اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
9 صفر 1440 هـ - 19 / 10 / 2018 م
الاخبار
د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان اختتام الدورات التدريبية للطالبات بتعليم عسيرالعدوان يعلن الفائزين بجوائز اتحاد الكتابأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة الأمير فيصل بن خالد يستعرض الخطة الإستراتيجية لهيئة تطوير عسير الفريق السعودي الاول لرياضة السيارات يشارك في رالي مصر للدفع الرباعيأمير منطقة عسير يرأس اجتماع المحافظين 25 متبرعة في حملة " لُحمة وطنية " بتعليم خميس مشيط15 فريقا في تصفيات ( السومو ) بتعليم عسير تدشين مبادرة (حصّل) بمكتب تعليم شرق أبهاحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةاختتام فعاليات المهرجان الثالث للرياضة المدرسية بعسير أمير عسير يرعى توقيع اتفاقية بين جامعة الملك خالد والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حمدان يشهر كتابه " المواطنة قيم وأخلاق " في المكتبة الوطنية بعمان أكثر من 8 ملايين ريال تقدمها " بر أبها " خلال الربع الثالث لعام 2018حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء في جميع انحاء المملكةمدير صحة عسير يوجه بتجهيز 7 مراكز رعاية ممتدة ويواصل جولاته الميدانية المكثفةحفل توزيع جوائز مسابقات اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين لعام 2018 السبت المقبلاصغر شاعرة في الاردن " راما الحوامدة " في حوار شيق عبر صحيفة التميز قريباافتتاح النادي الاجتماعي بتعليم عسير
اقسام الاخبار رمضانيات منوعه رمضان في عُمان... كثير من التسوّق والإسراف..

رمضان في عُمان... كثير من التسوّق والإسراف

1434/9/17 الموافق: 2013/07/26 | 1999 20 0


 

خالد مستور _ متابعات


  لا يلحظ السائر في شوارع مسقط، وغيرها من المدن العمانية، ملامح كثيرة تدل على شهر رمضان المبارك، فلا فوانيس معلقة على واجهات المحال أو البيوت، ولا مصابيح ملونة تشير إلى قدوم مناسبة تهم العمانيين كافةً، ومئات الآلاف من العمال الأجانب المسلمين.

وحدها المحال التجارية، خصوصاً الكبرى منها، معنية بالتسابق على إظهار احتفاليتها بحلول الشهر الكريم، عبر عروض تسويقية مميزة، ولوحات إعلانية جذابة. «ذاهبون لشراء أغراض رمضان»، أو يقول آخر الجملة بصيغة أخرى مشتكياً من أسعار هذه «الأغراض»، لأن العائلات تطلق هجوماً كبيراً على المجمعات التجارية، ومن يشاهد الناس خارجين من المولات يشعر بأنهم اشتروا مستلزمات غذائية تكفي الشهر وأكثر. وتبدو هذه الانتفاضة الغذائية شبيهة بالاحتياطات التي يتخذها العمانيون مع اقتراب «حالة جوية استثنائية» يجري الإعلان عنها رسمياً، فيتحوّطون للإعصار بتخزين المؤونة قدر اتساع البيت.

وفي موازاة المجمعات التجارية الكبرى التي تحتفل برمضان على طريقتها، تبرز إعلانات شركات السيارات عن عروض مغرية للشراء، فتمتلئ صفحات الجرائد بإعلانات ترويجية، وتحتفي الشوارع بعدد كبير من السيارات الحاملة للوحات الخضراء (الموقتة)، فالأمر أشبه بشهر للتسوق، شراء المأكولات... أو السيارات.

لا يحتفل العمانيون عادة بحلول شهر رمضان كما يحدث في بلدان أخرى، ولم تعكس المدنية الحديثة حضورها في المجتمع التقليدي الذي يعد رمضان مناسبة دينية لا تجوز البهرجة فيها، ويتشدد علماء الدين وكبار السن إزاء الخيم الرمضانية التي يعتبرونها ملهيات عن أداء العبادة في شهر العبادة.

وفي موازاة تلك الظاهرة التي باتت رديفة للشهر، إذ تقيمها الفنادق والمطاعم الكبرى وغيرها، فإن خيماً أخرى نهضت لتنافس تلك المتهمة بإفساد قيم الشهر الكريم، فتقام خيم للمحاضرات والمسابقات الدينية والثقافية تتبناها الأندية والفرق الأهلية، خصوصاً في الولايات والقرى، لإضفاء مسحة جمالية على ليالي رمضان بدلاً من تشابهها مع بقية أشهر السنة.

ومن أبرز ملامح أيام رمضان في عمان مشاريع «إفطار صائم» التي تنطلق بحملات في المساجد الكبرى حيث تعلق منشورات تدعو إلى التبرع لمشروع يستوعب العمالة الآسيوية الوافدة التي تزيد عن مليون و300 ألف عامل في بلد تعداد سكانه ثلاثة ملايين نسمة.

وفي القرى الواقعة على جوانب الطرق الرئيسة، يلاحظ السائر لافتات كبرى تشير إلى جامع فيه مشروع إفطار صائم ليتمكن عابر الطـريق من التوقف للإفطار، وتقدم فيها التمور والـلبن والعصائر قبل الصلاة، وبعدها توزع صحون الرز مع اللحم على الجميع كوجبة رئيسة يومية يجرى الاتفاق عليها مع المطاعم التي تعوض غياب الزبائن عنها بتلك الصفات، فيما تعرف المساجد الصغيرة داخل القرى إفطاراً أشبه بما يكون في البيت، يأتي إليه قلة من جيران المسجد، وكثرة من العمـال الآسـيوييـن، ويحـتوي عـلى «الهـريـس» وهـو مـن الوجبات التـقلـيدية الـمعروفة في عمان، إضافة إلى مكـونـات أخـرى وافـدة من الجوار الآسيوي كالسـمبـوسـة والكاتشوري.

 

الوسوم: متابعات

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات