اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 محرم 1440 هـ - 24 / 09 / 2018 م
الاخبار
مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بجدة يقيم مقهى حواري كلمة أعضاء قرية زايد بدولة الإمارات بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعوديه قصيدة للاميرة الجوهرة بنت ناصر بن محمد الهزاني بمناسبة االيوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية كلمة سعادة قائد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثمانونأعلام وكابات وشالات وطنية للمسافرين والعابرين بوادي الدواسربرعاية العبداللطيف: انطلاق النسخة الثانية من جائزة "فخر" الزلفي للمعلمة المتميزةمحكمة التنفيذ بمكة تتحلى باللون الاخضركلمة الفنان عبدالسلام سالم بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية اليوم الوطني / خادم الحرمين الشريفين يوجه بتمديد إجازة اليوم الوطني ليوم الاثنينكلمة القنصل العام للجمهورية التركية بجدة بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية كلمة القنصل العام السنقالي بجدة بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية بحضور نخبة من المثقفين والأدباء : اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين يقيم امسية شعريةملايين الحجاج يتنقلون في وقت واحد لأداء المناسك أو أداء فريضة واحدة حجاج ومعتمرون يعبرون عن مشاعرهم احتفاءً باليوم الوطني "88"جدارية للوطن في ملعب الجوهرة بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.كلمة سفير الفنانين العرب الفنان الدكتور محمد عيسى بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية العربية السعودية كلمة رئيس الحرس الملكي الفريق أول سهيل بن صقر المطيري بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعوديةأكد أن إنجازات عهد الملك سلمان أدهشت العالم.. د. مهدي القرني: اليوم الوطني.. تفاني قادة..ووفاء وولاء شعبأمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يهنئ القيادة بالذكرى ال 88 لليوم الوطنيكلمة شيخ قبائل بني جاهل ببلاد ثقيف بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعوديةرئيس جمهورية ليبرلاند الحرة يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة اليوم الوطني الـ٨٨
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

1439/6/12 الموافق: 2018/02/28 | 1356 3 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية

 



كان السائد عند بنات جيلي، الوقوع في غرام أبطال أفلام الكارتون، أتذكر هذا جيداً في طفولتي وأبوح به هنا بصدق، وأتذكر أيضاً أن وقع بيني وبين إحدى قريباتي عِراك بالأيدي لأنها تجرأت وأعلنت حبها لكوجي بطل مسلسل غراندايزر من شدة غيرتي عليه، وعندما غضبت أمهاتنا بسبب هذا العنف وأرادتا معرفة السبب لم نتمكن من البوح به لهما، ولعلهما ستقرآن هنا السبب بعد كل تلك السنين الطويلة. وكان مشهوراً لدينا نحن الأطفال في تلك المرحلة أن نسأل بعضنا من تحبين في أفلام كارتون؟ هذا الأمر كان متعارف عليه عند البنات من مواليد السبعينيات والثمانينيات، لكنه كان أمراً ليس معلناً، بينما كان معلناً عند الأولاد، وكانت الشخصية التي أثارت فتنة أولاد ذلك الجيل هي «سميرة» أحد أبطال غرندايزر.

وكان من الطبيعي أن يتغزل المراهق بأي فنانة، لكن المراهقة تكتم إعجابها بمن يعجبها من الفنانين، أو تبوح به على نطاق ضيق بين رفيقاتها. وهذا الكبت أفرز كثيراً من المظاهر السلبية لست بصدد ذكرها اليوم! أتذكر أيضاً أنني في بداية المراهقة في الصف الخامس الابتدائي، أخذ المجلات بعد أن ينتهي من قراءتها والدي وأبحث عن صور الفنانين الوسيمين ثم أقصها وألصقها بدفتر خاص وأكتب بعض التعليقات الطفولية. ومن تنكر من جيلي أنها لم تمر بهذه المراحل فهي ليست صادقة.

ما أود قوله هنا، أن الإعجاب بالجنس الآخر هو فطرة طبيعية، لكن إظهار إعجاب الفتاة بالشاب هو أمر غير طبيعي في المجتمع، الذي اعتاد أن يكون الرجل وحده هو من يمتلك الحق بالإعجاب، أما الفتاة فلو فعلت هذا تعتبر في نظر المجتمع (قليلة حياء) وهذا ما يفسر خوف المرأة الشاعرة من كتابة أبيات غزلية، بينما الشاعر يتغزل بكل التفاصيل ولا يجد إلا التصفيق!

وقبل أقل من عام كتبت هنا تعليقاً عمّا حدث من ضجة أثناء زيارة «إيفانكا ترامب» للرياض، وقلت إن من حق أي شخص أن يُعبّر عن إعجابه بالناس الجميلة، وأننا يجب ألا نأخذ الموضوع بهذه الحساسية المفرطة. ما حدث قبل أقل من عام من ضجة يتكرر اليوم لكن في صدمة للمجتمع لأن التعبير عن الإعجاب صادر من فتيات تجاه بائع الكليجا في الجنادرية، وبدأ ضخ كميات كبيرة من الفيديوهات والتغريدات المليئة بالتنظير والقذف بقلة الحياء بل والخروج عن الدين، كلّ هذا لأن فتيات عبرّن عن إعجابهن بالبائع الوسيم. ولعل حكاية (أم نايف) بائعة الطعام الشعبي ليست عنّا ببعيدة عندما أزبدت وأرعدت الدنيا عليها، لأنها مدحت شخصاً وسيماً بغرض تسويق طعامها.

من المهم أن ندرك أن المجتمع تغير ويتغير، وأن جيل السبعينيات والثمانينيات ممن كنّ يحملن نفس المشاعر لكن «الخوف» وليس «الحياء» هو ما كان يمنعهن عن البوح البريء، فإن الجيل الحالي لا يخاف ويجب أن نتعايش مع المرحلة الفكرية للمجتمع، شرط أن يبقى الإعجاب بريئاً والغزل مهذباً.


* سمر المقرن _ كاتبة صحفية وروائية .

* السعودية _ الرياض .

 

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات