اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
28 ذو الحجة 1438 هـ - 19 / 09 / 2017 م
الاخبار
رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني وسمو نائب أمير عسير يزوران مزرعة بن نابت بخميس مشيط فيصل بن خالد يفتتح ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبليةأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومدراء الإدارات الحكومية بالجلسة الأسبوعيةاعتماد 4 حصص أسبوعيا للنشاط بتعليم عسير أمير عسير يواسي أسرة الأركاني في والدتهم لما لها من دور وبصمة إنسانيه و إعلاميه فعاله في المجتمع :نصرة الحربي ” أفضل شخصية مؤثرة في الوطن العربي الطالبات المستجدات بوادي الدواسر يبحرن في التراث الوطني مع أول اسبوع دراسيتعرفوا على الطفرة التنموية التي تشهدها المنطقة : علاميون وأصحاب أعمال في زيارة لمحافظة عنيزةبحضورسعادة الشيخ المهندس عبدالعزيز بن محمد سندي، والمهندس أحمد سندي : تواصل فعاليات مركاز حي النزهةبدء العام الدراسي الجديد لأطفال المركز اعلان الفائزين بمسابقة مواهب في حب الوطن بثقافة وفنون جدة غداً الاربعاء يوم تقني تعريفي للمستجدين تقنية جدة ترفع طاقتها الاستيعابية بقبول 1300 متدرباساعة النشاط على طاولة مكتب النسيمباطوق وباوزيريحتفلان بزفاف سعيدمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يدين موجة العنف في ميانمار ويدعو لتوحيد الصفوف من أجل حماية المحتاجين محاضرة للقاصة والروائية سناء العبداللات حول "توظيف الإبداع في مجال أدب الأطفال" قبول أكثر من 4 الاف متدرب ومتدربه بالكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسيرنائب أمير منطقة عسير يتفقد مشروع تطوير الواجهة البحرية بالحريضةخيرية المجاردة في زيارة لبر أبهاأمير عسير يطلع على مشروع الخدمة الشاملة لشركة زين
اقسام الاخبار بوح المشاعر شاعر الوطن د. علي بن مشرف يسطر بيعته لسمو..

شاعر الوطن د. علي بن مشرف يسطر بيعته لسمو ولي العهد في ملحمة شعرية بديعة "ملحمة الولاء"

1438/9/28 الموافق: 2017/06/24 | 3569 2 1


 التميز - أحمد الغامدي
 
 
 
قصيدة مبايعة، وملحمة ولاء؛ يسطرها القاضي الدكتور علي بن مشرف الشهري في تهنئة شعرية بديعة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- له ولياً للعهد. 
 
نبايعُ سيفَ الحزمِ في الدولةِ العُظْمى  
          محمدٌ السلمان ذُو الرايةِ الشَّمَّا 
 
يبايعُكَ الشعبُ الكبيرُ محبةً
              وديناً ندينُ الله في فِعْلِهِ عِلْما
 
أتينا إليك اليوم سمعاً وطاعةً
           نمدُّ يمينَ العهدِ للبيعةِ الأَسْمى
 
هُنا من عروسِ البحرِ حتى رُبَى الحَسَا
    ومن حَدِّنا الغالي وحتى أجَا سَلْمى
 
كواكبُ من آل السعودِ تقودنا
      إذا ما مَضى نجمٌ نَرى بعدَهُ نجْما 
 
ترجَّلَ حتى كان أولَ مَنْ أتى
      فبُورِكَ هذا الشَّهْمُ إِذْ بايعَ الشَّهْما
    
أرى مشْهداً قَدْ أذْهلَ الكونَ لُحْمَةً
            وألْبَسَ أفواهَ العِدا كلَّها لُجْما

فرَاسةُ سلمانٍ رأتْ فيكَ قائداً 
     وإمَّا رأى سلمانُ لم يُخْطئ المَرْمَى
 
ومَنْ مِثْلُ سلمانَ الذي كم بَنى لنا
        بكفيْهِ ما أعْيى البِنَا بعدُ والهدْما
 
إليكمْ أبا سلمانَ بعدَ أبيكُمُ
         مواردُ يروى عندها كلُّ مَنْ يَظْمَا
 
نَهِلْنا شباباً فارتوى الفكرُ وارْتقَى
             ونِلْنَا هنا نوراً يسِيْرُ بِنَا قُدْما 
 
إلى رؤيةٍ أضحَتْ حقيقةَ واقعٍ
          وكانتْ لنا من قبلِ همَّتِكُمْ حُلْما
 
تقودُ بِنَا الإصلاحَ تستَنْهضُ الورىَ
    إلى رؤيةٍ سطَّرتَ عنوانَها: "الحزْمَا"
 
كذا موطني ما شاخ يوماً جمالُهُ
           بروحِ شبابٍ عَلَّمَ العالمَ العزْما 
   
جنودُكَ إنْ حاربتَ نسعى إلى الوغَى
           ومَنْ سالمتْ كفاكَ كنَّا لَهُ سِلْما 
 
تخوضُ بِنَا الدنيا وَنَحْنُ شبابُها
    سواعدُ عن يمناكَ تستنْهضُ الغُنْمَا
 
بمعركةٍ فُرسانُها أشْعَلوا المُنى
             ومعركةُ الأيامِ لا تقبلُ الغُرْما 
 
بكفيكَ أنوارُ الطموحِ تقودُنا 
         برؤيةِ عزمٍ تَنْثَنِي عندها الظَّلْمَا
 
بعثْتَ بِنَا روحَ الشبابِ بحِكمةٍ
            وعلمتَنا كَمْ تكبُرُ الهمَّةُ الهَمَّا
 
وأوتِيْتَ من فضلِ الإلهِ فضائلاً 
       تذكِّرُنا "بالجَدِّ" إِذْ أوْتيَ الحُكْما
 
أكفُّ شبابٍ في عقولِ أكابرٍ
              تعلِّمُنا أنَّ المُحَالَ غدَا زَعْما
 
تفجَّرَ منها الخيرُ حتى بدتْ لنا 
       ينابيعُ تُسْتَقى بساحتِها النّعْمَى
 
نفَضْتَ غبارًا حالَ دُونَ سُطُوعِنا
    وحوَّلتَ أقواساً علاها الصَّدا سهْما
 
أميرَ شبابِ اليومِ أولَيْتَنا يداً
      صنعتَ بها في دهرِ أمجادِنا يوما
 
فأوْلَيْتَ إِذْ ولَّيتَ قادةَ أمَّةٍ
               ومثلُكَ ولَّى خيرُنا فتْيةً قِدْما 
 
بكمْ نسبقُ الدنيا ونمضي إلى العُلى
  ولو خُضْتَ هذا البحرَ خضْنَا لَكَ اليَمَّا
 
هنالكَ في الحدِّ الجنوبيّ قُدْتنا
     وبصمتُكَ الكبرى بهِ تُرْعِبُ الخَصْما
 
ترَجَّلتَ بينَ الجندِ في كلِّ ساحةٍ 
        تُشاركُهمْ فِطْراً إذا كانَ أو صوْما 
 
لكم صولةٌ في الأَرْضِ كم وقفَتْ لها 
             قياداتُها عُرْباً وأمثالُها عُجْما
 
وأبْرقتَ للدنيا بأن شبابَنا
هُمُ الجوهرُ الأسْمَى الذي جلَّ أن يُسْمى 
 
وأَنْ ليسَ للأعداءِ فينا مكانةٌ
             ومَنْ كادَنا جاءتْ بهِ كفُّنا رَغْما  
 
ندرِّسُهُ فنَّاً تقاصرَ فهمُهُ
              عَلَيْهِ فلم يبصرْ بأعينِهِ حَجْما
 
وأَنْ لم يَعُدْ فينا مكانٌ لقاعدٍ
      عن الرَّكبِ حتى ينْحَرَ الوهْمَ والنَّوْما 
 
لَكُمْ أكتبُ الإعجابَ من أحرفِ السَّنَا
         ومَنْ فاضَ مِنْهُ النورُ جِئنا لَهُ تَمَّا
 
فباسمي أنا ابْنُ العدل "ملحمةُ الوَلا"
         أسطِّرُها عدلاً هنا يُسْمِعُ الصُّمَّا 
 
حكمتم بشرع الله بين عبادِهِ
          وما خافَ مظلومٌ بدارِكُمُ ظُلْما
 
وأسكبُ أشعاري إليكم مودةً  
   ومَنْ فاحَ منه الوردُ باح الهوى نظما 
 
وباسمِي لكم أزْجِي تهانيَّ والمُنى 
          وأرسمُ لوحاتِ الولاءِ لَكُمْ رَسْما
     
فَطِبْتَ هنا بالعهد تَسْتلْهمُ العُلى 
  ودُمْتَ لنا شمساً لأمجادِنا العُظْمى 
 
 
شعر ابن الوطن
 
د. علي بن مشرف الشهري - جدة

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات