اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
19 ذو الحجة 1440 هـ - 20 / 08 / 2019 م
الاخبار
فنانون واعلاميون ومثقفون في إحتفائية ملكة جمال العرب , بيوم الصداقة العالميتعيين الكابتن فهد سندي رئيساً تنفيذياً للشركة السعودية للخدمات الأرضيةمدير جامعة الباحة يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بنجاح موسم الحجمنشآت حجاج الداخل"... خدمات احترافية... وموسم حج ناجح بكل المقاييسجولة سياحيه في ربوع أملج التاريخ والحضارة الكاتبة غادة طنطاوي ضيفة الأسمري في برنامج "من المشاعر" على قناة اقرأأدبي جدة يكرم الفائزين بمسابقة الحج والعمرة في عيون التشكيليين امير الباحة يوجه بتكليف موظفي القطاعات خلال عطلة عيد الأضحى كشافة السعودية تحتفل بمناسبة اليوم العالمي للمنديل الكشفي الكشافة السعودية تشارك في مخيم صلاله الخليجيإعلامين ورجال التعليم والمجتمع يواسون أسرة أبو سليمان آل بلو يحتفلون بزواج شقيقهم عمادإبراهيم رمضان يكرم اللواء عبدالله كسناوي اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا تحتفل بحجاج الشيشان وتقدم لهم المصاحف المترجمة بالورد والكادي - وماء زمزم والشادي - مكتب( ٢٥) بجنوب آسيا يستقبل حجاج المالديف كشافة شباب مكة تقلد علي أدم عضو مجلس نادي تبوك الأدبي المنديل الكشفي والسندي يقدم هدايا خاصةابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي بين عقلين في جسد واحد مدير تعليم المخواة يتفقد جاهزية مستودعات الإدارةاختتام بطولة الأولمبياد في منافسات الأطباق باتحاد الرماية‎محمد عساف يعيد الالق للمسرح الجنوبي بليلة من اجمل ليالي المهرجان
اقسام المقالات المقالات صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي..

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي

1440/5/8 الموافق: 2019/01/14 | 919 6 0


غادة ناجي طنطاوي

كعادتي كل ليلة بعد أن أنتهي من كتابة مقالي بعد منتصف الليل، أتابع بعض الأخبار أو أقرأ بعض المقالات التي تنتظر النشر من بريد المجلة، ليلة الأمس كانت ليلة مختلفة، قررت أن أشاهد فيلماً قمت بإختياره بطريقة عشوائية.
 
وقع إختياري على فيلم (listen to your heart) أي انصت لما يقوله قلبك، بطله نادل مطعم في مقتبل العمر يعجب بفتاة ثم يكتشف أنها صَمَّاء، لكنه يقع في حبها، و على مدار ساعة و ٣٠ دقيقة لم تنطق البطلة بكلمة واحدة، كانت تستخدم معه لغة الإشارة و الكتابة، و هو تعلم لغة الإشارة حتى يتواصل معها. بعد إنقضاء النصف ساعة الأولى من الفيلم، بدأ ماراثون الأفكار في عقلي، كأني في مضمار خيولٍ عربية تتسابق لقفز الحواجز، و بدأ الجمل الإفتتاحية و عنوان المقال يرقص أمامي، و شعرت برغبة ملحة في الكتابة بسبب أحداث الفيلم.
 
عرف العلماء الصوت اصطلاحاً على أنه  ذبذبات محسوسة في موجات الهواء، يستقر الجزء الأكبر منها في السمع بحسب درجة تذبذبها لتوحي لنا بدلائلها ، فرحاً أو حزنا ، خبراً أو إنشاءً ، صدى أو موسيقى ، أو شيئا عادياً مما يفسره التشابك العصبي في الدماغ ، أو يترجمه الحس المتوافر في أجهزة المخ بكل دقائقها، أما لغةً فالصوت  وسيلة تواصل بين البشر لتقارب وجهات النظر.
 
الشاهد في الموضوع.. عندما انتهى الفيلم خطر على بالي تعريفٌ آخر للصوت، ربما لم يخطر على بال أحدٍ من قبل، الصوت نوعان، نوعٌ يحاكي العقل و هو المسموع، و نوعٌ آخرٌ وجداني، يحاكي المشاعر و الأحاسيس و إن كان غير مسموع.  هذا ما يجعلني أقول دائماً أن اللوحات التشكيلية تتحدث،  الشعر المقروء يتحدث، منظر الغروب يتحدث، لذلك قد يبكينا صوت الذكريات عند رؤيتنا لصورة قديمة تجمعنا بشخصٍ أحببناه يوماً ما، مع أن الذكريات ليس لها صوت، قد يحرك فينا منظر البحر مشاعراً دفينة، نسمعها بقلوبنا فقط فتسيل منا الدموع مع أنه لا يتحدث، و هذه ظاهرة معروفة في دراسة الأدآب و العلوم الإنسانية تسمى تطهير النفس..!! 
 
و تذكرت فيلماً آخراً شاهدته قبل سنوات بعنوان الحب ليس أصم أو (Love is never silent) يحاكي نفس الفكرة، فالحب ليس له صوتٌ مسموع و مع ذلك نحن قادرين على سماعه و الوقوع فيه و الوصول لدرجة العشق و الهيام، و هذه هي طبيعة البشر و الفطرة السليمة بداخل كل منا.
 
الغريب في الأمر، على الرغم من كل هذا مازالت هناك حروب، و مناظر تدمي القلب، مازالت هناك عنصرية فارغة ابتدعتها بعض المجتمعات السقيمة، فإذا كان الصم و البكم قادرين على ذلك ، ما بال الأصحاء ليسوا صمٌ و لا بكمٌ لكنهم لا يفقهون.

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات