اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
14 ذو القعدة 1441 هـ - 5 / 07 / 2020 م
الاخبار
مفهوم التطوع يعزز السعادة المجتمعية أمانة العاصمة المقدسة تواصل تنفيذ جدولها الزمني لعمليات التشجيرتمشياً مع الاجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا. مباركة ورد بين السديس وبدر بن سعود لحصوله على الدكتوراه.بزنس برو يطلق "معسكر تحدي الأفكار" وبنك التنمية الاجتماعيّة الراعي التمويلي بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات السعودية حاتم العطرجي : سيشهد نادي حراء قريباً نقلة تواكب تطلعات أهالي منطقة مكة المكرمة بلدية قنا تكثف جولاتها الرقابية وتصادر 27كيلو جرام أطعمه فاسدةبشير سليمان في ذمة اللهفي مبادرة جديده : كلنا_مسؤول‬⁩ في المشاركة لحماية أنفسنا ومن نُحب.الشركات العائلية :حديات كبيرة وآليات جديدة للصمود بوجه أزمة "كورونا" بقلم: هاني خاشقجي، شريك مؤسس "شركة حلول التقدم"بعد ثلاث ايام من البهجة والسرور " لمة العيد" تختتم فعالياتها ثانوية جعفر الصادق توقع شراكة مجتمعية مع كشافة تعليم مكةبروح المحبه وإلاخاء " لمة العيد" تستكمل جمعتها فريقا حياتنا رسالة وسفيرات اجلال يكملا مبادرة لمة العيد لليوم الثاني على التواصلبعد سلسلة مبادرات لمكافحة كورونا: رئيسة جمعية " للخير نسعى" تشكر المشاركين سمو وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الجزائري الرئيس التونسي يٌقرر رفع حظر التجول بكامل أراضي البلادسفير المملكة لدى تونس يلتقي السفير العمانيبلدية بحر ابو سكينه تفعل برنامج مبادرة "المساند البلدي" المحامي ضياء العطرجي : بشائر الخير قادمة لتمكين قطاع المحاماة بدعم معالي الوزير
اقسام الاخبار الاقتصاد السعودية حريصة على التوازن النفطي وإيجاد..

السعودية حريصة على التوازن النفطي وإيجاد الحلول

وزيرا الطاقة والخارجية ينفيان تصريحات روسية

1441/8/12 الموافق: 2020/04/05 | 139 6 0


خالد مستور _ متابعات


  السياسة النفطية السعودية لم تتأسس على المصالح الذاتية أو ردات الفعل ، إنما ترتكز على مبدأين راسخين أولهما ، أن النفط سلعة استراتيجية يقوم عليها الاقتصاد العالمي وحركة النمو والتقدم لجميع الدول ، والثاني هو الحرص على المصالح المشتركة للمنتجين والمستهلكين على السواء ، وذلك من خلال توازن السوق بما يحقق الأسعار العادلة للطرفين.

لذا يثق العالم جيدا في دور المملكة ويعوّل عليها دائما في توازن هذه المعادلة ، ولطالما تجسد ذلك في الأزمات الاقتصادية والتحديات النفطية العالمية ، وآخرها مابذلته قبل وبعد جائحة كورونا من جهود كبيرة للحفاظ على توازن السوق وخفض المعروض ما أمكن ذلك بما يتناسب وحجم الطلب العالمي، وأيدتها في ذلك عشرات الدول المنتجة من داخل أوبك وخارجها فيما رفضت روسيا ، وكلا الموقفان ثابتان وموثقان خلال آخر اجتماع لمجموعة (أوبك بلس) في بدايات مارس الماضي.

وأمس وضع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، النقاط فوق الحروف وتأكيد الحقائق بجلاء ، حيث نفى ما ورد في تصريح وزير الطاقة الروسي الذي جاء فيه، أن رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق (أوبك+) وانسحابها منه، إلى جانب خطواتها الأخرى، أثر سلباً على السوق البترولية.

وأكد سموه – وفق ما نقلت ( واس) – أن ما ورد غير صحيح ومنافياً للحقيقة جملة وتفصيلاً، وأن سياسة المملكة البترولية تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، مشيراً إلى أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة مع دول أوبك+ للحد من وجود فائض في السوق البترولية ناتج عن انخفاض نمو الاقتصاد العالمي إلا أن هذا الطرح وهو ما اقترحته المملكة ووافقت عليه 22 دولة، لم يلقَ – وبكل أسف – قبولاً لدى الجانب الروسي، وترتب علية عدم الاتفاق.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سلمان ، إلى أن وزير الطاقة الروسي هو المبادر في الخروج للإعلام والتصريح بأن الدول في حلٍ من التزاماتها اعتباراً من الأول من إبريل، مما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات ، مستغربا
إقحام إنتاج البترول الصخري ، وهو الأمر الذي يدركه الأصدقاء الروس ومساعيهم وتصريحاتهم في هذا الشأن معروفة، خصوصاً مدراء شركاتهم، وهذا لا يخفى على الجميع، كما لا يخفى على أحد أن المملكة أحد المستثمرين الرئيسيين في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد سموه بأن المملكة لاتزال تفتح ذراعيها لمن يرغب في إيجاد حلول للأسواق البترولية، لاسيما وقد دعت إلى اجتماع عاجل لدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي، وتقديراً لرغبه فخامة الرئيس ترامب بحثًا عن توازن السوق.

* شفافية الموقف السعودي
في السياق ذاته صرح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ، بأنه تم الاطلاع على تصريح منسوب لإحدى وسائل الإعلام لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، تضمن أن من أسباب انخفاض أسعار النفط انسحاب المملكة من صفقة (أوبك +) وأن المملكة تخطط للتخلص من منتجي النفط الصخري.

وأكد سموه أن ما تم ذكره عار من الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة، وأن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح، بل أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق، بينما المملكة و 22 دولة أخرى كانت تحاول إقناع روسيا بإجراء المزيد من التخفيضات وتمديد الاتفاق إلا أن روسيا لم توافق على ذلك.

أيضا تناول وزير الخارجية جانبا مهما وهو موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري بالتأكيد على أنه موقف معروف، ويقوم على اعتبار هذا النفط جزء مهم من مصادر الطاقة وأن المملكة كذلك تسعى للوصول إلى المزيد من التخفيضات وتحقيق توازن السوق وهو ما فيه مصلحة لمنتجي البترول الصخري، بعكس ما صدر عن روسيا ورغبتها في بقاء الأسعار منخفضة للتأثير على البترول الصخري ، مستفربا سموه تزييف الحقائق ، متمنياً أن تتخذ روسيا القرارات الصحيحة في الاجتماع العاجل الذي دعت له المملكة يوم أمس لدول أوبك + ومجموعة من الدول الأخرى بهدف السعي للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية وأن لا تتعرض أسواق الطاقة للخطر مرة أخرى.

الوسوم: الرياض

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات