اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
12 صفر 1442 هـ - 30 / 09 / 2020 م
الاخبار
باكستان تحتج على انتهاكات القوات الهندية لخط الفاصل في كشمير و تستدعي القائم بالأعمال الهندي إلى الوزارة الخارجية في إسلام آباد"الدفاع المدني" يهيب بالجميع توخي الحذر لاحتمالية هطول أمطار رعديه على بعض مناطق المملكه موقف المملكه العربيه السعوديه بعد وفاة سمو الشيخ الصباح أمير دولة الكويت وزير الشؤون الإسلامية يقوم غداً بجولة افتراضية للاطمئنان على جاهزيّة المواقيت لاستقبال المُعتمرينمفوضية رواد الكشافة بمكة المكرمة تحتفل باليوم الوطني الـ90أفراح آل هوساوي والمطلق يزفون عبداللطيف بحضور الأمير الجوهرة كشافة شباب مكه تشارك لمسة وفاء احتفالية اليوم الوطني أمير دولة الكويت في ذمة الله مركز حي الهنداوية يحتفل باليوم الوطني ال90وطني يسير بنهج النبوةالرئيس العام: جنودنا سطروا أسمى التضحيات لإعلاء كلمة التوحيد والدفاع عن مقدسات بلادنا الغاليةإتفاقية لتعزيز الشراكة المجتمعية بين جمعية تحفيظ القرآن وغرفة مكة السديس فى ملتقى الحرمين الشريفين الملك عبدالعزيز وضع تطبيق شريعة الله وعمارة الحرمين فى مقدمة أولوياته وزير الخارجية الباكستانية يجتمع مع رئيس المجلس الأفغاني للمصالحة الوطنيةلمة البركة في حب الوطن لأهل الوقار وصاحبات الهمم من النساء صالح المحجم .. يكتب في وداع أخيه : وداعاً أبا ناصر وفي جنان الخلد نلتقيالعودة المطمئنة في صالون جدة الثقافياحتفالية فريقا حياتنا رسالة وسفيرات إجلال باليوم الوطني في ( لمة ترنيمة )رئيس وزراء الباكستان، عمران خان، يبحث مع الرئيس الأفغاني عملية السلام الأفغانية والعلاقات الثنائية*أمانة الرياض تختتم فعاليّات الاحتفاليّة باليوم الوطني الـ90

ماذا نريد؟!

1441/6/24 الموافق: 2020/02/18 | 1171 9 0


كلثوم ابكر

في زمن اصبحنا نعيش فيه نعمة التواصل السريع، والانفتاح على الاخر ،وسهولة الوصول الى المطالب، والغايات، وتحقيق الامنيات ، التي صارت اسماها وارقاها ما باتت تشغل الكثير في هذا الوقت الا و هي تحقيق الوصول الى (الشهرة)، والالتحاق بركب المشاهير ، حتى واصبح شغفا للبعض ،، وهوسا لآخرين ...

بل و انه صار لا يهم احدهم هل مايقدمه هادف ام لا ؟؟ هل محتواه لائق ام لا؟؟ هل هو موجه لفئة معينة دون اخرى ؟؟ لايهم ،، المهم ان ما ينشره وينقله يحصد له الارقام الكبيرة من المتابعين كيفما كان و باي شكل من الاشكال ...
لذا اصبحنا نرى العديد ممن يمتلكون تلك الحسابات في نفس القالب ، ينشرون في الغالب ذات المحتوى المصنف بالرديء ، والمليئ بالسخافات ، والترهات ، اوالاستخفاف بالمتابع ...
والبعض منهم مشغول بنشرالاشاعات ،والافتراءات، او الترويج لمنتجات غير معروفة المصادر ! تلك التي إن لم يطل ضرره بدن المستهلك ، طال واخل بميزانية جيبه ،
وايضاهناك من يستعرض حياته ببذخه و رفاهيته المفبركة ، وزخرفه المزيف ... فيتحسر اصحاب القلوب الضعيفة بلسان حال يقول {ياليت لنا مثل ما اوتي قارون إنه لذو حظ عظيم } ...

والعجيب كل العجب انه فعلا اصحاب تلك الحسابات لديهم اعداد هائلة من المتابعين ،والمعجبين !كمقتفي الاثر يتتبعون اخبارهم ويومياتهم بحذافيرها...

ما يدفع اولي الالباب للتفكر؛ والتساؤل ! ... لماذا كل هذا التهافت نحو ما لا غاية منه ؟! لماذا اصبح الفرد منا في المجتمع صار يهدر طاقته الوقتيه لاهثا خلف تلك الفراغات ؟! لماذا يسرف وقته الثمين خلف الشاشة فيما لا يعود عليه بالنفع ؟!
هل هو كبت ؟ ام فضول ؟ ام انه عدم اكتراث لما للكثير الذي يمتلكه ؟؟...

ويبقى السؤال الاهم متى يدرك المجتمع انه في الوقت الذي يسعى فيه وراء الفراغ ، وينجرف وراء المتعه اللحظية ! انه بذلك يطفو على السطح ،و انه على وشك ان يفقد قيمته ، ويخسر طاقاته ؟ في الزمن الذي تسعى فيه الامم لرفع قيمة الفرد والمجتمع من خلال نشر المزيد من الوعي الفكري والثقافي والانساني بشتى الطرق بهدف الرقي عن المستوى...

فليتنا نستغل تلك الوسائل بطريقة افضل، ونتكاتف ونجتهد لدعم الحسابات والمواقع الهادفة...

حبذا لو ان هناك جهات مسؤولة لمراقبة ومتابعه الحسابات تعنى على فرز، و تقييم الحسابات، و العمل على الحد من انتشار الحسابات الواهية،والمنافية لاعراف المجتمع، بإغلاقها او محاسبة اصحابها، والحرص على تشجيع وتشهير وتداول الحسابات ذات المحتوى الجيد والفعال فيكون بذلك نشر المزيد من الافكار السليمة ، والمعلومات المفيدة في كل مجال لرواد الوسائل الاجتماعية ، فيستمتع الفرد ويستفيد في الوقت عينه ....
وايضا يكون بذلك الحد من شهرة الاستغلالين والحمقى فبدل ان يكون شعارنا (لاتجلو من الحمقى مشاهير)
يكون (فلنجعل ممن يستحقون مشاهير).والله خير هاديا ومعينا .
                                           

بقلم : كلثوم ابكر

 

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات