اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 جمادى الثانية 1439 هـ - 25 / 02 / 2018 م
الاخبار
وكيل إمارة الباحة يشيد بقرية الباحة التراثية..ويؤكد: “مشرفة لإنسان الباحة”بعد موافقة امير المنطقة : العطيب يقدم امسية شعرية على مسرح عكاظربيع الطائف يطلق مسابقة لهواة التصوير" 39 " لوحة فنية مميزة في ربيع الطائفالدوريات الأمنية تستعرض مبادراتها في ربيع الطائفسمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يزور جناح "بر أبها" بالجنادرية نائب أمير المدينة المنورة يزور جناح "بر أبها " بالجنادرية رمزية " بأجنحتها تدق أجراس النافذة " بين السريالية والصوفية .مستشفى الليث يدشن برنامج ( أنت أولاً )مجمع الملك عبدالله يختتم فعاليات معرضه التوعوي عن إرتفاع ضغط الدم. مستشفى الأمل والصحة النفسية بجازان تكرم موظفيها على تميزهم200 متدرب في دورة عن التغذية لمرضى الرعاية المنزلية بجازان"29 ألف " مستفيد من خدمات الطوارئ بمستشفى الملك فهد بجازان النجدي مديراً لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان ونهاري مديراً طبياًأمير جازان يشيد بمستشفى أبو عريش العامحسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على حساب المقدس علي الرباعي . . . يكتب : حُسّاد المشاهيرعلي الرباعي . . . يكتب : عيرنا ذاك الأوّلعلي الرباعي . . . يكتب : الجنادرية ودعوة الخصوم .علي الرباعي ... يكتب : شختك بختك 2-2
اقسام الاخبار المحليات موسيقى "العجوز الإنجليزية" تملأ أرجاء "ربيع..

موسيقى "العجوز الإنجليزية" تملأ أرجاء "ربيع بريدة 39"

1439/4/28 الموافق: 2018/01/15 | 1020 2 0


حامد القرشي _ التميز


  تعترض عجوز سبعينية طريق زوار مهرجان ربيع بريدة 39، وتصدح بموسيقاها "الإنجليزية" على رؤوس الأشهاد، لتدعو كبار السن والكهول، ليستذكروا معها أيامًا خلت، كانت هي نديمتهم وجليستهم، ومصدر عيشهم وبقائهم.


فما أن يخطو زائر المهرجان خطواته الأولى عبر البوابة الجنوبية، حتى يتراءى له من بعيد مكينة "البلاك ستون" الإنجليزية الصنع، متربعة في قلب "الفْلاحِه/المزرعة" ليقف مجبرًا لسماع صوتها عبر "ماسورة" طرد العادم "الشكمان" وهي تطلق أصواتها التي لا يطرب لمقامها ولحنها إلا كهلاً أمضى من عمره عقودًا.

مكينة البلاك ستون التي تقوم بإخراج الماء من باطن الأرض؛ لتسقي به المزارع و "الفلايح" قبل أكثر من 70 عامًا، وإبان بداية عصر النهضة والتطور الزراعي للمملكة، عادت من جديد عبر فعالية "الفْلاحة" في مهرجان ربيع بريدة التي تمثل حياة المزرعة القديمة، وكيف كان أهل القرى يعيشون في مزارعهم، ويتعاملون معها كمصدر بقاء لهم في الحياة.

عبد الرحمن المريشد (أبو عبد الله) المشرف المسؤول على تشغيل ومتابعة وصيانة مكينة البلاك ستون، تحدث عن قيمة ورمزية تلك الماكنة، وكيف كان دخولها للمملكة قبل أكثر من سبعة عقود فتحًا مبيناً في مجال الزراعة والري، بعد أن كان المزارع يعتمد على الحيوان في استخراج الماء، عبر السواني وغيرها.

المريشد يتحدث عن البلاك ستون وكأنه يتغنى بحسناء غانية، عاد معها إلى ريعان الشباب، فغلبه حنينها، وزفرات عشقها، وتجده دومًا يلازمها، وفي يده "خرقة قماش" ليباشر زيوتها ووقودها، وكأنه يعمل على تزيينها بمساحيق المكياج، وعطور العود، ليصف صوتها المدوي في أرجاء المهرجان بأنه يقع على مسامع كبار السن كوقع السيمفونية عند أهل الموسيقى.

ويصف المريشد حالة الإقبال التي تجدها تلك الماكينة بالوقوف والفرجة عليها من قبل زوار المهرجان، كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساءً، بأنها حالة تستدعي بذل المزيد من الجهد، والحرص على إبراز مظاهر العمل في المزارع قديمًا بوجهها الحقيقي والقريب جدًا من الواقع القديم، كي تستمر تلك الذكرى متداولة ومنقولة من جيل إلى جيل.


 
 
 

 

الوسوم: بريدة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات