اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
8 صفر 1440 هـ - 18 / 10 / 2018 م
الاخبار
د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان اختتام الدورات التدريبية للطالبات بتعليم عسيرالعدوان يعلن الفائزين بجوائز اتحاد الكتابأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة الأمير فيصل بن خالد يستعرض الخطة الإستراتيجية لهيئة تطوير عسير الفريق السعودي الاول لرياضة السيارات يشارك في رالي مصر للدفع الرباعيأمير منطقة عسير يرأس اجتماع المحافظين 25 متبرعة في حملة " لُحمة وطنية " بتعليم خميس مشيط15 فريقا في تصفيات ( السومو ) بتعليم عسير تدشين مبادرة (حصّل) بمكتب تعليم شرق أبهاحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةاختتام فعاليات المهرجان الثالث للرياضة المدرسية بعسير أمير عسير يرعى توقيع اتفاقية بين جامعة الملك خالد والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حمدان يشهر كتابه " المواطنة قيم وأخلاق " في المكتبة الوطنية بعمان أكثر من 8 ملايين ريال تقدمها " بر أبها " خلال الربع الثالث لعام 2018حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء في جميع انحاء المملكةمدير صحة عسير يوجه بتجهيز 7 مراكز رعاية ممتدة ويواصل جولاته الميدانية المكثفةحفل توزيع جوائز مسابقات اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين لعام 2018 السبت المقبلاصغر شاعرة في الاردن " راما الحوامدة " في حوار شيق عبر صحيفة التميز قريباافتتاح النادي الاجتماعي بتعليم عسير
اقسام المقالات المقالات الطِّقسُ بالقُدسِ الرّمَضَاني

الطِّقسُ بالقُدسِ الرّمَضَاني

1439/9/2 الموافق: 2018/05/18 | 1063 1 0


احمد ابراهيم



* أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

 

 

 

مهما كان الطِقس بالقُدس جمراً لا يُطاق، أو جليداً لا يُحتمل..

إلاّ أنه، لكلّ منكم بسُفرةٍ تلقى نفسك عليها صائما أو فاطراً...!

 

وإنّي على ثقة ويقين، إنّك إذا أوصلتَ نفسك على هذه السفرة، ومهما كانت (عليها) من حُبيبات الزيتون، أو (إليها) من حُبيبات التمر، فإنّك ستجد نفسك تأمرك للفطور وقت الإمساك، وبالإمساك وقت الفطور..!

 

تماماً كما وجدتُ نفسي عليها اليوم كثيراً, ووجدتُ روحي عليها كثيرا

  • ·       وحولي وجدتّهم الغائبون الحاضرون
  • ·       وأعدتّهم الرّاحلون
  • ·       فإنّا لله وإنّا إليه راجعون..

 

المراهقون بالقدس رحلوا بطيش المراهقة وهم صائمون فاطرون نائمون راكضون، ولكن .. أما آن لنا أن نستيقظ للقدس يقظة الإحتضار، آما آن للطفل العربي أن يلعب مع الطفل العربي لعبة (الجمباز)، يقفز بها من وطنٍ إلى وطنٍ بلا حدود ولا قيود..؟

 

أليست غزّة في لعبة جمبازٍ لن تصل بها الى شقيقتها الضفّة، والضفّةُ في لعبةٍ مماثلة.؟ .. إنها لعبة الدم الفلسطيني الفلسطيني، لا علاقة لها بأمريكا ولا بإسرائيل، كلٌّ يرفع العلم الفلسطيني ويتاجر به، وينشد النشيد الوطني الفلسطيني ويفاخر به، ويفرش السجاد الأحمر الفلسطيني للقادمين والمغادرين معاً، لكنّهما لا للقادمين معاً ولا للمغادرين معاً..!

 

أما من فارابي وإبن سيناء من جديد ةبوصفةٍ شعبيةٍ جديدة ولو بالصوم الريجيم في هذا الشهر الكريم، يقود الشعب الفلسطيني الى الوقاية من أمراض السرطان والتخلّص من السموم في الجسمين (الحمساوي والفتحاوي..؟)

 

أما آن لقاموس المفردات العربية أن تحذف كلمة (الحرب)، أو تصف لنا وصفة دقيقة لمفهوم كلمة (الحرب)، بإنّه عمليةُ صِدامٍ وحشىّ، يقتتل بها البشر بعضهم البعض جسدياً، إنّه عمليةُ قتلٍ جماعيّ لتحقيق أهدافٍ غير جماعية، بمعنى لا أحد يقاتل من أجل القتال، وإنما الكلّ يقاتل من اجل هدف، فلنجعل ذلك الهدف هو عدم القتال..!

 

وكان قد أنعم الله العرب برجالٍ رحلوا ولم يرحلوا، فلنترحّم عليهم في هذا الشهر الكريم، وممن لحقنا به ولم ننساه فلن ننساه، هو فقيدنا الغالي حكيم العرب زايد بن سلطان آل النهيّان رحمه الله، وقد نجح هذا الرجل في زرع الوفاق وشحّ الشقاق بين صفوف العرب .. نسأل الله أن ينعم العرب بروح زايد، روح التسامح والتآزر والتآخي، وكانت أمنية زايد ان يرى الامة العربية أمّة وحدوية واحدة، ونجح في زرع البذرة الأولى لتلك الوحدوية الواحدة بتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة.

 

ونحن ابناء الامارات ندعو من بلاد زايدالخير وفي عام زايدالخير، ندعوا الله الوحدة والوفاق لأشقّائنا الفلسطينيين، انه حلمٌ ليس خارج المنال، لانّ الطلب بسيط وسهل المنال .. لأننا لم نكرّر الحلم الخرافي الممتد من الخليج الى المحيط، وإنما كلّما نحلم به هو ان يتوقف النزيف الفلسطيني على يد الفلسطيني..

 

ورمضان كريم

 

*الكاتب الإماراتي أحمد إبراهيم

www.KatibDUBAI.com

البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

ص. ب.: 2655 دُبــــــــــــــــــــي

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات