اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
12 جمادى الاولى 1440 هـ - 18 / 01 / 2019 م
الاخبار
بعد مشاركته الفعّالة ضمن الفريق الاعلامي تكريم “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضيزوج شقيقة الزميل محمدرابع إلى رحمة الله عبر محاضرة ألقتها : ناهد باشطح تتناول " المرأة والإعلام " بجمعية الثقافة والفنون بجدةجامعة المؤسس تنشئ اول مركز للاقتصاد المعرفي في المنطقة للمساهمة في تحقيق ورؤية المملكة 2030تحت إشراف مركز الحي : اطفال المسفلة مبتهجين بلقاء الرسمجبل عمر توقع مذكرة تفاهم مع نورث ايكر البريطانية للتعاون في مشاريع عقارية مستقبلية "بلدي الرياض" يقدم عددا من الحلول لفك الاختناقات المرورية عند الجسر المعلقعلى شرف سمو الأميرة" مضاوي آل سعود" مؤسسة هدى العثمان تقيم حفل لكبار الشخصيات . لأول مره كتاب علمي عن ( نباتات محمية الغضى بعنيزة ) الرئاسة الفلسطينية : الرئيس سيتسلم في 15 الجاري رئاسة مجموعة " الـ77 + الصين " الحكومة اليمنية تقر نقل إدارة شركة الاتصالات الدولية من صنعاء إلى عدنالمنتخب الوطني تحت 19 عامًا يواصل تدريباته في معسكر الدمامالجبير وخالد بن سلمان يستقبلان مايك بومبيو لدى وصوله إلى الرياض10 مناطق على رادار الإنذار المبكر وأمطار على هذه المدنالفوزان ووزير الشؤون الإسلامية يكرمان الضبيعي" يونس" ضيف جديد في منزل السعدي " تحقيق الأهداف " مقال للكاتبة تغريد زوقروزير الشؤون الإسلامية: من أساء لرسالة الدعوة فليس له مكان ومن أحسن فسينال الدعم والمؤازرة" كلك حلا " تعاون جديد بين الفنانه إيمي عبدة والشاعر عصام غالب انطلاقة مبادرة نور نوف للمعرفة للتوعية بأهمية المحافظة على المتنزهات البرية
اقسام الاخبار منوعات الدكتور علي الرباعي . . . يكتب : شـخـتـك بـخـتـك..

الدكتور علي الرباعي . . . يكتب : شـخـتـك بـخـتـك 1-2

1439/5/24 الموافق: 2018/02/10 | 518 4 0


 



ورثت (ديمه) عن أسلافها قسوة الرأس والشيمة، كانت تصف شقيقها الأوحد بالعُشر، وتردد على مسمعه «وش طلّعِك من تهامة يا عصاة العُشر، عصاة ما تحتمي رأسي وش ابغي بها».

قال شقيقها سعد: يا أختي ريّحي نفسك، يا حُبّك للشقا حبّاه، قالت: أبصم على شحم، الحطابة بالشرق، والبناية معلّقين في حرى بُطن وزفّر المجلس، والمنقّبة في المقلّع، والسفان نصهم مع الغنم، ونص في الوادي يحمون الذرة، ورجالي في الحج، وأنا أصالي هنيه وهنيه.

كان زوجها ضمن حجاج ذلك العام طلع بطلعة، فعلّقت الحبل في الزافر، وأقسمت على أخيها أن يدرّه تفاؤلاً بعودة البعل سالماً، تحفش سعد، ووضع مؤخرته على جاعد، ويبدأ يتمرجح وهي تردد «مدرهي مدريهتي، فوقها سعد الدجر، لو يطيح من فوقها، ما انجرح ولا انكسر، مدرهي به مدرهي، رأسه أقسى من حجر». أولادها الأربعة يقشرون برشومي ويتضاحكون على خالهم.

ضربتها الشمس، فأصابتها حمى، ودخلت في نوبة هذيان. تحمّس سعد، فركب فوق الكعيّه، وانطلق صوب المدينة، ولم تمضِ ساعة حتى عاد بالطبيب (باشندي)، كان سعد يقود المشدود، والطبيب شنطته على صدره يربط عليها بيد، ويده الأخرى متشبثة بالحلس خشية الوقوع.

بصعوبة أفاقت. كانت تتعمد ما تتعامل معه بوجه راض، لمس كفّها، بحث عن عرق ينبض ليغرز فيه إبرة (فولتارين) سألته: منين إنته يا ولْدي؟ أجاب: من بلاد العرب يا أمي. فعلّقت: عندكم يا سكون، بلاد الغُلب، وأضافت والله يا راعي المِهْرَة الهيلة ما يخرج من بلده، مثل البنت المزيونة ما يخلونها تتزوج أجنبية.

لم ينجح (باشندي) في مهمته، فأعاده سعد إلى عيادته، ودخل عليها الفقيه، وقال «يبغي لك سبع حبات تمر، تخرجين منها العجم، وتفركينها بطحين، وسمن، وتضمدين بها رأسك» ردّت عليه «صاح الله عليك، هذي ضمادة بطن ما هي ضمادة رأس».

طلبت إبريق ماء من القربة، وكفحته فوق رأسها، وإذا بها تهلل وتكبر، وكان نبأ عودة الزوج ذائعا في القرية، وله دوره في رفع المعنويات. قبل ما يمد رجله، قالت: والله ما تدخل حتى.. للحديث بقية. علمي وسلامتكم.



* د / علي بن محمد الرباعي .

* كاتب وأديب سعودي _ مدير مكتب صحيفة عكاظ بالباحة .

 


 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات