اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
7 ذو الحجة 1439 هـ - 19 / 08 / 2018 م
الاخبار
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي تغلق الترشح بعد 15 يوماًفيلم تلفزيوني عن مبادرات فرع وزارة الحجّ والعُمرة بجدّة لإثراء تجربة الحاج وتسخير "التقنية" لتقليص فترة انتظارهلم تحدد وجهتها الجديدة..شيرين الرفاعي تعلن استقالتها المذيعةوسائل الاتصال الحديثة، والتكنولوجيا ترافق بقوة الحجاج ومشرفي الباصات في مكةالمشاركون في ندوة الحج الكبرى تأييد منهج المملكة في جميع أنظمتها وقراراتها وإجراءاتها للحفاظ على السلام ونشر الأمانيجدد بصمته الغنائية بفكرة ذكية «ليه تقطع وصالك» تعيد الناصر إلى الواجهةجمعية الثقافة والفنون بالرياض تعيد بعض الفنون القديمة من خلال (ليالي نجد الفنية والثقافية )الشركة السعودية للخدمات الأرضية تقدم خدماتها لأكثر من مليون حاج إلى غرة ذي الحجة القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في جدة تطلق منصة الخدمات الإلكترونيةالصبان يغادر المستشفى بعد العملية بحضور قدامي الرياضيين : ليلة تكريم الكابتن عبدالله غراب الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تدعو القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية موسم حج 1439 إلى الحصول على التصاريح الخاصة باستخدام أجهزة البث الفضائيالمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة يتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالمسفير اليمن لدى سويسرا : اليمن تتعرض لتدخل سافر من إيران عبر دعمها للمليشيا ‏الحوثيةSGS تتعاقد مع شركة Inform لتطويرعمليات الشغيل الألي في مطارات المملكة ‏1000 عملية قسطرة قلبية بـ"سعود الطبية" خلال 7 أشهر " التجارة " : غرامة 200 ألف ريال والسجن والتشهير لمواطن تستر على مقيم يعمل لحسابه الخاصالحربي : معسكرات الكشافة بالحج تتفق مع محور" مجتمع حيوي " في رؤية المملكة 2030اتفاقية تعاون ثقافي تجمع ناديي جدة وحائل الأدبيين لثلاث سنواتاستقبال حافل لضيوف الرحمن التونسين ادخلت البهجة والسرور عليهم واشادوا بحسن التنظيم
اقسام الاخبار منوعات الدكتور علي الرباعي يكتب : هـيـاط مـثـقـفـيـن..

الدكتور علي الرباعي يكتب : هـيـاط مـثـقـفـيـن أمـمـيـيـن

1439/5/24 الموافق: 2018/02/10 | 479 2 0


 



  لا تصنع السياسات أخلاق البشر، ولكن يمكنها توجيهها. الأنبياء المؤيدون بالمعجزات لم ينجحوا مع كل أقوامهم، وليس هذا دليل فشل الرسالة أوعجز المرسل، بل تأكيد على أن النفسيات المعتلة لا يداويها الوحي.

أخطر ما في الشخصيات المعتلة، أنها لا تعترف بالعلة، ولا تقبل وصفها بذلك، علماً بأن العناد والإصرار على سلوك غير سوي، مدعاة للشفقة أكثر مما هو مدعاة للتشفي والاحتشاد ضد صاحبه.

نتراصف جميعاً في جبهة نقد الهياط، والنفور من المهايطين، كونه «نفشة كذابة» تعتري من تلبسه شعور بالنقص، والهياط ليس شأن عوام، وأنصاف متعلمين فقط، لأن مقدمة كتاب (كالنهر الذي يجري) للبرازيلي «باولو كويلهو» تؤكد على أن الهياط أممي، ونخبوي أيضاً.

يقول الكاتب: في سن الخامسة قلتُ لأمي، أريدُ أن أُصبحَ كاتباً، فأجابته بحزن: أبوك مهندس، وعمك طبيب، فادرس الهندسة وسيكون بمقدورك أن تكتب بعد ضمان المهنة. سألته: هل التقيت كاتباً يوماً ما؟ فأجاب: في الصور فقط، فأضافت: كيف تريد أن تكون كاتباً وأنت لا تعرف من هو الكاتب؟.

يقول: لكي أتمكن من الرد على أمي، قمت بالبحث، فوجدت وصفاً له بداية الستينات، فهو يضع نظارة، وشعره غير مصفف، ويمضي نصف وقته غاضباً من كل شيء، والنصف الآخر يقضيه محبطاً، يتحدث دائماً عن عمل قادم، يحرص على ألا يكون مفهوماً، ويكره الآخرين سراً.

وأضاف أن من طبيعته ترديد مصطلحات يجهلها كثيرون، منها (سيموطيقا، وفينومولوجي، وإبستمولجيا)، ويدّعي لثقافته الواسعة أنه يستطيع كتابة نص لسيدة وهو في القطار، أو الطائرة، أو المقهى، ليعزز علاقته بالأنوثة.

الأنكى أنه أورد وصفاً عده ظاهرة في يوميات المثقفين، إذ قال «يستخدم جملا صادمة منها (آينشتاين غبي)، و(تولستوي مهرج البرجوازية)، ومن هياطه النوعي أنه في محاضراته يتعمد استحضار أسماء كتب لم يسمع بها أحد».

عندما قرأت المقدمة، علمتُ أن الهياط أممي، وأننا لعلل عدة فينا نريد أن نعيش بأقنعة نواري خلفها وجوهنا الحقيقية، وإذا كانت النخبة تهايط، فلا حرج على البقية، وإذا كان الهياط موجودا في الغرب فلماذا نستكثره على الشرق؟.


* د / علي بن محمد الرباعي .

* كاتب وأديب سعودي _ مدير مكتب صحيفة عكاظ بالباحة .

 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات