اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
24 صفر 1441 هـ - 23 / 10 / 2019 م
الاخبار
رؤية جديدة في الرياضة النسائيةغادة طنطاوي ضيفة ندوة عن حقوق المرأة بعد الطلاق لمجلة سيدتي.محافظ أملج يكرم رجل الأعمال الشيخ عبدالهادي الجهني ضمن الشراكة المجتمعية مركز حي المسفلة وكليه نياجرا يحتفلان باليوم الوطنلجنة الاعلام بالاتحاد العربي تقر توزيع المهام على أعضائها ، وتصدر خطتها لـ2019-2020امين عام رواد العرب المساعد يهنئه لجنة الاعلام والتوثيق على نجاح اجتماعهم الأول بمكة بِرِعَايَةِ رجلِ الاعمال " باشراحيل " كَشَّافَةَ شَبَابِ مَكَّة تَكَرُّمِ أَعْضَاء إعْلَاَمِيَّةِ الرُّوَّادِ الْعُرْبَمُفَوَّضُ رُوَّادَ الْمُجَمَّعَةِ يُسَلِّمُ اعضاء اعلامية رُوَّادَ الْكَشَّافَةِ تَذْكَارَ رِسْلِ السُّلَّامِرواد إعلامية العرب يتجولون على المسار التاريخي في مكة المكرمة رفق المبدع "بخش"رواد إعلامية العرب يتجولون على المسار التاريخي في مكة المكرمة رفق المبدع "بخش"برعاية رئيس الغرفة التجاري بمكة المكرمة إعلامية رواد العرب تختتم اجتماعها في العاصمة المقدسة باحتفال بهيجسَفِيرُ الكلمة " الاحمدي " يُسَلِّمُ أَعْضَاء إعْلَاَمِيَّةُ الرُّوَّادِ الْعُرْبَ نَسَخَهُ مِنْ كِتَابِ نَادِي الْوَحْدَةَجمعية هدية الحاج تستقبل وفد الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات شرطة مكة: استشهاد اللواء عبدالعزيز الفغم بعد إطلاق النار عليه من صديقه وإصابة 5 من رجال الأمنوطني الحبيب مقال للكاتب : عبدالكريم هاشمالسعودية الجديدة في عامها 89 الكاتبه : نورة مروعي عسيري يومنا الوطني عنوان للمجد .. وخدمة ضيوف الرحمن هدفنا . . بقلم : أيمن فيلاليآل التويجري و العقيلي صبرًا..رائد العساف ينضم الى الفريق السعودي الأول لرياضة السياراتمحمد قستي في القفص الذهبي
اقسام الاخبار تقارير وحوارات شفاء العميري تكتب : الوان واشكال العيد

شفاء العميري تكتب : الوان واشكال العيد

1440/10/15 الموافق: 2019/06/18 | 243 3 0


 

 



كيف يكون شكل العيد عند المسلمين؟
عيد الحلوى وصلة الأرحام وتلبية الدعوات لحضور مناسبات، أم فرحة الأطفال بالعيديات؟

أذكر قصة لأحدهم كان كل عيد لا يعايد الأطفال، فسأله صديق له قائلاً: هل عايدت الأطفال؟ وكانت إجابته: لا أعايد أحدا. فبادره الصديق: لماذا؟ وكانت إجابته: أن أطفال العائلة كثر، وأنا لا أملك الميزانية التي تكفيهم وتفرحهم، ولا أحب أن اعايد بالقليل.
وهنا بادره الصديق: لو أعطيتهم أي شيء لأفرحتهم حسب مقدرتك، فلا تجعل العيد يمر دون أن تفرح من حولك قدر المستطاع، وأنت إن دبرت أمورك من بداية العام بإمكانك أن تجعل من راتبك مخصصاً لهذه المناسبة... وهنا اقتنع وأصبح يعايد الأطفال بأفكاره المبتكرة كل عيد، وهم يتحرون مفاجآته بالتأكيد.
ماذا لو كنا مستعدين بهذه النفسية وبهذا الحماس لإحياء شعائر الله؟ وكم هم أطفالنا مبهورين باحتفالات الغرب والعجم؟ ولماذا لا نبهرهم حد الاكتفاء؟ ولماذا لا نبذل قصارى جهدنا ليكون عيدنا أحلى؟...
 في مثل هذه المناسبات نخفي جروحنا، وننسى أحزننا ونكون كما يريد الله، قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"  المؤمن الذي يقدر على نفسه والذي يستطيع أن يتحكم في مشاعره، بدلاً من أن تتحكم فيه، وتجعله يظهر بمظهر لا يليق بمسلم راض بقضاء الله وقدره، حتى في العيد نجد من يستجلب لنفسه كل الذكريات الحزينة، فلا يحزن لوحده فقط بل قد يمتد الحزن لذويه أسفاً على حاله! وهو بذلك قد يكون سبباً في إطفاء فرحة العيد بأعين من حوله، بدلاً من إشعالها، ماذا يحدث لو جعلنا من حالنا حال يرضى الله؟ بتوكلنا عليه سبحانه وهو حسبنا ونعم الوكيل، لماذا نعطي من آذونا حجماً أكبر من حجمهم؟، بل حتى في غيابهم تجدنا نشعر بالقهر والغبن، ليمتد الأثر ويصل لمن يحبوننا ويريدون أن يرونا في أحسن حال، اللهم اني اعوذ بك من الحزن، وأسأل الله أن يجعل أعياد المسلمين أعياداً جميلة وذكرى لا تنسى.


* شفاء العميري _ كاتبة صحفية .

 

 

الوسوم: مكة المكرمة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات