اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
9 ربيع الثاني 1440 هـ - 17 / 12 / 2018 م
الاخبار
بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة ،،الحرمين ،،تجهيز صحن المطاف لذوي القدرات الخاصة وتخصيصه لهم لمدة ساعتين خلال حضوره لحفل قنصلية الإمارات بجدة.. الأمير عبدالله بن سعد: الإمارات ستُبهر العالم بتنظيم مُميز للآسيويةفي ذكرى البيعة الرابعة للملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود نجار: الشركة السعودية للخدمات الأرضية تجدد البيعة والولاء جائزة أهالينا وسيدتي تعلن عن أسماء الفائزات ومشاريعهن ‏د.العنزي : " سعود الطبية " حظيت بعناية سلمان الحزم على مدار نصف قرن رئيس الحرس الملكي : على من يعيش على تراب هذا الوطن أن يستشعر قيمة التقدم والأمن والاستقرارآيات تنير منزل الجسيس بخاري ملهمون" "وبرناوي" يطلقون مسابقة ثقافية لقراءة كتاب "10 قواعد للإنجاز" فوضى ونهب المحلات في الشانزلزيه والشرطة توقف 1726 خلال يومبرئاسة الملك سلمان .. القمة الخليجية تنطلق اليوم في الرياضأعضاء حي المسفلة يلبون دعوة مدرسة عبدالله بن أبي بكر الابتدائية بمكة المكرمة مدير الشئون الصحية بمكة يفتتح البرنامج التثقيفي للسكرنتهى اليوم الاول من منافسات البطولة العربية للفروسية المقامة بالرياضفعاليات تناسب جميع الأفراد بين الهيئة العامة للرياضة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الرياض تستعد لاستقبال معرض "دكاكين الشتاء 2018" الخيري بأكثر من 130 مشاركًاشركة جبل عمر تطلق مبادرة التبرع بالدم لجنود الحد الجنوبي10مشروعات من 9 دول عربية تفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالميةبدء التحضيرات لأعمال منتدى المياه السعودي باجتماع لمناقشة الخطة التنفيذيةمركز صحي الرويس يقيم حفل تكريم لعمدة الحي نجاح كبير لمهرجان الرحالة الصيني الأول بمدينة شنغهاي
اقسام الاخبار رمضانيات منوعه رمضان في فلسطين... محاولات للابتهاج رغم الغصّة..

رمضان في فلسطين... محاولات للابتهاج رغم الغصّة

1434/9/18 الموافق: 2013/07/26 | 2023 18 0


 

 

خالد مستور _ متابعات


  تعتبر القطايف الحلوى المفضلة لدى الفلسطينيين في شهر رمضان، يتفننون في خبزها وحشوها، وتجهيزها الى ما بعد الافطار، لالتهامها بأعداد كبيرة.

وترتبط هذه الحلوى منذ القدم بالضفة الغربية، ولا تباع سوى في الشهر الفضيل. وتُحشى بالجبن الحلو أو المسكرات أو «القشطة»، وتخبز في أفران خاصة، وعلى درجة حرارة معينة لتكتسب لوناً بنياً فاتحاً يفتح الشهية. واللافت أن المطاعم التي تغلق أبوابها في رمضان تتحوّل الى محال لبيع القطايف في النهار، ويتعدى الأمر ذلك في الأراضي المحتلة، اذ عمدت بعض محال الملابس والأحذية الى إيجاد مساحة لخَبز القطايف وبيعها.

أما «التمر هندي» فهو المشروب الرمضاني المفضل، والأكثر شعبية في الأراضي الفلسطينية، ويُصنع من لب ثمار قرنية لنبات شجري دائم الخضرة وسريع النمو. ويصنع بعد نقع هذه الثمار في الماء البارد، وهو ما ينطبق على المشروبات الرمضانية الأخرى، كالخرّوب والسوس، وكلها تحضَّر بالطريقة ذاتها، وتكاد لا تخلو أية مائدة فلسطينية من هذه الأصناف الثلاثة.

وبعيداً من الحلويات والمشروبات الرمضانية، تنشط المراكز الثقافية والفنية في الأراضي الفلسطينية لتنظيم أمسيات رمضانية ذات طابع ديني، لا تخلو فعالياتها من مضايقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى الى تهويد العاصمة المفترضة للفلسطينيين، وسلخها عن هويتها العربية الفلسطينية، وهو الحال في الخليل التي تسعى مؤسساتها إلى مقاومة غول الاستيطان، عبر تنظيم أمسيات رمضانية في البلدة القديمة للمدينة التي تعاني توسعاً استيطانياً متسارعاً. وتبدو الأسواق الفلسطينية هذه الأيام مكتظة في شكل يعدّ سابقة، خصوصاً أن رواتب الموظفين الحكوميين صرفت في موعدها، ولم تتأخر كما في مواسم رمضانية سابقة، وهو ما أكده الكثير من التجار، مشيرين إلى أن الإقبال الأكبر على شراء المواد الغذائية، فيما كان للفوانيس وزينة رمضان الكهربائية نصيب من موازنات الأسر الفلسطينية التي عادة ما تختل في الشهر الفضيل، ومن ثم في عيد الفطر السعيد، ولربما تحتاج بعض الأسر الى فترة تتجاوز عيد الأضحى المبارك، لإعادة تصويب أوضاعها الاقتصادية.

وبدأت بعض الفنادق، في مدينة رام الله، الإعلان عن خيم رمضانية تقدم أجواء من الفرح والمرح بمشاركة فنانين فلسطينيين، غالبيتهم من غير المعروفين على الصعيد العربي، مع حضور طاغ في العادة لـ «النرجيلة»، والمسابقات الرمضانية، في أجواء عائلية مميزة، في حين يمضي آخرون رمضانهم الصيفي بامتياز في متنزهات عامة بعد أيام صيام شاقة.

ويعوِّل الفلسطينيون على التسهيلات التي يجرى الحديث عنها لدخول القدس، عبر تصاريح تمنحها سلطات الاحتلال، خصوصاً بعد موجة التسهيلات في موسمي رمضان السنتين الماضيتين، والتي وجد فيها بعض المحللين الاقتصاديين خطوة إسرائيلية لإنعاش أسواقها الراكدة في القدس والمدن المحتلة عام 1948، حيث الحسومات الكبيرة التي تعمد إليها المتاجر الإسرائيلية في شهر رمضان، لسحب البساط من تحت أقدام التجار الفلسطينيين.

لكن هناك الكثير من الأمور التي تعكر صفو رمضان الفلسطيني، على رأسها استمرار الاحتلال وحواجزه العسكرية التي كثيراً ما تمنع الفلسطينيين وفي شكل متعمد من الإفطار مع أسرهم، باحتجازهم إلى ما بعد أذان المغرب، وكذلك استمرار الانقسام ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الغصة الكبيرة لأهالي الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال بالآلاف.


 

 

 

 

الوسوم: رام الله

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات