اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
20 رمضان 1440 هـ - 25 / 05 / 2019 م
الاخبار
مركز حي المسفلة في ضيافة فوانيسهاتريك النجار يقهر جمعية الرياضيين في النهائي الجزيرة بطلاً لكأس سُداسيات عبدالله بن سعد الرمضانية الثالثةالجيش اليمني يستعيد مواقع جديدة شمال مدينة تعزالرئيس اليمني: أخطار حرب الحوثي تمتد إلى الإقليم والعالمكشافو الجوف يشاركون بالأعمال التطوعية بالحرم المكيالنشامى" ينفذون "بسمتك مسئوليتي 5" ويعتنون بأكثر من 2000عامل نظافة في ضاحية "الجعرانة" التاريخية صناعي مكة يكرم المهندس الكشفي بكر لتميزه وتفوقه افطار جماعي لرواد وكشافة مكة للعام 30الملتقى الخامس يكرم المهندس سنديرائدات مجتمعيات يحصدن المركز الأول في برنامج غرس لريادة الاجتماعيةإطلاق مشروع إفطار غيث بهدف ١٠٠ ألف صائم من ساحات الحرم المكي .مسؤول عسكري: بوسع إيران أن تغرق سفن أمريكا الحربية "بأسلحة سرية"اثر جلطة دماغية : شقيقة الفنانه نيرمين محسن في ذمة الله بحضور محافظ الجموم و رعاية الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني : فريق لأجلك يا وطن التطوعي يحي التراث في معرض رمضان يجمعنا أمين العاصمة المقدسة يفتتح معرض رمضان وخفايا القمرعيادات الحرمين تستقبل 3000 حالة صحيةنائب محافظ الهيئة العامة للأوقاف يزور مقرأة الحرمين الإلكترونية"هدية " توفر قرابة "50" ألف معطف مطر مع خطة للطوارئأشاد بانعقاد قمتين فى مكة السديس : دور المملكة في تحقيق الأمن والسلم يأتي من عمقها الديني ومكانتها استهداف منطقة مكه بصواريخ الحوثي الايرانيه جريمة حرب
اقسام الاخبار منوعات حسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على..

حسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على حساب المقدس

1439/6/8 الموافق: 2018/02/24 | 258 6 0


 


 

  منذ أكثر من ستة أعوام تشاركت أنا والكاتب الصحفي محمد السحيمي ؛ العمل في الصحيفة ذاتها - وأعني بها الشرق - منذ بداية انطلاقتها وتوسع كادر كتاب الرأي بها ليحوي قرابة 90% من رموز الصحافة والمجتمع السعودي ، واستمر عملنا بها حتى بداية أفول نجمها جراء تولد المشاكل المالية بها لأسباب ليس المجال هنا لذكرها خاصة بعد استقالة رئيس تحريرها السابق الأستاذ قينان الغامدي.
وبعد هذا الأفول للصحيفة انقسمنا ككتاب رأي وكتاب شأن عام لفريقين.
أحدها رأى وجوب الوقوف مع الصحيفة حتى تتجاوز أزمتها المالية.وكنت أنا آنذاك وخالد الغنامي ود.عبدالرحمن الواصل من أنصار هذا الرأي.
في حين أن انصار الرأي الآخر ،  قد رأوا النجاة من السفينة قبل الغرق والخروج بأقل الخسائر وكان من أبرز من تبنى هذا الطرح ؛ هو د.عثمان الصيني رئيس تحرير صحيفة الوطن حاليا ومعه الزميل محمد السحيمي - الذي كان يعد آنذاك من الكتاب القلة الذين يتعاطون الكتابة الساخرة - بالإضافة للداعية الدكتور عائض القرني والراحل الإعلامي د. بدر كريم و الدكتور صالح زياد وآخرون كثر لاتحضرني أسمائهم الآن.
لاحقا ومن خلال صحيفة مكة الوليدة آنذاك ، عاود الزميل محمد السحيمي انطلاقته الاعلامية إلى أن فوجئت به يكتب مقال عنونه ( بعبدالله السريحي.. وسعيد الغذامي !! )
حوى ردا على أحد مقالاتي النقدية الذي كان بعنوان : ( السريحي والغذامي .. ديلما الثبات والتحول ).
حيث عمد الزميل السحيمي حينها لنقل مقاله من مربع الموضوعية والمهنية الصحفية إلى مستوى الشخصنة والرغبة في إثارة معركة صحفية معي ، لندخل في تلاسن الأمر الذي يضمن لكلينا جذب الأضواء واشغال الرأي العام وصدارة المشهد الصحفي.
فصديقي السحيمي قد كان هوس الشهرة قد أخذ بزمام عقله وتلابيبه .  لكن لكوني أعد كاتب توافقي لايركن للإثارة بقدر الاهتمام بالعقلانية في الطرح فقد خاب حينها مسعاه.
ولقد وصلني لاحقا كذلك  بأن مقاله العدائي قد أغضب مدير تحرير صحيفة مكة آنذاك الزميل خالد الأنشاصي الذي كان هو بذاته مدير تحريرنا  في صحيفتنا السابقة والمشتركة الشرق.
لاحقا جرب الزميل محمد السحيمي أن يطرق عدة أبوب لاستجلاب الصيت والشهرة من ذلك متاجرته بالمرأة وقضاياها لكن أمثال تلك القضايا كانت قد استهلكت جميعها ولم تعد تشكل مسوغا للتعاطي معها وتحقيق الشهرة الإعلامية من خلالها.
ومن هنا فلم يعد أمام الزميل السحيمي سوى اللعب بالورقة الأخيرة وأعني بها قضية الدين ومكوناته ونظمه الاجتماعية وإثارة مشاعر العامة واستعداء الشارع السعودي.
وهي لعمر الله وسيلة رخيصة يلجأ إليها طالبي الشهرة ومن يعانون من مركبات النقص السوسيولوجية.
إذ أن عملية الاجتراء على المكون الديني وعلى شخص نبي الأمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وكذلك تسفيه ثوابت المجتمع هي البوابة الذهبية و الرخيصة في الغالب التي يلجأ إليها هؤلاء المرضى من طالبي الشهرة وأصحاب الفكر غير المتزن.
وهكذا كان ، فبعد تصريحاته الأخيرة عن دور العبادة ومنابر الوعظ في الداخل السعودي ؛ فقد نال الزميل محمد السحيمي الشهرة التي كان ينشدها وسعى وراء تحقيقها لعقود.
لكن أخشى ما أخشاه ؛ أن يكون هذا الصيت وتلك الشهرة ؛ شهرة من كسب دنياه وأغضب ربه وأساء لمجتمعه ولأبناء هذا الشعب السعودي الأشم .

 

* حسن مشهور _ كاتب واعلامي سعودي .

 

الوسوم: جازان

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات