اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ربيع الاول 1440 هـ - 21 / 11 / 2018 م
الاخبار
بتغطية اعلامية كبيرة : المكتبة العامة بجدة تستضيف دورة التصوير الفوتوغرافي الضوئي البحرين: خطاب الملك قدم صورة جلية للمبادئ الأصيلة والقيم الثابتةقنصلية المملكة في جوانزو تحتفي ببعثة منتخب قوى الأمن الداخلي للرمايةشركة جبل عمر وطيران ناس توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمنرئيس تحرير صحيفة التميز الإلكترونيه في ذمة الله "هدية" في ملتقى دور القيادات المدرسية في التحول الوطني "2020"بدء إستقبال طلبات التوظيف لموسمي رمضان والحج بالمسجد النبويأكثرمن(٢٠٠٠ مستفيد) من البرامج العلمية رسالة الحرمين الشريفينتوقيع اتفاقية تطوير التدريب مع معهد الإدارة العامة السديس : تسخير كافة الإمكانيات في خدمة ضيوف الرحمنالنائب العام السعودي: اتهام 11 بقضية مقتل خاشقجيمدير جامعة أم القرى يرعى حفل ختام برنامج الاقراء والاجازة في المرحلة التاسعة ببليوجرافيا المسرح السعودي بأدبي جدةحمل فلّ جازان .. "حلوش" ببصيرة الشعر يضيئ مساء جدةتقرير خاص : متحف الصقري وتوثيق لتاريخ أبناء الصقري في الملاعب المكتبة العامة بجدة تنظم دورة المبادئ الاساسية للاسعافات الاولية محافظ الجموم يدشن مبادرة " أنتم بعيوننا "جامعة أم القرى تكرم كشافة شباب مكة المكرمة كشافة شباب مكة المكرمة تحتفي با آل زعير عضو مفوضية الأفلاجفرع وزارة الحج بمكة يستقبل باحارث ويودع العقادبسام صاحب ثلاثة مناصب في مكة المكرمة يهدي مشالح فاخرة للاعبي الوحدة والجهاز الفني
اقسام الاخبار تقارير وحوارات سعادة الأستاذ احمد الحوت على صحيفة التميز..

سعادة الأستاذ احمد الحوت على صحيفة التميز الالكترونية‎

1434/3/24 الموافق: 2013/02/05 | 1714 346 7


حاورته / عواطف الغامدي 
 
طوق من الياسمين يتغشى لقاءنا مع سعادة الأستاذ احمد بن عيد الحوت الغامدي المستشار الإعلامي - رئيس لجنة النظر في مخالفات نظام حقوق المؤلف

مبدئيا 
ارغب في إجراء حوار شخصي معك مستهله اللقاء باسم الله الرحمن والرحيم 
وضيفنا غني عن التعريف جنوبي الأصل والمنشى ومتواجد في الرياض حاليا 
ويعد من الوجوه الإعلامية البارزة
ارغب في تسليط الضوء عن بطاقتك الشخصية
الاسم احمد عيد الحوت الغامدي
تاريخ الميلاد 1374هـ مكانه الباحه
الحالة الاجتماعية متزوج وعندي ابن واحد وثلاث بنات

في عبارة وجيزة ماذا ستكتب لنا لتعبر عن حياتك ؟
طفولتي كانت في قرية الباحة التي اصبحت مدينة يافعة وكذلك ريعان شبابي ثم انتقلت بعد تخرجي من المعهد العلمي بالباحة الى مدينة الرياض حيث التحقت بالدراسة منتظما بكلية الشريعة - جامعة الامام محمد بن سعود وبعدها درست بالمعهد العالي للقضاء وعملت بوزارة الاعلام التي اصبحت لاحقا وزارة الثقافة والاعلام ولا زلت حتى تاريخه , اعيش حياة مستقرة بفضل الله مع اسرتي بمدينة الرياض  وبمناسبة ما جاء في المقدمة من انني جنوبي الاصل فأقول كما قال الشاعر 
إن تُتهمي فتهامةٌ بلدي       أو تُنجدي إن الهوى نجدُ 
فكل شبر من بلدي ( المملكه ) هو قطعة من مهجتي افتديها بالنفس والمال والولد ولي بكل مكان في المملكة ذكرى وحنين
هل لك أن تحدثنا عن بداياتك في العمل الأعلامي؟ وهل تذكر أول إطلالة لك؟
كان اول عمل لي في الاعلام هو ادارة الصحافة العربية وكان ذلك عام 1397هـ  وأول مشاركة اعلامية هي الكتابة في مجلة الجمارك حين كنت وقتها مدير الرقابة الاعلامية بمطار الملك خالد الدولي
 
الآستاذ احمد منارة فكر وقنديل حرف ومقالك الثلاثاء الحزين له خلفيات مسبقة حزينة ابعد الله عنا وعنكم الحزن هلا حدثتنا عنه بعض الشيء؟
رغم اني احب التفاؤل وأكره التشاؤم والتطير  وهو ارشاد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ان احداثا حصلت لا تغيب عن الذاكرة جعلتني اسمي الثلاثاء بالحزين وقد اشرت الى بعض تلك الاحداث كيوم مقتل الملك فيصل رحمه الله وحريق المسجد الاقصى والعمل الارهابي على المسجد الحرام من جهيمان وعصابته وموت والدي ووالد زوجتي وبعص اصدقاء الطفولة رحمهم الله جميعا ولكنني أخيرا تنبهت الى انني لو رصدت بقية الايام لوجدت انها لا تختلف عن يوم الثلاثاء في اتراحها ولذا فاني اقول دائما ( اللهم لا طير الا طيرك ولا خير الا خيرك ولا إله غيرك )
 
أجد في الكتابة شخصيآ المتنفس الوحيد أحيانا للكاتب هل لك طقوس معينه إثناء الكتابة ؟
لأن الكتابة هي خلاصة فكر ونتاج معاناه فانني لا استطيع الكتابة الا في خلوة مع نفسي  فلا استطيع الكتابة وحولي من يحدثني  فما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه 
 
*كيف ترى الإعلام بوسائله المختلفة حاليا؟ وأين أنت من الإعلام المقروء والمسموع؟
لقد تطورت وسائل الاعلام حديثا وتنوعت تنوعا مدهشا فاصبح الاعلام بعيون كبيرة يرصد كل شاردة ووارده  والاوعية الاعلامية بشتى صورها المقروءة والمرئية والمسموعة محل اهتمامي بعيدا عن الجانب الرقابي  فقد غرس فينا معالي وزير الثقافة والاعلام الدكتور عبد العزيز خوجه مبدأ أن الفسح للمواد الاعلامية هو الاصل وأن المنع هو الامر الطارئ فلا منع الا بسبب واضح لايقبل الشك
 
هل أنت مع أو ضد الكم الهائل للقنوات وما هي رؤيتك المستقبلية تجاهها ؟ وما مدى تقبلك لها ؟
انا لا اميل الى هذا الكم الهائل من القنوات الفضائية لأن الغث فيها اكثر من السمين  فليس العبرة بالكم بل بالكيف وانا لا اتفق مع القنوات التي تدعوا الى العصبية او تغذي الطائفية او تستبز المشاهد بدعايات غاية في الكذب وتلك التي تتاجر بكرامة النساء واجسادهن ولكنني مع الاعلام الهادف المتزن في طرحه واسلوبه
 
ما هو رائك في الأقلام الحرة والتي قد تمارس تعدي الخط الأحمر ؟
لقد كتبت مقالا عن معنى الحرية تطرقت فيه الى ان الحرية في التعبير مكفولة بوجب النظام ولكن استخدام هذه الحرية للإضرار بالآخرين والنيل من كرامتهم وقذفهم بما ليس فيهم لا تسمى هذه حرية بل هي فوضى لا تصلح خللا ولا تعالج مشكلة بل تسبب الخلاف والتفرقة وتغذي العداء بين اطياف المجتمع 
 

" باتت بعض الصحف الالكترونية تضاهي الصحف الورقية بعض الشيء من حيث سرعة الحدث والتواجد فهل ترى لها مستقبل مشرق أم لا زالت الصحف الورقية تتمتع بمكانتها ؟  ما هي صحيفتك المفضلة وكاتبك المفضل ؟
الصحافة الالكترونية اصبحت منافس شرس للصحافة الورقية مما حدى بالصحلفة الورقية ان تنشئ نسخة الكترونيه  ومما يميز الصحافة الالكترونية امور منها

= وجود الردود التفاعلية بالصحافة الالكترونية وذلك لا يوجد بالصحافة الورقيه مما يعطيها شعبية فيشعر المتابع انه جزء من الحدث
= سرعة تناول الصحافة الالكترونية للاخبار فهي ليست مرتبطة بموعد الطباعة كما هي الصحافة الورقية 
= تتمتع الصحافة الالكترونية بما يدعمها من مقاطع الفيديو واليوتيوب والمقاطع الصوتية وهو غير متاح بالصحافة الورقية 
= سهولة الاطلاع على الصحافة الالكترونية عبر الاجهزة الذكية في اي مكان بالعالم في اللحظة ذاتها سواء في مشرق الارض او مغربها 
= يمكن رصد التوجه للقراء بالصحافة الالكترونية من خلال ردودهم التفاعلية وهذا مالا يمكن فعله مع الصحافة الورقية
= وجود امكانية تحديث الخبر بالصحافة الالكترونية ومتابعة مستجداته على مدار الساعة على العكس من الصحافة الورقية
لذا توقعت شركة ماكروسوفت ان يكون عام 2018 سيشهد اخر صحيفة ورقية بالعالم والله اعلم
ولوجود بعض الصحافة الالكترونية التي تفتقد الى المصداقية والحرفية  فقد بقيت الصحافة الورقيه مصدر اطمئنان لاستقاء الاخبار
عن الاجابة عن الشق الآخر من السؤال  فان عددا من الصحف الالكترونية مفضلة لدي لاتزان طرحها ومصداقية اخبارها ووضوح اهدافها وتوافقها مع السياسة الاعلامية للمملكة ومنها صحيفتكم 
 وكذلك الشأن مع الكتاب الذي يصعب اختزالهم في واحد فقط مع احترامي للجميع
 
 
نرحب بالانتقاد البناء الهادف والمساحة المتاحة لوسائل الإعلام والكتاب في الوقت الحالي هل تتوقع لها صدى وقبول من الآخرين 
أو ممن يمهم الآمر ؟
نعم ان المسؤولين يرحبون بالنقد البناء الهادف الذي يستند الى شواهد ووقائع صحيحة ويستندون اليها في نقاش اوجه التقصير بل يعتبرون ذلك من مسؤولية الاعلامي النزيه ومن اهم ادواره

 
 لكل مقام مقال وأسلوبك في الرد على البعض يتمتع بنوع من الثقة والاستدلال وأدب الحوار هل هو منهاجك في التعامل مع العموم ؟
ان الله امر بالأدب عند الجدال  قال تعالى ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) وهذا مع غير المسلمين فما بالكم مع المسلمين الذي حرم الله دماءهم واموالهم وأعراضهم فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده كما أن الله لا يحب الجهر بالسوء في القول إلا من ظُلم وعند المحاورة فانه يُستحسن ان يورد المحاور الادلة على صحة قوله ليقنع الآخرين إذ أن القول المرسل  لايُعتد به اذا لم يكن مؤصلا ومدعما بالادلة العقلية او النقلية او بهما معا ومع ذلك فلا ازكي نفسي فقد اتبنى رأيا ثم يظهر لي أن الحق خلافه فلا استنكف الرجوع عنه فان الرجوع الى الحق أولى من التمادي في الباطل 
 
أنت أعلم بحالك وأنت خصيم نفسك متى تكون كذلك ؟
اذا تذكرت ان الله لا يعزبُ عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء وأنك كما تدين تُدان عندها اغالب نفسي ان النفس لأمارة بالسوء الا من رحم ربي

 هل للمرأة دور في مسيرة حياتك ؟ وكيف تجد علاقتك بالمرأة ؟
للمرأة الدور البارز في مسيرة حياتي فكم من المواقف كادت تعطلني لولا دعاء والدتي لي وكم من الظروف وقفت حائلا دون تقدمي لولا التضحيات والدعم غير المحدود الذي لقيته من زوجتي حتى انني اصبحت ادافع عن المرأة في كل كتاباتي السابقه اعترافا مني ان دعم المرأة لزوجها اساس نجاحه مهما انكر بعض الرجال هذا الفضل للمرأه  ولذا اجدني اهرع الى زوجتي في كل امر احتار فيه فاجد الرأي السديد  بعد توفيق الله وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يذهب الى ام المؤمنين خديجة عند كل أمر جلل
نالت المرأة في الوقت الحاضر الكثير والكثير هل أنت مع أو ضد تواجدها ألأعلامي بكافة صوره ؟
المرأة اكثر من نصف المجتمع لها آمالها وآلامها وحاجاتها التي لا يعرفها غيرها وقد بلغت المراة في بلدي مكانة عالية في التعليم فلم تعد الجاهلة ولا المتخلفه ولذا فان عليها مسؤولية لا تقل عن مسؤولية الرجل في التربية والتعليم وبناء انسان هذا البلد في شتى المجالات ومنها المجال الاعلامي مع التزامها بالحشمة وتعاليم الدين والعادات الحميدة حتى تكون اداة بناء لا معول هدم 

هل أنت قارئ جيد وما مدى علاقتك بالكتاب في ضوء وجود الانترنت الذي سيطر على الساحة ؟
إنني متهم بهذا من اهل بيتي حيث احرص كثيرا على القراءة في الكتب المتاحة قراءة الباحث عن المعرفة لا قراءة المراقب المحترف 
وقد سهل الانترنت طرق البحث عن المعلومة من خلال محركات البحث ولكن ذلك لم يفقدني لذة التشبت بأوراق الكتاب فاحساسي به بين يدي يشعرني بمدى تملكي له وتفاعلي معه 
 
بعيداَ عن الأعلام و كيف تقضي  يومك وما هي هواياتك ؟
للاسف وبعد ست وثلاثين سنة قضيتها بالاعلام اجدني لا انفك عنه اغلب يومي الا سويعات اقضيها في رياضة المشي مع زوجتي ثم تعود حليمه لعادتها القديمه  

 
هناك منعطفات في حياة كل منا هل لك آن توجز لنا بسطور ما هي المنعطفات التي اعترضت طريقك سلبيا أو ايجابيا ؟ 
هناك منعطف في حياتي اثر سلبا على طموحي وهو الرهاب الاجتماعي الذي كنت اعاني منه لقاء طفولتي في مجتمع قروي انتقادي يمنع الاطفال ان يبدوا رأيهم وان يتكلموا بآذانهم فقط دون السنتهم مما خلق عندي شيئا من الرهاب الاجتماعي جعلني اربي اولادي على الصراحة والثقة بالنفس فأكملوا ما كنت أراه نقصا في نفسي وقد تخلصت بفضل الله من هذه المشكله
 
في ضوء التقدم الهائل للتكنولوجيا ما مدى تعاملك مع وسائل الأعلام الجديدة ؟
الحمد لله لم اقف حيث الاعلام التقليدي بل تعاملت مع وسائل الاعلام الجديد لان الانسان عليه ان يغير نفسه مع الواقع الجديد ولذا يوجد لي حساب في تويتر واراسل الصحافة الالكترونية ولي مشاركات عبر الفيس بوك وعبر برامج الاجهزة الذكية مع الاعتدال في ذلك كله لأن الزيادة في كل أمر كالنقصان فيه
 
أبناءنا اليوم ووسائل الاتصالات هل هناك كافة الصلاحيات أو هي مقننه ؟
لا بد من التوجيه السليم لأبنائنا عند استخدامهم لوسائل الاتصالات الحديثه وتبيان مخاطر بعض الذي يرد فيها فلا يترك الحبل على الغارب بل تتاكد الحاجة الى التوجيه
 
شعارك في الحياة او حكمة تؤمن بها ؟
عامل الناس بالقدر الذي تحب ان يعاملوك به

 
ختاما اكليلآ من الورد مع بطاقة شكر  خاصة من قبل كافة الكادر التقني لصحيفة التميز الألكترونية ومني شخصيا لسعادة الأستاذ احمد بن عيد الغامدي 
لقبوله الاستضافة الماتعه والتواجد الرائع وتلبيتة للدعوى والأريحية التي  طغت على لقاءنا فما هي كلمتك الختامية ؟
اشكركم جزيل الشكر وادعو الله ان يكلل جهودكم بالتوفيق وان يجعل صحيفتكم في مقدمة الصحف الالكترونية التي تؤدي رسالتها بمهنية واخلاص لخدمة المجتمع وترسيخ المبادئ والقيم النبيلة والتعاليم الاسلامية وان تكون مثالا يحتذى به لمن رغب في صحافة هادفة محترمه

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات