اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
17 رجب 1440 هـ - 23 / 03 / 2019 م
الاخبار
استغلال المرتفعات الجبلية بالمشاعر والمركزية في مشاريع التشجير استغلال المرتفعات الجبلية بالمشاعر والمركزية في مشاريع التشجير إطلاق أول ميثاق دولي للإبل من الرياض بحضور 96 عضوا من الجمعية العمومية فهد بن حثلين رئيسا للمنظمة الدولية للإبلدورات تدريبية للرياضات اللاسلكية في الرياضتحت عنوان " ترانيم لون " مدرسة المفكر الصغير تقيم معرض لأعمال الطالبات بحضور رئيس جمعية تحفيظ القران بمكه : تكريم الأستاذ عمران حافظ النجمة مروة محمد تنتهي من بطولة العمل الخليجي يلا نسوقمدير الدفاع المدني بمنطقة مكة يفتتح معرض الوقاية من المخدرات أمير الرياض يستقبل المجلس البلدي ويتسلم ملاحظات المواطنين والمجلس والمبادرات التطويريةالشركة السعودية للخدمات الأرضية تُقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة في المطارات وفق المعايير العالمية بحضور عدد من كبار المسؤولين والسفراء وكبار الشخصيات : غدا الرياض تحتفل بمهرجان " قلب واحد " يضم مليون زهرة متنوعة : الفيصل يفتتح أكبر مهرجان للزهور بالعاصمة المقدسة الثلاثاء320 في إختبارات القرآن العمومية بالمسجدالحرام و(200) ألف طالب وطالبة استفادوا من المقرأة الإلكترونية ١٠٠ مطوف يقدمون خدماتهم لأكثر من ٨٠٠٠ آلاف مستفيد بالمسجدالحراممدير جامعة الملك سعود يرعى الملتقى التثقيفي التوعوي "اسأل تنقذ حياة".جامعة الملك سعود تتهيأ لأطلاق الدفعة ال55 من طالباتها.جامعة الملك سعود تطلق ملتقى "اسأل تنقذ حياة".بحضور العمدة طلال الجحدلي : ملتقى الرويس يجمع الأحبه المملكة تدين إطلاق النار الذي استهدف مسجدين في كرايست تشيرش بنيوزيلندا الرئيس الأمريكي يدين الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا

تخدير حزبي

1439/11/8 الموافق: 2018/07/21 | 139 3 0


التميز _ متابعات


  ربما كانت إحدى إشكالية الفكر «الإسلاموي» تتمثل في إصراره على أن يحدد لنا ما هو دِين وما ليس بدِين، انطلاقاً من شعوره اللاواعي بحقه في الوصاية على الناس وحضانة المجتمع.

أغفل الحزبيون من الفقه السياسي المضيء ما يوطد علاقة الحاكم بالمواطنين، وعززوا مبررات الفتنة، وتجاهلوا نسبية الثوابت والمتغيرات، وتنكروا لمنهج قراءة النص الديني وفق سياقه الاجتماعي، المنسجمة مع أثر «حدّثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يُكذّب الله ورسوله؟».

من يقرأ تاريخ مملكتنا في الستينات الهجرية وما تلاها سيتضح له جذور مشروع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن يرحمه الله، وتوجه الدولة نحو المدنية والتحديث، مع انفتاح اجتماعي، وثقافي تعليمي، وشوري، وصناعي، وبعض شهود مرحلة السبعينات يتحدثون عن ابتعاث الدولة كوادر من الشباب إلى بلدان أوروبية وعربية لإتقان العلوم وكسب الخبرة.

في تلك الحقبة لم تكن قوى الإسلام السياسي تشكّلت وإن كانت النواة موجودة من خلال نماذج لم تستفد من قراءة الواقع ولم تستوعب درس التاريخ جيداً، لتعي أن الدولة لها نظام، والنظام غير قابل للعبث ولا الاختراق ولا التمييع، ومن حق من أقرّ النظام أن يعدّله، وهو من يحدد ثوابته وفق متغيرات العصر.

كثيراً ما تردد مصطلح (الثوابت)، وهو من المصطلحات التي تعرضت للحيف، وتم إخراجها عن سياقها، عبر خلط البعض بين ثوابت الشرع المجمع عليها، وبين ما يراه هو ثوابت من الفقه المتغير.

الثوابت الشرعية الثابتة بنص قطعي الثبوت والدلالة ليست موضع جدل عند أحد، والقرآن الكريم منه ما هو ظني الدلالة، وإن كان كله قطعي الثبوت، وما كان ظني الدلالة لا ينتج قطعياً، كما يتصور من يريد أن يجعل الخلافات الفقهية ثوابت وهي متغيرات.

الفقه قائم على فهم النص في ضوء التاريخ، والفهم ليس جامداً، والاجتهاد والفتوى شغل من يعي جيداً كيفية التعامل مع النصوص حقيقة ومجازاً، وعموماً وخصوصاً، وظاهراً ومؤولاً، وحوادث ونوازل.

أعود للعنوان إذ جعل البعض من مصطلح (الثوابت) الفضفاض شماعة لتحقيق مآرب وتعطيل تنمية، وقلب معادلة المتن والهامش، وخلط أوراق ثوابت الوطن، بثوابت الفقه، بالثوابت الشرعية، وإعلاء شأن الثوابت الاجتهادية على الوطنية، علماً بأن شأن الاجتهاد شأن الفتوى يتغير بتغير الزمان والأحوال.

لن تنطلي علينا مجدداً الخدع، فدولتنا قبلة الإسلام والمسلمين ولها ثوابتها الوطنية الشرعية.



* كتبه الدكتور / علي بن محمد الرباعي ـ كاتب صحفي وشاعر .

* مدير مكتب صحيفة عكاظ _ الباحة

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات