اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
12 ذو القعدة 1440 هـ - 15 / 07 / 2019 م
الاخبار
امير الباحة يترأس مجلس المنطقة الخامس والتسعون للعام المالي 1440 / 1441 هـالامير حسام يرأس اللقاء الاستثماري التشاركي بمنطقة الباحةامير الباحة يدشن المعرض المصاحب لفعاليات والبرامج العلمية لمهرجان العسل الدولي الثاني عشروكيل امارة الباحة للشؤون التنموية يناقش الاجتماع التحضيري لمبادرة تأسيس الجمعيات التخصصية بالمنطقةالسعودية دولة الواجهة والمواجهة في الدفاع عن قضايا العربتعليم المخواة تواصل برامج التدريبات الصيفيةالقلطة تجذب زوار مهرجان الأطاولة التراثيفي ثالث حفلاته الغنائية بالباحة العلي يلبي رغبات جمهوره في بلجرشي مساء المندق يتوهج بأعذب الشعر مع عملاقين من شعراء المملكة يـوسـف بـخـيـت يـكـتـب لكم : ابحث عن فكرتكالباحة : الهيئة العامة للرياضة تختتم فعالياتها بمنتزة القيم الدكتور أبو عالي يستعيد ذكرياته التعليمية في الباحةمنتدى الباحة العلمي الدولي يستعرض مبادرات العسل وكيل امارة الباحة المكلف يُكرم سمو الشيخ القاسمي بمنتدى مهرجان العسل المسابقات الثقافية والبهلوانية تجذب زوار مهرجان بلجرشي ”الإخاء“ تكرم الأميرة دعاء بنت محمد كأول سفيرة للأيتامالشهري يثمن جهود فعاليات وسام البادية ويشيد بتنوع الفعاليات في الباحة : المزمار يُشعل مهرجان الأطاولة التراثيصحة الباحة تجهز مستشفى المخواة العام الجديد طبيا ب 90 مليون ريال كمرحلة اولىفي الباحة : اليامي يشدوا في سماء الأطاولة
اقسام الاخبار قصص وعبر مع أول قصة من سلسلة " قصص وعبر" واقعية على..

مع أول قصة من سلسلة " قصص وعبر" واقعية على صحيفة التميز الإلكترونية بعنوان : خروف جدة رقم ثلاثة

يقول المثل " الصاحب ساحب " فلنختار الأصدقاء بعناية شديدة

1438/2/10 الموافق: 2016/11/10 | 1096 11 3


التميز - عائشة علي


الحياة قصص وعبر ومواقف وكمان أن لنا في الأقوام السابقة عظة وعبرة من قصص وعبر السابقين ، فلنا أيضاً في زماننا هذا الكثير الكثير من القصص والعبر التى لا تُعد ولا تُحصى ، فقصتنا لهذا اليوم أعزائي الكرام قصة واقعية مليئة بالعبر ، حدثت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، وكما سردها لي صاحب القصة شخصياً وكما عَرّف بإسمه تركي سأسردها لكم بكامل تفاصيلها لعل وعسى أن نستفيد منها جميعاً فكلنا بحاجة إلى المزيد من الدروس في هذه الحياة .


فالبداية كانت عندما خرج صاحب القصة وإسمه تركي كعادته في نهائية كل أسبوع مع أحد زملائه إلى أحد المولات في مدينة جدة لقضاء بعض الوقت وشراء بعض الأغراض ، ولكن فجأه وهما يسيران بالسوق إلتقت عينه بعين فتاة وكانت نظرات الإعجاب متبادله من الطرفين أستمرت بينهم لوقت بسيط ، وفي هذه الأثناء نصحه صديقة بأن يرسل لها رقمه في ورقة لأنها في نظرة " مزه لا تفوت " ولكن تركي في البداية تردد وشعر بصعوبة الأمر ولأنه لم يعتاد على ذلك مثل هذا الصديق ، ومع إصرار هذا الصديق قام تركي بوضع رقمه للفتاة بسرعة وذهبا مسرعين من المكان ، فما كان من الفتاة إلا أن أخذت الرقم وتم بينهما إتصال في تلك الليلة واستمرت الإتصالات والرسائل النصية القصيرة التى كانت بينهما لفترة مايقارب الإسبوعين ...

وفي أحد الأيام تم بينهم إتصال فقررواالاثنين أن يلتقيا وكانت قد عرفت نفسها ب " مها " وكان الإتفاق بينهم الإلتقاء بمطعم وكوفي معروف لديهم ، فذهب تركي للمطعم المتفق عليه ووجد مها في إنتظاره وقد طلبت كوب عصير فسلم عليها وجلس ثم تبادلو الحديث بينهم ولكونها أول مرة يلتقون فيها سوياً .

وبعد مرور دقائق أستاذنت مها من تركي وذهبتالى دورة المياه ، والعجيب والغريب في الأمر أوربما قد تكون صدفه أنها لم تأخذ حقيبتها معها وهي ذاهبة ، وفي تلك اللحظة التى كانت موجودة في دورة المياه شعر تركي بإحساس غريب جداً وفي رغبة شديدة بالإتصال على رقم المحبوبه مها على سبيل الدعابة ليرى بماذا دوّنت إسمه في هاتفها وبدون تردد إتصل والهاتف يرن أمامه في حقيبة مها، تردد قليلا ولكنه في الأخير فتح الحقيبة ، ولاحظ ان مها مدونة رقمه ليس بإسمه الذي تعارفوا عليه " تركي " !! وكانت المفاجأة أنها دونت رقمه بإسم {خروف جدة رقم 3} فانتابته صدمة قوية من الشي الذي رَآه ولم يصدق عينيه أنها مدونه إسمه في هاتفها " بخروف جدة رقم ٣ " لأن فيه تجريح كبير وتنقيص وإحتقار له شخصياً ، مع العلم أن تركي لم ي

يحصل منه أي كلمة او رسالة تسيئ لمها او تجرحها لكون الإعجاب متبادل من الطرفين ولم يصدق هذا التصرف من الفتاة . عرف تركي حينها أن مها تريد ان تستغله على قد المستطاع وتختفي من حياته بلا رجعة ، ولكن الجميل في الموضوع أنها لم تعرف أن هي من وقعت ضحية في يد إنسان لا يرضى بالإحتقار والإستهانه على نفسه وبالإخرين ، فما كان من تركي إلا أنه أرجع الهاتف إلى مكانه وأغلق حقيبة مها وكأن شي لم يكن وطبعاً عادت من دورة المياة " اعزكم الله " وهي في غاية السعادة بحضور تركي او بالاصح "خروف جدة رقم ٣ " فرد عليها تركي بنفس الشعور من السعادة وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث ، وقد كان قبل أن تصل مها من دورة المياة ، فكر وقرر بأن يرد لها الصاع صاعين ويلقنها درس لا ولن تنساه الى ان تموت ، وفي تلك الأثناء قال تركي لمها " انا مبسوط بشوفتك جدا والليله حساب وتكاليف العشا والجلسه كلها على حسابي ولا تشيلي هم شي أبدا خذي رااااحتك للاخر " . فقالت مها وهي لا تكاد تتمالك نفسها من الفرحة بالخروف الذي وقع في الفخ ، " صديقاتي يبغوا مني أخرج معاهم وأنا مشغولة معاك " ، فقال لها " لي ما يجون ويجلسوا معنا" ؟

طبعاً الفتاة لم تصدق خبر كما يقال ، وسبحان الله كانوا صديقات مها واقفات أمام باب الكوفي ينتظروا الإشارة فقط بالدخول ، وثواني والفتيات قد ملئوا الطاولة ست فتيات ومها السابعه وتركي جالس بين سبع فتيات في منظر يشد الأنظار .

وبعد أن جلسوا والفرحة تملأ قلوبهم قال تركي لمها مرة أخرى ولكن بنية المكر بها " انا هاليوم مبسوط واحس بسعاده كبيرة جداً لهذا اللقاء ولأجل هذا فإن كل طلبات العشاء ومايلزم من معسل ومشروبات من والى على حسابي ولكن أنتي تولي موضوع الطلبات وأطلبي الشي اللي ودك فيه انت وصاحباتك وأنا عليه ادفع حساب العشاء والجلسه وكل شي ولا حتكلم مع الشخص الذي يأخذ الطلبات انت كلميه " ، طبعاً لم تصدق أنها وجدت الشي الذي تريده وبكل سهولة ، وعلى طول وبدون تفكير قالت له أوكي بنبرة خبيثة .

وكان تركي يرى في أعين الصديقات ونظراتهم من الضحك والإستهزاء والسخرية بالخروف ، ولكن تصرف وكأنه لا يعرف ولا يفهم شي ، ومرت اللحظات بين الأحاديث والإبتسامات والهمز واللمز وتارة بالضحكات بصوت عالي ، وخلال جلوس تركي بينهم لمح أحد أصدقائه في المطعم مع أهله وأخوانه فحصل بينهما تواصل فأخبره بالموضوع وطلب من صديقة مراقبة الطاوله وما يحصل عليها لأنة سيغادر خلسة دون أن يدفع ريال واحد ويلقنهم أقوى مقلب في حياتهم جميعاً ، ولأن صديق تركي سيطول به السهر في المطعم ويتأخر طلب منه ذلك ، فأستمر الوضع كما هو من الضحك والسخرية الواضحة على وجوههم وبعد أن أنتهى العشاء والشاي والعصيرات ، أيضاً طلبوا المزيد من أطباق الحلويات . فحضر المسؤول عن المطعم ليقول لمها أن فاتورة العشاء مرتفعه جداً، فردت عليه بكل ثقة وغرور بأن الحساب عندها ولا يفكر بالأمر . وبعد فترة لاحظ تركي بأن السهره على وشك خط النهائيه فأستأذن منهم ليذهب إلى دورة المياة " اعزكم الله " عادي جدا وبكل هدوء ومنها للخروج من المطعم دون ان يشعروابذلك ، فخرج وركب سيارته وذهب بعيداً وفي الطريق أتصلت عليه مها أكثر من مرة ولم يرد عليها وفي المرة الإخيرة رد عليها وقال لها أن والده يريده لأمر هام ثم أقفل الخط ، وأرسل لها رساله كانت بمثابة القنبلة التى فجرت عقل مها وعصابتها يقول فيها " مو تركي اللي تضحكين عليه يا حلوة ، وسويها على واحد ثاني مع تحيات {خروف جدة رقم 3} و كانت صدمة قوية لمها ، وأدركت حينها انها في ورطه كبيرة جداً وذهبت وقالت للصديقات [العصابه] بما حصل من تركي !! وصديقة يراقب الوضع عن قرب ، فضج المطعم بالصراخ والبكاء والأصوات العالية ولفتوا انظار الناس إليهم فرجع المسؤول عن المطعم وقال لمها " الزعيمة " المغرورة والمخادعة بأن المبلغ اذا لم يتم دفعة الأن فإنه مضطر أسف إلى سحب الجوالات منهم جميعاً وإستدعاء الشرطة إلى أن يسلموا المبلغ كاملاً . هذا الذي حصل منهم للأسف في ذلك اليوم وباقي التفاصيل لا يعلمها الا الله ثم هم " مها وعصابتها واصحاب المطعم "


ولكن الشي اللي اغضب تركي جداً كونه في نظر مها مجرد " خروف جدة رقم 3 " لإستغلاله مادياً فقط وليس كما توقع من الحب والإعجاب .

وقال على سبيل المزاح " لو أنها قالت "خروف جدة رقم 1 "يمكن أسامحها لكن خروف رقم ثلاثه مره كثير . إنتهى


العبرة التى نأخذها من هذه القصة :
ان أي فتاة تتعامل بهذه الأساليب القذرة لابد أن تعي تماماً بأن ليس كل رجل تستطيع أن تضحك علية بسهوله وتخدعه ، وأن الرجل يكون خروف بمزاجه فقط اذا أحب ذلك . ولابد أن تراجع نفسها جيداً وتترك هذا الطريق وتتوب منه لانه ربما تقع مستقبلاً في مشكلة أكبر وأعمق وربما أيضاً تخسر حياتها في هذا الطريق لأن نهايته معروفة وهي الخسران ، وايضاً أن ينتقي الرجل أصدقاءه الذين يعينوه على فعل الخير وليس العكس ، فكما يقول المثل " الصاحب ساحب "  فنسال الله الهداية والصلاح لبنات وشباب المسلمين إجمعين .



أنتظرونا أحبتي في القصة القادمة من سلسلة " قصص وعبر " واقعية على صحيفة التميز الإلكترونية .

إعداد / عائشة علي فلاته ، المدير العام لصحيفة التميز الإلكترونية .

 

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات