اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
23 ذو الحجة 1442 هـ - 2 / 08 / 2021 م
الاخبار
أثير الزهراني تُهدي اصدارها الأول " رداء كبرياء" الى حواء الفنانة التشكيلية " لولوه الحمود" وجود لوحتي بمكتب سمو ولي العهد تقديراً للإبداع الوطنيالرئيس الفخري ابو البشر يزور مؤسس فريق نجم الصباح منذ 50 عاما حامد يحول زيارته الكشفية إلى أمسية في مادة الرياضيات أمير تبوك يلتقي غداً المواطنين بمحافظة أملج ويقف ميدانياً على المشروعات التنموية بالمحافظة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط : غادة طنطاوي مع عفاريت خيري و جويلسغادة طنطاوي تستضيف الإعلامي محمد جويلي واليوتيوبر محمد خيري حصريًا على تطبيق زووم وزير خارجية قطر ل"الحرة": استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان وتطور ايجابي في العلاقات مع السعودية ومصرالكاتبة غادة طنطاوي ضيفة مؤتمر (طفل التوحد بين الواقع والمأمول)بعد معاناة طويلة مع المرض : والد المذيعة نهى الجديبي في ذمة الله آل زمخشري و أقاربهم ينعون إبتسام . إنعام الدرسي تستضيف نخبة عربية لمناقشة طيف التوحد و أثارهآل خليفة المدني بمكة يتلقون التعازي في يوسففريق سانتوس يكرم الكابتن آدم ابو البشر الرئيس الفخري لرابطة فرق أحياء مكة الصالح والمصري يحتفلون بزفاف ماجدتشكيل جديد لمفوضية الرواد بمنطقة المدينة الغامدي رئيس جامعة نايف يستقبل زملائه السابقين الكاتب محمد شعبان يصدر روايته الجديدة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرةكشافة شباب مكة يطمئنون على " مدرسة الكشافة " رادين عيادة " المدرب الصحي " لتعزيز صحة الموظفين في " تجمع الرياض الأول "

في عيد هذ الحزن

1433/8/3 الموافق: 2012/06/22 | 19571 35 0


قمر صبري الجاسم _ سوريا

 

في عيد هذا الحزن

 

في العيدِ تسألُني الرسائلُ

أين قبلتُها ؟ و أين حنانُها ؟

في العيدِ يقتُلُني الحنينُ إلى البعيدْ

العيدُ يسبقني إليها ..

كم كانتِ الأحلامُ تأبى أنْ تنامَ

لكي يفيقَ الصبحُ

ألبسُ ما تيسَّرَ مِنْ خزانةِ لهفتي

لا لم يكنْ جسدي ثقيلَ الهمِّ بعدُ

و قامةُ الذكرى طريٌّ حزنُها ..

هل سوف تبتسمُ المرايا إنْ لبستُ

لها ثيابَ الصبرِ في العيدِ الجديدْ ؟

مَنْ سوف يُعطيني هنا عيديَّةَ الأحلامِ ,

ثمَّ يَحثُّني, لا أشتري ألَماً

فأُزعجَ أهلَ حارتِنا بِفَرْقَعَةِ الدموعْ ؟

مَنْ سوف يدعو لي تبسّمْ ..

أو يُطبطبُ فوقَ أكتافِ الغيابِ

لكي يُحرِّضَ قلبَ حزني أنْ يُهلِّلَ

: إنه العيدُ السعيدْ

في العيدِ لا وطنٌ يُسرِّحُ ضحكتي , لا أصدقاءَ

يُخيِّمونَ على دموعي , لا أهالي حارتي

يتلقَّفونَ ملامِحَ الآمالِ ,

لا البقَّالُ يومي لي , تعالَ لتشتري حظَّاً

و لا أُرجوحةٌ تشفي غليلَ طفولتي

كم كنتُ أقفزُ مثلَ ذاكرةٍ

لأقتادَ الحصانَ على هوايَ ,

و ها أنا أقتادُ أحلامي و لكني وحيدْ

في مثلِ هذا العيدِ كنتُ

على مسافةِ فرْحةٍ مِنْ حضنِها

في عيدِ هذا الحزنِ مختلفٌ , أفقتُ

على رنينِ أنينِها

و الهاتفُ المِعطاءُ

يحضُنُ دمعَها , و أنا أقبِّلُهُ ..

فيشعرُ بي , و يلثمُ كفَّها

–" أمّي .." أُناجيها .. فتعرفُ أنََ ذاكرتي تمزَقَ

ثوبُها ..

- "ولدي .." تُحاولُ أن تواري سَوْءةَ البُعدِ

المُضرَّجِ بالحنانِ بما يُخفِّفُ وحْدتي ..

تبكي فتلتئمُ المسافةُ

كلُّها و أعودُ طفلاً بين أحضانِ ابتسامتِها

أغرِّدُ , حين يُقفِلُ هاتفي المحمودُ

حضْنَ الصوتِ يخذِلُني النشيدْ

و أعودُ أجلسُ

خلف مِقْوَدِ غرفتي , درّاجتي الذكرى, أصيرُ

بلحظِ ذاكرةٍ أنا ساعي البريدْ

أتلقَّفُ القبلاتِ و الحلوى و أطباقَ الحنانِ

أُجمِّعُ الأشواقَ أحضنُها , كأنَّ دمي تجمَّدَ

في عروقِ الهاتفِ النقّالِ فارتَعَشَ الحديدْ

الشاعرة / قمر صبري الجاسم _ سوريا

 

الوسوم: أدب

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات