اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
12 ربيع الاول 1440 هـ - 20 / 11 / 2018 م
الاخبار
بتغطية اعلامية كبيرة : المكتبة العامة بجدة تستضيف دورة التصوير الفوتوغرافي الضوئي البحرين: خطاب الملك قدم صورة جلية للمبادئ الأصيلة والقيم الثابتةقنصلية المملكة في جوانزو تحتفي ببعثة منتخب قوى الأمن الداخلي للرمايةشركة جبل عمر وطيران ناس توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمنرئيس تحرير صحيفة التميز الإلكترونيه في ذمة الله "هدية" في ملتقى دور القيادات المدرسية في التحول الوطني "2020"بدء إستقبال طلبات التوظيف لموسمي رمضان والحج بالمسجد النبويأكثرمن(٢٠٠٠ مستفيد) من البرامج العلمية رسالة الحرمين الشريفينتوقيع اتفاقية تطوير التدريب مع معهد الإدارة العامة السديس : تسخير كافة الإمكانيات في خدمة ضيوف الرحمنالنائب العام السعودي: اتهام 11 بقضية مقتل خاشقجيمدير جامعة أم القرى يرعى حفل ختام برنامج الاقراء والاجازة في المرحلة التاسعة ببليوجرافيا المسرح السعودي بأدبي جدةحمل فلّ جازان .. "حلوش" ببصيرة الشعر يضيئ مساء جدةتقرير خاص : متحف الصقري وتوثيق لتاريخ أبناء الصقري في الملاعب المكتبة العامة بجدة تنظم دورة المبادئ الاساسية للاسعافات الاولية محافظ الجموم يدشن مبادرة " أنتم بعيوننا "جامعة أم القرى تكرم كشافة شباب مكة المكرمة كشافة شباب مكة المكرمة تحتفي با آل زعير عضو مفوضية الأفلاجفرع وزارة الحج بمكة يستقبل باحارث ويودع العقادبسام صاحب ثلاثة مناصب في مكة المكرمة يهدي مشالح فاخرة للاعبي الوحدة والجهاز الفني
اقسام الاخبار الثقافة والفنون د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة....

د. المحافظة يحاضر عن " الأزمة العربية الراهنة.. الى أين؟" في المكتبة الوطنية بعمان

1440/2/8 الموافق: 2018/10/18 | 56 0 0


التميز - حسن الحارثي 

استضافت دائرة المكتبة الوطنية الدكتور علي محافظة في ندوة حوارية للحديث عن " الأزمة العربية الراهنة .. إلى أين ؟" وادار الحوار الأستاذ أسعد العزام .

قال د. محافظة انه قد مضت سبع سنوات ونيف على موجة الانتفاضات الثورية التي اجتاحت الوطن العربي ، والعرب ما زالوا يعيشون أسوأ الأزمات التي شهدوها منذ الاستقلال الى اليوم .

واشار الى ظهور المليشيات المتحاربة على الساحات الداخلية باسم الدين والمذهب تارة ، وباسم القبيلة والمنطقة تارة اخرى .

وتطرق الى اجتياح داعش المثلث السني في العراق واحتلاله ثلث مساحة سوريا والعراق وتعمق الأزمة حتى دخلت كل بيت .

وأشار الى ان الاقتصادات العربية غير متجانسة ولا متكاملة يمكن التمييز داخلها بين قطاعين أحدهما متطور من الناحية التقنية والادارية ومرتبط مباشرة بالسوق الخارجية لا يستوعب الاقتصاد المحلي من منتجاته الا النذر اليسير ، ويعد الممول الرئيس للاقتصادات العربية بالعملة الأجنبية هو قطاع النفط والغاز والمعادن ، والاقتصادات العربية تتميز جميعاً بدرجات متفاوتة في الاتكال على مصادر ريع مختلفة وعلى رأسها تصدير المواد الأولية .

وبين تدني مساهمة القوى العاملة في المجتمع في النشاط الاقتصادي وانتشار البطالة التي بلغت (17.4) بالمئة من اجمالي القوى العاملة عام 2013 مقارنة بالمتوسط الدولي البالغ 5.7 بالمئة وضآلة نسبة مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي ، اضافة الى تفاقم المديونية الخارجية العربية إذ ارتفعت قيمة الدين الخارجي من (14.3) مليار دولار سنة 2000 الى (176.2) مليار دولار عام 2011 .

وتناول الأزمة الثقافية التي تدور حول هوية الفرد والمجتمع والأمة . هل هويتنا الحقيقية عربية أم دينية ؟ وهل العروبة عرق أم انتماء ثقافي؟ ، مشيراً بهذه الأسئلة ان مجتمعاتنا العربية قد تمزقت نسجها وتقطعت أوصالها ، وبترت روابطها التاريخية بفعل الحروب الأهلية . ومع الفوضى والاضطرابات نهبت الآثار نهباً منظماً من قبل الجماعات المسلحة وعصابات التهريب لإلغاء ماضي الأمة وتاريخها .

واضاف الى انه هذه الأزمة العربية الراهنة هي أزمة سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية عميقة الجذور ، الخروج منها يحتاج الى تفكير عميق وتقديم حلول جريئة تتناسب جرأتها مع خطورة هذه الأزمة على مستقبل امتنا وعلى أجيالنا الحالية والقادمة .

وعرض الحلول المقترحة التي تتجه نحو العلاقة بين الحكام والمحكومين في أقطارنا العربية ، بالرغم من التفاوت بين الأقطار العربية في تطورها السياسي والوعي السياسي لشعوبها

وتحدث عن حل الأزمة بين الدول العربية والذي أساسه العودة الى التضامن العربي وابداء مزيد من التعقل والحكمة من قادة الدول وادراك واع للأخطار التي تههددهم وتهدد شعوبهم ، فالعودة الى التضامن العربي هو الضمانة الوحيدة لتأمين الاستقرار والطمأنينة في الأقطار.

وفي تناوله للأزمة  الاقتصادية قال انها ستبقى ما لم يقدم القادة العرب عن اقتناع بالتكتل الجماعي وتفعيل اليات العمل الاقتصادي العربي المشترك في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار وتوفير الأيدي الرخيصة والماهرة النشطة .

وعلى الصعيد الثقافي لابد للقوى المؤمنة بالعروبة  وبوحدة مصير الامة  أن ترتقى الى مستوى المسؤولية التاريخية ، وان تحول ايمانها بالعروبة الى مرحلة تاريخية جديدة تتجاوز فيها وتنهض بها للتقدم والتحرر والوحدة .

واختتم ورقته بقوله ما تزال العروبة كانتماء ثقافي الفكرة التأسيسية الكبرى القادرة على التجميع ولم الأشلاء. ويتوقف الاعتماد عليها على قدرة المؤمنين بها على طرح خطاب سياسي مقنع للمكونات الثقافية و الاجتماعية المختلفة في مجتمعاتنا من ناحية ، و الجيل الجديد من الشباب و الشابات من ناحية أخرى ، و ان يستعمل لغة العصر وتعبيراته ، ويوظف آلياته الجديدة في مجال الاتصال والمعلومات.











البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات