اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 ذو القعدة 1441 هـ - 5 / 07 / 2020 م
الاخبار
مركز حي الهنداوية ينظم مبادرة شكراً لحكومتنا الرشيدة لإهتمامها ودعمها لأهالي الهنداوية وحوش بكر مفهوم التطوع يعزز السعادة المجتمعية أمانة العاصمة المقدسة تواصل تنفيذ جدولها الزمني لعمليات التشجيرتمشياً مع الاجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا. مباركة ورد بين السديس وبدر بن سعود لحصوله على الدكتوراه.بزنس برو يطلق "معسكر تحدي الأفكار" وبنك التنمية الاجتماعيّة الراعي التمويلي بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات السعودية حاتم العطرجي : سيشهد نادي حراء قريباً نقلة تواكب تطلعات أهالي منطقة مكة المكرمة بلدية قنا تكثف جولاتها الرقابية وتصادر 27كيلو جرام أطعمه فاسدةبشير سليمان في ذمة اللهفي مبادرة جديده : كلنا_مسؤول‬⁩ في المشاركة لحماية أنفسنا ومن نُحب.الشركات العائلية :حديات كبيرة وآليات جديدة للصمود بوجه أزمة "كورونا" بقلم: هاني خاشقجي، شريك مؤسس "شركة حلول التقدم"بعد ثلاث ايام من البهجة والسرور " لمة العيد" تختتم فعالياتها ثانوية جعفر الصادق توقع شراكة مجتمعية مع كشافة تعليم مكةبروح المحبه وإلاخاء " لمة العيد" تستكمل جمعتها فريقا حياتنا رسالة وسفيرات اجلال يكملا مبادرة لمة العيد لليوم الثاني على التواصلبعد سلسلة مبادرات لمكافحة كورونا: رئيسة جمعية " للخير نسعى" تشكر المشاركين سمو وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الجزائري الرئيس التونسي يٌقرر رفع حظر التجول بكامل أراضي البلادسفير المملكة لدى تونس يلتقي السفير العمانيبلدية بحر ابو سكينه تفعل برنامج مبادرة "المساند البلدي"

ماذا نريد؟!

1441/6/24 الموافق: 2020/02/18 | 826 6 0


كلثوم ابكر

في زمن اصبحنا نعيش فيه نعمة التواصل السريع، والانفتاح على الاخر ،وسهولة الوصول الى المطالب، والغايات، وتحقيق الامنيات ، التي صارت اسماها وارقاها ما باتت تشغل الكثير في هذا الوقت الا و هي تحقيق الوصول الى (الشهرة)، والالتحاق بركب المشاهير ، حتى واصبح شغفا للبعض ،، وهوسا لآخرين ...

بل و انه صار لا يهم احدهم هل مايقدمه هادف ام لا ؟؟ هل محتواه لائق ام لا؟؟ هل هو موجه لفئة معينة دون اخرى ؟؟ لايهم ،، المهم ان ما ينشره وينقله يحصد له الارقام الكبيرة من المتابعين كيفما كان و باي شكل من الاشكال ...
لذا اصبحنا نرى العديد ممن يمتلكون تلك الحسابات في نفس القالب ، ينشرون في الغالب ذات المحتوى المصنف بالرديء ، والمليئ بالسخافات ، والترهات ، اوالاستخفاف بالمتابع ...
والبعض منهم مشغول بنشرالاشاعات ،والافتراءات، او الترويج لمنتجات غير معروفة المصادر ! تلك التي إن لم يطل ضرره بدن المستهلك ، طال واخل بميزانية جيبه ،
وايضاهناك من يستعرض حياته ببذخه و رفاهيته المفبركة ، وزخرفه المزيف ... فيتحسر اصحاب القلوب الضعيفة بلسان حال يقول {ياليت لنا مثل ما اوتي قارون إنه لذو حظ عظيم } ...

والعجيب كل العجب انه فعلا اصحاب تلك الحسابات لديهم اعداد هائلة من المتابعين ،والمعجبين !كمقتفي الاثر يتتبعون اخبارهم ويومياتهم بحذافيرها...

ما يدفع اولي الالباب للتفكر؛ والتساؤل ! ... لماذا كل هذا التهافت نحو ما لا غاية منه ؟! لماذا اصبح الفرد منا في المجتمع صار يهدر طاقته الوقتيه لاهثا خلف تلك الفراغات ؟! لماذا يسرف وقته الثمين خلف الشاشة فيما لا يعود عليه بالنفع ؟!
هل هو كبت ؟ ام فضول ؟ ام انه عدم اكتراث لما للكثير الذي يمتلكه ؟؟...

ويبقى السؤال الاهم متى يدرك المجتمع انه في الوقت الذي يسعى فيه وراء الفراغ ، وينجرف وراء المتعه اللحظية ! انه بذلك يطفو على السطح ،و انه على وشك ان يفقد قيمته ، ويخسر طاقاته ؟ في الزمن الذي تسعى فيه الامم لرفع قيمة الفرد والمجتمع من خلال نشر المزيد من الوعي الفكري والثقافي والانساني بشتى الطرق بهدف الرقي عن المستوى...

فليتنا نستغل تلك الوسائل بطريقة افضل، ونتكاتف ونجتهد لدعم الحسابات والمواقع الهادفة...

حبذا لو ان هناك جهات مسؤولة لمراقبة ومتابعه الحسابات تعنى على فرز، و تقييم الحسابات، و العمل على الحد من انتشار الحسابات الواهية،والمنافية لاعراف المجتمع، بإغلاقها او محاسبة اصحابها، والحرص على تشجيع وتشهير وتداول الحسابات ذات المحتوى الجيد والفعال فيكون بذلك نشر المزيد من الافكار السليمة ، والمعلومات المفيدة في كل مجال لرواد الوسائل الاجتماعية ، فيستمتع الفرد ويستفيد في الوقت عينه ....
وايضا يكون بذلك الحد من شهرة الاستغلالين والحمقى فبدل ان يكون شعارنا (لاتجلو من الحمقى مشاهير)
يكون (فلنجعل ممن يستحقون مشاهير).والله خير هاديا ومعينا .
                                           

بقلم : كلثوم ابكر

 

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات