اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
8 رمضان 1439 هـ - 22 / 05 / 2018 م
الاخبار
حوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع المنشد المتألق بسام لباناليمن.. حوثيون يمنعون أداء صلاة التراويح بالقوةشركة جبل عمر والبلاد المالية توقعان إتفاقية بيع وحدات سكنيةغرفة جدة تتحرك لمنع الغش وضبط مؤشر السلع في رمضان‏استنفار طبي في "سعود الطبية" ينقذ أربعينياً تعرض للدهس الأمير محمد بن فهد يترأس اجتماع مجلس أمناء الجامعة .. غداً الأثنينحوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع المؤرخ السعودي إبراهيم أحمد كنداسة مركز " الشبحة " بمحافظة املج تطلق فعاليات بطولتها الرمضانية انطلاق بطولة الشهداء لكرة القدم التي تنضمها بلدية معشوقة ولجنة التنمية ببيدهصحة جدة تداهم شقة « مدعي العلاج بالكايروبراكتك » بحي البوادي بجدة. سياحة الباحة تستعد للإجازة الصيفية بـ"زيارات تفتيشية ومراقبة الأسعار"لجنة مهرجان العسل بمنطقة الباحة تستعد لاستقبال المشاركات بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك جمعية كيان للأيتام تقيم العشاء الخيري تحت شعار " سنابل الخير" اصابة طفله بصاعقة رعديه بمركز "وراخ" في منطقة الباحة٣٠٠ شاباً يفعلون مركاز حيهم بمركزية مكةالنابلسي يشرح الشمائل النبوية على قناة اقرأ الفضائية942 موظف من بنك الرياض يوزعون قرابة 30 ألف سلة غذائية للأسر المتعففة تنطلق اليوم السبت بمشاركة أكثر من 200 لاعب "صُم جدة" ينظم بطولة رمضانية في كرة القدم والبولينج والبلوت200 وجبة إفطار صائم توزعها "تنمية الشرافاء" على الصائمين المسافرينلقاء خاص وحصري عبر صحيفة التميز الالكترونيه مع : أشهر جسيس في المملكة الفنان فيصل لبان
اقسام الاخبار بوح المشاعر اصبح مايكرفون الإذاعه ( مفعولا به ) بقلم :..

اصبح مايكرفون الإذاعه ( مفعولا به ) بقلم : هيثم علي يوسف

1438/6/4 الموافق: 2017/03/02 | 6748 8 0


 
 
مع عودتي للكتابه عن المشاكل التي تواجه قطاع الإعلام في الاردن والوطن العربي أحببت أن أكتب في هذا الفجر عن بعض الإذاعات التي لوثت الأثير للأسف بالعودة الى الطفولة برفقة والدي رحمه الله  أتذكر صوت الإذاعة في الثمانينات والتسعينات كان مختلفا شكلا ومضمونا ولعل المضمون هو حديثي في هذا الصباح .

كانت البرامج باللغة العربية الفصحى وكانت تقدم الفائدةو المعلومه وتحترم مستمعيها من خلال استخدام العبارات والكلمات المناسبة كان الهواء وهنا اقصد الهواء الإذاعي نظيفا نقيا غير ملوث فلم تكن طبقة الأوزون مثقوبة كان دخول هذا الحقل  الإذاعي ليس بالسهل بسبب الاختبارات اللغويه واختبارات الصوت والدرجات العلمية فكان لها وللمعاملين بها هيبة في العلم والثقافة والصوت الإخباري المميز الى أن بدأت ثورة الإذاعات الخاصة .
 
 في بداية الألفين ظهرت إذاعات عديدة يغلب عليها الطابع الفني وبرامج التسلية بعض هذه الإذاعات تسببت بتلويث المحتوى المقدم الى المستمع وفرضت عليه أصوات وأسماء وثقافات لا تختلف عن أفلام السبكي في مصر فكانت النتيجة  بعد 15 سنة إذاعات اشبه بالنوادي الليلية ومذيعيها لا يمتلكون ثقافة طفل في عمر الرابعة أو أقل فأصحاب هذه الإذعات متهمين بعدة جرائم قتل مثل قتلهم للغة العربية الفصحى وقتلهم للثقافة وقتلهم لهيبة هذا الأثير الذي كان مرجعا ثقافيا هاما عند أجدادنا ومصدرا لأهم الأخبار .......الى أخره .
 
لم يتوقفوا عن هذا الحد بل عينوا شباب مشبع بالجهل والتقليد ليكملوا بهم جريمتهم وليجهزوا على ما تبقى من عقول كان بها الأمل ولكن للأسف أصبحنا نترحم على المدارس الإذاعية ,أريد ان أشكر كل من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي " و" راديو منتكارلوا " الدولية على صمودهم وصمود برامجهم الإذاعية والتلفزيونية والحمدلله انهم يبثون أخبارهم وبرامجهم من خارج خارطة الوطن العربي فلم يصابوا بفايروس الجهل الإذاعي .
 
استغرب من هذه المحطات طرق اختيار كادرها الإذاعي من اليوتيوب والفيس بوك تستقبلهم كنجوم   وتفتح لهم أثيرها  لينشروا فايروسات الجهل على الشباب فلا محضر ولا مظهر ولا مضمون وطفل في الخامسة من العمر يمتلك معرفة وثقافة تفوق ثقافتهم انا اقترح بدل ان نحتفل في اليوم العالمي للإذاعات ان نترحم على الإذاعات التي تم اغتصاب أثيرها وأصبح المايكرفون الإذاعي هو فقط المفعولا به .

الوسوم: الاردن -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات