اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
6 ذو القعدة 1439 هـ - 19 / 07 / 2018 م
الاخبار
الباحة : الراجح يفتتح مهرجان محافظة الأطاولة التراثي1200 زائر لفعاليات التوعية الصحية عن الكلى في منتزهات منطقة الباحةوكيل إمارة الباحة يرعى سباق السرعة للخيل العربية الأصيلة على كأس إمارة المنطقةالباحة : جمعية اكرام والرعاية الصحية المنزلية ينفذان برنامج " في منزلي مسن"الدكتور "الشيخ" قائداً لمركز زراعة القوقعة بصحة جدة مع وصول أول رحلتي حج إلى جدة والمدينة الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُسخر جميع طاقاتها التشغيلية لموسم الحجسعود وسارة في مسرحية (بساط الخير) على مسرح مدارس الرياضفي ليلة اتحاديه تكريم ابو هلال غرفة الباحة توقع عقد تشغيل مهرجان صيف القرى 39هـ برامج نوعية وفعاليات مميزةعبقر يحيي مساء الثلاثاء بأمسية عائل فقيهي ومعرض تشكيليهيئة الثقافة تدشن دار الأوبرا المصرية على أرض سوق عكاظجمعية الثقافة والفنون بالرياض تحيي ليلة فنية جمعت بين آلتي الناي والقانون (حوار الآلات) قيادات تعليمية تثني على جهود منسوبو ثانوية بلجرشي خلال الفصل الدراسي الصيفيورشة (فن المكياج المسرحي) بجمعية الثقافة والفنون بالرياضفي عام زايد الخير , جبل جليد الإمارات يروي عطش البشرية !مسؤول: أمريكا لا تستطيع تأكيد وقف إطلاق النار في سوريا والوضع قاتمقطر تخسر في لاهاي أمام الإماراتابناء الشيخ احمد بن حسن الغامدي يحتفلون بحصولهم على درجات علمية عالية أفراح الإتحاد بالكأس تتواصل القنصلية العامة للجمهورية اليمنيه بجدة لا استحداثات للرسوم ونقدم إعفاء لكثير من الحالات المعسرة
اقسام المقالات المقالات سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

سمر المقرن . . . تكتب : قليلات الحياء!

1439/6/12 الموافق: 2018/02/28 | 913 2 0


سمر المقرن _ كاتبة وصحفية

 



كان السائد عند بنات جيلي، الوقوع في غرام أبطال أفلام الكارتون، أتذكر هذا جيداً في طفولتي وأبوح به هنا بصدق، وأتذكر أيضاً أن وقع بيني وبين إحدى قريباتي عِراك بالأيدي لأنها تجرأت وأعلنت حبها لكوجي بطل مسلسل غراندايزر من شدة غيرتي عليه، وعندما غضبت أمهاتنا بسبب هذا العنف وأرادتا معرفة السبب لم نتمكن من البوح به لهما، ولعلهما ستقرآن هنا السبب بعد كل تلك السنين الطويلة. وكان مشهوراً لدينا نحن الأطفال في تلك المرحلة أن نسأل بعضنا من تحبين في أفلام كارتون؟ هذا الأمر كان متعارف عليه عند البنات من مواليد السبعينيات والثمانينيات، لكنه كان أمراً ليس معلناً، بينما كان معلناً عند الأولاد، وكانت الشخصية التي أثارت فتنة أولاد ذلك الجيل هي «سميرة» أحد أبطال غرندايزر.

وكان من الطبيعي أن يتغزل المراهق بأي فنانة، لكن المراهقة تكتم إعجابها بمن يعجبها من الفنانين، أو تبوح به على نطاق ضيق بين رفيقاتها. وهذا الكبت أفرز كثيراً من المظاهر السلبية لست بصدد ذكرها اليوم! أتذكر أيضاً أنني في بداية المراهقة في الصف الخامس الابتدائي، أخذ المجلات بعد أن ينتهي من قراءتها والدي وأبحث عن صور الفنانين الوسيمين ثم أقصها وألصقها بدفتر خاص وأكتب بعض التعليقات الطفولية. ومن تنكر من جيلي أنها لم تمر بهذه المراحل فهي ليست صادقة.

ما أود قوله هنا، أن الإعجاب بالجنس الآخر هو فطرة طبيعية، لكن إظهار إعجاب الفتاة بالشاب هو أمر غير طبيعي في المجتمع، الذي اعتاد أن يكون الرجل وحده هو من يمتلك الحق بالإعجاب، أما الفتاة فلو فعلت هذا تعتبر في نظر المجتمع (قليلة حياء) وهذا ما يفسر خوف المرأة الشاعرة من كتابة أبيات غزلية، بينما الشاعر يتغزل بكل التفاصيل ولا يجد إلا التصفيق!

وقبل أقل من عام كتبت هنا تعليقاً عمّا حدث من ضجة أثناء زيارة «إيفانكا ترامب» للرياض، وقلت إن من حق أي شخص أن يُعبّر عن إعجابه بالناس الجميلة، وأننا يجب ألا نأخذ الموضوع بهذه الحساسية المفرطة. ما حدث قبل أقل من عام من ضجة يتكرر اليوم لكن في صدمة للمجتمع لأن التعبير عن الإعجاب صادر من فتيات تجاه بائع الكليجا في الجنادرية، وبدأ ضخ كميات كبيرة من الفيديوهات والتغريدات المليئة بالتنظير والقذف بقلة الحياء بل والخروج عن الدين، كلّ هذا لأن فتيات عبرّن عن إعجابهن بالبائع الوسيم. ولعل حكاية (أم نايف) بائعة الطعام الشعبي ليست عنّا ببعيدة عندما أزبدت وأرعدت الدنيا عليها، لأنها مدحت شخصاً وسيماً بغرض تسويق طعامها.

من المهم أن ندرك أن المجتمع تغير ويتغير، وأن جيل السبعينيات والثمانينيات ممن كنّ يحملن نفس المشاعر لكن «الخوف» وليس «الحياء» هو ما كان يمنعهن عن البوح البريء، فإن الجيل الحالي لا يخاف ويجب أن نتعايش مع المرحلة الفكرية للمجتمع، شرط أن يبقى الإعجاب بريئاً والغزل مهذباً.


* سمر المقرن _ كاتبة صحفية وروائية .

* السعودية _ الرياض .

 

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات