اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
4 شعبان 1439 هـ - 20 / 04 / 2018 م
الاخبار
انطلاق مهرجان الرحالة " فري ترافيلرز أوورد " في مدينة ميلانو بالتعاون مع فريق رحالة الامارات بريطانيا تدعو لفتح تحقيق دولي في الهجوم الكيماوي على دوما السوريةولي العهد يصل إلى فرنسا في زيارة رسمية«الصحة»: أرقام إصابات الجرب غير الرسمية خارج مكة غير صحيحةغيداء وذاكره تأبى النسيان جمعية الأطفال المعوقين بمكة تستقبل غداُ زوار معرضها السنوي سعودية 9جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تنظم معرض سعودية (9)تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة / الجوهرة بنت حمد التويم.بحضور نخبة من المجتمع ومحبي الفنان : تكريم الفنان ابوسراج مجلس جمهور الإتحاد في المدينة المنورة يكرم اعضاء المجلس من الموهوبين البارزين بمعرض الكتاب بمديمة الرياض : لطيفه عبدالله توقع غرق نواعم " سعود الطبية " يعرضن إبداعاتهن الفنيةإمارة عسير : رفع الحظر عن عضو الإفتاء الحجري مقتصر على منبر الجمعة فقطأمسية شعرية عربية للشعراء العرب في اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين جدارية للترحيب بسمو نائب أمير المنطقة بتعليم عسيرخيرية طبب في زيارة "بر أبها" أمير وأهالي عسير يستقبلون تركي بن طلال غدا ... الثلاثاءتدشين قاعة الشهيد " الوادعي " بابتدائية بريدة بن الحصيب بأحد رفيدة أمير عسير يرعى حفل تخريج حفظة القرآن الكريم بالمنطقةأدبي جدة يُشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب بإصدارته الجديدةأدبي جدة يفوز كتابه الحراك النقدي بجائزة وزارة الثقافة والاعلام
اقسام الاخبار الثقافة والفنون الوقيان يشعل حلقة جدة النقدية بلماذا نتفلسف..

الوقيان يشعل حلقة جدة النقدية بلماذا نتفلسف الشدوي: نحن الوحيدون الذين لا ندرس الفلسفة في العالم

1438/10/20 الموافق: 2017/07/14 | 808 4 0


عبدالله الزهراني - التميز 


قال الاستاذ شايع الوقيان عضو حلقة الرياض الفلسفية لا يخفى عليكم أن ماهية الفلسفة والتفلسف ليست أمرا ميسورا، فلكل فيلسوف تعريف للفلسفة، ومن هنا فهناك تعريفات للفلسفة بعدد الفلاسفة وكل الفلاسفة قدموا تعريفاتهم للفلسفة مبكرا إلا أن جيل دولوز وفليكس غيتاري أرجأ التعريف إلى آخر المطاف. ففي كتابهما ( ما هي الفلسفة؟) أشارا إلى أن الفلسفة هي إبداع المفاهيم. وهذا تعريف غريب! ولكنه واصف. فلو تناولنا فلسفة هيجل مثلا لوجدنا أن بناءه الميتافيزيقي قد انهار ( مع تطور العلم والفلسفة والمنطق) ولكن المفاهيم التي أبدعها مثل ( الجدل “الديالكتيك” ومكر العقل، ونهاية التاريخ، وجدلية السيد والعبد..إلخ) لا تزال فاعلة في الحقل الفلسفي رغم ما طرأ عليها من تغيير. فالمفهوم حسب دولوزغيتاري يرتحل وينتقل من حقل إلى حقل ويجلب معه شيئا وينكر أشياء فيكون المفهوم حاملا لآثار الحقول السابقة التي كان يعمل بها.  جاء ذلك جاء ذلك في حديثه خلال جلسة الحلقة النقدية بنادي جدة الأدبي، تحت عنوان(لماذا نتفلسف؟ أو ما الجدوى من الفلسفة؟)،

عن  فائدة الفلسفة؟ قال الوقيان  هذا السؤال يتكرر علي بشكل مزعج. فكل من يعرف اهتمامي بالفلسفة يسألني: ما الفائدة.؟ هل ستفيدك في عملك أو ستكون سبيلا لكسب المال؟ أو أو أو ؟ أحاول يائسا أن أخبرهم أن المنافع والفوائد ليس شرطا أن تكون مادية وأن هناك منافع عقلية أو معنوية أو حضارية نحن في أشد الحاجة إليها. فالفلسفة كالأدب والفن لا تقدم لنا فوائد مادية.. فهي ليست كالعلوم البحتة ولا سيما الفيزياء والكيمياء والميكانيكا التي تجعل العالم المادي موضوعها… إنما موضوعها هو العالم الإنساني، هو الإنسان وعقله وقلبه وذوقه وعلاقاته وهمومه ووجوده.

وقال لو نظرنا لتاريخ النهضة الأوربية لوجدنا أنها بدأت مع ليوناردو دافنشي وتوماس مور وميكيافيلي ومايكل أنجلو وغيرهم ممن أحيوا الأدب الكلاسيكي والذي فتح الطريق للتجديد الديني مع مارتن لوثر والتجديد العلمي مع بيكون وغاليليو وكوبرنيكوس والتجديد الفلسفي مع ديكارت وهكذا. فالنهضة لم تبدأ مادية بل روحية عقلية ذوقية. وبعدها جاء عصر التنوير وهو ليس عصرا علميا فقط بل عصر فلسفي وفني وسياسي. وإلى يومنا هذا فإن أية حضارة راقية لا بد أن تتعاضد فيها العلوم والفنون والفلسفات فلا يكون التركيز على جانب دون جانب كما حدث في الاتحاد السوفياتي الذي ركز على الصناعات الثقيلة وعلى الفكر السياسي الشمولي فانهار سريعا.
















الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات