اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
21 ربيع الاول 1441 هـ - 19 / 11 / 2019 م
الاخبار
مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يكّرم الفائزين في مسابقة القصة القصيرة خلال أمسية تحولت إلى سجال بين الشاعرين محمد البريكي و محمّد السكران يحملان جمهور الشارقة الدولي للكتاب على متن القصيدة أطفال "معرض الشارقة الدولي للكتاب" يسافرون عبر الزمن في "رسوم من الماضي"بطل الشرق الأوسط السعودي د. محمد المالكي يكشف أهم العقبات لمشاركة السعوديين في رالي دكارالفريق السعودي الاول لرياضة السيارات يشارك في الجولة الثالثة من بطولة المملكةإدارة نادي حراء برئاسة الهندي تتسلم مهامها رسمياً فريق رابغ يفوز بكأس بطولة ثول للكبار رؤية جديدة في الرياضة النسائيةغادة طنطاوي ضيفة ندوة عن حقوق المرأة بعد الطلاق لمجلة سيدتي.محافظ أملج يكرم رجل الأعمال الشيخ عبدالهادي الجهني ضمن الشراكة المجتمعية مركز حي المسفلة وكليه نياجرا يحتفلان باليوم الوطنلجنة الاعلام بالاتحاد العربي تقر توزيع المهام على أعضائها ، وتصدر خطتها لـ2019-2020امين عام رواد العرب المساعد يهنئه لجنة الاعلام والتوثيق على نجاح اجتماعهم الأول بمكة بِرِعَايَةِ رجلِ الاعمال " باشراحيل " كَشَّافَةَ شَبَابِ مَكَّة تَكَرُّمِ أَعْضَاء إعْلَاَمِيَّةِ الرُّوَّادِ الْعُرْبَمُفَوَّضُ رُوَّادَ الْمُجَمَّعَةِ يُسَلِّمُ اعضاء اعلامية رُوَّادَ الْكَشَّافَةِ تَذْكَارَ رِسْلِ السُّلَّامِرواد إعلامية العرب يتجولون على المسار التاريخي في مكة المكرمة رفق المبدع "بخش"رواد إعلامية العرب يتجولون على المسار التاريخي في مكة المكرمة رفق المبدع "بخش"برعاية رئيس الغرفة التجاري بمكة المكرمة إعلامية رواد العرب تختتم اجتماعها في العاصمة المقدسة باحتفال بهيجسَفِيرُ الكلمة " الاحمدي " يُسَلِّمُ أَعْضَاء إعْلَاَمِيَّةُ الرُّوَّادِ الْعُرْبَ نَسَخَهُ مِنْ كِتَابِ نَادِي الْوَحْدَةَجمعية هدية الحاج تستقبل وفد الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات
اقسام المقالات المقالات " غموض يلف القمر " للكاتبة غادة ناجي طنطاوي..

" غموض يلف القمر " للكاتبة غادة ناجي طنطاوي

1440/5/2 الموافق: 2019/01/08 | 989 6 0


غادة ناجي طنطاوي
 
 
منذ صغري و أنا مولعة بالنجوم و القمر، و لطالما حلمت بأن أحظى بفرصة تمكنني من خوض تجربة فضائية أمشي فيها على سطح القمر. في الآونة الأخيرة دارت بخلدي الكثير من الأسئلة عن ما تداولته وكالة ناسا من أخبار هبوط رحلة أبولو 11 على سطح القمر, هل هي حقيقة أم نظرية مؤامرة ابتدعتها ناسا لأسباب سأذكرها لاحقاً..؟؟
 
جميع رحلات الإستكشاف التي تمت مؤخراً تخبرنا بحقيقة واحدة واضحة، أن الهبوط على سطح القمر يحتاج الكثير  من الجهد، الدراسات، الأبحاث الفردية، ميزانية مالية ضخمة و الأهم من ذلك تقنية عالية المستوى. مما يثير دهشتي .. فهل كنا نملك هذه التقنية العالية في عام ١٩٧٠ عندما انتهت رحلة أبولو؟؟
 
ظهرت العديد من التحليلات العلمية التي تشكّك في صحة هذه الرحلة بقولها بأن الإنسان لم يهبط علي القمر وقتها، إستناداً على تحليل علمي لبعض الصور التي نشرتها ناسا انذآك، كصورة العلم الأمريكي، الكثير منا يعلم بأن القمر ليس له طقس و غير محاطاً بغلافٍ جوي، فكيف للعلم أن يظهر مرفرفاً..!!  كما أن درجة حرارة القمر نهاراً ١٢٣ْ ْ و تصل ليلاً إلى -١٥٣ ْ و هذا يحتاج لوجود بذلات مزودة بتقنية عالية لأجهزة تحافظ على ضغط و درجة حرارة جسم رائد الفضاء، فهل كنا على هذا القدر العالي من التقدم العلمي؟؟
 
قد تملك ناسا بعض الأجوبة لدحض تلك الشكوك، لكن ما لفت نظري أنا شخصياً.. صورة للحظة هبوط المركبة على سطح القمر، لم يثير ذلك الهبوط أي غباراً و لم يترك حتى أثراً على سطح التربة.. و الصورة الأخرى، لحظة وضع العلم الأمريكي ليلاً في سماء سوداء خالية حتى من النجوم، و إنعكاس الظل في عدة اتجاهات مختلفة، ناهيك عن الحقيقة المعروفة بأنه ليس هناك أي مصدراً للنور على القمر سوى إنعكاس أشعة الشمس، و قد تم التقاط تلك الصور ليلاً، و مع ذلك تظهر الصور بكل وضوح.
ثم يأتي تصريح يثير الريبة بداخلي، الأول تصريح عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام (فان آلين) الإشعاعي، اضافةً إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الإصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمراً مستحيلا، و قد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً. و التصريح الآخر للمخرج السينمائي الأمريكي الشهير
(ستينلي كوبريك) الذي صرح به قبل وفاته في عام ١٩٩٩ مفاده أن كل مشاهد هبوط أول إنسان على سطح القمر مزورة و هو الذي كان يصورها على الأرض.
 
و عندما تجتمع في ذهني تلك النظريات، لا أجد سوى تفسيراً واحداً بداخلي بين مد و جزر الهبوط على سطح القمر، مفاده بأن نظرية الوصول للقمر أثيرت في عامٍ كانت أمريكا تخوض فيه الحرب الباردة مع روسيا، فكان من اللازم أن تثبت تفوقها و تنهي الحرب لصالحها بموضوع تعجز روسيا عن تحقيقه، بصرف النظر عن آثار حربها مع فيتنام، فلم تجد طريقاً يشغل تفكير الشعب سوى ابتداع نظرية الهبوط على سطح القمر، و إن أتينا للناحية اللوجستية نجد أن ميزانية ناسا تصل إلى ٣٠ مليار دولار، مما يبرر خوفها من أن تفقد تلك الميزانية و يدفعها إلى فبركة حدثاً عالمياً تبرر فيه استحقاقها لهذه الميزانية الضخمة..
 
ما كتبته في مقالي ليس سوى تعبيراً عن وجهة نظر شخصية فقط، و لا أشير فيه بأصابع اتهام لأي أفراد أو منظمة دولية، لكن مازال بداخلي غموضٌ يلف القمر.. فهل هبطنا على سطحه يوماً أم لم نصله إلى في أحلامنا التي سكنت بعض صور ناسا..

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات