اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 جمادى الاولى 1440 هـ - 16 / 01 / 2019 م
الاخبار
بعد مشاركته الفعّالة ضمن الفريق الاعلامي تكريم “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضيزوج شقيقة الزميل محمدرابع إلى رحمة الله عبر محاضرة ألقتها : ناهد باشطح تتناول " المرأة والإعلام " بجمعية الثقافة والفنون بجدةجامعة المؤسس تنشئ اول مركز للاقتصاد المعرفي في المنطقة للمساهمة في تحقيق ورؤية المملكة 2030تحت إشراف مركز الحي : اطفال المسفلة مبتهجين بلقاء الرسمجبل عمر توقع مذكرة تفاهم مع نورث ايكر البريطانية للتعاون في مشاريع عقارية مستقبلية "بلدي الرياض" يقدم عددا من الحلول لفك الاختناقات المرورية عند الجسر المعلقعلى شرف سمو الأميرة" مضاوي آل سعود" مؤسسة هدى العثمان تقيم حفل لكبار الشخصيات . لأول مره كتاب علمي عن ( نباتات محمية الغضى بعنيزة ) الرئاسة الفلسطينية : الرئيس سيتسلم في 15 الجاري رئاسة مجموعة " الـ77 + الصين " الحكومة اليمنية تقر نقل إدارة شركة الاتصالات الدولية من صنعاء إلى عدنالمنتخب الوطني تحت 19 عامًا يواصل تدريباته في معسكر الدمامالجبير وخالد بن سلمان يستقبلان مايك بومبيو لدى وصوله إلى الرياض10 مناطق على رادار الإنذار المبكر وأمطار على هذه المدنالفوزان ووزير الشؤون الإسلامية يكرمان الضبيعي" يونس" ضيف جديد في منزل السعدي " تحقيق الأهداف " مقال للكاتبة تغريد زوقروزير الشؤون الإسلامية: من أساء لرسالة الدعوة فليس له مكان ومن أحسن فسينال الدعم والمؤازرة" كلك حلا " تعاون جديد بين الفنانه إيمي عبدة والشاعر عصام غالب انطلاقة مبادرة نور نوف للمعرفة للتوعية بأهمية المحافظة على المتنزهات البرية
اقسام الاخبار الثقافة والفنون مسامرة بعنوان "جهود المملكة في تنمية اليمن..

مسامرة بعنوان "جهود المملكة في تنمية اليمن واستقراره" بادبي ابها

1439/6/19 الموافق: 2018/03/07 | 239 3 0


التميز -حسن الحارثي

نظم نادي أبها الأدبي مساء الإثنين الماضي  الموافق  ١٧ / ٦ / ١٤٣٩ هـ، مسامرة بعنوان "جهود المملكة العربية السعودية في تنمية اليمن واستقراره" شارك فيها كل من: اللواء الأستاذ الدكتور علي بن فايز الجحني، وكيل جامعة نايف للشؤون التعليمية، واللواء الركن الدكتور علي هلهول الرويلي، مدير البرامج التدريبية بجامعة نايف، والخبير العسكري الاستراتيجي اللواء الدكتور فيصل بن معيض السميري مدير مركز الملك سلمان لتطوير القيادات الإدارية..

قدم للمسامرة رئيس النادي الدكتور أحمد بن علي آل مريع، حيث رحب بالضيوف المشاركين في المسامرة وشكر جامعة الملك خالد على دورها البارز في تفعيل الشراكة بينها وبين النادي، ثم ألمح للعلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية واليمن، وما يترتب عليها من مسؤوليات متبادلة بصفتهما بلدين متجاورين يحملان ذات الهوية العربية..

بدأ الحديث اللواء الأستاذ علي بن فايز قائلاً: علاقتنا باليمن علاقة الأخ بأخيه وليس هناك داعٍ للاسترسال في ذكرها، نحن باختصار تجمعنا علاقة حتمية، إن سعدوا أبناء اليمن سعدنا وأن شقيوا شقينا، بعد هذه المقدمة تطرق لعدة محاور كان أبرزها:

١_ تعاقب المواقف السلبية والإيجابية، ومحاولة المملكة العربية السعودية تسوية الأوضاع وإعادة العلاقات بين البلدين لما فيه مصلحة أبناء اليمن، كان أبرزها موقف علي عبدالله صالح من غزو الكويت ومساندته لصدام حسين، ووقوفه ضد السعودية ودول الخليج.

٢_ المملكة العربية السعودية تبني قرارات استراتيجية وها نحن نجني ثمارها.

٣_ جهود الأحزاب والمليشيات الحوثية في إعادة الكيان الإيراني، وذلك بتجنيد الشباب اليمني وتدريبهم على خدمة المشروع الإيراني.

٤_قيام مستشاري الخميني بتأليف كتاب نظرية أم القرى.

واختتم الجحيني ورقته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى الذي تسعى له المملكة العربية السعودية، هو إعادة بناء واستقرار اليمن الشقيق، وتطهيره من الأحزاب المرتزقة التي تعبث به وبأمنه..

ثم قال اللواء ركن الدكتور علي هلهول الرويلي: اليمن في خاصرتنا وفي جنوب جزيرتنا وهو جار مؤثر ويؤثر فينا، لذلك المملكة العربية السعودية تعاني منذ انقلب عبد الله السلال على آل المتوكل، هذا الرجل الذي انقلب عام ١٩٦٢ وبعده توالت الانقلابات حتى وصلت لعلي عبد الله صالح، واستطرد قائلاً عاش اليمن في أزمة وكتبت عليهم الأزمات المتتابعة، وذلك بسبب تعدد الأحزاب وتتابعها وسيطرتها على محافظات اليمن، لذلك فهي لم تخدم اليمن لأن الديمقراطية التي تبحث عنها اليمن لم تكن ديمقراطية، بل عصبية قبيلة خلفت الجهل والفقر والاقتتال بين القبائل، وهذا الذي ساعد دولة إيران في التدخل في شؤون اليمن، حيث عملت الدراسات لإنجاح مشروعها وبعثت الطلاب للدراسة في طهران ثم أنشئت أول جماعة "الإخوان المؤمنين" وكان أول عمل تدميري قاموا به هو تفجير سينما بلقيس عام ١٩٨١، وإن وضع إيران مخالبها على اليمن ليس من أجل مصلحته؛ بل من أجل السعودية..

وقال اللواء الدكتور فيصل معيض السميري في حديثه: إذا ذُكرت الأزمة اليمنية ذكر عام ١٩٧٩، عام الثورة الإيرانية التي من خلالها حاولت صناعة القرار الاستراتيجي، الذي حاولت من خلاله التحكم في الكيان العربي، وخلق الأزمات والصراعات فيه، وذلك من خلال عدة أساليب، أهمها:

١_ اختيار دول ذات حكومات فاشلة حتى يتنسى لها إنجاح مشروعها بسهولة.

٢_ السيطرة على الطبقة الوسطى وإضعافها، حيث إنها الكيان المهم الذي تقوم عليه الدولة اقتصاديا.

٣_ مساعدة الحوثيين في السيطرة على مفاصل الدولة والاستيلاء على مرافقها المهمة، التعليم والصحة والسوق، مما خلف الجهل والفقر والمرض..

وأوضح السميري أنه عندما جاءت عاصفة الحزم وإعادة الأمل، أنشئ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهذا المركز قدم في دول متفرقة الدعم الكامل لليمن وأبنائه، حيث افتتح بتكلفة مليار ريال سعودي بحضور الرئيس اليمني، ثم تواصل الدعم حتى تم تنشيط العملة اليمنية وإعادتها، بالإضافة للخدمات الإنسانية الأخرى.

في نهاية المسامرة ترك آل مريع المجال للحاضرين لمناقشة الضيوف في ما قدموا، واختتم المسامرة بالشكر وتقديم للجميع، ودعا الدكتور علي بن عيسى الشعبي رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان بمنطقة عسير إلى تكريم الضيوف بدروع النادي والهدايا التذكارية..












الوسوم: ابها

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات