اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
1 ربيع الثاني 1440 هـ - 9 / 12 / 2018 م
الاخبار
رئيس الحرس الملكي : على من يعيش على تراب هذا الوطن أن يستشعر قيمة التقدم والأمن والاستقرارآيات تنير منزل الجسيس بخاري ملهمون" "وبرناوي" يطلقون مسابقة ثقافية لقراءة كتاب "10 قواعد للإنجاز" فوضى ونهب المحلات في الشانزلزيه والشرطة توقف 1726 خلال يومبرئاسة الملك سلمان .. القمة الخليجية تنطلق اليوم في الرياضأعضاء حي المسفلة يلبون دعوة مدرسة عبدالله بن أبي بكر الابتدائية بمكة المكرمة مدير الشئون الصحية بمكة يفتتح البرنامج التثقيفي للسكرنتهى اليوم الاول من منافسات البطولة العربية للفروسية المقامة بالرياضفعاليات تناسب جميع الأفراد بين الهيئة العامة للرياضة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الرياض تستعد لاستقبال معرض "دكاكين الشتاء 2018" الخيري بأكثر من 130 مشاركًاشركة جبل عمر تطلق مبادرة التبرع بالدم لجنود الحد الجنوبي10مشروعات من 9 دول عربية تفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالميةبدء التحضيرات لأعمال منتدى المياه السعودي باجتماع لمناقشة الخطة التنفيذيةمركز صحي الرويس يقيم حفل تكريم لعمدة الحي نجاح كبير لمهرجان الرحالة الصيني الأول بمدينة شنغهايالمبارزة السعودية تستعد لآسيا بثلاثة لاعبينصورة جماعية لقادة مجموعة الـ20 قبل بدء أعمال القمةبحضور عدد من رجال الإعلام والأعمال : مجموعة ابو سراج للفنون الشعبية تقيم حفل تكريمي بمناسبة مرور38 عام على مسيرة الفرقهفي قمة العشرين.. المملكة ترسم ملامح الاقتصاد العالميالنفط واليمن على رأس ملفات لقاءات ولي العهد في قمة الـ20
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

1439/6/12 الموافق: 2018/02/28 | 1422 3 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية

 



كان السائد عند بنات جيلي، الوقوع في غرام أبطال أفلام الكارتون، أتذكر هذا جيداً في طفولتي وأبوح به هنا بصدق، وأتذكر أيضاً أن وقع بيني وبين إحدى قريباتي عِراك بالأيدي لأنها تجرأت وأعلنت حبها لكوجي بطل مسلسل غراندايزر من شدة غيرتي عليه، وعندما غضبت أمهاتنا بسبب هذا العنف وأرادتا معرفة السبب لم نتمكن من البوح به لهما، ولعلهما ستقرآن هنا السبب بعد كل تلك السنين الطويلة. وكان مشهوراً لدينا نحن الأطفال في تلك المرحلة أن نسأل بعضنا من تحبين في أفلام كارتون؟ هذا الأمر كان متعارف عليه عند البنات من مواليد السبعينيات والثمانينيات، لكنه كان أمراً ليس معلناً، بينما كان معلناً عند الأولاد، وكانت الشخصية التي أثارت فتنة أولاد ذلك الجيل هي «سميرة» أحد أبطال غرندايزر.

وكان من الطبيعي أن يتغزل المراهق بأي فنانة، لكن المراهقة تكتم إعجابها بمن يعجبها من الفنانين، أو تبوح به على نطاق ضيق بين رفيقاتها. وهذا الكبت أفرز كثيراً من المظاهر السلبية لست بصدد ذكرها اليوم! أتذكر أيضاً أنني في بداية المراهقة في الصف الخامس الابتدائي، أخذ المجلات بعد أن ينتهي من قراءتها والدي وأبحث عن صور الفنانين الوسيمين ثم أقصها وألصقها بدفتر خاص وأكتب بعض التعليقات الطفولية. ومن تنكر من جيلي أنها لم تمر بهذه المراحل فهي ليست صادقة.

ما أود قوله هنا، أن الإعجاب بالجنس الآخر هو فطرة طبيعية، لكن إظهار إعجاب الفتاة بالشاب هو أمر غير طبيعي في المجتمع، الذي اعتاد أن يكون الرجل وحده هو من يمتلك الحق بالإعجاب، أما الفتاة فلو فعلت هذا تعتبر في نظر المجتمع (قليلة حياء) وهذا ما يفسر خوف المرأة الشاعرة من كتابة أبيات غزلية، بينما الشاعر يتغزل بكل التفاصيل ولا يجد إلا التصفيق!

وقبل أقل من عام كتبت هنا تعليقاً عمّا حدث من ضجة أثناء زيارة «إيفانكا ترامب» للرياض، وقلت إن من حق أي شخص أن يُعبّر عن إعجابه بالناس الجميلة، وأننا يجب ألا نأخذ الموضوع بهذه الحساسية المفرطة. ما حدث قبل أقل من عام من ضجة يتكرر اليوم لكن في صدمة للمجتمع لأن التعبير عن الإعجاب صادر من فتيات تجاه بائع الكليجا في الجنادرية، وبدأ ضخ كميات كبيرة من الفيديوهات والتغريدات المليئة بالتنظير والقذف بقلة الحياء بل والخروج عن الدين، كلّ هذا لأن فتيات عبرّن عن إعجابهن بالبائع الوسيم. ولعل حكاية (أم نايف) بائعة الطعام الشعبي ليست عنّا ببعيدة عندما أزبدت وأرعدت الدنيا عليها، لأنها مدحت شخصاً وسيماً بغرض تسويق طعامها.

من المهم أن ندرك أن المجتمع تغير ويتغير، وأن جيل السبعينيات والثمانينيات ممن كنّ يحملن نفس المشاعر لكن «الخوف» وليس «الحياء» هو ما كان يمنعهن عن البوح البريء، فإن الجيل الحالي لا يخاف ويجب أن نتعايش مع المرحلة الفكرية للمجتمع، شرط أن يبقى الإعجاب بريئاً والغزل مهذباً.


* سمر المقرن _ كاتبة صحفية وروائية .

* السعودية _ الرياض .

 

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات