اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
17 ذو القعدة 1441 هـ - 8 / 07 / 2020 م
الاخبار
الهيئة العامة للإحصاء تُصدر نتائج نشرة سوق العمل للربع الأول من عام 2020مبلدية محافظة الخبر : تنفذ حملة تحسين واجهات المحال التجاريةأكاديمية الحوار للتدريب تطلق عن بعد برنامجها الأسبوعي "حوار مع مستشار" "البيئة" تطلق 20 خدمة إلكترونية جديدة لمشاريع الثروة النباتية عبر منصة "زراعي"البحرين تستضيف معرضا عالميا افتراضيا في الأزياء وتمكين المرأة : الشيخة نورة : 500 شخصية نسائية من مختلف أنحاء العالم يشاركن في المعرض الافتراضي الإلكتروني مركز حي الهنداوية ينظم مبادرة شكراً لحكومتنا الرشيدة لإهتمامها ودعمها لأهالي الهنداوية وحوش بكر مفهوم التطوع يعزز السعادة المجتمعية أمانة العاصمة المقدسة تواصل تنفيذ جدولها الزمني لعمليات التشجيرتمشياً مع الاجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا. مباركة ورد بين السديس وبدر بن سعود لحصوله على الدكتوراه.بزنس برو يطلق "معسكر تحدي الأفكار" وبنك التنمية الاجتماعيّة الراعي التمويلي بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات السعودية حاتم العطرجي : سيشهد نادي حراء قريباً نقلة تواكب تطلعات أهالي منطقة مكة المكرمة بلدية قنا تكثف جولاتها الرقابية وتصادر 27كيلو جرام أطعمه فاسدةبشير سليمان في ذمة اللهفي مبادرة جديده : كلنا_مسؤول‬⁩ في المشاركة لحماية أنفسنا ومن نُحب.الشركات العائلية :حديات كبيرة وآليات جديدة للصمود بوجه أزمة "كورونا" بقلم: هاني خاشقجي، شريك مؤسس "شركة حلول التقدم"بعد ثلاث ايام من البهجة والسرور " لمة العيد" تختتم فعالياتها ثانوية جعفر الصادق توقع شراكة مجتمعية مع كشافة تعليم مكةبروح المحبه وإلاخاء " لمة العيد" تستكمل جمعتها فريقا حياتنا رسالة وسفيرات اجلال يكملا مبادرة لمة العيد لليوم الثاني على التواصل
اقسام الاخبار الثقافة والفنون ابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي..

ابراهيم الزهراني يكتب لكم _ الصراع الثقافي بين عقلين في جسد واحد

1440/11/24 الموافق: 2019/07/27 | 410 24 0


 



  تعلمت منذ السنة الأولى من العمر أن تلك الدائرة الكروية الصغيرة برائحتها النفاثة وقشرتها التي تطلق بعص السوائل الغازية ولبها الشهي تسمى برتقالة، ولذلك جاء مسمى اللون البرتقالي من لونها وضربت الأمثال بها، وبلونها، ومذاقها وتغنى بها الشعراء والفنانون.

ثم أصبحت أميّز عن بعد بينها، وبين التفاحة، فهذه صلبة، وملمسها، ولونها، ورائحتها، ومذاقها، وخواصها الغذائية مختلفة تماماً، وقس على ذلك معظم الأشياء والمعلومات التي تلقيتها وقمت بحفظها في الملف الرئيس من الدماغ.

وبعد أن تجاوزت الأربعين من العمر، بدأ الإعلام الجديد، والمناهج الحديثة ووسائل التواصل، والثقافات الحديثة تحاول إقناعي أن ثمة لبس في الأمر، وأن تلك التي حفظتها في الملفات الرئيسة لنظامي العصبي وفي الإدراك، أنها ليست برتقالة بل تسمى موزة، ولونها البرتقالي يسمى اللون الأصفر الموزي وتلك الأخرى ليست تفاحة في الواقع بل تسمى بطيخة!!

وعليّ أن أعيد معلوماتي المرتبطة بتلك المسلمات وأعيد تسمية الألوان والأمثال والخصائص الطبية والغذائية والمسميات التي تلقيتها منذ الطفولة الأولى من خلال الحواس الخمس كوسائل لإدخال المعلومات إلى الدماغ وتحليلها وتمميزها وإدراكها ووضعها في الملف الرئيس (Main File) داخل أرشيف العقل الباطن، وكل معلومة تلقيتها ومارستها عملياً أصبحت من الأشياء التي يؤمن بها العقل والروح ولا يمكن تغييرها بسهولة، لأن أي تغيير سيؤثر على آلاف المخرجات من المسميات والملفات المرتبطة بها.

إن إعادة البرمجة العصبية سواء لغوية، أو مادية، أو سلوكية، أو أيديولوجية، أصبح من الصعب محوها من العقل الباطن وستحل المعلومات الجديدة في الوعي فتكون ثنائية قابلة للنسيان مع عدم القدرة على الربط والتغيير بينها وبين الثوابت في اللا وعي لأنها ستكون في الوعي وستحفظ في ذاكرة عشوائية قابلة للنسيان التلقائي.

وبالتالي فإن الرؤية الطموحة 2030 لن تستوعبها الأجيال القديمة، بالشكل الذي يصل إلى المشاركة الفاعلة والمؤثرة فهي تحاكي أجيالاً حديثة يجب أن تكون مهيئة علمياً وثقافياً لتحتفظ بمعلومات تتوافق ومعطيات العصر الحديث، فالجيل القديم تلقى معلومات تكنولوجية حديثة مثل الجوال والسوشل ميديا والاتصالات والإنترنت وتعامل معها بذكاء ولكن ملفاته الأساسية تعاني من ضغوط وربما مقاومة وصراع فكري وثقافي.

فأنا في هذه الناحية اتخيل دائماً أن الوعي الحديث يلوي ذراع العقل الباطن، ويخنقه بالمعلومات الحديثة، فكل ما أراد مقاومة أي تغيير لا يتفق ومدخلاته الرئيسة تجده يحاول أن يصحح المسار من خلال مرجعيات مخزنة في الإدراك بتلقائية لكنها لا تتفق مع المدخلات الحديثة فيصبح عاجزاً عن التنبؤ ووضع الحلول، والمشاركة، والابتكار، بالشكل الحديث وأقصد بذلك خلق أفكار جديدة وليست تكميلية تطويرية. بينما الجيل الحديث سيكون لديه من المعطيات ما يدفعه نحو التقدم والاختراع والمزامنة مع العالم.

وقس على ذلك ما ذهب إليه رواد الفلسفة الفنية السريالية وستجد أن الواقعية في استخدامها لا تكون إلا رموزاً للتعبير عن أحلامهم في اللاوعي من أجل الارتقاء بالأشكال الطبيعية إلى ما فوق الواقع المرئي، ولكن مخرجاتهم تكون حسب المرجعيات والخيال الفني الذي يكسر المنطق ويجسّد اللا معقول فيصنع الدهشة.


* ابراهيم الزهراني _ كاتب .

 

الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات