اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
10 محرم 1440 هـ - 20 / 09 / 2018 م
الاخبار
تكريم الفرق الكشفية المشاركة في الحج بتعليم عسيرالفنانة القديرة " امل حسين " في حوار شيق عبر صحيفة التميز قريباحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكةزيارة دولة رئيس وزراء باكستان الرسمية للمملكة العربية السعودية بناء على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيزمشاركة 115 متسابقاً من 82 دولة خادم الحرمين الشريفين يرعى مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأربعين امسية شعرية باتحاد الكتاب والادباء الاردنيين غدا الاربعاء المركز الأول على مستوى المملكة لنادي الكسائي بتعليم عسيرالإعلام التربوي/ علي العسيري – تصوير / سلطان الفيفيحالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء في جميع انحاء المملكةالسعودية الأولى في البطولة العربية العسكرية السابعة في التايكوندوأم القرى وكفى يوقعان مذكرة مبادرة (( جامعتنا نقية بلاتدخين )) رسالة شكر من فخامة رئيس دولة فلسطين لاتحاد الكتاب والادباء الاردنيين ينقلها الريماوي تكريم أندية البنات المتميزة بتعليم عسيربدء الانتخابات الطلابية بتعليم عسيرأل كركمان : اليوم الوطني ذكرى خالدة تجسد نهضة أمة حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاثنين في جميع انحاء المملكةمدير صحة عسير يكرم المميزين لشهر أغسطس 2018 آل سعيد يحتفلون بزفاف ريان محافظ محايل يهنيء قطاع محايل الصحي بمناسبة حصول مركز خميس مطير على شهادة الاعتماد قطاع محايل الصحي يفعل الحملة التثقيفية بأدوية الأطفال
اقسام الاخبار منوعات ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة:..

ساري الزهراني .. يـكـتـب : العقيدة الصّالحة: نهضة العقل والقريحة

1439/10/3 الموافق: 2018/06/18 | 258 1 0




  لن يكون مقياس العقيدة الصّالحة، هو، مقياس الدّروس العلميّة، والحيل الصناعية؛ وإنما حسب العقيدة الصّالحة من صلاح وثبات أنّها تنهض بالعقل والقريحة على حدٍّ سواء، ولا تصدّهما عن سبيل العلم والصّناعة، ولا تحول ما بين معتقديها وبين التّقدم في مضمار الحضارة.
هكذا ينبغي أن تُفهم العقيدة الصّالحة، كونها ليست ممّا يخلع تارة بعد تارة، ولا ممّا يستبدل بتقادم السّنوات، ونصوص الدّساتير؛ لأنّ الذي يُطلب من العقيدة الصّالحة أن تكون صالحة صحيحة لكلّ زمان ومكان، بحيث تصلح لأعمار بعد أعمار: للخاصّة والعامّة، والأعلياء والأدنياء، فلا يصحّ أن تُصاغ منها نسخة مستقلة لكلّ طبقة، أو لكل فريق على إنفراد.
والعقيدة الصالحة هي تلك العقيدة التي تتصل بالإنسان، والكون، والحياة، والحق، والعدل، دون أن يكون لكلّ منها مفرق من التّفضيل أو النقصان والرّجحان؛ لأنهّا تستمد قوّتها من قوة وجودها العلوي.
في كتاب (الفلسفة القرآنية) لعباس محمود العقاد -رحمه الله- تأكيد على أنّ العقيدة الصّالحة، هي العقيدة الإسلامية بكلّ تجلياتها، كما يكشفها عنها الخطاب القرآني في الكثير من المواضع، إنها العقيدة الدّينيّة، إنها فلسفة الحياة بالنسبة إلى الأمم التي تدين بها.
وليس المقصود من كتاب (الفلسفة القرآنية)، كما قد يتوهّم البعض حال قراءة العنوان أنّه كتاب يتّخذ من القرآن الكريم موضوعاً فلسفيّاً؛ كدراسة فلسفة البيان، أو التأريخ، أو النحو، أو علم الاجتماع؛ وإنّما المقصود أنّ القرآن يشتمل على مباحث فلسفيّة في جملة المسائل التي عالجها الفلاسفة القدماء، وأنّ هذه الفلسفة القرآنيّة تُغني الجماعة الإسلامية في أبواب شتّى، ولا تصدّها عن سبيل المعرفة والتّقديم.
وهي لذلك؛ تحقّق ضرورة الاعتقاد، وتمنع الضّرر الذي يبتلى به من تصدهم عقائدهم عن حريّة الفكر، وحرية الضمير، كما أنّ موضوع الكتاب هو صلاح العقيدة الإسلامية لحياة الجماعات البشريّة؛ لأنّ الجماعات التي تدين بها تستمد منها حاجتها من الدّين الذي لا غنى عنه، ثمّ لا تفوتها منها حاجتها إلى العلم والحضارة، ولا استعدادها لمجارة الزمن حيثما اتّجه به مجراه.
إنّ هذه العقيدة أعمق غوراً وأصدق منحى ممّا يدور بأوهام منكريها، وأنّها ذخيرة من القوّة، وحوافز الحياة تمدّ الجماعات البشرية بزادٍ صالح لا تستمدّه من غيرها، وإنّ هذه الذّخيرة الضروريّة أوجدت لتعمل عملها، ولم توجد ليعبث بها العابثون، كلّما طاف بأحدهم طائف من الوهم، أو طارت برأسه نزعة عارضة لا تثبت على قاعدة البرهان أو الامتحان.
فمع ثوران العصر الحديث الذي تتصارع فيه معاني الحياة بين الإيمان والتّعطيل، وبين الرّوح والمادة، وبين الأمل والقنوط، ينبغي أن يسعى المؤمنون بهذه العقيدة اللّواذ بعقيدتها المثلى دون أن تخطي الملاذ؛ لأنّها عقيدة تعطيها كلّ ما يعطيه الدّين من خير، ولا تحرمها شيئاً من خيرات العلم والحضارة.


* الدكتور / ساري بن محمد الزهراني .
* جامعة الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات