اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
15 شوال 1440 هـ - 18 / 06 / 2019 م
الاخبار
شفاء العميري تكتب : الوان واشكال العيد إنقاذ حياة سيدة وجنينها من خطورة المشيمة المهاجرة وتوليدها بسلام بمستشفى شرق جدةمجمع الملك عبدالله الطبي ينقذ حياة معتمر تركي محافظ بلجرشي يرعى حفل الايتام التوفيهي محافظ بلجرشي يدشن معرض الكتاب بمهرجان صيف بلجرشي غابة الحبقة في بلجرشي محطة عشاق الطبيعة البكر عروض الدراجات النارية تبهر زوار مهرجان صيف بلجرشي بلجرشي تعلن جاهزيتها لاستقبال الزاور نفسية الطائف تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1440 اطفال ومواهب تنثر ابداعها بمهرجان صيف بلجرشي شلالات السيول تحفز اهالي بلجرشي للخروج والتنزه في الغاباتجامعة الباحة تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك حضور اعلامي مكثف لتغطية فعاليات مهرجان بلجرشي على مدى أربعة أيام .. "هدية" تبهج ضيوف الرحمن في عيد الفطركشافة شباب مكة بالتعاون مع شركة محطات العالم للخدمات المسانده تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن انتخاب الحارثي عضوا لمجلس إدارة الرابطة العالمية للصحف (وان افرا) كشافة شباب مكة عبر شركة محطات العالم يسيرون على نهج الملك سلمان وولي عهده في خدمة المعتمرين والزوار في المنطقة المركزيةالعبد الكريم يحصل جائزة التميز الانساني"بيقم" تعود إلى "دكا" بعد معاناة لـ(4) ليالي "هدية الحاج والمعتمر" تعين "ابن السبيل المنقطع"معتمر يفقد الأمل في العودة بعد فقده جواز السفر "هدية" تساهم في احتفال "مجيد" بالعيد السعيد في مع أهله تونس
اقسام المقالات المقالات صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي..

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي

1440/5/8 الموافق: 2019/01/14 | 709 5 0


غادة ناجي طنطاوي

كعادتي كل ليلة بعد أن أنتهي من كتابة مقالي بعد منتصف الليل، أتابع بعض الأخبار أو أقرأ بعض المقالات التي تنتظر النشر من بريد المجلة، ليلة الأمس كانت ليلة مختلفة، قررت أن أشاهد فيلماً قمت بإختياره بطريقة عشوائية.
 
وقع إختياري على فيلم (listen to your heart) أي انصت لما يقوله قلبك، بطله نادل مطعم في مقتبل العمر يعجب بفتاة ثم يكتشف أنها صَمَّاء، لكنه يقع في حبها، و على مدار ساعة و ٣٠ دقيقة لم تنطق البطلة بكلمة واحدة، كانت تستخدم معه لغة الإشارة و الكتابة، و هو تعلم لغة الإشارة حتى يتواصل معها. بعد إنقضاء النصف ساعة الأولى من الفيلم، بدأ ماراثون الأفكار في عقلي، كأني في مضمار خيولٍ عربية تتسابق لقفز الحواجز، و بدأ الجمل الإفتتاحية و عنوان المقال يرقص أمامي، و شعرت برغبة ملحة في الكتابة بسبب أحداث الفيلم.
 
عرف العلماء الصوت اصطلاحاً على أنه  ذبذبات محسوسة في موجات الهواء، يستقر الجزء الأكبر منها في السمع بحسب درجة تذبذبها لتوحي لنا بدلائلها ، فرحاً أو حزنا ، خبراً أو إنشاءً ، صدى أو موسيقى ، أو شيئا عادياً مما يفسره التشابك العصبي في الدماغ ، أو يترجمه الحس المتوافر في أجهزة المخ بكل دقائقها، أما لغةً فالصوت  وسيلة تواصل بين البشر لتقارب وجهات النظر.
 
الشاهد في الموضوع.. عندما انتهى الفيلم خطر على بالي تعريفٌ آخر للصوت، ربما لم يخطر على بال أحدٍ من قبل، الصوت نوعان، نوعٌ يحاكي العقل و هو المسموع، و نوعٌ آخرٌ وجداني، يحاكي المشاعر و الأحاسيس و إن كان غير مسموع.  هذا ما يجعلني أقول دائماً أن اللوحات التشكيلية تتحدث،  الشعر المقروء يتحدث، منظر الغروب يتحدث، لذلك قد يبكينا صوت الذكريات عند رؤيتنا لصورة قديمة تجمعنا بشخصٍ أحببناه يوماً ما، مع أن الذكريات ليس لها صوت، قد يحرك فينا منظر البحر مشاعراً دفينة، نسمعها بقلوبنا فقط فتسيل منا الدموع مع أنه لا يتحدث، و هذه ظاهرة معروفة في دراسة الأدآب و العلوم الإنسانية تسمى تطهير النفس..!! 
 
و تذكرت فيلماً آخراً شاهدته قبل سنوات بعنوان الحب ليس أصم أو (Love is never silent) يحاكي نفس الفكرة، فالحب ليس له صوتٌ مسموع و مع ذلك نحن قادرين على سماعه و الوقوع فيه و الوصول لدرجة العشق و الهيام، و هذه هي طبيعة البشر و الفطرة السليمة بداخل كل منا.
 
الغريب في الأمر، على الرغم من كل هذا مازالت هناك حروب، و مناظر تدمي القلب، مازالت هناك عنصرية فارغة ابتدعتها بعض المجتمعات السقيمة، فإذا كان الصم و البكم قادرين على ذلك ، ما بال الأصحاء ليسوا صمٌ و لا بكمٌ لكنهم لا يفقهون.

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات