المركز الدولي للأمن الرياضي يقدم المساعدة الفنية لتشيلي في إطار برنامج الأمم المتحدة

المركز الدولي للأمن الرياضي يقدم المساعدة الفنية لتشيلي في إطار برنامج الأمم المتحدة
المركز الدولي للأمن الرياضي يقدم المساعدة الفنية لتشيلي في إطار برنامج الأمم المتحدة

التميز - علي القرني

الرياض

عقد المركز الدولي للأمن الرياضي ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إلى جانب معهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة، اجتماعا مع منظمة الدول الأمريكية، لبحث تقديم المساعدة الفنية لتشيلي التي ستستضيف النسخة المقبلة لدورة الألعاب الأمريكية 2023، خلال الفترة من 20 أكتوبر إلى 5 نوفمبر العام المقبل في العاصمة سانتياغو. وأقيم الاجتماع في مدينة سانتياغو طيلة ثلاثة أيام، بحضور مسؤولين عن المنظمتين الأمميتين والمركز الدولي للأمن الرياضي، وممثلين عن اللجنة الأولمبية التشيلية، والشرطة الوطنية في دولة تشيلي، والمسؤولين في اللجنة الأمنية لدورة الألعاب الأمريكية 2023 وغيرها من الهيئات. وناقش المجتمعون أفضل الممارسات الدولية والإقليمية والوطنية، وتم إجراء تحليل مشترك للاحتياجات الأمنية، تمهيدا لتنظيم ورش عمل وتدريب متكامل في المستقبل استعدادا للألعاب. وقال محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي: "إننا فخورون بتقديم خبراتنا والتعاون مع كل دول العالم، وسعداء أكثر بأن نرى هذا التعاون من الدول المرشحة لاستضافة الأحداث العالمية الكبرى، مثل دورة الألعاب الأمريكية 2023 التي تستضيفها دولة تشيلي، ونتمنى لهم كل النجاح والتوفيق". وأشار إلى أن الاجتماع جاء في إطار تنفيذ البرنامج العالمي لتأمين وتعزيز الرياضة وقيمها لمنع التطرف العنيف، وهو البرنامج الذي يقوده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، حيث كان فرصة فريدة لبدء تقديم مجموعة متكاملة من المساعدة الفنية لشيلي، البلد المضيف لدورة سانتياغو 2023 للألعاب الأمريكية، من خلال نقل المهارات والمعرفة والتكنولوجيا في مجال الأمن الرياضي. وفي ختام حديثه، قال بن حنزاب : "ملتزمون الآن أكثر من أي وقت مضى بمواصلة التعاون بشكل وثيق لدعم مهمتنا، ونقل الخبرات إلى الدول المستضيفة للأحداث العالمية الكبرى؛ تنفيذا لأهداف المشروع العالمي الذي يقوده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ونال موافقة مسبقة من الدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة". ويعد المركز الدولي للأمن الرياضي الشريك الفني للمشروع الذي أطلقته الأمم المتحدة تحت مسمى: "البرنامج العالمي لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف"، وهو البرنامج الذي تم إطلاقه في عام 2020، ويقوده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمشاركة مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة، إلى جانب المركز الدولي للأمن الرياضي الشريك الفني للمشروع، الذي يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في تعزيز حماية أمن الأحداث الرياضية الكبرى، من خلال دعم التعاون الدولي والإرث المستدام في مجال الأمن الرياضي، مع تعزيز قيم الرياضة كوسيلة قوية لمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف.