اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
19 ذو الحجة 1441 هـ - 9 / 08 / 2020 م
الاخبار
"التجارة" تؤكد: سعر المنتج على الرف شامل لضريبة القيمة المضافةمراكز الخبر والدمام الصحية توزع هدايا لموظفيها بمناسبة عيد الأضحىالدفاع المدني يباشر عدداً من الحالات الناتجة عن الحالة المطرية ويرفع درجة الجاهزية في بعض المناطق شباب السعودية يبدعون سينمائياًأعياد الله هدايا لتسعدنا وليرى نعمه علينا .. أعياد الله يطلبنا نلقاه فى صلاه خاصه ..هولا في ذمة الله كرس وأبو عقيله يهنئون خادم الحرمين الشريفين بمناسبة شفائه كعكي يستضيف كشافة شباب مكة في برنامج ترانيم كشفيةشاهد: كيف نجحت المملكة في تنظيم حج استثنائي آمن صحيًا؟ضمن فعاليات عيد الأضحى المبارك لعام ١٤٤١هـ - وبرعاية رئيس مجلس الإدارة صاحبة السمو الملكي الأميرة / نورة بنت مساعد بن سعود بن عبدالعزيز - بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك : رئيسة جمعية للخير نسعى ترفع تهنئة للقيادة رئيسة جمعية للخير نسعى النسائية بجده تطلق مبادرة ( كن إيجابيا) (المشيخي مديراً للاتحاد الدولي للفنون والإعلام والسلام بالمملكة)رند تضئ منزل عبدالرحمن مشببنقاط نعيشها وتلازمنا في سلوكيات حياتناأفراح آل حبش وآل مفتي والدة القائدين سعد وسالم الزويهري الى رحمة اللهشركة الوحدة الخاصة تكرم صحيفة التميزالوحدة تكرم المشاركين في جائحة كوروناهيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن عن نتائج الاختبار التحصيلي عبر تطبيق توكلنا أكثر من 334 ألف طالبًا وطالبة أدوا الاختبار هذا العام
اقسام المقالات المقالات صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي..

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي

1440/5/8 الموافق: 2019/01/14 | 1230 9 0


غادة ناجي طنطاوي

كعادتي كل ليلة بعد أن أنتهي من كتابة مقالي بعد منتصف الليل، أتابع بعض الأخبار أو أقرأ بعض المقالات التي تنتظر النشر من بريد المجلة، ليلة الأمس كانت ليلة مختلفة، قررت أن أشاهد فيلماً قمت بإختياره بطريقة عشوائية.
 
وقع إختياري على فيلم (listen to your heart) أي انصت لما يقوله قلبك، بطله نادل مطعم في مقتبل العمر يعجب بفتاة ثم يكتشف أنها صَمَّاء، لكنه يقع في حبها، و على مدار ساعة و ٣٠ دقيقة لم تنطق البطلة بكلمة واحدة، كانت تستخدم معه لغة الإشارة و الكتابة، و هو تعلم لغة الإشارة حتى يتواصل معها. بعد إنقضاء النصف ساعة الأولى من الفيلم، بدأ ماراثون الأفكار في عقلي، كأني في مضمار خيولٍ عربية تتسابق لقفز الحواجز، و بدأ الجمل الإفتتاحية و عنوان المقال يرقص أمامي، و شعرت برغبة ملحة في الكتابة بسبب أحداث الفيلم.
 
عرف العلماء الصوت اصطلاحاً على أنه  ذبذبات محسوسة في موجات الهواء، يستقر الجزء الأكبر منها في السمع بحسب درجة تذبذبها لتوحي لنا بدلائلها ، فرحاً أو حزنا ، خبراً أو إنشاءً ، صدى أو موسيقى ، أو شيئا عادياً مما يفسره التشابك العصبي في الدماغ ، أو يترجمه الحس المتوافر في أجهزة المخ بكل دقائقها، أما لغةً فالصوت  وسيلة تواصل بين البشر لتقارب وجهات النظر.
 
الشاهد في الموضوع.. عندما انتهى الفيلم خطر على بالي تعريفٌ آخر للصوت، ربما لم يخطر على بال أحدٍ من قبل، الصوت نوعان، نوعٌ يحاكي العقل و هو المسموع، و نوعٌ آخرٌ وجداني، يحاكي المشاعر و الأحاسيس و إن كان غير مسموع.  هذا ما يجعلني أقول دائماً أن اللوحات التشكيلية تتحدث،  الشعر المقروء يتحدث، منظر الغروب يتحدث، لذلك قد يبكينا صوت الذكريات عند رؤيتنا لصورة قديمة تجمعنا بشخصٍ أحببناه يوماً ما، مع أن الذكريات ليس لها صوت، قد يحرك فينا منظر البحر مشاعراً دفينة، نسمعها بقلوبنا فقط فتسيل منا الدموع مع أنه لا يتحدث، و هذه ظاهرة معروفة في دراسة الأدآب و العلوم الإنسانية تسمى تطهير النفس..!! 
 
و تذكرت فيلماً آخراً شاهدته قبل سنوات بعنوان الحب ليس أصم أو (Love is never silent) يحاكي نفس الفكرة، فالحب ليس له صوتٌ مسموع و مع ذلك نحن قادرين على سماعه و الوقوع فيه و الوصول لدرجة العشق و الهيام، و هذه هي طبيعة البشر و الفطرة السليمة بداخل كل منا.
 
الغريب في الأمر، على الرغم من كل هذا مازالت هناك حروب، و مناظر تدمي القلب، مازالت هناك عنصرية فارغة ابتدعتها بعض المجتمعات السقيمة، فإذا كان الصم و البكم قادرين على ذلك ، ما بال الأصحاء ليسوا صمٌ و لا بكمٌ لكنهم لا يفقهون.

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات