اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
3 ذو الحجة 1439 هـ - 15 / 08 / 2018 م
الاخبار
يجدد بصمته الغنائية بفكرة ذكية «ليه تقطع وصالك» تعيد الناصر إلى الواجهةجمعية الثقافة والفنون بالرياض تعيد بعض الفنون القديمة من خلال (ليالي نجد الفنية والثقافية )الشركة السعودية للخدمات الأرضية تقدم خدماتها لأكثر من مليون حاج إلى غرة ذي الحجة القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في جدة تطلق منصة الخدمات الإلكترونيةالصبان يغادر المستشفى بعد العملية بحضور قدامي الرياضيين : ليلة تكريم الكابتن عبدالله غراب الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تدعو القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية موسم حج 1439 إلى الحصول على التصاريح الخاصة باستخدام أجهزة البث الفضائيالمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة يتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالمسفير اليمن لدى سويسرا : اليمن تتعرض لتدخل سافر من إيران عبر دعمها للمليشيا ‏الحوثيةSGS تتعاقد مع شركة Inform لتطويرعمليات الشغيل الألي في مطارات المملكة ‏1000 عملية قسطرة قلبية بـ"سعود الطبية" خلال 7 أشهر " التجارة " : غرامة 200 ألف ريال والسجن والتشهير لمواطن تستر على مقيم يعمل لحسابه الخاصالحربي : معسكرات الكشافة بالحج تتفق مع محور" مجتمع حيوي " في رؤية المملكة 2030اتفاقية تعاون ثقافي تجمع ناديي جدة وحائل الأدبيين لثلاث سنواتاستقبال حافل لضيوف الرحمن التونسين ادخلت البهجة والسرور عليهم واشادوا بحسن التنظيمزمزم تقدم "مبادرة تيسير" لتغطية تكاليف علاج الفقراء وتهدف إلى صرف مليون في الأشهر القادمةالسفير الفلسطيني في السعودية يكرم مجموعة الفن الهادف للفنون التشكيليةساره أبو حيمد .. تكتب لكم : مرض التصلب العصبي المتعددوزارة الخارجية : الموقف السلبي والمستغرب من كندا يُعد ادعاءً غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجاف للحقيقةSGS تخدم 640,848 حاج منذ بداية وصولهم إلى المملكة
اقسام الاخبار المحليات موسيقى "العجوز الإنجليزية" تملأ أرجاء "ربيع..

موسيقى "العجوز الإنجليزية" تملأ أرجاء "ربيع بريدة 39"

1439/4/27 الموافق: 2018/01/15 | 1119 4 0


حامد القرشي _ التميز


  تعترض عجوز سبعينية طريق زوار مهرجان ربيع بريدة 39، وتصدح بموسيقاها "الإنجليزية" على رؤوس الأشهاد، لتدعو كبار السن والكهول، ليستذكروا معها أيامًا خلت، كانت هي نديمتهم وجليستهم، ومصدر عيشهم وبقائهم.


فما أن يخطو زائر المهرجان خطواته الأولى عبر البوابة الجنوبية، حتى يتراءى له من بعيد مكينة "البلاك ستون" الإنجليزية الصنع، متربعة في قلب "الفْلاحِه/المزرعة" ليقف مجبرًا لسماع صوتها عبر "ماسورة" طرد العادم "الشكمان" وهي تطلق أصواتها التي لا يطرب لمقامها ولحنها إلا كهلاً أمضى من عمره عقودًا.

مكينة البلاك ستون التي تقوم بإخراج الماء من باطن الأرض؛ لتسقي به المزارع و "الفلايح" قبل أكثر من 70 عامًا، وإبان بداية عصر النهضة والتطور الزراعي للمملكة، عادت من جديد عبر فعالية "الفْلاحة" في مهرجان ربيع بريدة التي تمثل حياة المزرعة القديمة، وكيف كان أهل القرى يعيشون في مزارعهم، ويتعاملون معها كمصدر بقاء لهم في الحياة.

عبد الرحمن المريشد (أبو عبد الله) المشرف المسؤول على تشغيل ومتابعة وصيانة مكينة البلاك ستون، تحدث عن قيمة ورمزية تلك الماكنة، وكيف كان دخولها للمملكة قبل أكثر من سبعة عقود فتحًا مبيناً في مجال الزراعة والري، بعد أن كان المزارع يعتمد على الحيوان في استخراج الماء، عبر السواني وغيرها.

المريشد يتحدث عن البلاك ستون وكأنه يتغنى بحسناء غانية، عاد معها إلى ريعان الشباب، فغلبه حنينها، وزفرات عشقها، وتجده دومًا يلازمها، وفي يده "خرقة قماش" ليباشر زيوتها ووقودها، وكأنه يعمل على تزيينها بمساحيق المكياج، وعطور العود، ليصف صوتها المدوي في أرجاء المهرجان بأنه يقع على مسامع كبار السن كوقع السيمفونية عند أهل الموسيقى.

ويصف المريشد حالة الإقبال التي تجدها تلك الماكينة بالوقوف والفرجة عليها من قبل زوار المهرجان، كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساءً، بأنها حالة تستدعي بذل المزيد من الجهد، والحرص على إبراز مظاهر العمل في المزارع قديمًا بوجهها الحقيقي والقريب جدًا من الواقع القديم، كي تستمر تلك الذكرى متداولة ومنقولة من جيل إلى جيل.


 
 
 

 

الوسوم: بريدة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات