اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
8 ذو الحجة 1439 هـ - 20 / 08 / 2018 م
الاخبار
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي تغلق الترشح بعد 15 يوماًفيلم تلفزيوني عن مبادرات فرع وزارة الحجّ والعُمرة بجدّة لإثراء تجربة الحاج وتسخير "التقنية" لتقليص فترة انتظارهلم تحدد وجهتها الجديدة..شيرين الرفاعي تعلن استقالتها المذيعةوسائل الاتصال الحديثة، والتكنولوجيا ترافق بقوة الحجاج ومشرفي الباصات في مكةالمشاركون في ندوة الحج الكبرى تأييد منهج المملكة في جميع أنظمتها وقراراتها وإجراءاتها للحفاظ على السلام ونشر الأمانيجدد بصمته الغنائية بفكرة ذكية «ليه تقطع وصالك» تعيد الناصر إلى الواجهةجمعية الثقافة والفنون بالرياض تعيد بعض الفنون القديمة من خلال (ليالي نجد الفنية والثقافية )الشركة السعودية للخدمات الأرضية تقدم خدماتها لأكثر من مليون حاج إلى غرة ذي الحجة القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في جدة تطلق منصة الخدمات الإلكترونيةالصبان يغادر المستشفى بعد العملية بحضور قدامي الرياضيين : ليلة تكريم الكابتن عبدالله غراب الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تدعو القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية موسم حج 1439 إلى الحصول على التصاريح الخاصة باستخدام أجهزة البث الفضائيالمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة يتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالمسفير اليمن لدى سويسرا : اليمن تتعرض لتدخل سافر من إيران عبر دعمها للمليشيا ‏الحوثيةSGS تتعاقد مع شركة Inform لتطويرعمليات الشغيل الألي في مطارات المملكة ‏1000 عملية قسطرة قلبية بـ"سعود الطبية" خلال 7 أشهر " التجارة " : غرامة 200 ألف ريال والسجن والتشهير لمواطن تستر على مقيم يعمل لحسابه الخاصالحربي : معسكرات الكشافة بالحج تتفق مع محور" مجتمع حيوي " في رؤية المملكة 2030اتفاقية تعاون ثقافي تجمع ناديي جدة وحائل الأدبيين لثلاث سنواتاستقبال حافل لضيوف الرحمن التونسين ادخلت البهجة والسرور عليهم واشادوا بحسن التنظيم
اقسام الاخبار منوعات حسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على..

حسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على حساب المقدس

1439/6/8 الموافق: 2018/02/24 | 152 3 0


 


 

  منذ أكثر من ستة أعوام تشاركت أنا والكاتب الصحفي محمد السحيمي ؛ العمل في الصحيفة ذاتها - وأعني بها الشرق - منذ بداية انطلاقتها وتوسع كادر كتاب الرأي بها ليحوي قرابة 90% من رموز الصحافة والمجتمع السعودي ، واستمر عملنا بها حتى بداية أفول نجمها جراء تولد المشاكل المالية بها لأسباب ليس المجال هنا لذكرها خاصة بعد استقالة رئيس تحريرها السابق الأستاذ قينان الغامدي.
وبعد هذا الأفول للصحيفة انقسمنا ككتاب رأي وكتاب شأن عام لفريقين.
أحدها رأى وجوب الوقوف مع الصحيفة حتى تتجاوز أزمتها المالية.وكنت أنا آنذاك وخالد الغنامي ود.عبدالرحمن الواصل من أنصار هذا الرأي.
في حين أن انصار الرأي الآخر ،  قد رأوا النجاة من السفينة قبل الغرق والخروج بأقل الخسائر وكان من أبرز من تبنى هذا الطرح ؛ هو د.عثمان الصيني رئيس تحرير صحيفة الوطن حاليا ومعه الزميل محمد السحيمي - الذي كان يعد آنذاك من الكتاب القلة الذين يتعاطون الكتابة الساخرة - بالإضافة للداعية الدكتور عائض القرني والراحل الإعلامي د. بدر كريم و الدكتور صالح زياد وآخرون كثر لاتحضرني أسمائهم الآن.
لاحقا ومن خلال صحيفة مكة الوليدة آنذاك ، عاود الزميل محمد السحيمي انطلاقته الاعلامية إلى أن فوجئت به يكتب مقال عنونه ( بعبدالله السريحي.. وسعيد الغذامي !! )
حوى ردا على أحد مقالاتي النقدية الذي كان بعنوان : ( السريحي والغذامي .. ديلما الثبات والتحول ).
حيث عمد الزميل السحيمي حينها لنقل مقاله من مربع الموضوعية والمهنية الصحفية إلى مستوى الشخصنة والرغبة في إثارة معركة صحفية معي ، لندخل في تلاسن الأمر الذي يضمن لكلينا جذب الأضواء واشغال الرأي العام وصدارة المشهد الصحفي.
فصديقي السحيمي قد كان هوس الشهرة قد أخذ بزمام عقله وتلابيبه .  لكن لكوني أعد كاتب توافقي لايركن للإثارة بقدر الاهتمام بالعقلانية في الطرح فقد خاب حينها مسعاه.
ولقد وصلني لاحقا كذلك  بأن مقاله العدائي قد أغضب مدير تحرير صحيفة مكة آنذاك الزميل خالد الأنشاصي الذي كان هو بذاته مدير تحريرنا  في صحيفتنا السابقة والمشتركة الشرق.
لاحقا جرب الزميل محمد السحيمي أن يطرق عدة أبوب لاستجلاب الصيت والشهرة من ذلك متاجرته بالمرأة وقضاياها لكن أمثال تلك القضايا كانت قد استهلكت جميعها ولم تعد تشكل مسوغا للتعاطي معها وتحقيق الشهرة الإعلامية من خلالها.
ومن هنا فلم يعد أمام الزميل السحيمي سوى اللعب بالورقة الأخيرة وأعني بها قضية الدين ومكوناته ونظمه الاجتماعية وإثارة مشاعر العامة واستعداء الشارع السعودي.
وهي لعمر الله وسيلة رخيصة يلجأ إليها طالبي الشهرة ومن يعانون من مركبات النقص السوسيولوجية.
إذ أن عملية الاجتراء على المكون الديني وعلى شخص نبي الأمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وكذلك تسفيه ثوابت المجتمع هي البوابة الذهبية و الرخيصة في الغالب التي يلجأ إليها هؤلاء المرضى من طالبي الشهرة وأصحاب الفكر غير المتزن.
وهكذا كان ، فبعد تصريحاته الأخيرة عن دور العبادة ومنابر الوعظ في الداخل السعودي ؛ فقد نال الزميل محمد السحيمي الشهرة التي كان ينشدها وسعى وراء تحقيقها لعقود.
لكن أخشى ما أخشاه ؛ أن يكون هذا الصيت وتلك الشهرة ؛ شهرة من كسب دنياه وأغضب ربه وأساء لمجتمعه ولأبناء هذا الشعب السعودي الأشم .

 

* حسن مشهور _ كاتب واعلامي سعودي .

 

الوسوم: جازان

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات