اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
8 رمضان 1439 هـ - 22 / 05 / 2018 م
الاخبار
حوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع المنشد المتألق بسام لباناليمن.. حوثيون يمنعون أداء صلاة التراويح بالقوةشركة جبل عمر والبلاد المالية توقعان إتفاقية بيع وحدات سكنيةغرفة جدة تتحرك لمنع الغش وضبط مؤشر السلع في رمضان‏استنفار طبي في "سعود الطبية" ينقذ أربعينياً تعرض للدهس الأمير محمد بن فهد يترأس اجتماع مجلس أمناء الجامعة .. غداً الأثنينحوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع المؤرخ السعودي إبراهيم أحمد كنداسة مركز " الشبحة " بمحافظة املج تطلق فعاليات بطولتها الرمضانية انطلاق بطولة الشهداء لكرة القدم التي تنضمها بلدية معشوقة ولجنة التنمية ببيدهصحة جدة تداهم شقة « مدعي العلاج بالكايروبراكتك » بحي البوادي بجدة. سياحة الباحة تستعد للإجازة الصيفية بـ"زيارات تفتيشية ومراقبة الأسعار"لجنة مهرجان العسل بمنطقة الباحة تستعد لاستقبال المشاركات بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك جمعية كيان للأيتام تقيم العشاء الخيري تحت شعار " سنابل الخير" اصابة طفله بصاعقة رعديه بمركز "وراخ" في منطقة الباحة٣٠٠ شاباً يفعلون مركاز حيهم بمركزية مكةالنابلسي يشرح الشمائل النبوية على قناة اقرأ الفضائية942 موظف من بنك الرياض يوزعون قرابة 30 ألف سلة غذائية للأسر المتعففة تنطلق اليوم السبت بمشاركة أكثر من 200 لاعب "صُم جدة" ينظم بطولة رمضانية في كرة القدم والبولينج والبلوت200 وجبة إفطار صائم توزعها "تنمية الشرافاء" على الصائمين المسافرينلقاء خاص وحصري عبر صحيفة التميز الالكترونيه مع : أشهر جسيس في المملكة الفنان فيصل لبان
اقسام المقالات المقالات علي القاسمي .. يكتب : هيئة مغادرة... وكالة قادمة..

علي القاسمي .. يكتب : هيئة مغادرة... وكالة قادمة

1439/6/9 الموافق: 2018/02/24 | 536 2 0


المهندس / علي القاسمي _ السعودية



  كتبت في لحظة فائتة أن هيئة توليد الوظائف ستكون محاطة بطموحات الذين تجرعوا مرارة البطالة وعانوا الأمرين في سبيل الحصول على وظيفة، فكانت الهيئة منذ لحظة الولادة محط الأنظار وبمثابة العلاج المنتظر لصداع البطالة وانسحاباتها على أكثر من صعيد. كان الحلم الأكبر أن تكون الهيئة اسماً على مسمى لكنها غادرت بهدوء لتحل محلها أو تزيحها بمعنى أدق وكالة جديدة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحت مسمى «وكالة شؤون توظيف السعوديين في القطاع الخاص» لتحمل الوكالة-في ثوب جديد- العبء والطموح إنما بتنظيم وجهود موحدة تأخذ بيد الطموحات لمنصات مختلفة.

الهاجس الكبير الذي يلاحق مشكلة البطالة منذ زمن طويل يدور حول مفردتي التوطين والتوظيف وهما مفردتان سكب عليهما ما يكفي من الأحبار ولم نتوقف من أجلهما عن عقد ورش العمل والمؤتمرات وتقديم التوصيات التي تبهرنا في مطلعها وإطلالتها لكنها تختفي بعد ذلك لتختطفها المعوقات وتسحبها حبال التأجيل لطريق مسدود، لنكون الآن إزاء الحقيقة الصادمة، والمعادلة معقدّة الحل حتى هذه اللحظة وهي أن أعداد الباحثين عن العمل وصلت إلى مليون ومئتي ألف من الجنسين.

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق، ومتى ما كانت البداية محاطة بالشفافية وطرح الحكايات والتفاصيل من دون توجس أمكن أن نتفاءل ولو بالحد الأدنى في أن المشاريع الوطنية المستقبلية لخنق البطالة هي مشاريع بنتائج ممكنة القياس وملموسة النتائج وستقلص من أعداد الباحثين عن العمل شيئاً فشيئاً ومن المعلوم أنه لا يمكن تحقيق قفزة عالية إزاء نسبة البطالة في ظرف وجيز، ولكن لعل وزارة العمل مع إطلالة هذه الوكالة تضع مدة زمنية لترتيب الأوراق في هذا الملف الشائك وتنطلق بعدها لتقول ماذا يمكن فعله بالضبط؟ وتجيب بصدق عن أسئلة الجدل والصداع التالية: هل يمكن في زمن محدد قريب أن نتوسع في التوطين الوظيفي المشبع بالأمن في الوظيفة المتاحة؟ وهل كانت جهودها وجهود جهات أخرى في حيز التقصير والتراخي لسنوات فائتة وأخذها الإحباط في التفاعل مع الأرقام المربكة وإحداث الفارق في المساحات الوهمية.

الوكالة الطازجة ستعلق عليها آمال علقت على أكثر من جهة ولكنها باءت بالفشل ولا عيب أن نقول بذلك، بل العيب أن نتحدث عن الفرص ونجاح الخطط وجمل التطمين في مقابل السعودة الوهمية وانعدام الفرص على الواقع وارتفاع نسب البطالة وتشابك معوقات التوطين. على وكالتنا المحملة برصيد من الأهداف وحمل ثقيل من التخصصات أن تنزل للميدان وتقرأ الواقع في شكل دقيق وتسمع أكثر من ما تقول ولو في البدايات والأهم أن تحاول جمع ما توصلت إليه هيئة توليد الوظائف- المغادرة من ساحة الحل- فلعل شيئاً من طموحها يساعد في توفير جهود يمكن أن تعاد بعثرته ونثره.

لم يبق في السطر الأخير إلا الدعاء المتواصل بأن نسمع عن نجاح لافت ومبهر لهذا الملف الوطني الشائك فعلاً ونتحدث بحماسة عن توطين وظيفي لا يربك أو يستفز وعن نسب بطالة نقهرها ولا تقهرنا.


* مهندس / علي القاسمي _ كاتب سعودي .

الوسوم: أبها

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات