اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
5 شوال 1441 هـ - 27 / 05 / 2020 م
الاخبار
الممكلة تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول*بعد فك الحظر جزئيا : رئيسة " جمعية للخير نسعى "الأستاذة نفيسة بنت حسن كداف لصحيفة التميز حبا وولاء : رئيسة جمعية " للخير نسعى " النسائية بمحافظة جدة تهنئ القادة بحلول عيد الفطر المبارك مؤتمر عالمي يبحث ديناميكية تعامل المرأة في زمن كوفيد-19رؤى المدينة القابضة تساهم في دعم مبادرة خير المدينةمصادرة (48) مبسط وعربة عشوائية بنطاق المطار٣٥٠ كشاف ومرشدة من كشافة شباب مكة يعملون تحت شعار كلنا مسؤول .قيادات شبابية تقود المخيم الكشفي الالكتروني الى النجاحبإشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية* بوبا_العربية تقدم 3 آلاف سلة غذائية للأسر المتعففة في رمضان*رئيس الوزراء الباكستاني يؤكد عزمه على المضي في تخفيف إجراءات الحظر بسبب كوروناوفاة سعودييًن عالقين في اندونيسيا إثر إصابتهما بكورونا " لمة البركه " تحط الرحال في لؤلؤة البحر الأحمر ينبع النخيلاطلاق " الرمز الكشفي " للفهدمعبرين عن سعادتهم بمساعدة ٩٠٠ أسرة : رئيسة جمعية "للخير نسعى" ونائبتها يختمون المبادره في الميدان.. صاحب السمو الملكي فيصل بن سلطان يدشن المخيم الكشفي الوطني الالكترونيمن العاصمة الرياض وفي " لمة البركه " نستمع الماضي الشيخ عوض بن احمد الشريف في ذمة الله اخر تطورات قضية دنيا بطمه وملف حمزة مون بيبي " لمة البركه" وذكريات الماضي الجميل من أروقة مكه المكرمهقرار إداري : خالد مدني مديرا لمكتب صحيفة التميز بمكه
اقسام المقالات المقالات صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي..

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي

1440/5/8 الموافق: 2019/01/14 | 1191 9 0


غادة ناجي طنطاوي

كعادتي كل ليلة بعد أن أنتهي من كتابة مقالي بعد منتصف الليل، أتابع بعض الأخبار أو أقرأ بعض المقالات التي تنتظر النشر من بريد المجلة، ليلة الأمس كانت ليلة مختلفة، قررت أن أشاهد فيلماً قمت بإختياره بطريقة عشوائية.
 
وقع إختياري على فيلم (listen to your heart) أي انصت لما يقوله قلبك، بطله نادل مطعم في مقتبل العمر يعجب بفتاة ثم يكتشف أنها صَمَّاء، لكنه يقع في حبها، و على مدار ساعة و ٣٠ دقيقة لم تنطق البطلة بكلمة واحدة، كانت تستخدم معه لغة الإشارة و الكتابة، و هو تعلم لغة الإشارة حتى يتواصل معها. بعد إنقضاء النصف ساعة الأولى من الفيلم، بدأ ماراثون الأفكار في عقلي، كأني في مضمار خيولٍ عربية تتسابق لقفز الحواجز، و بدأ الجمل الإفتتاحية و عنوان المقال يرقص أمامي، و شعرت برغبة ملحة في الكتابة بسبب أحداث الفيلم.
 
عرف العلماء الصوت اصطلاحاً على أنه  ذبذبات محسوسة في موجات الهواء، يستقر الجزء الأكبر منها في السمع بحسب درجة تذبذبها لتوحي لنا بدلائلها ، فرحاً أو حزنا ، خبراً أو إنشاءً ، صدى أو موسيقى ، أو شيئا عادياً مما يفسره التشابك العصبي في الدماغ ، أو يترجمه الحس المتوافر في أجهزة المخ بكل دقائقها، أما لغةً فالصوت  وسيلة تواصل بين البشر لتقارب وجهات النظر.
 
الشاهد في الموضوع.. عندما انتهى الفيلم خطر على بالي تعريفٌ آخر للصوت، ربما لم يخطر على بال أحدٍ من قبل، الصوت نوعان، نوعٌ يحاكي العقل و هو المسموع، و نوعٌ آخرٌ وجداني، يحاكي المشاعر و الأحاسيس و إن كان غير مسموع.  هذا ما يجعلني أقول دائماً أن اللوحات التشكيلية تتحدث،  الشعر المقروء يتحدث، منظر الغروب يتحدث، لذلك قد يبكينا صوت الذكريات عند رؤيتنا لصورة قديمة تجمعنا بشخصٍ أحببناه يوماً ما، مع أن الذكريات ليس لها صوت، قد يحرك فينا منظر البحر مشاعراً دفينة، نسمعها بقلوبنا فقط فتسيل منا الدموع مع أنه لا يتحدث، و هذه ظاهرة معروفة في دراسة الأدآب و العلوم الإنسانية تسمى تطهير النفس..!! 
 
و تذكرت فيلماً آخراً شاهدته قبل سنوات بعنوان الحب ليس أصم أو (Love is never silent) يحاكي نفس الفكرة، فالحب ليس له صوتٌ مسموع و مع ذلك نحن قادرين على سماعه و الوقوع فيه و الوصول لدرجة العشق و الهيام، و هذه هي طبيعة البشر و الفطرة السليمة بداخل كل منا.
 
الغريب في الأمر، على الرغم من كل هذا مازالت هناك حروب، و مناظر تدمي القلب، مازالت هناك عنصرية فارغة ابتدعتها بعض المجتمعات السقيمة، فإذا كان الصم و البكم قادرين على ذلك ، ما بال الأصحاء ليسوا صمٌ و لا بكمٌ لكنهم لا يفقهون.

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات