اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
5 شوال 1439 هـ - 19 / 06 / 2018 م
الاخبار
الأمير فيصل بن ثامر يقيم حفل معايدة بجدة افراح ال طوهري مستشفى الملك عبد العزيز يعايد المرضى في منازلهمساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة: نهضة العقل والقريحةجديد الفنانه ريانة : انت يا سعودي خطر اليوسف: المراكز الثقافية هي الواقع الجديد"الباحة" : فنون محافظة القرى.. تواصل تقديم عروضها المميزه ضمن فعاليات صيف المحافظة 39جفاف “هيئة السياحة” يستعير سوق عكاظ الى الباحة ! وفاة طفلتان أثر لدغة ثعبان بمحافظة قلوة في الباحة "جمال بالخيور" ووفد من السفراء ورجال الاعمال يزورون المرضى المنومين بمجمع الملك عبد الله الطبي بجدةمحمد بن سلمان وعام من الانجازات الطموحههيئة الهلال الاحمر بمنطقة الباحة تنفذ دورات تدريبية للاسعافات الأولية .صحة الباحة تنفذ حملات توعويه للكشف عن السكر وامراض الضغط والسمنه في الاماكن العامه "108" فعالية ومسرحين للطفل والأسرة وعدد من الوجهات السياحية لصيف محافظة القرى بالباحة 39أمين الباحة " السواط " يتجول في ترف رغدان ويشيد بفعاليات ديار العز اصابه طفل في الباحة تعرض لدهس محافظ بلجرشي يعتمد مركزاً للإعلام و”المزهر” مديراً له لجنة التوطين في الخفجي تواصل الحصر والمسح الميداني للمحلات التجاريةمبادرة (رفقاً بهم) تعايد وتكرم أكثر من ٢٠٠ عامل نظافة وسط حضور نخبة المجتمعحوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع شاعر غنائي من مواليد مدينة جدة : .الشاب فواز محمد باطوق
اقسام الاخبار رمضانيات منوعه رمضان في فلسطين... محاولات للابتهاج رغم الغصّة..

رمضان في فلسطين... محاولات للابتهاج رغم الغصّة

1434/9/17 الموافق: 2013/07/26 | 1824 15 0


 

 

خالد مستور _ متابعات


  تعتبر القطايف الحلوى المفضلة لدى الفلسطينيين في شهر رمضان، يتفننون في خبزها وحشوها، وتجهيزها الى ما بعد الافطار، لالتهامها بأعداد كبيرة.

وترتبط هذه الحلوى منذ القدم بالضفة الغربية، ولا تباع سوى في الشهر الفضيل. وتُحشى بالجبن الحلو أو المسكرات أو «القشطة»، وتخبز في أفران خاصة، وعلى درجة حرارة معينة لتكتسب لوناً بنياً فاتحاً يفتح الشهية. واللافت أن المطاعم التي تغلق أبوابها في رمضان تتحوّل الى محال لبيع القطايف في النهار، ويتعدى الأمر ذلك في الأراضي المحتلة، اذ عمدت بعض محال الملابس والأحذية الى إيجاد مساحة لخَبز القطايف وبيعها.

أما «التمر هندي» فهو المشروب الرمضاني المفضل، والأكثر شعبية في الأراضي الفلسطينية، ويُصنع من لب ثمار قرنية لنبات شجري دائم الخضرة وسريع النمو. ويصنع بعد نقع هذه الثمار في الماء البارد، وهو ما ينطبق على المشروبات الرمضانية الأخرى، كالخرّوب والسوس، وكلها تحضَّر بالطريقة ذاتها، وتكاد لا تخلو أية مائدة فلسطينية من هذه الأصناف الثلاثة.

وبعيداً من الحلويات والمشروبات الرمضانية، تنشط المراكز الثقافية والفنية في الأراضي الفلسطينية لتنظيم أمسيات رمضانية ذات طابع ديني، لا تخلو فعالياتها من مضايقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى الى تهويد العاصمة المفترضة للفلسطينيين، وسلخها عن هويتها العربية الفلسطينية، وهو الحال في الخليل التي تسعى مؤسساتها إلى مقاومة غول الاستيطان، عبر تنظيم أمسيات رمضانية في البلدة القديمة للمدينة التي تعاني توسعاً استيطانياً متسارعاً. وتبدو الأسواق الفلسطينية هذه الأيام مكتظة في شكل يعدّ سابقة، خصوصاً أن رواتب الموظفين الحكوميين صرفت في موعدها، ولم تتأخر كما في مواسم رمضانية سابقة، وهو ما أكده الكثير من التجار، مشيرين إلى أن الإقبال الأكبر على شراء المواد الغذائية، فيما كان للفوانيس وزينة رمضان الكهربائية نصيب من موازنات الأسر الفلسطينية التي عادة ما تختل في الشهر الفضيل، ومن ثم في عيد الفطر السعيد، ولربما تحتاج بعض الأسر الى فترة تتجاوز عيد الأضحى المبارك، لإعادة تصويب أوضاعها الاقتصادية.

وبدأت بعض الفنادق، في مدينة رام الله، الإعلان عن خيم رمضانية تقدم أجواء من الفرح والمرح بمشاركة فنانين فلسطينيين، غالبيتهم من غير المعروفين على الصعيد العربي، مع حضور طاغ في العادة لـ «النرجيلة»، والمسابقات الرمضانية، في أجواء عائلية مميزة، في حين يمضي آخرون رمضانهم الصيفي بامتياز في متنزهات عامة بعد أيام صيام شاقة.

ويعوِّل الفلسطينيون على التسهيلات التي يجرى الحديث عنها لدخول القدس، عبر تصاريح تمنحها سلطات الاحتلال، خصوصاً بعد موجة التسهيلات في موسمي رمضان السنتين الماضيتين، والتي وجد فيها بعض المحللين الاقتصاديين خطوة إسرائيلية لإنعاش أسواقها الراكدة في القدس والمدن المحتلة عام 1948، حيث الحسومات الكبيرة التي تعمد إليها المتاجر الإسرائيلية في شهر رمضان، لسحب البساط من تحت أقدام التجار الفلسطينيين.

لكن هناك الكثير من الأمور التي تعكر صفو رمضان الفلسطيني، على رأسها استمرار الاحتلال وحواجزه العسكرية التي كثيراً ما تمنع الفلسطينيين وفي شكل متعمد من الإفطار مع أسرهم، باحتجازهم إلى ما بعد أذان المغرب، وكذلك استمرار الانقسام ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الغصة الكبيرة لأهالي الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال بالآلاف.


 

 

 

 

الوسوم: رام الله

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات