السديس يرعي لقاء توعية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والجرعة التعزيزية الثالثة

السديس يرعي لقاء توعية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والجرعة التعزيزية الثالثة

التميز - محمدرابع سليمان

مكة المكرمة

برعاية معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أقامت الرئاسة العامة ممثلة بوكالة الشؤون الفكرية والثقافية جلسة حوارية بعنوان: الشباب والمسؤولية المجتمعية في الثقافة الصحية (التوعية حول الالتزام بالإجراءات الاحترازية والجرعة التعزيزية الثالثة) وذلك ضمن الحملة التوعوية للحد من انتشار وباء كورونا بحضور وكيل الرئيس العام للشؤون الفكرية والثقافية الدكتور ناصر بن عثمان الزهراني، وقد أدار الجلسة مدير مجلس شباب الرئاسة التحاوري ثامر بن محمد الرزيزا. وقال السديس لقد بذلت دولتنا المباركة الغالي والنفيس في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، و منذ بداية الجائحة سعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للحد من انتشار هذا الوباء للحفاظ على سلامة قاصدي الحرمين الشريفين، حيث وضعت الخطط وعملت المبادرات المباركة وفق تطلعات القيادة الحكيمة - أيدها الله - كما عملت الخطط اللازمة و الإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية و التدابير الوقائية خدمة للحرمين الشريفين وللحفاظ على سلامة قاصديه. والقى المدير الطبي لمستشفى أجياد الدكتور عبدالله الحارثي كلمة قال فيها: إن اللقاح هو وسيلة آمنة للجسم – بمشيئة الله –بحيث ينتج استجابة مناعية دون التسبب في المرض، وإن الجرعة التنشيطية هي جرعة تمنع نزول المناعة إلى مستويات متدنية قد تكون ليست كافية لمواجهة الإصابة بعدوى الفيروس، خاصةً مع وجود تحورات وطفرات الفيروسات المسببة لـ كوفيد 19، حيث إن فعالية الجرعة التنشيطية للقاح كورونا ومأمونيتها مثبتة علمياً وتم اعتمادها للأشخاص من عمر ١٨ عام، وتلقي الجرعة التنشيطية يساهم في:رفع المناعة للوقاية من العدوى 25 ضعفاً في مواجهة أوميكرون والحد من الأعراض الخفيفة والمتوسطة في حال الإصابة بنسبة عالية تتجاوز 70%.وتقلل من خطر الإصابة والتنويم في المستشفى والوفاة من الفيروس بنسبة عالية وتنشيط مناعة العاملين في بيئات العمل التي من الممكن أن تزيد فرص انتقال الفيروس فيها مثل: المستشفيات ومقرات العمل ذات الكثافة العالية وغيرها. وفي السياق نفسه تحدث مدير الإدارة العامة للوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة حسن بركات السويهري وقاللدينا الآن أكثر من 1250 معدة وأداة حيث تضم منظومة التعقيم ١١روبوتا تعمل بخاصية الذكاء الاصطناعي يسير وفق الحشود لا يصطدم لأنه مزود ب " ٢١ " كاميرا واستشعار يعقم في الجولة الواحدة " ٦٠٠" متر مربع ويسير لـ ٣ كيلو متواصلة دون تدخل بشري و لدينا أيضاً ٢٠ جهاز بايوكير للتعقيم باستخدام البخار الجاف وهو يسير بين الطائفين والساعين وبين صفوف المصلين دون ترك بلل وتبقى جزئياته في الهواء من ساعتين إلى أربع ساعات وفي منظومة التعقيم أيضاً ٢٠ جهازا للتعقيم باستخدام خاصية الضباب البارد للأماكن المغلقة والمرافق الخارجية و ٦٠٠ مضخة إلكترونية ويدوية لتعقيم الأرضيات والحواجز ومقابض الأيادي إضافة إلى ٥٠٠ معقم أيدي إلكتروني تم توزيعها في كافة جنبات المسجد الحرام ونستخدم يومياً أكثر من ٣٤ ألف لتر من المعقمات التي اختيرت بعناية فائقة وجودة عالية لاستخدامها بالمسجد الحرام ، كما عملت الإدارة على جلب اللقاحات لمنسوبي الرئاسة والعمالة بالمسجد الحرام حرصاً على سلامتهم وسلامة قاصدي بيت الله الحرام .