اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 صفر 1440 هـ - 21 / 10 / 2018 م
الاخبار
مستشفى قوى الأمن وكفى يدشنون ( لاتفقدها )90 طالباً يعلنون إقلاعهم عن التدخين في الليثمجلس علماء باكستان يحدد ,,الجمعة ,,يوم حماية أرض الحرمين الشريفين برنامج تعزيز قيم المواطنة لمنسوبى المسجدالنبوي الولاء والمحبة للوطن والدفاع عنه ولو بالكلمة من حقوق المواطنةوزير الحج والعمرة يستقبل رئيس مجلس علماء باكستان حارس نادي الإتحاد السابق أحمد الشهري على السرير الأبيض القنصلية العامة للجمهورية الإندونيسية بجدة تحتفل بذكرى استقلال بلادها الـ 73صانعي قرار تقنية المعلومات: الحوسبة السحابية تدعم تقنيات المستقبل في السعودية مركز جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تدشن فعالية "اليوم العالمي للغذاء" وفد من القنصلية الأمريكية في دبي يزور مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وفاة خاشقجي.. السعودية توقف 18 شخصا والتحقيقات مستمرةمصدر مسؤول بوزارة الخارجية:توجيهات وقرارات الملك تأتي استمراراً لنهج الدولة في ترسيخ أسس العدلبرئاسة ولي العهد الملك يوجه بتشكيل لجنة وزارية لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامةبأمر الملك .. إعفاء عسيري و سعود القحطاني ومجموعة من الضباطجبل عمر تطرح للبيع وحداتها الفندقية الفاخرة جبل عمر العنوان مكة في مدينة بريدةهيئة السياحة توقع إتفاقية مع جبل عمر لتحسين وتطوير التجربة السياحية في المملكة بالحرمين الشريفيند. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان اختتام الدورات التدريبية للطالبات بتعليم عسيرالعدوان يعلن الفائزين بجوائز اتحاد الكتابأمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة
اقسام الاخبار منوعات حسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على..

حسن مشهور . . . يكتب : السحيمي ؛ الشهرة على حساب المقدس

1439/6/8 الموافق: 2018/02/24 | 183 5 0


 


 

  منذ أكثر من ستة أعوام تشاركت أنا والكاتب الصحفي محمد السحيمي ؛ العمل في الصحيفة ذاتها - وأعني بها الشرق - منذ بداية انطلاقتها وتوسع كادر كتاب الرأي بها ليحوي قرابة 90% من رموز الصحافة والمجتمع السعودي ، واستمر عملنا بها حتى بداية أفول نجمها جراء تولد المشاكل المالية بها لأسباب ليس المجال هنا لذكرها خاصة بعد استقالة رئيس تحريرها السابق الأستاذ قينان الغامدي.
وبعد هذا الأفول للصحيفة انقسمنا ككتاب رأي وكتاب شأن عام لفريقين.
أحدها رأى وجوب الوقوف مع الصحيفة حتى تتجاوز أزمتها المالية.وكنت أنا آنذاك وخالد الغنامي ود.عبدالرحمن الواصل من أنصار هذا الرأي.
في حين أن انصار الرأي الآخر ،  قد رأوا النجاة من السفينة قبل الغرق والخروج بأقل الخسائر وكان من أبرز من تبنى هذا الطرح ؛ هو د.عثمان الصيني رئيس تحرير صحيفة الوطن حاليا ومعه الزميل محمد السحيمي - الذي كان يعد آنذاك من الكتاب القلة الذين يتعاطون الكتابة الساخرة - بالإضافة للداعية الدكتور عائض القرني والراحل الإعلامي د. بدر كريم و الدكتور صالح زياد وآخرون كثر لاتحضرني أسمائهم الآن.
لاحقا ومن خلال صحيفة مكة الوليدة آنذاك ، عاود الزميل محمد السحيمي انطلاقته الاعلامية إلى أن فوجئت به يكتب مقال عنونه ( بعبدالله السريحي.. وسعيد الغذامي !! )
حوى ردا على أحد مقالاتي النقدية الذي كان بعنوان : ( السريحي والغذامي .. ديلما الثبات والتحول ).
حيث عمد الزميل السحيمي حينها لنقل مقاله من مربع الموضوعية والمهنية الصحفية إلى مستوى الشخصنة والرغبة في إثارة معركة صحفية معي ، لندخل في تلاسن الأمر الذي يضمن لكلينا جذب الأضواء واشغال الرأي العام وصدارة المشهد الصحفي.
فصديقي السحيمي قد كان هوس الشهرة قد أخذ بزمام عقله وتلابيبه .  لكن لكوني أعد كاتب توافقي لايركن للإثارة بقدر الاهتمام بالعقلانية في الطرح فقد خاب حينها مسعاه.
ولقد وصلني لاحقا كذلك  بأن مقاله العدائي قد أغضب مدير تحرير صحيفة مكة آنذاك الزميل خالد الأنشاصي الذي كان هو بذاته مدير تحريرنا  في صحيفتنا السابقة والمشتركة الشرق.
لاحقا جرب الزميل محمد السحيمي أن يطرق عدة أبوب لاستجلاب الصيت والشهرة من ذلك متاجرته بالمرأة وقضاياها لكن أمثال تلك القضايا كانت قد استهلكت جميعها ولم تعد تشكل مسوغا للتعاطي معها وتحقيق الشهرة الإعلامية من خلالها.
ومن هنا فلم يعد أمام الزميل السحيمي سوى اللعب بالورقة الأخيرة وأعني بها قضية الدين ومكوناته ونظمه الاجتماعية وإثارة مشاعر العامة واستعداء الشارع السعودي.
وهي لعمر الله وسيلة رخيصة يلجأ إليها طالبي الشهرة ومن يعانون من مركبات النقص السوسيولوجية.
إذ أن عملية الاجتراء على المكون الديني وعلى شخص نبي الأمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وكذلك تسفيه ثوابت المجتمع هي البوابة الذهبية و الرخيصة في الغالب التي يلجأ إليها هؤلاء المرضى من طالبي الشهرة وأصحاب الفكر غير المتزن.
وهكذا كان ، فبعد تصريحاته الأخيرة عن دور العبادة ومنابر الوعظ في الداخل السعودي ؛ فقد نال الزميل محمد السحيمي الشهرة التي كان ينشدها وسعى وراء تحقيقها لعقود.
لكن أخشى ما أخشاه ؛ أن يكون هذا الصيت وتلك الشهرة ؛ شهرة من كسب دنياه وأغضب ربه وأساء لمجتمعه ولأبناء هذا الشعب السعودي الأشم .

 

* حسن مشهور _ كاتب واعلامي سعودي .

 

الوسوم: جازان

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات