اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
15 شوال 1440 هـ - 18 / 06 / 2019 م
الاخبار
شفاء العميري تكتب : الوان واشكال العيد إنقاذ حياة سيدة وجنينها من خطورة المشيمة المهاجرة وتوليدها بسلام بمستشفى شرق جدةمجمع الملك عبدالله الطبي ينقذ حياة معتمر تركي محافظ بلجرشي يرعى حفل الايتام التوفيهي محافظ بلجرشي يدشن معرض الكتاب بمهرجان صيف بلجرشي غابة الحبقة في بلجرشي محطة عشاق الطبيعة البكر عروض الدراجات النارية تبهر زوار مهرجان صيف بلجرشي بلجرشي تعلن جاهزيتها لاستقبال الزاور نفسية الطائف تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1440 اطفال ومواهب تنثر ابداعها بمهرجان صيف بلجرشي شلالات السيول تحفز اهالي بلجرشي للخروج والتنزه في الغاباتجامعة الباحة تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك حضور اعلامي مكثف لتغطية فعاليات مهرجان بلجرشي على مدى أربعة أيام .. "هدية" تبهج ضيوف الرحمن في عيد الفطركشافة شباب مكة بالتعاون مع شركة محطات العالم للخدمات المسانده تواصل تقديم خدماتها لضيوف الرحمن انتخاب الحارثي عضوا لمجلس إدارة الرابطة العالمية للصحف (وان افرا) كشافة شباب مكة عبر شركة محطات العالم يسيرون على نهج الملك سلمان وولي عهده في خدمة المعتمرين والزوار في المنطقة المركزيةالعبد الكريم يحصل جائزة التميز الانساني"بيقم" تعود إلى "دكا" بعد معاناة لـ(4) ليالي "هدية الحاج والمعتمر" تعين "ابن السبيل المنقطع"معتمر يفقد الأمل في العودة بعد فقده جواز السفر "هدية" تساهم في احتفال "مجيد" بالعيد السعيد في مع أهله تونس
اقسام المقالات المقالات فلسطين لأهلها وشعبها وعروبتها وهو حق أزلي..

فلسطين لأهلها وشعبها وعروبتها وهو حق أزلي ثابت : القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني

1440/9/12 الموافق: 2019/05/17 | 168 3 0


احمد ابراهيم

مهما كان الطِقس بالقُدس جمراً لا يُطاق، أو جليداً لا يُحتمل..
إلاّ أنه، لكلّ منكم بسُفرةٍ تلقى نفسك عليها صائما أو فاطراً…!
 
وإنّي على ثقة ويقين، إنّك إذا أوصلتَ نفسك على هذه السفرة، ومهما كانت (عليها) من حُبيبات الزيتون، أو (إليها) من حُبيبات التمر، فإنّك ستجد نفسك تأمرك للفطور وقت الإمساك، وبالإمساك وقت الفطور..!
 
تماماً كما وجدتُ نفسي عليها اليوم كثيراً, ووجدتُ روحي عليها كثيرا
وحولي وجدتّهم الغائبون الحاضرون
وأعدتّهم الرّاحلون
فإنّا لله وإنّا إليه راجعون..
 
المراهقون بالقدس رحلوا بطيش المراهقة وهم صائمون فاطرون نائمون راكضون، ولكن .. أما آن لنا أن نستيقظ للقدس يقظة الإحتضار، آما آن للطفل العربي أن يلعب مع الطفل العربي لعبة (الجمباز)، يقفز بها من وطنٍ إلى وطنٍ بلا حدود ولا قيود..؟
أليست غزّة في لعبة جمبازٍ لن تصل بها الى شقيقتها الضفّة، والضفّةُ في لعبةٍ مماثلة.؟ .. إنها لعبة الدم الفلسطيني – الفلسطيني، لا علاقة لها بأمريكا ولا بإسرائيل، كلٌّ يرفع العلم الفلسطيني ويتاجر به، وينشد النشيد الوطني الفلسطيني ويفاخر به، ويفرش السجاد الأحمر الفلسطيني للقادمين والمغادرين معاً، لكنّهما لا للقادمين معاً ولا للمغادرين معاً..!
أما من فارابي وابن سيناء من جديد وصفةٍ شعبيةٍ جديدة ولو بالصوم الريجيم في هذا الشهر الكريم، يقود الشعب الفلسطيني الى الوقاية من أمراض السرطان والتخلّص من السموم في الجسمين (الحمساوي والفتحاوي..؟)
 
أما آن لقاموس المفردات العربية أن تحذف كلمة (الحرب)، أو تصف لنا وصفة دقيقة لمفهوم كلمة (الحرب)، بإنّه عمليةُ صِدامٍ وحشىّ، يقتتل بها البشر بعضهم البعض جسدياً، إنّه عمليةُ قتلٍ جماعيّ لتحقيق أهدافٍ غير جماعية، بمعنى لا أحد يقاتل من أجل القتال، وإنما الكلّ يقاتل من اجل هدف، فلنجعل ذلك الهدف هو عدم القتال..!
وكان قد أنعم الله العرب برجالٍ رحلوا ولم يرحلوا، فلنترحّم عليهم في هذا الشهر الكريم، وممن لحقنا به ولم ننساه فلن ننساه، هو فقيدنا الغالي حكيم العرب زايد بن سلطان آل النهيّان رحمه الله، وقد نجح هذا الرجل في زرع الوفاق وشحّ الشقاق بين صفوف العرب .. نسأل الله أن ينعم العرب بروح زايد، روح التسامح والتآزر والتآخي، وكانت أمنية زايد ان يرى الامة العربية أمّة وحدوية واحدة، ونجح في زرع البذرة الأولى لتلك الوحدوية الواحدة بتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة.
ونحن ابناء الامارات ندعو من بلاد زايد الخير وفي عام زايد الخير، ندعوا الله الوحدة والوفاق لأشقّائنا الفلسطينيين، انه حلمٌ ليس خارج المنال، لانّ الطلب بسيط وسهل المنال .. لأننا لم نكرّر الحلم الخرافي الممتد من الخليج الى المحيط، وإنما كلّما نحلم به هو ان يتوقف النزيف الفلسطيني على يد الفلسطيني.. ورمضان كريم .

الوسوم: دبي -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات