اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
9 صفر 1440 هـ - 19 / 10 / 2018 م
الاخبار
د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان اختتام الدورات التدريبية للطالبات بتعليم عسيرالعدوان يعلن الفائزين بجوائز اتحاد الكتابأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة الأمير فيصل بن خالد يستعرض الخطة الإستراتيجية لهيئة تطوير عسير الفريق السعودي الاول لرياضة السيارات يشارك في رالي مصر للدفع الرباعيأمير منطقة عسير يرأس اجتماع المحافظين 25 متبرعة في حملة " لُحمة وطنية " بتعليم خميس مشيط15 فريقا في تصفيات ( السومو ) بتعليم عسير تدشين مبادرة (حصّل) بمكتب تعليم شرق أبهاحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةاختتام فعاليات المهرجان الثالث للرياضة المدرسية بعسير أمير عسير يرعى توقيع اتفاقية بين جامعة الملك خالد والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حمدان يشهر كتابه " المواطنة قيم وأخلاق " في المكتبة الوطنية بعمان أكثر من 8 ملايين ريال تقدمها " بر أبها " خلال الربع الثالث لعام 2018حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء في جميع انحاء المملكةمدير صحة عسير يوجه بتجهيز 7 مراكز رعاية ممتدة ويواصل جولاته الميدانية المكثفةحفل توزيع جوائز مسابقات اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين لعام 2018 السبت المقبلاصغر شاعرة في الاردن " راما الحوامدة " في حوار شيق عبر صحيفة التميز قريباافتتاح النادي الاجتماعي بتعليم عسير
اقسام الاخبار منوعات الدكتور علي الرباعي . . . يكتب : شـخـتـك بـخـتـك..

الدكتور علي الرباعي . . . يكتب : شـخـتـك بـخـتـك 1-2

1439/5/24 الموافق: 2018/02/10 | 490 3 0


 



ورثت (ديمه) عن أسلافها قسوة الرأس والشيمة، كانت تصف شقيقها الأوحد بالعُشر، وتردد على مسمعه «وش طلّعِك من تهامة يا عصاة العُشر، عصاة ما تحتمي رأسي وش ابغي بها».

قال شقيقها سعد: يا أختي ريّحي نفسك، يا حُبّك للشقا حبّاه، قالت: أبصم على شحم، الحطابة بالشرق، والبناية معلّقين في حرى بُطن وزفّر المجلس، والمنقّبة في المقلّع، والسفان نصهم مع الغنم، ونص في الوادي يحمون الذرة، ورجالي في الحج، وأنا أصالي هنيه وهنيه.

كان زوجها ضمن حجاج ذلك العام طلع بطلعة، فعلّقت الحبل في الزافر، وأقسمت على أخيها أن يدرّه تفاؤلاً بعودة البعل سالماً، تحفش سعد، ووضع مؤخرته على جاعد، ويبدأ يتمرجح وهي تردد «مدرهي مدريهتي، فوقها سعد الدجر، لو يطيح من فوقها، ما انجرح ولا انكسر، مدرهي به مدرهي، رأسه أقسى من حجر». أولادها الأربعة يقشرون برشومي ويتضاحكون على خالهم.

ضربتها الشمس، فأصابتها حمى، ودخلت في نوبة هذيان. تحمّس سعد، فركب فوق الكعيّه، وانطلق صوب المدينة، ولم تمضِ ساعة حتى عاد بالطبيب (باشندي)، كان سعد يقود المشدود، والطبيب شنطته على صدره يربط عليها بيد، ويده الأخرى متشبثة بالحلس خشية الوقوع.

بصعوبة أفاقت. كانت تتعمد ما تتعامل معه بوجه راض، لمس كفّها، بحث عن عرق ينبض ليغرز فيه إبرة (فولتارين) سألته: منين إنته يا ولْدي؟ أجاب: من بلاد العرب يا أمي. فعلّقت: عندكم يا سكون، بلاد الغُلب، وأضافت والله يا راعي المِهْرَة الهيلة ما يخرج من بلده، مثل البنت المزيونة ما يخلونها تتزوج أجنبية.

لم ينجح (باشندي) في مهمته، فأعاده سعد إلى عيادته، ودخل عليها الفقيه، وقال «يبغي لك سبع حبات تمر، تخرجين منها العجم، وتفركينها بطحين، وسمن، وتضمدين بها رأسك» ردّت عليه «صاح الله عليك، هذي ضمادة بطن ما هي ضمادة رأس».

طلبت إبريق ماء من القربة، وكفحته فوق رأسها، وإذا بها تهلل وتكبر، وكان نبأ عودة الزوج ذائعا في القرية، وله دوره في رفع المعنويات. قبل ما يمد رجله، قالت: والله ما تدخل حتى.. للحديث بقية. علمي وسلامتكم.



* د / علي بن محمد الرباعي .

* كاتب وأديب سعودي _ مدير مكتب صحيفة عكاظ بالباحة .

 


 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات