اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
19 ذو الحجة 1440 هـ - 20 / 08 / 2019 م
الاخبار
فنانون واعلاميون ومثقفون في إحتفائية ملكة جمال العرب , بيوم الصداقة العالميتعيين الكابتن فهد سندي رئيساً تنفيذياً للشركة السعودية للخدمات الأرضيةمدير جامعة الباحة يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بنجاح موسم الحجمنشآت حجاج الداخل"... خدمات احترافية... وموسم حج ناجح بكل المقاييسجولة سياحيه في ربوع أملج التاريخ والحضارة الكاتبة غادة طنطاوي ضيفة الأسمري في برنامج "من المشاعر" على قناة اقرأأدبي جدة يكرم الفائزين بمسابقة الحج والعمرة في عيون التشكيليين امير الباحة يوجه بتكليف موظفي القطاعات خلال عطلة عيد الأضحى كشافة السعودية تحتفل بمناسبة اليوم العالمي للمنديل الكشفي الكشافة السعودية تشارك في مخيم صلاله الخليجيإعلامين ورجال التعليم والمجتمع يواسون أسرة أبو سليمان آل بلو يحتفلون بزواج شقيقهم عمادإبراهيم رمضان يكرم اللواء عبدالله كسناوي اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا تحتفل بحجاج الشيشان وتقدم لهم المصاحف المترجمة بالورد والكادي - وماء زمزم والشادي - مكتب( ٢٥) بجنوب آسيا يستقبل حجاج المالديف كشافة شباب مكة تقلد علي أدم عضو مجلس نادي تبوك الأدبي المنديل الكشفي والسندي يقدم هدايا خاصةابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي بين عقلين في جسد واحد مدير تعليم المخواة يتفقد جاهزية مستودعات الإدارةاختتام بطولة الأولمبياد في منافسات الأطباق باتحاد الرماية‎محمد عساف يعيد الالق للمسرح الجنوبي بليلة من اجمل ليالي المهرجان
اقسام الاخبار بوح المشاعر " رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان..

" رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان حمدي القرشي

1440/8/17 الموافق: 2019/04/22 | 231 2 0


التميز - خالد خليفة
 
انعم الله عز وجل على عباده بنعم عظيمة في حياتهم وهذه النعم كثيرة ولايمكن حصرها فله الحمد والشكر . ونحن كمسلمون نؤمن بما قدره الله لنا ونرضى به دون علمنا بما هو كائن او بما سيكون حتى ياتينا الاجل وتنتهي اعمارنا . فرحم الله من مات من احبائنا واطال الله عمر من بقي منهم في طاعته .
عندما توفيت والدتي رحمها الله واسكنها الجنة نزل خبر وفاتها علينا كالصاعقة التي زلزلت كيان الاسرة لاننا لم نكن نتوقع وفاتها فقد كانت لنا الام الرؤوم بل كانت لنا الدنيا باكملها وباب من ابواب الجنة على الرغم من انها قد فقدت بصرها بسبب المرض الا انها لم تفقد بصيرتها التي كانت تستمدها من علاقتها القوية بربها.
انا واخواني واخواتي منذ نعومة اظافرنا كنا نشعر ان والدتنا لم تكن امراة عادية بل كنا نشعر انها كالملكة التي ترعى شعبها وتحميهم بكل ما اوتيت من قوة وحزم وعزم وتقف بجانب كل واحد منا وتعينه على نائبات الدهر. لقد كانت والدتنا تحبنا حبا عظيما وكنا نبادلها ذلك الحب وكنا نخشى من عدم رضاها ونتسابق نحن وابنائنا في تلبية ماتريده مهما كلف ذلك الامر . كانت رحمها الله امراة قوية وحكيمة وذات هيبة ولكنها مع ذلك كانت رحيمة وعطوفة وتملك من الحنان الذي فاض حتى بلغ الاهل والجيران.
ان للمراه بصفه عامة واللام بصفة خاصة  دور عظيم في بناء الاسرة المسلمة وتماسك بنيان المجتمع المسلم وهذا هو دورها الاساسي حتى ينتج منها ابناء يحمون الوطن ويدافعون عنه ويساهمون في رقيه وتقدمه . فان وجدت خللا في دورها فاعلم ان هناك اسباب ادت الى ذلك واولها تغير فطرتها كأم وثانيا تقليد المراه في المجتمعات الغربية.    
في يوم وفاة والدتي اسودت الدنيا في عيني وقد انفطر قلبي عليها ودارت في مخيلتي كثير من الاحداث والمواقف معها وتمنيت انني لو استطيع ان اعطيها من عمري ولكن لا اعتراض على حكم الله وقدره ولم يخفف عني ضيق صدري سوى ذلك الطفل الذي لم يتجاوز عمره عشرة ايام والذي قدر الله له ان يدفن معها في قبرها فاحسست بطمانينة غريبة تسري في عروقي وانزاح الهم عني وظننت ان الله ارسله لها كي يؤنس وحشتها به وان لا تبقى في تلك الحفرة وحيدة الى يوم البعث .
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا كما امرنا ربنا عز وجل ( لاحول ولا قوة الا بالله . انا لله وانا اليه راجعون . حسبنا الله ونعم الوكيل ) اللهم ارحم والدتي واجعلها في الفردوس الاعلى في الجنة .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات