اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 جمادى الثانية 1439 هـ - 25 / 02 / 2018 م
الاخبار
وكيل إمارة الباحة يشيد بقرية الباحة التراثية..ويؤكد: “مشرفة لإنسان الباحة”بعد موافقة امير المنطقة : العطيب يقدم امسية شعرية على مسرح عكاظربيع الطائف يطلق مسابقة لهواة التصوير" 39 " لوحة فنية مميزة في ربيع الطائفالدوريات الأمنية تستعرض مبادراتها في ربيع الطائفسمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يزور جناح "بر أبها" بالجنادرية نائب أمير المدينة المنورة يزور جناح "بر أبها " بالجنادرية رمزية " بأجنحتها تدق أجراس النافذة " بين السريالية والصوفية .مستشفى الليث يدشن برنامج ( أنت أولاً )مجمع الملك عبدالله يختتم فعاليات معرضه التوعوي عن إرتفاع ضغط الدم. مستشفى الأمل والصحة النفسية بجازان تكرم موظفيها على تميزهم200 متدرب في دورة عن التغذية لمرضى الرعاية المنزلية بجازان"29 ألف " مستفيد من خدمات الطوارئ بمستشفى الملك فهد بجازان النجدي مديراً لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان ونهاري مديراً طبياًأمير جازان يشيد بمستشفى أبو عريش العامحسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على حساب المقدس علي الرباعي . . . يكتب : حُسّاد المشاهيرعلي الرباعي . . . يكتب : عيرنا ذاك الأوّلعلي الرباعي . . . يكتب : الجنادرية ودعوة الخصوم .علي الرباعي ... يكتب : شختك بختك 2-2
اقسام الاخبار منوعات علي الرباعي .. يكتب : الرجال جاي .

علي الرباعي .. يكتب : الرجال جاي .

1439/5/18 الموافق: 2018/02/03 | 515 3 0




الـرجـال جـاي ..


  ربما لا يدرك البعضُ أن العمل قيمةٌ عظمى من القِيَم الإسلامية الخالدة، فالعمل عبادة، ولكن بعض المسؤولين والموظفين لا يعطي للقيمة المعنية للعمل أي اعتبار، فهو لا يعي مثلاً أن العمل أمانة، وأنه إنتاج يومي، ولذا يتورط في الاستهلاك حد الهلاك.

العمل ليس سُلْطَة، بل علاقة حقوقية تعاقدية بين ثلاثة أطراف، الدولة، والموظف، والمواطن، هذا في العمل الحكومي، وتحل المؤسسة محل الدولة في القطاع الخاص، كما يحل المستفيد محل المواطن.

تفقد بعض المؤسسات قيمتها عندما يحيلها موظف ما إلى ملك خاص دون أن يشعر، فهو يجيء للعمل صباحاً، ويعود لمنزله ظهراً دون أن يضع في اعتباره حقوق المواطنين عليه، يخدم من شاء بأريحية، ويعطّل من يشاء محتجاً بالنظام، كما أن الجزء الأكبر من يوم العمل يذهب في قضاء مصالح خاصة، أو ثرثرة مجانية.

في مؤسسات القطاع الخاص هناك إلزام بإنتاجيه يومية، وفي ضوء إنجازها يترقى الموظف، ويحفّز، ويشعر بسعادة لأنه يحقق ذاته من خلال عمله.

في القطاع الحكومي نلمس حضور البعض بتثاقل، وملامح الوجه عابسة، ولا يستقبل أحداً إلا بعد الإفطار، ولديه مبررات عدة لتعطيل الناس أقلها المعاملة ناقصة، أو الجهاز عطلان، والبعض يتوضأ لصلاة الضحى، ثم يصلي ثماني ركعات، وبعدها يستعد لصلاة الظهر، ناهيك عن إيصال الزوجة، والأولاد للمنزل.

بالطبع ليس منطقياً توجيه اللوم إلى موظف على هذا السلوك المشين والمشوه لقيمة العمل، كونها ثقافة ترسخت في الوطن العربي بأجمعه، وغدا العمل الحكومي متخماً ببطالة مقنّعة، لكننا بحاجة إلى تغيير مفاهيم وسلوكيات وسن قوانين وأنظمة لتخليص الشوائب.

يبعث موظف في وزارة، لمدير ما في منطقة كالباحة رسالة «الرجّال جاي»، الرجّال ممكن يكون وزيراً، أو وكيل وزارة، ما يحيل المدير إلى نحلة عاملة، يستدعي عمال الصيانة، لتجديد الإنارة والسباكة، بما فيها دورة المياه الخاصة، ويجمع (قطّة) من الموظفين لشراء الذبائح، ويكلّف بعض من يمون عليهم بتجهيز خبزتين (خمير وفطير) وسمن، وعسل، ويطلب بخوراً فاخراً، وتتحول زيارة المسؤول إلى كرنفال مطبخي، فبعد جولة  سريعة على مشاريع، يعود للاستراحة ليتذوق الزائر الوجبات المحلية الساخنة، ويكثّر بالخير، وهذاك وجه الضيف.


* د _ علي بن محمد الرباعي _ اديب واعلامي سعودي .

* مدير مكتب صحيفة عكاظ _ الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات