اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
9 صفر 1440 هـ - 19 / 10 / 2018 م
الاخبار
د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان اختتام الدورات التدريبية للطالبات بتعليم عسيرالعدوان يعلن الفائزين بجوائز اتحاد الكتابأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة الأمير فيصل بن خالد يستعرض الخطة الإستراتيجية لهيئة تطوير عسير الفريق السعودي الاول لرياضة السيارات يشارك في رالي مصر للدفع الرباعيأمير منطقة عسير يرأس اجتماع المحافظين 25 متبرعة في حملة " لُحمة وطنية " بتعليم خميس مشيط15 فريقا في تصفيات ( السومو ) بتعليم عسير تدشين مبادرة (حصّل) بمكتب تعليم شرق أبهاحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةاختتام فعاليات المهرجان الثالث للرياضة المدرسية بعسير أمير عسير يرعى توقيع اتفاقية بين جامعة الملك خالد والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حمدان يشهر كتابه " المواطنة قيم وأخلاق " في المكتبة الوطنية بعمان أكثر من 8 ملايين ريال تقدمها " بر أبها " خلال الربع الثالث لعام 2018حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء في جميع انحاء المملكةمدير صحة عسير يوجه بتجهيز 7 مراكز رعاية ممتدة ويواصل جولاته الميدانية المكثفةحفل توزيع جوائز مسابقات اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين لعام 2018 السبت المقبلاصغر شاعرة في الاردن " راما الحوامدة " في حوار شيق عبر صحيفة التميز قريباافتتاح النادي الاجتماعي بتعليم عسير
اقسام الاخبار منوعات علي الرباعي .. يكتب : الرجال جاي .

علي الرباعي .. يكتب : الرجال جاي .

1439/5/17 الموافق: 2018/02/03 | 728 5 0




الـرجـال جـاي ..


  ربما لا يدرك البعضُ أن العمل قيمةٌ عظمى من القِيَم الإسلامية الخالدة، فالعمل عبادة، ولكن بعض المسؤولين والموظفين لا يعطي للقيمة المعنية للعمل أي اعتبار، فهو لا يعي مثلاً أن العمل أمانة، وأنه إنتاج يومي، ولذا يتورط في الاستهلاك حد الهلاك.

العمل ليس سُلْطَة، بل علاقة حقوقية تعاقدية بين ثلاثة أطراف، الدولة، والموظف، والمواطن، هذا في العمل الحكومي، وتحل المؤسسة محل الدولة في القطاع الخاص، كما يحل المستفيد محل المواطن.

تفقد بعض المؤسسات قيمتها عندما يحيلها موظف ما إلى ملك خاص دون أن يشعر، فهو يجيء للعمل صباحاً، ويعود لمنزله ظهراً دون أن يضع في اعتباره حقوق المواطنين عليه، يخدم من شاء بأريحية، ويعطّل من يشاء محتجاً بالنظام، كما أن الجزء الأكبر من يوم العمل يذهب في قضاء مصالح خاصة، أو ثرثرة مجانية.

في مؤسسات القطاع الخاص هناك إلزام بإنتاجيه يومية، وفي ضوء إنجازها يترقى الموظف، ويحفّز، ويشعر بسعادة لأنه يحقق ذاته من خلال عمله.

في القطاع الحكومي نلمس حضور البعض بتثاقل، وملامح الوجه عابسة، ولا يستقبل أحداً إلا بعد الإفطار، ولديه مبررات عدة لتعطيل الناس أقلها المعاملة ناقصة، أو الجهاز عطلان، والبعض يتوضأ لصلاة الضحى، ثم يصلي ثماني ركعات، وبعدها يستعد لصلاة الظهر، ناهيك عن إيصال الزوجة، والأولاد للمنزل.

بالطبع ليس منطقياً توجيه اللوم إلى موظف على هذا السلوك المشين والمشوه لقيمة العمل، كونها ثقافة ترسخت في الوطن العربي بأجمعه، وغدا العمل الحكومي متخماً ببطالة مقنّعة، لكننا بحاجة إلى تغيير مفاهيم وسلوكيات وسن قوانين وأنظمة لتخليص الشوائب.

يبعث موظف في وزارة، لمدير ما في منطقة كالباحة رسالة «الرجّال جاي»، الرجّال ممكن يكون وزيراً، أو وكيل وزارة، ما يحيل المدير إلى نحلة عاملة، يستدعي عمال الصيانة، لتجديد الإنارة والسباكة، بما فيها دورة المياه الخاصة، ويجمع (قطّة) من الموظفين لشراء الذبائح، ويكلّف بعض من يمون عليهم بتجهيز خبزتين (خمير وفطير) وسمن، وعسل، ويطلب بخوراً فاخراً، وتتحول زيارة المسؤول إلى كرنفال مطبخي، فبعد جولة  سريعة على مشاريع، يعود للاستراحة ليتذوق الزائر الوجبات المحلية الساخنة، ويكثّر بالخير، وهذاك وجه الضيف.


* د _ علي بن محمد الرباعي _ اديب واعلامي سعودي .

* مدير مكتب صحيفة عكاظ _ الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات