اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
13 ربيع الاول 1440 هـ - 21 / 11 / 2018 م
الاخبار
بطولة فـزاع لليـولـه تستهـل الموسم الجديد بالتصفيـات التأهيليـة في 22 و23 نوفمبر الجاري بتغطية اعلامية كبيرة : المكتبة العامة بجدة تستضيف دورة التصوير الفوتوغرافي الضوئي البحرين: خطاب الملك قدم صورة جلية للمبادئ الأصيلة والقيم الثابتةقنصلية المملكة في جوانزو تحتفي ببعثة منتخب قوى الأمن الداخلي للرمايةشركة جبل عمر وطيران ناس توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمنرئيس تحرير صحيفة التميز الإلكترونيه في ذمة الله "هدية" في ملتقى دور القيادات المدرسية في التحول الوطني "2020"بدء إستقبال طلبات التوظيف لموسمي رمضان والحج بالمسجد النبويأكثرمن(٢٠٠٠ مستفيد) من البرامج العلمية رسالة الحرمين الشريفينتوقيع اتفاقية تطوير التدريب مع معهد الإدارة العامة السديس : تسخير كافة الإمكانيات في خدمة ضيوف الرحمنالنائب العام السعودي: اتهام 11 بقضية مقتل خاشقجيمدير جامعة أم القرى يرعى حفل ختام برنامج الاقراء والاجازة في المرحلة التاسعة ببليوجرافيا المسرح السعودي بأدبي جدةحمل فلّ جازان .. "حلوش" ببصيرة الشعر يضيئ مساء جدةتقرير خاص : متحف الصقري وتوثيق لتاريخ أبناء الصقري في الملاعب المكتبة العامة بجدة تنظم دورة المبادئ الاساسية للاسعافات الاولية محافظ الجموم يدشن مبادرة " أنتم بعيوننا "جامعة أم القرى تكرم كشافة شباب مكة المكرمة كشافة شباب مكة المكرمة تحتفي با آل زعير عضو مفوضية الأفلاجفرع وزارة الحج بمكة يستقبل باحارث ويودع العقاد

تخدير حزبي

1439/11/8 الموافق: 2018/07/21 | 95 3 0


التميز _ متابعات


  ربما كانت إحدى إشكالية الفكر «الإسلاموي» تتمثل في إصراره على أن يحدد لنا ما هو دِين وما ليس بدِين، انطلاقاً من شعوره اللاواعي بحقه في الوصاية على الناس وحضانة المجتمع.

أغفل الحزبيون من الفقه السياسي المضيء ما يوطد علاقة الحاكم بالمواطنين، وعززوا مبررات الفتنة، وتجاهلوا نسبية الثوابت والمتغيرات، وتنكروا لمنهج قراءة النص الديني وفق سياقه الاجتماعي، المنسجمة مع أثر «حدّثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يُكذّب الله ورسوله؟».

من يقرأ تاريخ مملكتنا في الستينات الهجرية وما تلاها سيتضح له جذور مشروع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن يرحمه الله، وتوجه الدولة نحو المدنية والتحديث، مع انفتاح اجتماعي، وثقافي تعليمي، وشوري، وصناعي، وبعض شهود مرحلة السبعينات يتحدثون عن ابتعاث الدولة كوادر من الشباب إلى بلدان أوروبية وعربية لإتقان العلوم وكسب الخبرة.

في تلك الحقبة لم تكن قوى الإسلام السياسي تشكّلت وإن كانت النواة موجودة من خلال نماذج لم تستفد من قراءة الواقع ولم تستوعب درس التاريخ جيداً، لتعي أن الدولة لها نظام، والنظام غير قابل للعبث ولا الاختراق ولا التمييع، ومن حق من أقرّ النظام أن يعدّله، وهو من يحدد ثوابته وفق متغيرات العصر.

كثيراً ما تردد مصطلح (الثوابت)، وهو من المصطلحات التي تعرضت للحيف، وتم إخراجها عن سياقها، عبر خلط البعض بين ثوابت الشرع المجمع عليها، وبين ما يراه هو ثوابت من الفقه المتغير.

الثوابت الشرعية الثابتة بنص قطعي الثبوت والدلالة ليست موضع جدل عند أحد، والقرآن الكريم منه ما هو ظني الدلالة، وإن كان كله قطعي الثبوت، وما كان ظني الدلالة لا ينتج قطعياً، كما يتصور من يريد أن يجعل الخلافات الفقهية ثوابت وهي متغيرات.

الفقه قائم على فهم النص في ضوء التاريخ، والفهم ليس جامداً، والاجتهاد والفتوى شغل من يعي جيداً كيفية التعامل مع النصوص حقيقة ومجازاً، وعموماً وخصوصاً، وظاهراً ومؤولاً، وحوادث ونوازل.

أعود للعنوان إذ جعل البعض من مصطلح (الثوابت) الفضفاض شماعة لتحقيق مآرب وتعطيل تنمية، وقلب معادلة المتن والهامش، وخلط أوراق ثوابت الوطن، بثوابت الفقه، بالثوابت الشرعية، وإعلاء شأن الثوابت الاجتهادية على الوطنية، علماً بأن شأن الاجتهاد شأن الفتوى يتغير بتغير الزمان والأحوال.

لن تنطلي علينا مجدداً الخدع، فدولتنا قبلة الإسلام والمسلمين ولها ثوابتها الوطنية الشرعية.



* كتبه الدكتور / علي بن محمد الرباعي ـ كاتب صحفي وشاعر .

* مدير مكتب صحيفة عكاظ _ الباحة

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات