اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
6 ذو الحجة 1439 هـ - 18 / 08 / 2018 م
الاخبار
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي تغلق الترشح بعد 15 يوماًفيلم تلفزيوني عن مبادرات فرع وزارة الحجّ والعُمرة بجدّة لإثراء تجربة الحاج وتسخير "التقنية" لتقليص فترة انتظارهلم تحدد وجهتها الجديدة..شيرين الرفاعي تعلن استقالتها المذيعةوسائل الاتصال الحديثة، والتكنولوجيا ترافق بقوة الحجاج ومشرفي الباصات في مكةالمشاركون في ندوة الحج الكبرى تأييد منهج المملكة في جميع أنظمتها وقراراتها وإجراءاتها للحفاظ على السلام ونشر الأمانيجدد بصمته الغنائية بفكرة ذكية «ليه تقطع وصالك» تعيد الناصر إلى الواجهةجمعية الثقافة والفنون بالرياض تعيد بعض الفنون القديمة من خلال (ليالي نجد الفنية والثقافية )الشركة السعودية للخدمات الأرضية تقدم خدماتها لأكثر من مليون حاج إلى غرة ذي الحجة القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في جدة تطلق منصة الخدمات الإلكترونيةالصبان يغادر المستشفى بعد العملية بحضور قدامي الرياضيين : ليلة تكريم الكابتن عبدالله غراب الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تدعو القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية موسم حج 1439 إلى الحصول على التصاريح الخاصة باستخدام أجهزة البث الفضائيالمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة يتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالمسفير اليمن لدى سويسرا : اليمن تتعرض لتدخل سافر من إيران عبر دعمها للمليشيا ‏الحوثيةSGS تتعاقد مع شركة Inform لتطويرعمليات الشغيل الألي في مطارات المملكة ‏1000 عملية قسطرة قلبية بـ"سعود الطبية" خلال 7 أشهر " التجارة " : غرامة 200 ألف ريال والسجن والتشهير لمواطن تستر على مقيم يعمل لحسابه الخاصالحربي : معسكرات الكشافة بالحج تتفق مع محور" مجتمع حيوي " في رؤية المملكة 2030اتفاقية تعاون ثقافي تجمع ناديي جدة وحائل الأدبيين لثلاث سنواتاستقبال حافل لضيوف الرحمن التونسين ادخلت البهجة والسرور عليهم واشادوا بحسن التنظيم
اقسام الاخبار منوعات د . ساري الزهراني .. يكتب لكم : مقولات بليدة....

د . ساري الزهراني .. يكتب لكم : مقولات بليدة.. وعقول بلهاء!!

1439/11/9 الموافق: 2018/07/23 | 103 1 0




  هناك حلقة مفْرغة ندور فيها في كثير ممّا يصدر عنا؛ وتلك الحلقة المفرغة يدور رحاها في قالب من الاستكانة حدّ الجمود؛ استهوت الكثير من الكسالى فأصبحوا بفعل ذلك الكسل مستلبين ومستكنين!! وتلك الحلقة يتوارثها الخلف عن السّلف كأنَّها فرضٌ واجبٌ، أو وُرث مقْسوم، أو وصاية من الوصايا التي لا يطالها التّغيير أو التّبديل؛ حتّى أصبحنا في غيٍّ من الاستحكام الذي لا فكاك منه، ولا سبيل لنا تمردًا عليه أو خرجًا منه. وهذا الغيّ أصابنا بالّتبلّد حتّى استغرق قوانا الفكريّة والعقليّة، وبات الواحد تلو الآخر لا يكاد يخرج منه حتّى يرتدّ إليه. حسنًا؛ الأقلام كما هي منذ أن بدأت ترسل الحروف على بساطها الأبيض لم تتغير!! والمداد ذاته المداد الذي يسيل بكمّ وافر من الإعادة والاجترار حتّى أصابنا الغثيان، ووصلنا حدّ التّخمة والعياذ بالله!! والأفكار كما العهد، فلا تخرج من رأسٍ بليد حتّى تدخل في آخر أشد منه بلادة غاب عنه حسن المفاضلة، أو التّرجيح، وضاع منه الاحتجاج أو التّفنيد أو التّصحيح!! لقد بات الواحد منّا يؤمن إيمانَ يقينٍ أنَّ تلك الحلقات المفرغة التي ندور فيها لا سبيل إلى الانفكاك منها، فنحن ندور فيها دون أن تهدأ فينا نشوة الدوران، أو تسكن فينا محبة الاجترار. هذه الحلقات أخذت منا ما تبقّى من عقولنا وأفكارنا وأعمارنا، فلم يعد هناك متّسع لجلد أو صبر يعيننا على تحمّل ذلك، فأصبحنا بفعل التّرهل الفكري المشين، والإعادة المتبلّدة كأنّنا في قمّة الإبداع، زعمًا بغير دليل أنّنا أبدعنا أو أنتجنا شيئًا يحسب لنا نفاخر به جيلنا؛ ناهيك عن أجيال لاحقة، فأيّ عمى نسكنه، وأي غشاوة نحن فيها!! لقد أعتقد البعض أنّ السلف لم يترك للخلف شيئًا، وهذا لعمري قمة البلادة الفكريّة، وذروة الخنوع المتربّص بالكثير من مردّدي العبارة السابقة التي هي في الأصل (حيلة ساذجة) قالها أحدهم وهو في حالة من (الاستكانة والضّعف) حتّى بلغ به الحال حدًا كبيرًا من (البلاهة)، و(القبح) الفكري! لقد أضحى الكثير من (البلهاء) يرددون حروف تلك المقولة السخيفة كأنّها آية منزلة، وقد رد عليهم شيخ المعرة ورهين المحبسين في سخرية تُقال لأحدهم حين تموت فيه لغة الإبداع، وتهيمن عليه سطور الخنوع: “ليس أضرَ على العلم من قول القائل: ما ترك الأول للآخر شيئًا”. وبمثل قول المعري قول جدنا الجاحظ: “إذا سمعت الرجل يقول: ما ترك الأول للآخر شيئًا فاعلم أنَّه لن يفلح”. أما كان أجدر بنا ونحن أمّة مأمورة بالعلم أن نرمي عن كواهلنا تلك المقولة البليدة، ونستعيض عنها بمقول صاحب كتاب كشف الظنون، إذ يقول: “واعلم أنَّ نتائج الأفكار لا تقف عند حد، وتصرفات الأنظار لا تنتهي إلى غاية، بل لكل عالم ومتعلم منها حظ يحرزه في وقته المقدّر له، وليس لأحد أن يزاحمه فيه لأن العالم المعنوي واسع كالبحر الزاخر، والفيض الإلهي ليس له انقطاع ولا آخر، والعلوم منح إلهية، ومواهب صمدانية، فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين ما لم يدخر لكثير من المتقدمين، فلا تغتر بقول القائل: ما ترك الأول للآخر، بل القول الصحيح الظاهر: “كم ترك الأول للآخر ؛ فإنما يُستجاد الشيء ويُسترذل لجودته ورداءته في ذاته لا لقدمه وحدوثه”.


* دكتور / ساري الزهراني .
* جامعة الباحة .

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات