اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
28 ذو الحجة 1438 هـ - 19 / 09 / 2017 م
الاخبار
رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني وسمو نائب أمير عسير يزوران مزرعة بن نابت بخميس مشيط فيصل بن خالد يفتتح ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبليةأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومدراء الإدارات الحكومية بالجلسة الأسبوعيةاعتماد 4 حصص أسبوعيا للنشاط بتعليم عسير أمير عسير يواسي أسرة الأركاني في والدتهم لما لها من دور وبصمة إنسانيه و إعلاميه فعاله في المجتمع :نصرة الحربي ” أفضل شخصية مؤثرة في الوطن العربي الطالبات المستجدات بوادي الدواسر يبحرن في التراث الوطني مع أول اسبوع دراسيتعرفوا على الطفرة التنموية التي تشهدها المنطقة : علاميون وأصحاب أعمال في زيارة لمحافظة عنيزةبحضورسعادة الشيخ المهندس عبدالعزيز بن محمد سندي، والمهندس أحمد سندي : تواصل فعاليات مركاز حي النزهةبدء العام الدراسي الجديد لأطفال المركز اعلان الفائزين بمسابقة مواهب في حب الوطن بثقافة وفنون جدة غداً الاربعاء يوم تقني تعريفي للمستجدين تقنية جدة ترفع طاقتها الاستيعابية بقبول 1300 متدرباساعة النشاط على طاولة مكتب النسيمباطوق وباوزيريحتفلان بزفاف سعيدمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يدين موجة العنف في ميانمار ويدعو لتوحيد الصفوف من أجل حماية المحتاجين محاضرة للقاصة والروائية سناء العبداللات حول "توظيف الإبداع في مجال أدب الأطفال" قبول أكثر من 4 الاف متدرب ومتدربه بالكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسيرنائب أمير منطقة عسير يتفقد مشروع تطوير الواجهة البحرية بالحريضةخيرية المجاردة في زيارة لبر أبهاأمير عسير يطلع على مشروع الخدمة الشاملة لشركة زين
اقسام الاخبار صوت المواطن ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها..

ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها "الوافد" تنشد الحياة الكريمة للعيش بستر وسداد ديونها

1437/11/26 الموافق: 2016/08/29 | 10101 13 0


التميز - متابعة فريق التحرير 

قادت ظروف اليتم والحرمان التي عاشتها سيدة سعودية  منذ طفولتها،  للاقتران من أول شخص يتقدم لها قبل عدة سنوات، ظننا منها انها بذلك الزواج سوف تتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كما يقال  كالمستجير من الرمضاء بالنار، فقد ارتبطت بالزواج من شخص وافد أذاقها أصناف العذاب، كما تصف وضعها ام سلطان بذلك وتقول ان ذلك الزوج للأسف لم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا يحمل اسمه ولربما يقوده للحصول على مايحصل عليه من امتيازات كأي مواطن سعودي كون ابنه من ام سعودية  حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتحدثت  أم عبدالله بحرقة والم  أن زوجها قد قام بطردها وطفلها بعد الزواج منه بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي أجبرت حالة اليتم والحرمان التي عاشتها أم سلطان منذ طفولتها، على الزواج من أول رجل يتقدم لها قبل نحو ست سنوات، لتتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كالمستجير من الرمضاء بالنار، فهي ارتبطت بوافد أذاقها أصناف العذاب، ولم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا كفيل بعد الله لان يعيش والده على ارض هذه البلاد الكريمة بمزايا السعوديين كون الام سعودية حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتتحدث أم عبدالله هنا بحرقة والم  اذ تقول أن زوجها قد طردها بعد الاقتران بها  بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي على شيء، وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي  معيل اودخل ثابت سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم سلطان أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
وتكمل  وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي دخل سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم عبدالله أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى  سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
فضلا عن تهديد طليقها الوافد لها بحرمانها من ابنها ورفع الوصاية عنها لابنه 
وتطالب ام عبدالله الجهات الحقوقية المختصة لانتشالها وابنها من ذلك الظلم الجائر الذي تتعرض له من طليقها الوافد وتأمين الحياة المعيشية المناسبة لها ولطفلها لتعيش بأمان مع طفلها الذي تأمل أن يكون سندا لها بعد الله.
وان يقيض الله لها من يعمل على سداد ديونها .
وتتساءل ام عبدالله هنا وماذا 
لو تم ايداعها في السجن ؟  لاسمح الله اين سيذهب ابنها الوحيد الذي هو رأس مالها  وسندها بعد الله ! وماذا سيحصل لها  الله لو ان صاحب البيت قد قام بطردها من البيت إلى أين ستتجه  هي وابنها ؟!

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات