اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ذو القعدة 1440 هـ - 16 / 07 / 2019 م
الاخبار
امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتكالباحة : الهيئة العامة للرياضة تختتم فعالياتها بمنتزة القيم الدكتور أبو عالي يستعيد ذكرياته التعليمية في الباحةمنتدى الباحة العلمي الدولي يستعرض مبادرات العسل وكيل امارة الباحة المكلف يُكرم سمو الشيخ القاسمي بمنتدى مهرجان العسل المسابقات الثقافية والبهلوانية تجذب زوار مهرجان بلجرشي ”الإخاء“ تكرم الأميرة دعاء بنت محمد كأول سفيرة للأيتامالشهري يثمن جهود فعاليات وسام البادية ويشيد بتنوع الفعاليات في الباحة : المزمار يُشعل مهرجان الأطاولة التراثيصحة الباحة تجهز مستشفى المخواة العام الجديد طبيا ب 90 مليون ريال كمرحلة اولىفي الباحة : اليامي يشدوا في سماء الأطاولة
اقسام الاخبار رمضانيات منوعه لبنان «لا يصوم» عن الغلاء وتقنين الكهرباء.....

لبنان «لا يصوم» عن الغلاء وتقنين الكهرباء... واضطراب الأمن

1434/9/18 الموافق: 2013/07/26 | 2236 13 0


 

 

خالد مستور _ متابعات


  سنة بعد أخرى، يصعب على ذوي الدخل المحدود من اللبنانيين أن يعيشوا شهر رمضان المبارك كما يريدون بالفرح والتلاحم العائلي. فالمشاكل اليومية تشتدّ عليهم، وكلّ عام يجدون أنفسهم في مواجهة أزمة خانقة عنوانها الأساس: ارتفاع أسعار الذي يلاحقهم من كلّ حدب وصوب. وهذا الصيف، يترافق شهر رمضان أيضاً مع الشعور بالقلق من الوضع الأمني لدى مختلف المواطنين بعد الأحداث الأخيرة في منطقتي طرابلس وصيدا، على رغم أنّهم يحاولون أن يتحدّوا هذه الحالة عبر التكاتف في ما بينهم من خلال المبادرات التي تقوم بها الجمعيات الأهلية، والتي تهدف إلى إعادة اللحمة والتقارب بين الطوائف الإسلامية في لبنان، خصوصاً خلال هذا الشهر الذي يجمع شمل المسلمين حول العالم.

 

أزمة الأسعار نفسها

توقّع اللبنانيون ارتفاع أسعار المواد الغذائية حتّى قبل بداية شهر رمضان المبارك، لأنّهم اعتادوا على حدوث ذلك سنة تلو الأخرى، وقد صدقوا في ذلك. فزيادة الطلب، خصوصاً في ظلّ وجود حوالي مليون نازح سوري في مختلف الأراضي اللبنانية، أدّت إلى قفزة لافتة على صعيد أسعار المواد الغذائية تحديداً، على رغم محاولات وزارة الاقتصاد لمنع التلاعب بالأسعار.

وكان وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال نقولا نحّاس أصدر بلاغاً إلى المؤسسات والمحال التجارية ينصّ على دعوة التجّار إلى إعلان أسعار بيع المواد والسلع، خصوصاً أصناف الفواكه والخضر، بالإضافة إلى تأكيد أنّ أي تلاعب أو زيادة على أسعار البيع يشكّل مخالفة للقوانين والأنظمة النافذة، خصوصاً قانون حماية المستهلك، ويعرّض المخالف للملاحقة الجزائية أمام القضاء المختص. لكن يكفي المواطن جولة على المحال التجارية للتثبت من وجود ارتفاع تدريجي للأسعار في ظلّ طلب كبير على السلع الغذائية من اللبنانيين وغيرهم، ما يدفع التجّار إلى الإفادة من الحال القائمة.

ويقول أحمد فرحات إنّ «الرقابة ربما تشمل بعض المتاجر الكبرى في العاصمة والمدن الرئيسية، لكن ذلك لا يمنع التجّار من استغلال الموقف وجني الأرباح من دون أن تجري ملاحقتهم». ويتساءل فرحات عن إمكان الاحتفاء برمضان فيما أصبح شبه المستحيل تحضير إفطار يجمع الأسرة كلّها من أولاد وأحفاد، بسبب الأزمة المالية الخانقة. وطلب رئيس جمعية المستهلك زهير برو مراراً وتكراراً أن تكون هناك رقابة رسمية على الأسعار، فيما تسود اليوم حال الإهمال التي يكون ضحيتها المواطنون أولاً.

يحل رمضان هذه السنة في شهر تموز (يوليو) الذي يُعتبر الأكثر حرّاً في لبنان، وعلى رغم أنّ كلّ المسلمين حول العالم يتشاركون هذا التاريخ، فربما يكون بعضهم غير متأثر بموجة الحرّ القاسية في حال كان المكيّف مؤمّناً بعدما أصبح من بديهيات الحياة اليومية. أمّا الصائمون في لبنان فهم على موعد مع مشكلة تُضاف إلى ارتفاع الأسعار وهي الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي حتّى ستّ ساعات متواصلة أو أقلّه أربع ساعات، وإذا كان بعض المواطنين محظوظين بحصولهم على اشتراك مع موّلد خاص فذلك لا يعني أبداً الاستفادة من الهواء البارد في منازلهم، لأنّ ذلك يتطلّب منهم اشتراكاً بقياس 10 «أمبير»، أي ما تصل تكلفته إلى 160 دولاراً شهرياً تقريباً في الغالبية الساحقة من المناطق اللبنانية بسبب احتكارات الموّلدات من جانب التجّار.

وبحسب مصادر شركة كهرباء لبنان، فإنّ أفضل ما يمكن للمؤسسة تقديمه حالياً هو تقنين يراوح بين 6 و8 ساعات يومياً. وهذا ينعكس مباشرة على الصائمين الذين يجدون أنفسهم يفطرون أو يتسحّرون على ضوء الشموع.

 

رمضان بلا مغتربين

كلّ المشاكل السابقة يحاول اللبنانيون تجاوزها بإمكاناتهم المحدودة لكي تبقى البركة تعمّ منازلهم في هذا الشهر الفضيل، لكن الغصّة الأكبر تبقى في التراجع الكبير لأعداد المغتربين العائدين إلى لبنان خلال رمضان بسبب الأوضاع الأمنية المحلية والإقليمية. ويقول الشاب أشرف أحمد الذي يعمل في دولة الكويت، وقد زار لبنان هذا الصيف، إنّ «الكثير من اللبنانيين يرغبون في السفر إلى بلدهم، لكن ما يمنعهم من ذلك هو عدم القدرة على السفر برّاً بسبب الأوضاع الصعبة في سورية، فيما تكلفة التنقّل عبر الطائرة عالية جداً بالنسبة إليهم».

وفضّل أشرف المجيء إلى لبنان من دون أسرته المكوّنة من زوجته وثلاثة أولاد ليطمئن على أحوال أهله ويعود بعد أيام قليلة إلى الكويت. وهذا ما يبرّره بسوء الأوضاع المالية التي لا يعاني منها اللبنانيون الباقون في وطنهم فقط، إنما العاملون خارجاً أيضاً.

وهناك فئة أخرى من المغتربين فضّلت أيضاً عدم القدوم إلى لبنان بسبب الخضّات الأمنية التي يعيشها من يوم إلى آخر، والتأثيرات المباشرة للأزمة السورية على الوضع الداخلي. هكذا تضطر الكثير من الأسر إلى أن تمضي شهر رمضان من دون أولادها الذين باتوا قلقين جداً على مصير بلدهم إلى حدّ أنّهم يفضّلون عدم السفر إليه حتّى خلال أكثر الأوقات المخصّصة للأسرة.

 

 

الوسوم: بيروت

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات