اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
15 رجب 1440 هـ - 21 / 03 / 2019 م
الاخبار
بحضور عدد من كبار المسؤولين والسفراء وكبار الشخصيات : غدا الرياض تحتفل بمهرجان " قلب واحد " يضم مليون زهرة متنوعة : الفيصل يفتتح أكبر مهرجان للزهور بالعاصمة المقدسة الثلاثاء320 في إختبارات القرآن العمومية بالمسجدالحرام و(200) ألف طالب وطالبة استفادوا من المقرأة الإلكترونية ١٠٠ مطوف يقدمون خدماتهم لأكثر من ٨٠٠٠ آلاف مستفيد بالمسجدالحراممدير جامعة الملك سعود يرعى الملتقى التثقيفي التوعوي "اسأل تنقذ حياة".جامعة الملك سعود تتهيأ لأطلاق الدفعة ال55 من طالباتها.جامعة الملك سعود تطلق ملتقى "اسأل تنقذ حياة".بحضور العمدة طلال الجحدلي : ملتقى الرويس يجمع الأحبه المملكة تدين إطلاق النار الذي استهدف مسجدين في كرايست تشيرش بنيوزيلندا الرئيس الأمريكي يدين الهجوم على مسجدين في نيوزيلندامشاركة سعودية واسعة في حفل افتتاح الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019رجل الأعمال عبد المعطي كعكي يزور الأطفال المعوقين بمكة المكرمة‏تبنته فتاة مريضة بالفشل الكلوي "سعود الطبية" تدعم مشروع إنساني يساعد مرضى الكلى فتح 100 بوابة و 24 سلماً كهربائياً لخدمة اقصدي وزوار المسجد النبوياثناء زيارة رئيس هيئة الولاية على أموال القاصرين السعوي: نصف مليون معاملة في أرشيف محكمة مكة من 235 سنةجماعة مسجد الكنكار بزهرة كدي مكة تكرم حفظة القرآن الكريموظائف موسمية لأبناء شهداء الوطن بأمانة العاصمة المقدسةمن باب تشجيع الطلاب على الاعمال التطوعية : ثانوية العلم النافع تطلق حزمة الاعمال التطوعيةالرئيس الباكستاني يؤكد رغبة بلاده في حل الخلافات مع الهند عبر الحوار مليشيا الحوثي تستهدف لجنة إعادة الانتشار في اليمن
اقسام المقالات المقالات علي القاسمي .. يكتب : هيئة مغادرة... وكالة قادمة..

علي القاسمي .. يكتب : هيئة مغادرة... وكالة قادمة

1439/6/8 الموافق: 2018/02/24 | 1625 4 0


المهندس / علي القاسمي _ السعودية



  كتبت في لحظة فائتة أن هيئة توليد الوظائف ستكون محاطة بطموحات الذين تجرعوا مرارة البطالة وعانوا الأمرين في سبيل الحصول على وظيفة، فكانت الهيئة منذ لحظة الولادة محط الأنظار وبمثابة العلاج المنتظر لصداع البطالة وانسحاباتها على أكثر من صعيد. كان الحلم الأكبر أن تكون الهيئة اسماً على مسمى لكنها غادرت بهدوء لتحل محلها أو تزيحها بمعنى أدق وكالة جديدة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحت مسمى «وكالة شؤون توظيف السعوديين في القطاع الخاص» لتحمل الوكالة-في ثوب جديد- العبء والطموح إنما بتنظيم وجهود موحدة تأخذ بيد الطموحات لمنصات مختلفة.

الهاجس الكبير الذي يلاحق مشكلة البطالة منذ زمن طويل يدور حول مفردتي التوطين والتوظيف وهما مفردتان سكب عليهما ما يكفي من الأحبار ولم نتوقف من أجلهما عن عقد ورش العمل والمؤتمرات وتقديم التوصيات التي تبهرنا في مطلعها وإطلالتها لكنها تختفي بعد ذلك لتختطفها المعوقات وتسحبها حبال التأجيل لطريق مسدود، لنكون الآن إزاء الحقيقة الصادمة، والمعادلة معقدّة الحل حتى هذه اللحظة وهي أن أعداد الباحثين عن العمل وصلت إلى مليون ومئتي ألف من الجنسين.

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق، ومتى ما كانت البداية محاطة بالشفافية وطرح الحكايات والتفاصيل من دون توجس أمكن أن نتفاءل ولو بالحد الأدنى في أن المشاريع الوطنية المستقبلية لخنق البطالة هي مشاريع بنتائج ممكنة القياس وملموسة النتائج وستقلص من أعداد الباحثين عن العمل شيئاً فشيئاً ومن المعلوم أنه لا يمكن تحقيق قفزة عالية إزاء نسبة البطالة في ظرف وجيز، ولكن لعل وزارة العمل مع إطلالة هذه الوكالة تضع مدة زمنية لترتيب الأوراق في هذا الملف الشائك وتنطلق بعدها لتقول ماذا يمكن فعله بالضبط؟ وتجيب بصدق عن أسئلة الجدل والصداع التالية: هل يمكن في زمن محدد قريب أن نتوسع في التوطين الوظيفي المشبع بالأمن في الوظيفة المتاحة؟ وهل كانت جهودها وجهود جهات أخرى في حيز التقصير والتراخي لسنوات فائتة وأخذها الإحباط في التفاعل مع الأرقام المربكة وإحداث الفارق في المساحات الوهمية.

الوكالة الطازجة ستعلق عليها آمال علقت على أكثر من جهة ولكنها باءت بالفشل ولا عيب أن نقول بذلك، بل العيب أن نتحدث عن الفرص ونجاح الخطط وجمل التطمين في مقابل السعودة الوهمية وانعدام الفرص على الواقع وارتفاع نسب البطالة وتشابك معوقات التوطين. على وكالتنا المحملة برصيد من الأهداف وحمل ثقيل من التخصصات أن تنزل للميدان وتقرأ الواقع في شكل دقيق وتسمع أكثر من ما تقول ولو في البدايات والأهم أن تحاول جمع ما توصلت إليه هيئة توليد الوظائف- المغادرة من ساحة الحل- فلعل شيئاً من طموحها يساعد في توفير جهود يمكن أن تعاد بعثرته ونثره.

لم يبق في السطر الأخير إلا الدعاء المتواصل بأن نسمع عن نجاح لافت ومبهر لهذا الملف الوطني الشائك فعلاً ونتحدث بحماسة عن توطين وظيفي لا يربك أو يستفز وعن نسب بطالة نقهرها ولا تقهرنا.


* مهندس / علي القاسمي _ كاتب سعودي .

الوسوم: أبها

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات