها المتحمسون لا يرونها سوى في الغناء وأنه الكبيرة الأولى الجديرة بالحرب والهجوم والتجريم والغضب، لا أدخل مطلقاً ومجدداً دوائر التحليل والتحــريم، بل أتربع فقط وسط جملة التناقضات والإصرار على أن كوارثنا وسلوكياتنا وتطرفنا وتشددنا رهن مسرح واحتفال غنائي من دون الاعتراض الشعبي الجارف على جملة من السقطات الأخلاقية والجراح المتوزعة هنا وهناك وعلى لسان من نروج لهم بالثانية والدقيقة بوصفهم أوصياء ومفكرين بالنيابة.
نحن نعيش أزمة تناقض واختلال في أولويات التعامل والتفاعل، وسيأتي من يقول أن ثمة بين الأسطر دفاعاً عن الحفلات والموسيقى وتقديماً صريحاً لها، فأقول: لا أقدم لشيء من هذا ولا ذاك قدر ما أدعو لمربع هدوء ووعي ومراجعة لحزمة التناقضات…
نتقاتل على مسألة حفلة طرب فيما نصمت ونتوارى خجلاً عن جمل فظيعة وحكايات قاسية، ولا يمكن أن أتفاءل بأفراد يتهمون من يختلفون معهم في الرأي بأبشع العبارات ومتى خالفتهم أكثر قالوا: نريد أن نسحق دشير الليبرالية، إلى هنا أضع نقطة ختام في مواجهة كراهية مخيفة وعنف لفظي على سطر يجب أن يكون في آخر الاهتمامات.


* مهندس / علي القاسمي .
* كاتب صحفي _ السعودية .

الوسوم: أبها

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات