اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 رجب 1440 هـ - 20 / 03 / 2019 م
الاخبار
يضم مليون زهرة متنوعة : الفيصل يفتتح أكبر مهرجان للزهور بالعاصمة المقدسة الثلاثاء320 في إختبارات القرآن العمومية بالمسجدالحرام و(200) ألف طالب وطالبة استفادوا من المقرأة الإلكترونية ١٠٠ مطوف يقدمون خدماتهم لأكثر من ٨٠٠٠ آلاف مستفيد بالمسجدالحراممدير جامعة الملك سعود يرعى الملتقى التثقيفي التوعوي "اسأل تنقذ حياة".جامعة الملك سعود تتهيأ لأطلاق الدفعة ال55 من طالباتها.جامعة الملك سعود تطلق ملتقى "اسأل تنقذ حياة".بحضور العمدة طلال الجحدلي : ملتقى الرويس يجمع الأحبه المملكة تدين إطلاق النار الذي استهدف مسجدين في كرايست تشيرش بنيوزيلندا الرئيس الأمريكي يدين الهجوم على مسجدين في نيوزيلندامشاركة سعودية واسعة في حفل افتتاح الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019رجل الأعمال عبد المعطي كعكي يزور الأطفال المعوقين بمكة المكرمة‏تبنته فتاة مريضة بالفشل الكلوي "سعود الطبية" تدعم مشروع إنساني يساعد مرضى الكلى فتح 100 بوابة و 24 سلماً كهربائياً لخدمة اقصدي وزوار المسجد النبوياثناء زيارة رئيس هيئة الولاية على أموال القاصرين السعوي: نصف مليون معاملة في أرشيف محكمة مكة من 235 سنةجماعة مسجد الكنكار بزهرة كدي مكة تكرم حفظة القرآن الكريموظائف موسمية لأبناء شهداء الوطن بأمانة العاصمة المقدسةمن باب تشجيع الطلاب على الاعمال التطوعية : ثانوية العلم النافع تطلق حزمة الاعمال التطوعيةالرئيس الباكستاني يؤكد رغبة بلاده في حل الخلافات مع الهند عبر الحوار مليشيا الحوثي تستهدف لجنة إعادة الانتشار في اليمنبيلوسي: ترامب لا "يستحق عناء" العزل
اقسام الاخبار منوعات ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة:..

ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة: نهضة العقل والقريحة

1439/10/4 الموافق: 2018/06/18 | 386 2 0




  لن يكون مقياس العقيدة الصّالحة، هو، مقياس الدّروس العلميّة، والحيل الصناعية؛ وإنما حسب العقيدة الصّالحة من صلاح وثبات أنّها تنهض بالعقل والقريحة على حدٍّ سواء، ولا تصدّهما عن سبيل العلم والصّناعة، ولا تحول ما بين معتقديها وبين التّقدم في مضمار الحضارة.
هكذا ينبغي أن تُفهم العقيدة الصّالحة، كونها ليست ممّا يخلع تارة بعد تارة، ولا ممّا يستبدل بتقادم السّنوات، ونصوص الدّساتير؛ لأنّ الذي يُطلب من العقيدة الصّالحة أن تكون صالحة صحيحة لكلّ زمان ومكان، بحيث تصلح لأعمار بعد أعمار: للخاصّة والعامّة، والأعلياء والأدنياء، فلا يصحّ أن تُصاغ منها نسخة مستقلة لكلّ طبقة، أو لكل فريق على إنفراد.
والعقيدة الصالحة هي تلك العقيدة التي تتصل بالإنسان، والكون، والحياة، والحق، والعدل، دون أن يكون لكلّ منها مفرق من التّفضيل أو النقصان والرّجحان؛ لأنهّا تستمد قوّتها من قوة وجودها العلوي.
في كتاب (الفلسفة القرآنية) لعباس محمود العقاد -رحمه الله- تأكيد على أنّ العقيدة الصّالحة، هي العقيدة الإسلامية بكلّ تجلياتها، كما يكشفها عنها الخطاب القرآني في الكثير من المواضع، إنها العقيدة الدّينيّة، إنها فلسفة الحياة بالنسبة إلى الأمم التي تدين بها.
وليس المقصود من كتاب (الفلسفة القرآنية)، كما قد يتوهّم البعض حال قراءة العنوان أنّه كتاب يتّخذ من القرآن الكريم موضوعاً فلسفيّاً؛ كدراسة فلسفة البيان، أو التأريخ، أو النحو، أو علم الاجتماع؛ وإنّما المقصود أنّ القرآن يشتمل على مباحث فلسفيّة في جملة المسائل التي عالجها الفلاسفة القدماء، وأنّ هذه الفلسفة القرآنيّة تُغني الجماعة الإسلامية في أبواب شتّى، ولا تصدّها عن سبيل المعرفة والتّقديم.
وهي لذلك؛ تحقّق ضرورة الاعتقاد، وتمنع الضّرر الذي يبتلى به من تصدهم عقائدهم عن حريّة الفكر، وحرية الضمير، كما أنّ موضوع الكتاب هو صلاح العقيدة الإسلامية لحياة الجماعات البشريّة؛ لأنّ الجماعات التي تدين بها تستمد منها حاجتها من الدّين الذي لا غنى عنه، ثمّ لا تفوتها منها حاجتها إلى العلم والحضارة، ولا استعدادها لمجارة الزمن حيثما اتّجه به مجراه.
إنّ هذه العقيدة أعمق غوراً وأصدق منحى ممّا يدور بأوهام منكريها، وأنّها ذخيرة من القوّة، وحوافز الحياة تمدّ الجماعات البشرية بزادٍ صالح لا تستمدّه من غيرها، وإنّ هذه الذّخيرة الضروريّة أوجدت لتعمل عملها، ولم توجد ليعبث بها العابثون، كلّما طاف بأحدهم طائف من الوهم، أو طارت برأسه نزعة عارضة لا تثبت على قاعدة البرهان أو الامتحان.
فمع ثوران العصر الحديث الذي تتصارع فيه معاني الحياة بين الإيمان والتّعطيل، وبين الرّوح والمادة، وبين الأمل والقنوط، ينبغي أن يسعى المؤمنون بهذه العقيدة اللّواذ بعقيدتها المثلى دون أن تخطي الملاذ؛ لأنّها عقيدة تعطيها كلّ ما يعطيه الدّين من خير، ولا تحرمها شيئاً من خيرات العلم والحضارة.


* الدكتور / ساري بن محمد الزهراني .
* جامعة الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات