اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 رجب 1440 هـ - 20 / 03 / 2019 م
الاخبار
يضم مليون زهرة متنوعة : الفيصل يفتتح أكبر مهرجان للزهور بالعاصمة المقدسة الثلاثاء320 في إختبارات القرآن العمومية بالمسجدالحرام و(200) ألف طالب وطالبة استفادوا من المقرأة الإلكترونية ١٠٠ مطوف يقدمون خدماتهم لأكثر من ٨٠٠٠ آلاف مستفيد بالمسجدالحراممدير جامعة الملك سعود يرعى الملتقى التثقيفي التوعوي "اسأل تنقذ حياة".جامعة الملك سعود تتهيأ لأطلاق الدفعة ال55 من طالباتها.جامعة الملك سعود تطلق ملتقى "اسأل تنقذ حياة".بحضور العمدة طلال الجحدلي : ملتقى الرويس يجمع الأحبه المملكة تدين إطلاق النار الذي استهدف مسجدين في كرايست تشيرش بنيوزيلندا الرئيس الأمريكي يدين الهجوم على مسجدين في نيوزيلندامشاركة سعودية واسعة في حفل افتتاح الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019رجل الأعمال عبد المعطي كعكي يزور الأطفال المعوقين بمكة المكرمة‏تبنته فتاة مريضة بالفشل الكلوي "سعود الطبية" تدعم مشروع إنساني يساعد مرضى الكلى فتح 100 بوابة و 24 سلماً كهربائياً لخدمة اقصدي وزوار المسجد النبوياثناء زيارة رئيس هيئة الولاية على أموال القاصرين السعوي: نصف مليون معاملة في أرشيف محكمة مكة من 235 سنةجماعة مسجد الكنكار بزهرة كدي مكة تكرم حفظة القرآن الكريموظائف موسمية لأبناء شهداء الوطن بأمانة العاصمة المقدسةمن باب تشجيع الطلاب على الاعمال التطوعية : ثانوية العلم النافع تطلق حزمة الاعمال التطوعيةالرئيس الباكستاني يؤكد رغبة بلاده في حل الخلافات مع الهند عبر الحوار مليشيا الحوثي تستهدف لجنة إعادة الانتشار في اليمنبيلوسي: ترامب لا "يستحق عناء" العزل
اقسام الاخبار الثقافة والفنون د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة....

د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان

1440/2/8 الموافق: 2018/10/18 | 121 1 0


التميز - حسن الحارثي 

استضافت دائرة المكتبة الوطنية الدكتور علي محافظة في ندوة حوارية للحديث عن " الأزمة العربية الراهنة .. إلى أين ؟" وادار الحوار الأستاذ أسعد العزام .

قال د. محافظة انه قد مضت سبع سنوات ونيف على موجة الانتفاضات الثورية التي اجتاحت الوطن العربي ، والعرب ما زالوا يعيشون أسوأ الأزمات التي شهدوها منذ الاستقلال الى اليوم .

واشار الى ظهور المليشيات المتحاربة على الساحات الداخلية باسم الدين والمذهب تارة ، وباسم القبيلة والمنطقة تارة اخرى .

وتطرق الى اجتياح داعش المثلث السني في العراق واحتلاله ثلث مساحة سوريا والعراق وتعمق الأزمة حتى دخلت كل بيت .

وأشار الى ان الاقتصادات العربية غير متجانسة ولا متكاملة يمكن التمييز داخلها بين قطاعين أحدهما متطور من الناحية التقنية والادارية ومرتبط مباشرة بالسوق الخارجية لا يستوعب الاقتصاد المحلي من منتجاته الا النذر اليسير ، ويعد الممول الرئيس للاقتصادات العربية بالعملة الأجنبية هو قطاع النفط والغاز والمعادن ، والاقتصادات العربية تتميز جميعاً بدرجات متفاوتة في الاتكال على مصادر ريع مختلفة وعلى رأسها تصدير المواد الأولية .

وبين تدني مساهمة القوى العاملة في المجتمع في النشاط الاقتصادي وانتشار البطالة التي بلغت (17.4) بالمئة من اجمالي القوى العاملة عام 2013 مقارنة بالمتوسط الدولي البالغ 5.7 بالمئة وضآلة نسبة مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي ، اضافة الى تفاقم المديونية الخارجية العربية إذ ارتفعت قيمة الدين الخارجي من (14.3) مليار دولار سنة 2000 الى (176.2) مليار دولار عام 2011 .

وتناول الأزمة الثقافية التي تدور حول هوية الفرد والمجتمع والأمة . هل هويتنا الحقيقية عربية أم دينية ؟ وهل العروبة عرق أم انتماء ثقافي؟ ، مشيراً بهذه الأسئلة ان مجتمعاتنا العربية قد تمزقت نسجها وتقطعت أوصالها ، وبترت روابطها التاريخية بفعل الحروب الأهلية . ومع الفوضى والاضطرابات نهبت الآثار نهباً منظماً من قبل الجماعات المسلحة وعصابات التهريب لإلغاء ماضي الأمة وتاريخها .

واضاف الى انه هذه الأزمة العربية الراهنة هي أزمة سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية عميقة الجذور ، الخروج منها يحتاج الى تفكير عميق وتقديم حلول جريئة تتناسب جرأتها مع خطورة هذه الأزمة على مستقبل امتنا وعلى أجيالنا الحالية والقادمة .

وعرض الحلول المقترحة التي تتجه نحو العلاقة بين الحكام والمحكومين في أقطارنا العربية ، بالرغم من التفاوت بين الأقطار العربية في تطورها السياسي والوعي السياسي لشعوبها

وتحدث عن حل الأزمة بين الدول العربية والذي أساسه العودة الى التضامن العربي وابداء مزيد من التعقل والحكمة من قادة الدول وادراك واع للأخطار التي تههددهم وتهدد شعوبهم ، فالعودة الى التضامن العربي هو الضمانة الوحيدة لتأمين الاستقرار والطمأنينة في الأقطار.

وفي تناوله للأزمة  الاقتصادية قال انها ستبقى ما لم يقدم القادة العرب عن اقتناع بالتكتل الجماعي وتفعيل اليات العمل الاقتصادي العربي المشترك في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار وتوفير الأيدي الرخيصة والماهرة النشطة .

وعلى الصعيد الثقافي لابد للقوى المؤمنة بالعروبة  وبوحدة مصير الامة  أن ترتقى الى مستوى المسؤولية التاريخية ، وان تحول ايمانها بالعروبة الى مرحلة تاريخية جديدة تتجاوز فيها وتنهض بها للتقدم والتحرر والوحدة .

واختتم ورقته بقوله ما تزال العروبة كانتماء ثقافي الفكرة التأسيسية الكبرى القادرة على التجميع ولم الأشلاء. ويتوقف الاعتماد عليها على قدرة المؤمنين بها على طرح خطاب سياسي مقنع للمكونات الثقافية و الاجتماعية المختلفة في مجتمعاتنا من ناحية ، و الجيل الجديد من الشباب و الشابات من ناحية أخرى ، و ان يستعمل لغة العصر وتعبيراته ، ويوظف آلياته الجديدة في مجال الاتصال والمعلومات.











البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات