اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 صفر 1440 هـ - 21 / 10 / 2018 م
الاخبار
مستشفى قوى الأمن وكفى يدشنون ( لاتفقدها )90 طالباً يعلنون إقلاعهم عن التدخين في الليثمجلس علماء باكستان يحدد ,,الجمعة ,,يوم حماية أرض الحرمين الشريفين برنامج تعزيز قيم المواطنة لمنسوبى المسجدالنبوي الولاء والمحبة للوطن والدفاع عنه ولو بالكلمة من حقوق المواطنةوزير الحج والعمرة يستقبل رئيس مجلس علماء باكستان حارس نادي الإتحاد السابق أحمد الشهري على السرير الأبيض القنصلية العامة للجمهورية الإندونيسية بجدة تحتفل بذكرى استقلال بلادها الـ 73صانعي قرار تقنية المعلومات: الحوسبة السحابية تدعم تقنيات المستقبل في السعودية مركز جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تدشن فعالية "اليوم العالمي للغذاء" وفد من القنصلية الأمريكية في دبي يزور مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وفاة خاشقجي.. السعودية توقف 18 شخصا والتحقيقات مستمرةمصدر مسؤول بوزارة الخارجية:توجيهات وقرارات الملك تأتي استمراراً لنهج الدولة في ترسيخ أسس العدلبرئاسة ولي العهد الملك يوجه بتشكيل لجنة وزارية لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامةبأمر الملك .. إعفاء عسيري و سعود القحطاني ومجموعة من الضباطجبل عمر تطرح للبيع وحداتها الفندقية الفاخرة جبل عمر العنوان مكة في مدينة بريدةهيئة السياحة توقع إتفاقية مع جبل عمر لتحسين وتطوير التجربة السياحية في المملكة بالحرمين الشريفيند. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان اختتام الدورات التدريبية للطالبات بتعليم عسيرالعدوان يعلن الفائزين بجوائز اتحاد الكتابأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة
اقسام الاخبار منوعات علي الرباعي . . . يكتب : الجنادرية ودعوة الخصوم..

علي الرباعي . . . يكتب : الجنادرية ودعوة الخصوم .

1439/6/8 الموافق: 2018/02/24 | 146 6 0


 



  الهدف الذي أنشئ من أجله مهرجان الجنادرية وطنيٌ بامتياز، وغاياته عروبية، ومطامحه عالمية، ومن أهم وسائل إنجاحه استقطاب الخصوم قبل الأصدقاء.

ربما ينجح أحدنا في اختيار أصدقائه إلا أنه من الصعوبة بمكان اختيار الخصوم والأعداء، والعكس أحياناً صحيح، ولا أظنه غاب عن ذهن عرّاب الجنادرية الراحل عبدالعزيز التويجري أن دعوة القادحين أهم من دعوة المادحين، وأن خصما منصفا، خير من صديق بليد أو حاسد أو مزاجي.

وبما أن المتصدرين للمشهد الإعلامي والثقافي عربياً وعالمياً محسوبون منذ عقود على يسار اليسار، أو يمين اليمين، وكلاهما يقلب الحقائق ليحملنا مسؤولية ما جرى، وما يجري في عالمنا العربي والإسلامي، ويكيل من النقد اللاذع واللوم والتقريع ما تنفر منه الطباع وتأباه مروءة الرجال، وبما أن معظم الشاتمين والشامتين لم يزر المملكة يوماً واحداً، ولم يلتق رموزها، ولم يتحاور مع مثقفيها، ما يجعله ينطلق في أحكامه من جهل وقلة معرفة أو من سوء ظن عن بُعد.

بعض الخصوم في عقود مضت وجهت له الجنادرية الدعوة فلبّى، ومنهم من أبى، ومنهم من ينتظر دعوة لأي مناسبة ثقافية سعودية، ونلحظ أن بعض الذي جاء إلينا رأى وسمع ما غيّر من قناعاته، خصوصاً أن في المملكة من العقول والنخب المثقفة أضعاف ما في العالم العربي بمجمله.

قد يرى البعض أن دعوة خصومنا لحضور مناسباتنا ضعافة ومثالية، من باب المعاملة بالمثل، وأرى أن هذه الرؤية ليست وطنية، فنحن عندما ندعو من يجهلنا نمنحه فرص التعرف علينا، ولا أخال مثقفاً يعرف الحقائق ويغالط نفسه إلا أن كان مدعيا وغير جدير بوصف المثقف، وواجب القائمين على اختيار أسماء ضيوف المناسبات الثقافية تقديم الخصوم، لأن في ذلك منتهى الشفافية والتسامي والترفع عن تلمس السقطات.

وأرجو أن لا يتوهم بعض القائمين على المشاريع الثقافية وفريق استمزاج الضيوف أن دور المدعو ينحصر في كيل المديح، خصوصاً المدح في الوجه، بل نحترم استقلالية المثقف، ونرحب بنقده، حتى لا ندخل دائرة الاتهام بالرُشى.

ما من منجز إلا وتعتريه نواقص ومواطن خلل ومواضع قصور لأسباب نعلمها أو نجهلها، وأفضل من يرينا قصورنا خصم شريف وعدو نبيل، وقديما قال شاعرنا علي الدميني «رب هب لي عدواً حكيماً، وأعنّي على عمى أصدقائي».


* د / علي بن محمد الرباعي .

* كاتب وأديب سعودي _ مدير مكتب صحيفة عكاظ بالباحة .

 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات