اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
9 ربيع الثاني 1440 هـ - 17 / 12 / 2018 م
الاخبار
بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة ،،الحرمين ،،تجهيز صحن المطاف لذوي القدرات الخاصة وتخصيصه لهم لمدة ساعتين خلال حضوره لحفل قنصلية الإمارات بجدة.. الأمير عبدالله بن سعد: الإمارات ستُبهر العالم بتنظيم مُميز للآسيويةفي ذكرى البيعة الرابعة للملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود نجار: الشركة السعودية للخدمات الأرضية تجدد البيعة والولاء جائزة أهالينا وسيدتي تعلن عن أسماء الفائزات ومشاريعهن ‏د.العنزي : " سعود الطبية " حظيت بعناية سلمان الحزم على مدار نصف قرن رئيس الحرس الملكي : على من يعيش على تراب هذا الوطن أن يستشعر قيمة التقدم والأمن والاستقرارآيات تنير منزل الجسيس بخاري ملهمون" "وبرناوي" يطلقون مسابقة ثقافية لقراءة كتاب "10 قواعد للإنجاز" فوضى ونهب المحلات في الشانزلزيه والشرطة توقف 1726 خلال يومبرئاسة الملك سلمان .. القمة الخليجية تنطلق اليوم في الرياضأعضاء حي المسفلة يلبون دعوة مدرسة عبدالله بن أبي بكر الابتدائية بمكة المكرمة مدير الشئون الصحية بمكة يفتتح البرنامج التثقيفي للسكرنتهى اليوم الاول من منافسات البطولة العربية للفروسية المقامة بالرياضفعاليات تناسب جميع الأفراد بين الهيئة العامة للرياضة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الرياض تستعد لاستقبال معرض "دكاكين الشتاء 2018" الخيري بأكثر من 130 مشاركًاشركة جبل عمر تطلق مبادرة التبرع بالدم لجنود الحد الجنوبي10مشروعات من 9 دول عربية تفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالميةبدء التحضيرات لأعمال منتدى المياه السعودي باجتماع لمناقشة الخطة التنفيذيةمركز صحي الرويس يقيم حفل تكريم لعمدة الحي نجاح كبير لمهرجان الرحالة الصيني الأول بمدينة شنغهاي
اقسام الاخبار رمضانيات منوعه رمضان تونس... من «الزلابية» إلى «المخارق»..

رمضان تونس... من «الزلابية» إلى «المخارق»

1434/9/18 الموافق: 2013/07/26 | 2985 24 0


 

التميز _ متابعات


  بين العمل صباحاً والتجول في الأسواق بعد الظهر والفرجة على التلفزيون أو الجلوس ساعات في المقاهي ليلاً، تمضي أيام التونسيين خلال شهر رمضان. وقت العمل يتغيّر ليصبح ساعات أقل وفي الصباح فقط في أغلب المؤسسات الحكومية والخاصة، أما ما بعد الظهر فهو مقسّم بين أمرين لا ثالث لهما: إمّا القيلولة أو التجوّل في الأسواق والفضاءات الكبرى وفق ما تشتهي العين ويستطيعه الجيب... وفي تونس مثل كل بلاد المسلمين (أو قد تكون تونس من أكثر بلاد الله محبّة للأكل) تتجه الأعين والأفواه إلى كل ما لذّ وطاب ممّا تنبت الأرض وتنتج المصانع.

التونسي ذوّاق وصاحب مزاج عالٍ في الأكل وهذه سمة يعرفها عنه كل العالم، ولكن في شهر الصيام تصبح محبّة الأكل مرضاً لا شفاء منه، ويمكن التونسي أن يشتري ما لا يستهلكه أصلاً فقط لأنه اشتهاه، وتتفنّن النساء في تصنيف الأكلات والمشروبات والمقبّلات وبكميات أكثر مما يجب، ما يجعل مآل كثير من المواد التي يتمّ طبخها سلّةَ المهملات، وهذا من أسوأ ما يسم «شهر الرحمة».

وفي رمضان تونس تتغيّر العادات، وفي شكل أدق عادات الاستهلاك، خصوصاً في ما يتعلّق بشؤون المعدة وما جاورها، هنا في هذا البلد الذي لا يتجاوز عدد سكّانه 12 مليوناً، يستهلك الناس في شهر واحد ما يكفي مؤونة أشهر، ويكفي أن نلقي نظرة على أرقام وزارة التجارة لنتأكد أنّ الشعب التونسي يأكل بعينيه قبل فمه ومعدته.

ومن الطبييعي جداً أن يصبح محلّ لإصلاح الأحذية مثلاً، محلاً لبيع الألبان، وغير غريب أن يحوّل صاحب مطعم دكّانه إلى محلّ لبيع «الزلابية» و «المخارق»، فكل شيء جائز في هذا الشهر الذي تظهر فيه مهنٌ وتختفي أخرى، وتزدهر حرفٌ وتذبل أخرى.

ولعلّ أهمّ مهنة تجد رواجاً خياليّاً هي صناعة «الزلابية»، وهي حلويـــات تقول كتب التاريخ إنّ زرياب ابتكرها عند رحيله إلى بلاد الأندلس ثم انتشرت في شكل مذهل في بلاد المغرب العربي، خصوصاً تونس. كما يقبل التونسيّون في رمضان على «الموالح» أو كما يسمّى في المشرق العربي «الطرشي» بنهم كبير أيضاً.

وفي أحد المحال، يقف صانع الزلابية خلف الطبق الكبير وهو يغرف جزءاً من العجين الليّن الأقرب إلى السائل من إناء على جانبه الأيمن، ويصبّ العجين في إناء مثل قمع مثقوب من أسفل ويبدأ سكبه بطريقة دائرية في الطبق المملوء بالزيت.

ويقبل التونسيّون في شكل شره إلى جانب «الزلابية» على «المخارق» أيضاً، وهي حلويات اشتهرت بها خاصة محافظة باجة في الشمال الغربي للبلاد ولا تختلف في تكوينها عن شقيقتها «الزلابية» ولكنّ شكلها مختلف، فإما أن تكون دائرية أو مستطيلةً تشبه قطعة الخيار في لون أقرب إلى البنّي. وتوضع في أوانٍ من الفخار التونسي، ويستعمل فيها صنّاعها السمن العربي والعسل الصافي ما يجعلها أكلة غنية بالدهون والسعرات الحرارية.

للألبان مكانتها أيضاً في أجندة التونسي خلال شهر رمضان، ولا تخلو طاولة من أصناف الحليب الرائب واللبن والأجبان، وتجد طوابير أمام محالت الحليب ومشتقاته لنيل نصيب منها.

أما الخبز فله حكايات تطول مع التونسي الذي يمضي وقتاً لاختيار الأنواع والأشكال والأجحام، كما تتفنّن المخابز في إعداد أنواع لا تحصى ولا تعدُّ، ويصبح الخبز العادي غير مرغوب فيه أمام وفرة الأنواع، فنجد خبز القمح وخبز الشعير وخبز السميد والخبز بالزيتون وبالبصل، فضلاً عن تزاحم الكثيرين على باعة الخبز «الدياري» أي ذاك الذي تعدّه النساء في تنّور البيت.

 

الوسوم: تونس

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات