اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
12 جمادى الاولى 1440 هـ - 18 / 01 / 2019 م
الاخبار
بعد مشاركته الفعّالة ضمن الفريق الاعلامي تكريم “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضيزوج شقيقة الزميل محمدرابع إلى رحمة الله عبر محاضرة ألقتها : ناهد باشطح تتناول " المرأة والإعلام " بجمعية الثقافة والفنون بجدةجامعة المؤسس تنشئ اول مركز للاقتصاد المعرفي في المنطقة للمساهمة في تحقيق ورؤية المملكة 2030تحت إشراف مركز الحي : اطفال المسفلة مبتهجين بلقاء الرسمجبل عمر توقع مذكرة تفاهم مع نورث ايكر البريطانية للتعاون في مشاريع عقارية مستقبلية "بلدي الرياض" يقدم عددا من الحلول لفك الاختناقات المرورية عند الجسر المعلقعلى شرف سمو الأميرة" مضاوي آل سعود" مؤسسة هدى العثمان تقيم حفل لكبار الشخصيات . لأول مره كتاب علمي عن ( نباتات محمية الغضى بعنيزة ) الرئاسة الفلسطينية : الرئيس سيتسلم في 15 الجاري رئاسة مجموعة " الـ77 + الصين " الحكومة اليمنية تقر نقل إدارة شركة الاتصالات الدولية من صنعاء إلى عدنالمنتخب الوطني تحت 19 عامًا يواصل تدريباته في معسكر الدمامالجبير وخالد بن سلمان يستقبلان مايك بومبيو لدى وصوله إلى الرياض10 مناطق على رادار الإنذار المبكر وأمطار على هذه المدنالفوزان ووزير الشؤون الإسلامية يكرمان الضبيعي" يونس" ضيف جديد في منزل السعدي " تحقيق الأهداف " مقال للكاتبة تغريد زوقروزير الشؤون الإسلامية: من أساء لرسالة الدعوة فليس له مكان ومن أحسن فسينال الدعم والمؤازرة" كلك حلا " تعاون جديد بين الفنانه إيمي عبدة والشاعر عصام غالب انطلاقة مبادرة نور نوف للمعرفة للتوعية بأهمية المحافظة على المتنزهات البرية
اقسام الاخبار منوعات ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة:..

ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة: نهضة العقل والقريحة

1439/10/4 الموافق: 2018/06/18 | 346 2 0




  لن يكون مقياس العقيدة الصّالحة، هو، مقياس الدّروس العلميّة، والحيل الصناعية؛ وإنما حسب العقيدة الصّالحة من صلاح وثبات أنّها تنهض بالعقل والقريحة على حدٍّ سواء، ولا تصدّهما عن سبيل العلم والصّناعة، ولا تحول ما بين معتقديها وبين التّقدم في مضمار الحضارة.
هكذا ينبغي أن تُفهم العقيدة الصّالحة، كونها ليست ممّا يخلع تارة بعد تارة، ولا ممّا يستبدل بتقادم السّنوات، ونصوص الدّساتير؛ لأنّ الذي يُطلب من العقيدة الصّالحة أن تكون صالحة صحيحة لكلّ زمان ومكان، بحيث تصلح لأعمار بعد أعمار: للخاصّة والعامّة، والأعلياء والأدنياء، فلا يصحّ أن تُصاغ منها نسخة مستقلة لكلّ طبقة، أو لكل فريق على إنفراد.
والعقيدة الصالحة هي تلك العقيدة التي تتصل بالإنسان، والكون، والحياة، والحق، والعدل، دون أن يكون لكلّ منها مفرق من التّفضيل أو النقصان والرّجحان؛ لأنهّا تستمد قوّتها من قوة وجودها العلوي.
في كتاب (الفلسفة القرآنية) لعباس محمود العقاد -رحمه الله- تأكيد على أنّ العقيدة الصّالحة، هي العقيدة الإسلامية بكلّ تجلياتها، كما يكشفها عنها الخطاب القرآني في الكثير من المواضع، إنها العقيدة الدّينيّة، إنها فلسفة الحياة بالنسبة إلى الأمم التي تدين بها.
وليس المقصود من كتاب (الفلسفة القرآنية)، كما قد يتوهّم البعض حال قراءة العنوان أنّه كتاب يتّخذ من القرآن الكريم موضوعاً فلسفيّاً؛ كدراسة فلسفة البيان، أو التأريخ، أو النحو، أو علم الاجتماع؛ وإنّما المقصود أنّ القرآن يشتمل على مباحث فلسفيّة في جملة المسائل التي عالجها الفلاسفة القدماء، وأنّ هذه الفلسفة القرآنيّة تُغني الجماعة الإسلامية في أبواب شتّى، ولا تصدّها عن سبيل المعرفة والتّقديم.
وهي لذلك؛ تحقّق ضرورة الاعتقاد، وتمنع الضّرر الذي يبتلى به من تصدهم عقائدهم عن حريّة الفكر، وحرية الضمير، كما أنّ موضوع الكتاب هو صلاح العقيدة الإسلامية لحياة الجماعات البشريّة؛ لأنّ الجماعات التي تدين بها تستمد منها حاجتها من الدّين الذي لا غنى عنه، ثمّ لا تفوتها منها حاجتها إلى العلم والحضارة، ولا استعدادها لمجارة الزمن حيثما اتّجه به مجراه.
إنّ هذه العقيدة أعمق غوراً وأصدق منحى ممّا يدور بأوهام منكريها، وأنّها ذخيرة من القوّة، وحوافز الحياة تمدّ الجماعات البشرية بزادٍ صالح لا تستمدّه من غيرها، وإنّ هذه الذّخيرة الضروريّة أوجدت لتعمل عملها، ولم توجد ليعبث بها العابثون، كلّما طاف بأحدهم طائف من الوهم، أو طارت برأسه نزعة عارضة لا تثبت على قاعدة البرهان أو الامتحان.
فمع ثوران العصر الحديث الذي تتصارع فيه معاني الحياة بين الإيمان والتّعطيل، وبين الرّوح والمادة، وبين الأمل والقنوط، ينبغي أن يسعى المؤمنون بهذه العقيدة اللّواذ بعقيدتها المثلى دون أن تخطي الملاذ؛ لأنّها عقيدة تعطيها كلّ ما يعطيه الدّين من خير، ولا تحرمها شيئاً من خيرات العلم والحضارة.


* الدكتور / ساري بن محمد الزهراني .
* جامعة الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات