اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ربيع الاول 1440 هـ - 21 / 11 / 2018 م
الاخبار
بتغطية اعلامية كبيرة : المكتبة العامة بجدة تستضيف دورة التصوير الفوتوغرافي الضوئي البحرين: خطاب الملك قدم صورة جلية للمبادئ الأصيلة والقيم الثابتةقنصلية المملكة في جوانزو تحتفي ببعثة منتخب قوى الأمن الداخلي للرمايةشركة جبل عمر وطيران ناس توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمنرئيس تحرير صحيفة التميز الإلكترونيه في ذمة الله "هدية" في ملتقى دور القيادات المدرسية في التحول الوطني "2020"بدء إستقبال طلبات التوظيف لموسمي رمضان والحج بالمسجد النبويأكثرمن(٢٠٠٠ مستفيد) من البرامج العلمية رسالة الحرمين الشريفينتوقيع اتفاقية تطوير التدريب مع معهد الإدارة العامة السديس : تسخير كافة الإمكانيات في خدمة ضيوف الرحمنالنائب العام السعودي: اتهام 11 بقضية مقتل خاشقجيمدير جامعة أم القرى يرعى حفل ختام برنامج الاقراء والاجازة في المرحلة التاسعة ببليوجرافيا المسرح السعودي بأدبي جدةحمل فلّ جازان .. "حلوش" ببصيرة الشعر يضيئ مساء جدةتقرير خاص : متحف الصقري وتوثيق لتاريخ أبناء الصقري في الملاعب المكتبة العامة بجدة تنظم دورة المبادئ الاساسية للاسعافات الاولية محافظ الجموم يدشن مبادرة " أنتم بعيوننا "جامعة أم القرى تكرم كشافة شباب مكة المكرمة كشافة شباب مكة المكرمة تحتفي با آل زعير عضو مفوضية الأفلاجفرع وزارة الحج بمكة يستقبل باحارث ويودع العقادبسام صاحب ثلاثة مناصب في مكة المكرمة يهدي مشالح فاخرة للاعبي الوحدة والجهاز الفني
اقسام الاخبار ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها..

ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها "الوافد" تنشد الحياة الكريمة للعيش بستر وسداد ديونها

1437/11/26 الموافق: 2016/08/29 | 14923 16 0


التميز - متابعة فريق التحرير 

قادت ظروف اليتم والحرمان التي عاشتها سيدة سعودية  منذ طفولتها،  للاقتران من أول شخص يتقدم لها قبل عدة سنوات، ظننا منها انها بذلك الزواج سوف تتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كما يقال  كالمستجير من الرمضاء بالنار، فقد ارتبطت بالزواج من شخص وافد أذاقها أصناف العذاب، كما تصف وضعها ام سلطان بذلك وتقول ان ذلك الزوج للأسف لم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا يحمل اسمه ولربما يقوده للحصول على مايحصل عليه من امتيازات كأي مواطن سعودي كون ابنه من ام سعودية  حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتحدثت  أم عبدالله بحرقة والم  أن زوجها قد قام بطردها وطفلها بعد الزواج منه بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي أجبرت حالة اليتم والحرمان التي عاشتها أم سلطان منذ طفولتها، على الزواج من أول رجل يتقدم لها قبل نحو ست سنوات، لتتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كالمستجير من الرمضاء بالنار، فهي ارتبطت بوافد أذاقها أصناف العذاب، ولم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا كفيل بعد الله لان يعيش والده على ارض هذه البلاد الكريمة بمزايا السعوديين كون الام سعودية حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتتحدث أم عبدالله هنا بحرقة والم  اذ تقول أن زوجها قد طردها بعد الاقتران بها  بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي على شيء، وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي  معيل اودخل ثابت سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم سلطان أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
وتكمل  وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي دخل سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم عبدالله أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى  سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
فضلا عن تهديد طليقها الوافد لها بحرمانها من ابنها ورفع الوصاية عنها لابنه 
وتطالب ام عبدالله الجهات الحقوقية المختصة لانتشالها وابنها من ذلك الظلم الجائر الذي تتعرض له من طليقها الوافد وتأمين الحياة المعيشية المناسبة لها ولطفلها لتعيش بأمان مع طفلها الذي تأمل أن يكون سندا لها بعد الله.
وان يقيض الله لها من يعمل على سداد ديونها .
وتتساءل ام عبدالله هنا وماذا 
لو تم ايداعها في السجن ؟  لاسمح الله اين سيذهب ابنها الوحيد الذي هو رأس مالها  وسندها بعد الله ! وماذا سيحصل لها  الله لو ان صاحب البيت قد قام بطردها من البيت إلى أين ستتجه  هي وابنها ؟!

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات