اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 رمضان 1439 هـ - 28 / 05 / 2018 م
الاخبار
حوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع نجم المنتخب السعودي السابق عيسى خواجي الإفطار الرمضاني لقروب ابو غيداء : بحضور مجموعة من الفنانين والإعلاميين حوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع الفنان السعودي المبدع خالد عبدالرحيم حوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع المنشد المتألق بسام لباناليمن.. حوثيون يمنعون أداء صلاة التراويح بالقوةشركة جبل عمر والبلاد المالية توقعان إتفاقية بيع وحدات سكنيةغرفة جدة تتحرك لمنع الغش وضبط مؤشر السلع في رمضان‏استنفار طبي في "سعود الطبية" ينقذ أربعينياً تعرض للدهس الأمير محمد بن فهد يترأس اجتماع مجلس أمناء الجامعة .. غداً الأثنينحوار خاص وحصري عبر صحيفة " التميز " مع المؤرخ السعودي إبراهيم أحمد كنداسة مركز " الشبحة " بمحافظة املج تطلق فعاليات بطولتها الرمضانية انطلاق بطولة الشهداء لكرة القدم التي تنضمها بلدية معشوقة ولجنة التنمية ببيدهصحة جدة تداهم شقة « مدعي العلاج بالكايروبراكتك » بحي البوادي بجدة. سياحة الباحة تستعد للإجازة الصيفية بـ"زيارات تفتيشية ومراقبة الأسعار"لجنة مهرجان العسل بمنطقة الباحة تستعد لاستقبال المشاركات بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك جمعية كيان للأيتام تقيم العشاء الخيري تحت شعار " سنابل الخير" اصابة طفله بصاعقة رعديه بمركز "وراخ" في منطقة الباحة٣٠٠ شاباً يفعلون مركاز حيهم بمركزية مكةالنابلسي يشرح الشمائل النبوية على قناة اقرأ الفضائية942 موظف من بنك الرياض يوزعون قرابة 30 ألف سلة غذائية للأسر المتعففة
اقسام الاخبار منوعات الدكتور علي الرباعي يكتب : هـيـاط مـثـقـفـيـن..

الدكتور علي الرباعي يكتب : هـيـاط مـثـقـفـيـن أمـمـيـيـن

1439/5/25 الموافق: 2018/02/10 | 431 2 0


 



  لا تصنع السياسات أخلاق البشر، ولكن يمكنها توجيهها. الأنبياء المؤيدون بالمعجزات لم ينجحوا مع كل أقوامهم، وليس هذا دليل فشل الرسالة أوعجز المرسل، بل تأكيد على أن النفسيات المعتلة لا يداويها الوحي.

أخطر ما في الشخصيات المعتلة، أنها لا تعترف بالعلة، ولا تقبل وصفها بذلك، علماً بأن العناد والإصرار على سلوك غير سوي، مدعاة للشفقة أكثر مما هو مدعاة للتشفي والاحتشاد ضد صاحبه.

نتراصف جميعاً في جبهة نقد الهياط، والنفور من المهايطين، كونه «نفشة كذابة» تعتري من تلبسه شعور بالنقص، والهياط ليس شأن عوام، وأنصاف متعلمين فقط، لأن مقدمة كتاب (كالنهر الذي يجري) للبرازيلي «باولو كويلهو» تؤكد على أن الهياط أممي، ونخبوي أيضاً.

يقول الكاتب: في سن الخامسة قلتُ لأمي، أريدُ أن أُصبحَ كاتباً، فأجابته بحزن: أبوك مهندس، وعمك طبيب، فادرس الهندسة وسيكون بمقدورك أن تكتب بعد ضمان المهنة. سألته: هل التقيت كاتباً يوماً ما؟ فأجاب: في الصور فقط، فأضافت: كيف تريد أن تكون كاتباً وأنت لا تعرف من هو الكاتب؟.

يقول: لكي أتمكن من الرد على أمي، قمت بالبحث، فوجدت وصفاً له بداية الستينات، فهو يضع نظارة، وشعره غير مصفف، ويمضي نصف وقته غاضباً من كل شيء، والنصف الآخر يقضيه محبطاً، يتحدث دائماً عن عمل قادم، يحرص على ألا يكون مفهوماً، ويكره الآخرين سراً.

وأضاف أن من طبيعته ترديد مصطلحات يجهلها كثيرون، منها (سيموطيقا، وفينومولوجي، وإبستمولجيا)، ويدّعي لثقافته الواسعة أنه يستطيع كتابة نص لسيدة وهو في القطار، أو الطائرة، أو المقهى، ليعزز علاقته بالأنوثة.

الأنكى أنه أورد وصفاً عده ظاهرة في يوميات المثقفين، إذ قال «يستخدم جملا صادمة منها (آينشتاين غبي)، و(تولستوي مهرج البرجوازية)، ومن هياطه النوعي أنه في محاضراته يتعمد استحضار أسماء كتب لم يسمع بها أحد».

عندما قرأت المقدمة، علمتُ أن الهياط أممي، وأننا لعلل عدة فينا نريد أن نعيش بأقنعة نواري خلفها وجوهنا الحقيقية، وإذا كانت النخبة تهايط، فلا حرج على البقية، وإذا كان الهياط موجودا في الغرب فلماذا نستكثره على الشرق؟.


* د / علي بن محمد الرباعي .

* كاتب وأديب سعودي _ مدير مكتب صحيفة عكاظ بالباحة .

 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات