اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
20 رمضان 1440 هـ - 25 / 05 / 2019 م
الاخبار
مركز حي المسفلة في ضيافة فوانيسهاتريك النجار يقهر جمعية الرياضيين في النهائي الجزيرة بطلاً لكأس سُداسيات عبدالله بن سعد الرمضانية الثالثةالجيش اليمني يستعيد مواقع جديدة شمال مدينة تعزالرئيس اليمني: أخطار حرب الحوثي تمتد إلى الإقليم والعالمكشافو الجوف يشاركون بالأعمال التطوعية بالحرم المكيالنشامى" ينفذون "بسمتك مسئوليتي 5" ويعتنون بأكثر من 2000عامل نظافة في ضاحية "الجعرانة" التاريخية صناعي مكة يكرم المهندس الكشفي بكر لتميزه وتفوقه افطار جماعي لرواد وكشافة مكة للعام 30الملتقى الخامس يكرم المهندس سنديرائدات مجتمعيات يحصدن المركز الأول في برنامج غرس لريادة الاجتماعيةإطلاق مشروع إفطار غيث بهدف ١٠٠ ألف صائم من ساحات الحرم المكي .مسؤول عسكري: بوسع إيران أن تغرق سفن أمريكا الحربية "بأسلحة سرية"اثر جلطة دماغية : شقيقة الفنانه نيرمين محسن في ذمة الله بحضور محافظ الجموم و رعاية الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني : فريق لأجلك يا وطن التطوعي يحي التراث في معرض رمضان يجمعنا أمين العاصمة المقدسة يفتتح معرض رمضان وخفايا القمرعيادات الحرمين تستقبل 3000 حالة صحيةنائب محافظ الهيئة العامة للأوقاف يزور مقرأة الحرمين الإلكترونية"هدية " توفر قرابة "50" ألف معطف مطر مع خطة للطوارئأشاد بانعقاد قمتين فى مكة السديس : دور المملكة في تحقيق الأمن والسلم يأتي من عمقها الديني ومكانتها استهداف منطقة مكه بصواريخ الحوثي الايرانيه جريمة حرب
اقسام الاخبار منوعات علي الرباعي . . . يكتب : حُسّاد المشاهير

علي الرباعي . . . يكتب : حُسّاد المشاهير

1439/6/8 الموافق: 2018/02/24 | 249 6 0


 



  لكل عصر رموزه ونجومه ومشاهيره، والمتصالح مع الواقع لا يدخل في أزمات وصراعات تنعكس عليه نفسياً وصحياً، فإما أن تواكب وتنسجم وتتفاعل، أو تخلق لك فضاءات خاصة مع من تحب وتستأنس به، أو تختار العزلة، وتعيش على الذكريات واجترار الماضي.

عندما وعيتُ على الحياة كان في بيتنا مذياع، كانت «صوت العرب» وجبة يومية كنا نتابع ابتهالات الفجر تنطلق من أعذب الحناجر ما عزز الروحانيات، وبرامج بصراحة لمحمد حسنين هيكل، وحديث الأربعاء لطه حسين، وسهرة الأسبوع مع سيدة الطرب أم كلثوم.

في عصر الصورة دخل التلفزيون بيوتنا فعرفنا محمد حسين زيدان، وعلي الطنطاوي، وغازي القصيبي، وحمد الجاسر، وعبدالله بن خميس، وكنت مغرماً برحلة الكلمة للأستاذ حمد القاضي، والكلمة تدق ساعة لمحمد رضا نصرالله.

كانت أوزان مشاهير الستينات والسبعينات والثمانينات ثقيلة، ولذا أشعر كما يشعر جيلي بأن عضلات الوعي والالتزام تكاد تضاهي أولئك النجوم قولاً وفعلاً، بل غدا حس الانتماء للقيم والوطن والعروبة ركنا أصيلا في الشخصية المثقفة أو القارئة.

عالم اليوم لم يعد يحتمل تلك الفلسفة والنظريات المعرفية والتقعر اللغوي، ولن يتفهم ما نحن عليه من يتمسك برؤية نقدية تقليدية، فإذا كنا في طفولتنا نندهش من خيال صانع أفلام الكارتون، فنحن اليوم نعيش مع جيل أشبه ما يكون بفانتازيا.

التغيير في عهد أجيال ما قبل الميديا بطيء جداً، وحذر وربما ينفتح قليلا كل عشرة أعوام، وجيل اليوم تتغير ثقافته بالساعة، إن لم يكن بالدقائق، ومن يصف ما نراه ونسمعه بالتسطيح، وينعت الرموز الجديدة بالفارغة، لا يعدو أن يكون حاسداً وغيورا.

أتصور أن جيل اليوم لن يحتاج إلى صحوي ليؤدلجه، ولا إلى حداثي ليحرره، فهو جيل مبرمج بالتقنية التي يحملها وتحمله، بالطبع بعض التقنية يمكن أن يحقق العولمة أو بلوغ أعلى مراتب الامتداد الكوني، إلا أنه خال من الأنسنة، والقيم التي يقوم عليها استهلاكية ومادية بحتة.

من حق الشبان والفتيات في عهد الميديا أن يحلقوا نجوماً ومشاهير، شعراء، وكتابا، وقصاصا، وروائيين، ومطربين، ومن لياقته عالية من جيلي وأجيال سبقت فليلحق بالركب، وهذا ما فعله بعض المهرة، لإيمانهم أن زمن الميديا زمن تحليق، وفي الأثر «اللهم ارحم المحلّقين».


* د / علي بن محمد الرباعي .

* كاتب وأديب سعودي _ مدير مكتب صحيفة عكاظ بالباحة .

 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات