اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
6 ذو القعدة 1439 هـ - 19 / 07 / 2018 م
الاخبار
الباحة : الراجح يفتتح مهرجان محافظة الأطاولة التراثي1200 زائر لفعاليات التوعية الصحية عن الكلى في منتزهات منطقة الباحةوكيل إمارة الباحة يرعى سباق السرعة للخيل العربية الأصيلة على كأس إمارة المنطقةالباحة : جمعية اكرام والرعاية الصحية المنزلية ينفذان برنامج " في منزلي مسن"الدكتور "الشيخ" قائداً لمركز زراعة القوقعة بصحة جدة مع وصول أول رحلتي حج إلى جدة والمدينة الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُسخر جميع طاقاتها التشغيلية لموسم الحجسعود وسارة في مسرحية (بساط الخير) على مسرح مدارس الرياضفي ليلة اتحاديه تكريم ابو هلال غرفة الباحة توقع عقد تشغيل مهرجان صيف القرى 39هـ برامج نوعية وفعاليات مميزةعبقر يحيي مساء الثلاثاء بأمسية عائل فقيهي ومعرض تشكيليهيئة الثقافة تدشن دار الأوبرا المصرية على أرض سوق عكاظجمعية الثقافة والفنون بالرياض تحيي ليلة فنية جمعت بين آلتي الناي والقانون (حوار الآلات) قيادات تعليمية تثني على جهود منسوبو ثانوية بلجرشي خلال الفصل الدراسي الصيفيورشة (فن المكياج المسرحي) بجمعية الثقافة والفنون بالرياضفي عام زايد الخير , جبل جليد الإمارات يروي عطش البشرية !مسؤول: أمريكا لا تستطيع تأكيد وقف إطلاق النار في سوريا والوضع قاتمقطر تخسر في لاهاي أمام الإماراتابناء الشيخ احمد بن حسن الغامدي يحتفلون بحصولهم على درجات علمية عالية أفراح الإتحاد بالكأس تتواصل القنصلية العامة للجمهورية اليمنيه بجدة لا استحداثات للرسوم ونقدم إعفاء لكثير من الحالات المعسرة
اقسام الاخبار صوت المواطن ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها..

ام عبدالله : سعودية عانت الأمرين من طليقها "الوافد" تنشد الحياة الكريمة للعيش بستر وسداد ديونها

1437/11/26 الموافق: 2016/08/29 | 14830 15 0


التميز - متابعة فريق التحرير 

قادت ظروف اليتم والحرمان التي عاشتها سيدة سعودية  منذ طفولتها،  للاقتران من أول شخص يتقدم لها قبل عدة سنوات، ظننا منها انها بذلك الزواج سوف تتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كما يقال  كالمستجير من الرمضاء بالنار، فقد ارتبطت بالزواج من شخص وافد أذاقها أصناف العذاب، كما تصف وضعها ام سلطان بذلك وتقول ان ذلك الزوج للأسف لم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا يحمل اسمه ولربما يقوده للحصول على مايحصل عليه من امتيازات كأي مواطن سعودي كون ابنه من ام سعودية  حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتحدثت  أم عبدالله بحرقة والم  أن زوجها قد قام بطردها وطفلها بعد الزواج منه بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي أجبرت حالة اليتم والحرمان التي عاشتها أم سلطان منذ طفولتها، على الزواج من أول رجل يتقدم لها قبل نحو ست سنوات، لتتخلص من قسوة الحياة، إلا أن ذلك الزواج كان كالمستجير من الرمضاء بالنار، فهي ارتبطت بوافد أذاقها أصناف العذاب، ولم يتعامل معها بإنسانية رغم أنها أنجبت منه طفلا كفيل بعد الله لان يعيش والده على ارض هذه البلاد الكريمة بمزايا السعوديين كون الام سعودية حيث يبلغ من العمر حاليا خمس سنوات.
وتتحدث أم عبدالله هنا بحرقة والم  اذ تقول أن زوجها قد طردها بعد الاقتران بها  بثلاث سنوات، فخرجت إلى الشارع مع طفلها لا تلوي على شيء، وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي  معيل اودخل ثابت سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم سلطان أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
وتكمل  وبعد معاناة حصلت منه على صك الطلاق، لافتة إلى أنها استأجرت شقة صغيرة تأويها وطفلها، بعد أن زودتها بأثاث مستعمل.
وبينت أن طفلها مرض واضطرت إلى علاجه في المستشفيات الخاصة، لأنه ليس سعوديا، ما أنهكها ماديا وأجبرها على الاقتراض، حتى بلغت الديون عليها 167 ألف ريال، خصوصا أنه لا يوجد لديها أي دخل سوى ألف ريال تتقاضاه من الضمان الاجتماعي.
وأفادت أم عبدالله أنها أصبحت مهددة بالسجن في حال لم تلتزم بالسداد، فضلا عن أن مالك المنزل يطالبها بالخروج، لافتة إلى أنه لا يوجد لديها في هذه الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى  سوى طفلها الذي تسعى لأن توفر له حياة كريمة رغم قسوة الحياة.
فضلا عن تهديد طليقها الوافد لها بحرمانها من ابنها ورفع الوصاية عنها لابنه 
وتطالب ام عبدالله الجهات الحقوقية المختصة لانتشالها وابنها من ذلك الظلم الجائر الذي تتعرض له من طليقها الوافد وتأمين الحياة المعيشية المناسبة لها ولطفلها لتعيش بأمان مع طفلها الذي تأمل أن يكون سندا لها بعد الله.
وان يقيض الله لها من يعمل على سداد ديونها .
وتتساءل ام عبدالله هنا وماذا 
لو تم ايداعها في السجن ؟  لاسمح الله اين سيذهب ابنها الوحيد الذي هو رأس مالها  وسندها بعد الله ! وماذا سيحصل لها  الله لو ان صاحب البيت قد قام بطردها من البيت إلى أين ستتجه  هي وابنها ؟!

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات