اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 جمادى الثانية 1440 هـ - 18 / 02 / 2019 م
الاخبار
التطوع في المشاعر المقدسة بعدة لغاتبإشراف من أمير منطقة مكة تعليم القنفذة تنفذ مبادرة "منافع"والد رئيس أدبي جدة في ذمة اللهبحضور عميد الكلية بجامعة ام القرى : كلية الصحه العامة والمعلوماتية تطلق انشطتها حفل اجتماعي للمصلين بجامع ابن جبرين بالرياضآل المحمادي يحتفلون بزواج عبدالرحمن إغلاق 3 محلات ومصادرة 1300 قطعة اكسسوارات جوال بعزيزية بمكةجامعة أم القرى تطور 100 موظف لقيادة إداراتها مستقبلًا والمرأة شريك أساسي متحف تراثي عالمي لجامعة أم القرى لدعم الصناعة الثقافية والسياحيةلمدة عام مالي واحد : الملك سلمان يأمر باستمرار صرف بدل غلاء المعيشةأكثر من (250) ألف زائر لموقع مقرأة المسجد الحرامأمير مكة بالنيابة يوجه بالقبض على المستهزئ بالهيئة واحالته للنيابة العامة تعليم وادي الدواسر تختتم مشاركتها في مؤتمر الكشفية وحماية البيئةمستشفى ‏نفسية الطائف تقيم معرض " نحو مجتمع أسري امن " ‏مليوني وجبة غذائية في "سعود الطبية" للمنومين خلال عامالشركة السعودية للخدمات الأرضية تشارك في معرض جدة الدولي للسياحة والسفر التاسعزيارة تفقديه لجمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة لمركز حي المسفلة لدعم وصقل مواهب الأطفال : مركز شذى البراعم لضيافة الأطفال ينظم برنامج " التاجر الصغير " وكيل أمارة منطقة مكة المكرمة يفتتح بطولة الطويرقي لأندية الاحياء في مكة المكرمةنخبة فرق الأحياء في مكة المكرمة و محافظاتها تشارك في بطولة الطويرقي
اقسام الاخبار ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها..

ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها "الوافد" تنشد الحياة الكريمة للعيش بستر وسداد ديونها

1437/11/26 الموافق: 2016/08/29 | 14957 16 0


التميز - متابعة فريق التحرير 

قادت ظروف اليتم والحرمان التي عاشتها سيدة سعودية  منذ طفولتها،  للاقتران من أول شخص يتقدم لها قبل عدة سنوات، ظننا منها انها بذلك الزواج سوف تتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كما يقال  كالمستجير من الرمضاء بالنار، فقد ارتبطت بالزواج من شخص وافد أذاقها أصناف العذاب، كما تصف وضعها ام سلطان بذلك وتقول ان ذلك الزوج للأسف لم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا يحمل اسمه ولربما يقوده للحصول على مايحصل عليه من امتيازات كأي مواطن سعودي كون ابنه من ام سعودية  حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتحدثت  أم عبدالله بحرقة والم  أن زوجها قد قام بطردها وطفلها بعد الزواج منه بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي أجبرت حالة اليتم والحرمان التي عاشتها أم سلطان منذ طفولتها، على الزواج من أول رجل يتقدم لها قبل نحو ست سنوات، لتتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كالمستجير من الرمضاء بالنار، فهي ارتبطت بوافد أذاقها أصناف العذاب، ولم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا كفيل بعد الله لان يعيش والده على ارض هذه البلاد الكريمة بمزايا السعوديين كون الام سعودية حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتتحدث أم عبدالله هنا بحرقة والم  اذ تقول أن زوجها قد طردها بعد الاقتران بها  بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي على شيء، وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي  معيل اودخل ثابت سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم سلطان أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
وتكمل  وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي دخل سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم عبدالله أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى  سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
فضلا عن تهديد طليقها الوافد لها بحرمانها من ابنها ورفع الوصاية عنها لابنه 
وتطالب ام عبدالله الجهات الحقوقية المختصة لانتشالها وابنها من ذلك الظلم الجائر الذي تتعرض له من طليقها الوافد وتأمين الحياة المعيشية المناسبة لها ولطفلها لتعيش بأمان مع طفلها الذي تأمل أن يكون سندا لها بعد الله.
وان يقيض الله لها من يعمل على سداد ديونها .
وتتساءل ام عبدالله هنا وماذا 
لو تم ايداعها في السجن ؟  لاسمح الله اين سيذهب ابنها الوحيد الذي هو رأس مالها  وسندها بعد الله ! وماذا سيحصل لها  الله لو ان صاحب البيت قد قام بطردها من البيت إلى أين ستتجه  هي وابنها ؟!

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات