مؤتمر لتعظيم الحرمين الشريفين يقام في لندن

مؤتمر لتعظيم الحرمين الشريفين يقام في لندن

التميز - محمد رابع سليمان

مكة المكرمة

أعلن فضيلة الأمين العام للمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ حافظ محمد طاهر محمود أشرفي إكتمال جميع الإجراءات التنظيمية والترتيبات الأساسية والتجهيزات المطلوبة لتنظيم مؤتمر لندن لتعظيم الحرمين الشريفين في نسخته الثانية الذي سينعقد في قلب العاصمة البريطانية لندن بتاريخ 12 سبتمبر 2022 بحضور ومشاركة نخبة من كبار العلماء والدعاة والمتخصصين والمفكرين والباحثين المقيمين في بريطانيا ودول اوربا وأسيا وأفريقيا ، وأكد الشيخ طاهر محمود أشرفي ، بأن مؤتمر لندن الأول ، ناقش مجموعة من المحاور التي كشفت للعالم جهود المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين ، ومكانتها الكبيرة في قلوب المسلمين في جميع دول العالم ، وأضاف الشيخ طاهر أشرفي لا شك بأن المملكة العربية السعودية اليوم خلال هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان تختلف عن السابق وأصبحت اليوم في مقدمة دول العالم الأكثر تأثيراً وقدرة للتعامل مع التحديات ، وأصبحت دولة مهمة تختلف عن غيرها من دول العالم ، ولها وضع خاص ومكانة مرموقة وتمتاز بخصوصيات فريدة تعزز مكانتها ووضعتها في مقدمة الصفوف ضمن افضل دول العالم ، وأكتسبت المملكة أهميتها إنكلافاً من مكانتها في قلوب المسلمين ولكونها بلاد الحرمين الشريفين ، فيها مكة المكرمة أم القرى البلد الأمين ، وفيها بيت الله العتيق والكعبة المشرفة قبلة المسلمين ، والمملكة موطن الإسلام الأول ، وبلد القرآن والسنة ومهبط الوحي وأرض الرسالة والمشاعر المقدسة ، وفيها مدينة الرسول مهاجر النبي عليه الصلاة والسلام وفيها المسجد النبوي الشريف وفيها مسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام وهي بلد التاريخ والحضارة ومآرز الإيمان وبلد الأمن والإيمان وأرض العلم والعلماء والفكر والثقافة والأدب والشموخ والعراقة ، وهي تمثل القلب النابض للعالم الإسلامي ، تسكن قلوب أبناء الأمة ويدافع عنها وعن أراضيها ومقدساتها وقيادتها وحدودها المسلم الغيور المخلص المحب لله ورسوله ، لأنها بلد الإسلام والسلام ، وأغلى وطن بين الأوطان ، وأطهر وأشرف وأجمل وأغلى بقاع الدنيا على الإطلاق ، وقال الشيخ طاهر أشرفي : بعد نجاح مؤتمرنا الأول في لندن ، وبعد أن أكدنا من خلاله حقيقة الإسلام بكل وضوح ، وكشفنا للعالم بأننا أمة وسطية مسالمة معتدلة تدعم السلام ، وتعزز التسامح والوئام والتعارف والتواصل مع كافة الشعوب ، وتتعاون مع كافة الدول والمنظمات والمؤسسات لتعزيز الأمن والإستقرار العالمي ، والمملكة عضو فاعل عامل لتعزيز مسيرة التنمية والبناء والإزدهار في اىمنطلة والعالم ، وترفض الإنحرافات الفكرية بأشكالها وأنواعها ، وترفض الظلم والإحتلال والعنف والتطرف والإرهاب أينما كان وبأي شكل كان ، وأضاف الأشرفي من خلال مؤتمرنا الثاني في لندن خلال شهر سبتمبر القادم سوف نناقش عدة محاور مهمة مرتبطة بالمستجدات على الصعيد السياسي والتطورات العالمية والتحديات الحالية والمستقبلية التي تهدد مصالح الأمة ، وسوف نتحاور ونناقش واقع الأمة العربية والإسلامية المعاصر ، والتهديدات المستمرة التي تستهدف أمننا وإستقرارنا وتسعى لتفكيك شعوبنا ، ومن خلال محاور مؤتمر لندن القادم سوف نواصل جهودنا لتأكيد أهمية المملكة العربية السعودية على المستوى العربي والخليجي والاسلامي والعالمي ، وسوف نركز على إبراز جهود القيادة السعودية آلرشيدة التي تعمل بإخلاص على مدار الساعة لخدمة الإسلام والمسلمين ، وسنؤكد مكانتهم الكبيرة في قلوب المسلمين ، وجهودهم لخدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزائرين والدفاع عن قضايا الأمة وتوحيد الكلمة والصفوف وتعزيز السلام العالمي ، ومكافحة التطرف والإرهاب ، وسيتم تفعيل توصيات المؤتمر الأول والثاني لتعظيم الحرمين الشريفين لتحقيق الأهداف المنشودة وتعزيز مكانة أمتنا العظيمة بقيادة المملكة العربية السعودية إنطلاقاً من دورها ومكانتها الكبيرة وخصوصيتها وجهودها العظيمة وحرصها الدائم على حماية حقوق وحدود ومصالح الشعوب العربية والإسلامية ، وسنؤكد من خلال مؤتمرنا القادم أهمية التعاون بين الأشقاء وضرورة التنسيق مع الشركاء والأصدقاء في مختلف دول العالم لتأكيد مكانة المملكة العربية السعودية وجهود القيادة الرشيدة .