اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
7 جمادى الاولى 1439 هـ - 23 / 01 / 2018 م
الاخبار
إختتام الدورة الأولى لكرة القدم بجدة للشركة السعودية للخدمات الأرضية بيت الثقافة والفنون بعمّان يستضيف الشاعر والإعلامي خالد قمّاشمعسكر العقاب الخامس يجمع الأطباء والأكاديميين والمهندسين والإعلاميين موسم الافندي الباكستاني " كِـنُو" تجذب الحشود في مانيول بجدة الاتحاد العربي يتلقى أول المساهمات في المشروع الخيري "نبض الحياة" الطلحي الي رتبة "نقيب "بالعمليات الامنيةمحافظ املج يقود مبادرة القدوة الحسنة لتنظيف الشواطئ صحة جدة تدشن العيادة الطبية المتنقلةمختبر مستشفى الملك بجدة يحصد شهادة CBAHI أستمرت 6 ساعات جراحة دقيقة بميكروسكوب جراحي متطور ينهي معاناة مريضة من أورام بالمخغرساً لسلوكيات التعامل مع الأجهزة الذكية أثناء قيادة المركبةناصر آل غرسه يكتب : في يوم اليتيم ،، كلنا معكم .الهيئة السعودية تجدد إعترافها بمستشفى الملك فهد بالباحة كمركز تدريبي الزمالة السعوديةجامعة الباحة‬⁩ تشارك في برنامج " ⁧الإثراء الشتوي‬⁩" بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنيةفرقة الصم والبكم للفنون الشعبية تشعل فن المزمار والينبعاويالبريد السعودي يشحن 20 طن من مهرجان الزيتون بالجوفمخيم كشفي وعروض للكشافة في مهرجان الزيتون بالجوفأمير الباحة يعيد تشكيل لجنة حماية البيئة بالمنطقةالثقافة والفنون تفتتح معرض التصوير بخيبر" نتاج الأديب الروائي حسن مشهور الأدبي يغزو مكتبات العالم "
اقسام الاخبار بوح المشاعر اصبح مايكرفون الإذاعه ( مفعولا به ) بقلم :..

اصبح مايكرفون الإذاعه ( مفعولا به ) بقلم : هيثم علي يوسف

1438/6/4 الموافق: 2017/03/02 | 6674 6 0


 
 
مع عودتي للكتابه عن المشاكل التي تواجه قطاع الإعلام في الاردن والوطن العربي أحببت أن أكتب في هذا الفجر عن بعض الإذاعات التي لوثت الأثير للأسف بالعودة الى الطفولة برفقة والدي رحمه الله  أتذكر صوت الإذاعة في الثمانينات والتسعينات كان مختلفا شكلا ومضمونا ولعل المضمون هو حديثي في هذا الصباح .

كانت البرامج باللغة العربية الفصحى وكانت تقدم الفائدةو المعلومه وتحترم مستمعيها من خلال استخدام العبارات والكلمات المناسبة كان الهواء وهنا اقصد الهواء الإذاعي نظيفا نقيا غير ملوث فلم تكن طبقة الأوزون مثقوبة كان دخول هذا الحقل  الإذاعي ليس بالسهل بسبب الاختبارات اللغويه واختبارات الصوت والدرجات العلمية فكان لها وللمعاملين بها هيبة في العلم والثقافة والصوت الإخباري المميز الى أن بدأت ثورة الإذاعات الخاصة .
 
 في بداية الألفين ظهرت إذاعات عديدة يغلب عليها الطابع الفني وبرامج التسلية بعض هذه الإذاعات تسببت بتلويث المحتوى المقدم الى المستمع وفرضت عليه أصوات وأسماء وثقافات لا تختلف عن أفلام السبكي في مصر فكانت النتيجة  بعد 15 سنة إذاعات اشبه بالنوادي الليلية ومذيعيها لا يمتلكون ثقافة طفل في عمر الرابعة أو أقل فأصحاب هذه الإذعات متهمين بعدة جرائم قتل مثل قتلهم للغة العربية الفصحى وقتلهم للثقافة وقتلهم لهيبة هذا الأثير الذي كان مرجعا ثقافيا هاما عند أجدادنا ومصدرا لأهم الأخبار .......الى أخره .
 
لم يتوقفوا عن هذا الحد بل عينوا شباب مشبع بالجهل والتقليد ليكملوا بهم جريمتهم وليجهزوا على ما تبقى من عقول كان بها الأمل ولكن للأسف أصبحنا نترحم على المدارس الإذاعية ,أريد ان أشكر كل من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي " و" راديو منتكارلوا " الدولية على صمودهم وصمود برامجهم الإذاعية والتلفزيونية والحمدلله انهم يبثون أخبارهم وبرامجهم من خارج خارطة الوطن العربي فلم يصابوا بفايروس الجهل الإذاعي .
 
استغرب من هذه المحطات طرق اختيار كادرها الإذاعي من اليوتيوب والفيس بوك تستقبلهم كنجوم   وتفتح لهم أثيرها  لينشروا فايروسات الجهل على الشباب فلا محضر ولا مظهر ولا مضمون وطفل في الخامسة من العمر يمتلك معرفة وثقافة تفوق ثقافتهم انا اقترح بدل ان نحتفل في اليوم العالمي للإذاعات ان نترحم على الإذاعات التي تم اغتصاب أثيرها وأصبح المايكرفون الإذاعي هو فقط المفعولا به .

الوسوم: الاردن -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات