اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
9 ربيع الثاني 1440 هـ - 17 / 12 / 2018 م
الاخبار
سامى الزهراني : يقدم ورشة مميزات الممثل المسرحينادي جدة الأدبي وجمعية الثقافة والفنون بجدة يحتفلان بالذكرى الرابعة للبيعة 40 طيراً تشارك في اليوم الإفتتاحي للبطولة مع فئة الناشئة ببطولة نادي الشارقة للصقارين للصيد بالصقور "التلواح"منافسات نارية في الحلقة الثانية من بطولة فزاع لليولهبمناسبة اليوم العالمي للإعاقة ،،الحرمين ،،تجهيز صحن المطاف لذوي القدرات الخاصة وتخصيصه لهم لمدة ساعتين خلال حضوره لحفل قنصلية الإمارات بجدة.. الأمير عبدالله بن سعد: الإمارات ستُبهر العالم بتنظيم مُميز للآسيويةفي ذكرى البيعة الرابعة للملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود نجار: الشركة السعودية للخدمات الأرضية تجدد البيعة والولاء جائزة أهالينا وسيدتي تعلن عن أسماء الفائزات ومشاريعهن ‏د.العنزي : " سعود الطبية " حظيت بعناية سلمان الحزم على مدار نصف قرن رئيس الحرس الملكي : على من يعيش على تراب هذا الوطن أن يستشعر قيمة التقدم والأمن والاستقرارآيات تنير منزل الجسيس بخاري ملهمون" "وبرناوي" يطلقون مسابقة ثقافية لقراءة كتاب "10 قواعد للإنجاز" فوضى ونهب المحلات في الشانزلزيه والشرطة توقف 1726 خلال يومبرئاسة الملك سلمان .. القمة الخليجية تنطلق اليوم في الرياضأعضاء حي المسفلة يلبون دعوة مدرسة عبدالله بن أبي بكر الابتدائية بمكة المكرمة مدير الشئون الصحية بمكة يفتتح البرنامج التثقيفي للسكرنتهى اليوم الاول من منافسات البطولة العربية للفروسية المقامة بالرياضفعاليات تناسب جميع الأفراد بين الهيئة العامة للرياضة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الرياض تستعد لاستقبال معرض "دكاكين الشتاء 2018" الخيري بأكثر من 130 مشاركًاشركة جبل عمر تطلق مبادرة التبرع بالدم لجنود الحد الجنوبي
اقسام المقالات المقالات هيا بنا نلعب الهوكي , و كرة القاعدة !!

هيا بنا نلعب الهوكي , و كرة القاعدة !!

1439/3/28 الموافق: 2017/12/17 | 3382 3 0


يحيى العمودي

تحدي صعب , يخوضه اتحاد الالعاب الاولومبية الجديد في إضافة ألعاب جديدة على ثقافة مجتمع تربى و عاش عشرات السنين على حب كرة القدم وثلة من الألعاب الأخرى كالطائرة و السلة و كرة اليد , التحدي ليس كونه في إضافة قاموس جديد لذهن المشجع الرياضي بقدر ما هو تحدي آخر يتمثل في إخراج الجماهير من بوتقة ثقافة تشجيع (نادي واحد) إلى ثقافة تشجيع ( أندية متعددة) في ألعاب مختلفة .

 
هي فرصة قد تبدو مثالية لخصخصة الرياضة السعودية و ترغيب الشركات الكبرى في تبني هذه الألعاب و الاهتمام بها وبالراغبين في اللعب بها , فليس شرطاً أن تكون لعبة (البيسبول) لعبة أخرى يتم إضافتها للأندية الكبيرة , بل من الممكن أن تتبناها شركة خاصة وتنشئ لها الملاعب الخاصة لها وتستقطب اللاعبين و المدربين المحبين لها , وهذا هو ما يحدث في الدول التي يوجد لديها أكثر من لعبة , فعلى سبيل المثال , هناك خمس ألعاب مختلفة في مدينة (تورنتو) الكندية في ألعاب ( كرة القدم , الهوكي , كرة السلة , كرة القاعدة , و لعبة اللاكروس ) , وتم الاتفاق على تسمية كل لعبة بإسم معين مختلف عن الاخر لكن يجمعهم جميعاً إسم المدينة , فاسم فريق كرة القدم (تورنتو) و اسم فريق كرة السلة (تورنتو رابتورز) و اسم فريق الهوكي (تورنتو مابل ليف) , و اتفقوا على توحيد وضع اسم المدينة حتى يحصلوا على دعم سكان هذه المدينة وتشجيعهم بصفته النادي الممثل لهذه المدينة والحاضن لمواهبها في هذه اللعبة تحديداً , ليصبح تعصب سكان هذه المدينة موحداً (لكل الألعاب) بدلاً من أن يتناحروا فيما بينهم حول (لعبة واحدة) .
 
التحدي هنا يكمن في كيفية استثارة الشركات لدعم هذه الألعاب وتبنيها , حتى تستثير هي الأخرى بدورها المواهب الكامنة في أبناء الوطن , فالمواهب موجودة و ثقافة المجتمع (كأفراد) وليس كجماعات دخلت حيز التغيير منذ فترة و قابلة للتأقلم مع هذه الألعاب التي ليس شرطاً أن تتوفر في كل مدينة , بقدر ما يشترط عليها أن تهتم بكل شاب يحلم بأن يكون لاعباً في هذه اللعبة , وأن تقدم له كل العون حتى يصل لتمثيل المملكة خارجياً في  المحافل الدولية الأوليمبية وتشريفها بالحضور و الفوز ورفع اسم المملكة عاليـاً .
 
 
ما أخشاه هنا هو أن يكون قرار انشاء هذه الاتحادات قراراً تم اتخاذه لمجرد وضع بنود صرف لميزانية مخصصة للجنة الأوليمبية (على الورق) , أو كما يقال في المثل الشعبي ( اللي عندو قرش محيره , يشتري حمام ويطيره) , لذلك أرى من الأفضل أن يتم تسليم هذه الألعاب إلى شركات خاصة في مختلف مدن المملكة مع إشراف اللجنة الأوليمبية ومتابعتها المستمرة حتى لا يثقل كاهل اللجنة بها من الناحية المادية و نجد في الآخر أن (المركزية) ظلمت ألعاباً على حساب ألعاب أخرى , و خطوة بخطوة ليتم بعد ذلك إخراج الألعاب المختلفة من الأندية الكبيرة في الرياضة السعودية و إدراجها كألعاب مستقلة لشركات خاصة لتأخذ حقها من الاهتمام و الدعم بدلاً من أن تكون كالابن الضائع لنادي ليس قادراً على حل مشاكل فريق كرة القدم , و يفكر في إلغاء أحد الألعاب المختلفة و هدم مستقبل لاعبيها , بسبب قلة الدعم المادي .
 
هي فرصة ثمينة و يجب استغلالها على الوجه الأمثل حتى تكون هناك فائدة مشتركة رياضياً و مادياً و اجتماعياً يقطف ثمارها المواطن و الوطن في المقام الأول والأخير .
 
 
 
 
خاتمـه ,
 
" التغيـير سُـنّة الحـياة , ومن يقتصـر نظرهم على الماضر أو الحاضر , سوف يخسرون المستقبل " .
 
 
جون كينيدي .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات