اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 شوال 1440 هـ - 17 / 06 / 2019 م
الاخبار
نفسية الطائف تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1440 اطفال ومواهب تنثر ابداعها بمهرجان صيف بلجرشي شلالات السيول تحفز اهالي بلجرشي للخروج والتنزه في الغاباتجامعة الباحة تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك حضور اعلامي مكثف لتغطية فعاليات مهرجان بلجرشي على مدى أربعة أيام .. "هدية" تبهج ضيوف الرحمن في عيد الفطركشافة شباب مكة بالتعاون مع شركة محطات العالم للخدمات المسانده تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن انتخاب الحارثي عضوا لمجلس إدارة الرابطة العالمية للصحف (وان افرا) كشافة شباب مكة عبر شركة محطات العالم يسيرون على نهج الملك سلمان وولي عهده في خدمة المعتمرين والزوار في المنطقة المركزيةالعبد الكريم يحصل جائزة التميز الانساني"بيقم" تعود إلى "دكا" بعد معاناة لـ(4) ليالي "هدية الحاج والمعتمر" تعين "ابن السبيل المنقطع"معتمر يفقد الأمل في العودة بعد فقده جواز السفر "هدية" تساهم في احتفال "مجيد" بالعيد السعيد في مع أهله تونسمدير سياحة الباحة يزور منتجع الارض الخضراء محافظ القرى يشارك الأهالي الاحتفال بعيد الفطر بالمسرح المفتوح بمنتزه الثروة الوطنيالمندق .. تحتفل بعيد الفطر المبارك بحديقة الفراشة النموذجيةبلدية بلجرشي تنظم أكبر مسيرة للدراجات النارية بنات المدينة ولمى الخالد يشعلان صيف بلجرشي مدير مكتب تعليم صامطة يهنئ القيادة الرشيدة بحلول عيد الفطر المبارك "محافظ صامطة زعلة" يشرف إحتفال المحافظة بالعيد ويشارك الأهالي فرحتهممحافظ صامطة زعلة يعايد المرضى المنومين بمستشفى صامطة العام
اقسام المقالات المقالات " اليوم يومك يا زول " للكاتب الاماراتي أحمد..

" اليوم يومك يا زول " للكاتب الاماراتي أحمد إلراهيم

1440/8/7 الموافق: 2019/04/12 | 298 2 0


احمد ابراهيم
 
اليوم ليس كباقي الأيام في السودان الشقيقة منذ ربع قرن، إنه يوم الأحد من 11 أبريل 2010 في العاصمة الخرطوم كما هو بعواصم أخرى، يومٌ يزول بغده الإثنين، والإثنين بالثلاثاء والأربعاء وهكذا والدوام لله في كل مكان والزوال لكل شيء، وبغروب شمس اليوم وزواله قد نستنطق بعضنا البعض لماذا كان السودانيون ينادون بعضهم البعض (يازول)..! كانوا يقصدون به الزوال. وكأنّ المنادي يريد أن يؤكّد على مسامع من يناديه أنك زائل يازول، فلا تمشِ في الأرض مرحا، إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا، فزوال كل شيء جائز إلا الله وحب الوطن الذي فرضه الله جزءا من الإيمان. وما لاح في آخر الآفاق السودانية من الأحزاب السياسية المقاطعة للانتخابات، ثم ما لاح في آفاقها من محاولات التقليل من قيمها ووزنها في السباق الانتخابي الذي تدور رحاه حول 12 مرشحا رئاسياً و4000 للدوائر يمثلون 60 حزباً بينما المقاطعون لا يتجاوزون إلا حزبين أو ثلاثة من "الحركة الشعبية لتحرير السودان" التي قاطعت الانتخابات على جميع المستويات من منطقة دارفور بغرب البلاد بسحب مرشحها المنافس الرئيسي، ثم قرر الحزب أن تشمل المقاطعة الشمال بالكامل باستثناء ولايتين هما النيل الأزرق وجنوب كردفان الحدوديتين شمالا وجنوبا، ثم جاء الصادق المهدي آخر رئيس وزراء السودان بآخر حجر إن لم يكن الأخير، بوضع ثمانية شروط منها تأجيل الانتخابات لمدة أربعة أسابيع وتمويل الحكومة لحملات الأحزاب السياسية الانتخابية مهددا بالمقاطعة الشاملة، فأعلن حزبه يوم الأربعاء تلك المقاطعة الشاملة رغم تكهنات المراقبين أن يتبنى حزب الأمة موقفا مماثلا للحركة الشعبية باستثناء ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان من المقاطعة. 

وهكذا المهدي وياسر عرمان المنافسان الحقيقيان تركا الساحة شبه خالية إلا من ثالث بدى الأبرز في غيابهما وهو محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الآخر والأخير، وكان قد أكد الميرغني أن حزبه الموصوف بإسلامي طائفي سينسحب هو الآخر من انتخابات الرئاسة ويواصل المنافسة على مستوى انتخابات البرلمان وانتخابات الولايات، لكنه غير رأيه يوم الثلاثاء وقرر مشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي مشاركة كاملة بما في ذلك انتخابات الرئاسة وهو ما فسرته الأغلبية المراقبة للسودان من الداخل والخارج بصفقة سرية مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم. ومن هنا نحن نعلن أننا نحب هؤلاء الذين قاطعوا الانتخابات كما نحب الذين خاضوها، ونحب المهدي والميرغني ليس لأنهما يرأسان حزبيهما، كما نحب فخامة الرئيس السوادني عمر حسن البشير ليس لأنه الرئيس الحالي، بل نحبهم جميعا بحبنا لـ:39 مليون سوداني يعيشون على مساحة 967,495 ميل مربع من الأراضي السودانية من مجموعة حوالي 600 عرقية من الجنوبيين والنوبيين والشماليين، لأنهم جزء من وطن يبقى ولايزول فنحبهم من منطلق حب الوطن من الإيمان.

حبنا للشعب السوداني المسالم ولسودان النيلين الأزرق والأبيض يطالب أن لايُسمح للانتخابات ذريعة لروافد من النيل الأحمر بين النيلين لاقدّر الله كتلك التي رفدت على العراق الشقيقة بشلاّلات من الدماء أكثر من روافد الدجلة والفرات، نبقى مؤمنين بانتخابات نزيهة ما لم يثبت العكس، وان كل الذين خاضوها وقاطعوها هم سودانيون، وليس من المعقول أن الانتخابات تعتبر حرة ونزيهة لمن فاز بها، ولمن قاطعها أو خسرها تصبح مزوّرة، مهما كانت النتائج المرجوة والمتوقعة من هذا اليوم، فإنه يوم عرس ديمقراطي في السودان بعد انقطاع دام 24 عاماً على إجراء آخر انتخابات في عام 1986 ذاقت خلالها السودان وبعدها ومازالت الكثير من التحديات والمؤامرات، فإلى سودان مستقر وموحد ومزدهر قد تحقق قبل اليوم رغم صعوبته ووعورة طرقه منذ استقلاله عام 1956، فما بالكم من اليوم فصاعدا؟.. فلا تجعلوا من عام 2010 منطلقا للسيول والبراكين والزلازل أشد فتكا من تلك التي حصلت هذه الأيام في كل من برازيل والمكسيك وسوقطرة الأندونيسية، حيث فاقت درجاتها بمقياس ريختر على 7و8، وكاد ابن آدم أن يهمس في أذني بنت حوّاء "هل ستبقين على كوكب الأرض أم أهاجر بك إلى كواكب أخرى؟".. 

يازول أينما كنت في الولايات السودانية: لا تسمح بإشغال باب بيتك وحانوتك بأجساد من لاعقول لهم، فتتحول شوارع بلادك إلى أشدّ من سيول برازيل العارمة، ولا تسمح باستغلال بعض القوى السياسية العقول الفتية من أبنائك وبناتك والطلاب من الجامعات السودانية لإثارة العنف، سودان نريدها بخرطومها وأم درمانها لا استنساخ لشوارعها من طوارئ بانكوك في تايلند أو سكيك بيشكيك في قرغيزستان. 

أريد أن أصدق نفسي بمشاعري وإحساسي عن سودان السلام والسودانيين المسالمين الذين عاشرتهم في بلادي أكثر مما عاشرتهم في بلادهم، وأكذب كل المحللين السياسيين الدجّالين المأجورين الذين كادوا أن يجزموا قبل الموعد أن جرس الانتخابات يحمل معه مبكرا كل ما يوحي من رنين هذا الجرس أنه "حيص وبيص"، وأن كل شيء مرهون في تأجيل هذه الانتخابات وأن تأجيلها معالجة لكل داء..! ولولا التأجيل فهناك ما هناك وإن العنف سيتزامنها وما بعدها ليقود السودان إلى ما قادتها التجربة الكينية والإيرانية..! 

أنا أجزم وقبل أن يجزم هؤلاء المحللون المشبوهون، أن قوى خارجية استثمرت المناخ الافتراضي للانتخابات السودانية قبل مناخها الطبيعي للإنجاب المبكر للتوتر والفوضى دون المخاض ولو بعملية قيصرية، قلبي يقول وتؤيده حكمة قلب المؤمن دليله، أن للقواعد شواذ، والسودانيون قاعدتهم السلام والعنف هو الشاذ أو دخيل عليهم، فكما النيل الأزرق والأبيض هما الروافد السودانية الأصيلة والأحمر هو الشاذ الدخيل، فلا طريق له بين النيلين وأبناء النيلين بإذنه تعالى.

*كاتب إماراتي

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات