اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
23 ذو الحجة 1442 هـ - 2 / 08 / 2021 م
الاخبار
أثير الزهراني تُهدي اصدارها الأول " رداء كبرياء" الى حواء الفنانة التشكيلية " لولوه الحمود" وجود لوحتي بمكتب سمو ولي العهد تقديراً للإبداع الوطنيالرئيس الفخري ابو البشر يزور مؤسس فريق نجم الصباح منذ 50 عاما حامد يحول زيارته الكشفية إلى أمسية في مادة الرياضيات أمير تبوك يلتقي غداً المواطنين بمحافظة أملج ويقف ميدانياً على المشروعات التنموية بالمحافظة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط : غادة طنطاوي مع عفاريت خيري و جويلسغادة طنطاوي تستضيف الإعلامي محمد جويلي واليوتيوبر محمد خيري حصريًا على تطبيق زووم وزير خارجية قطر ل"الحرة": استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان وتطور ايجابي في العلاقات مع السعودية ومصرالكاتبة غادة طنطاوي ضيفة مؤتمر (طفل التوحد بين الواقع والمأمول)بعد معاناة طويلة مع المرض : والد المذيعة نهى الجديبي في ذمة الله آل زمخشري و أقاربهم ينعون إبتسام . إنعام الدرسي تستضيف نخبة عربية لمناقشة طيف التوحد و أثارهآل خليفة المدني بمكة يتلقون التعازي في يوسففريق سانتوس يكرم الكابتن آدم ابو البشر الرئيس الفخري لرابطة فرق أحياء مكة الصالح والمصري يحتفلون بزفاف ماجدتشكيل جديد لمفوضية الرواد بمنطقة المدينة الغامدي رئيس جامعة نايف يستقبل زملائه السابقين الكاتب محمد شعبان يصدر روايته الجديدة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرةكشافة شباب مكة يطمئنون على " مدرسة الكشافة " رادين عيادة " المدرب الصحي " لتعزيز صحة الموظفين في " تجمع الرياض الأول "
اقسام المقالات المقالات " غموض يلف القمر " للكاتبة غادة ناجي طنطاوي..

" غموض يلف القمر " للكاتبة غادة ناجي طنطاوي

1440/5/2 الموافق: 2019/01/08 | 1628 7 0


غادة ناجي طنطاوي
 
 
منذ صغري و أنا مولعة بالنجوم و القمر، و لطالما حلمت بأن أحظى بفرصة تمكنني من خوض تجربة فضائية أمشي فيها على سطح القمر. في الآونة الأخيرة دارت بخلدي الكثير من الأسئلة عن ما تداولته وكالة ناسا من أخبار هبوط رحلة أبولو 11 على سطح القمر, هل هي حقيقة أم نظرية مؤامرة ابتدعتها ناسا لأسباب سأذكرها لاحقاً..؟؟
 
جميع رحلات الإستكشاف التي تمت مؤخراً تخبرنا بحقيقة واحدة واضحة، أن الهبوط على سطح القمر يحتاج الكثير  من الجهد، الدراسات، الأبحاث الفردية، ميزانية مالية ضخمة و الأهم من ذلك تقنية عالية المستوى. مما يثير دهشتي .. فهل كنا نملك هذه التقنية العالية في عام ١٩٧٠ عندما انتهت رحلة أبولو؟؟
 
ظهرت العديد من التحليلات العلمية التي تشكّك في صحة هذه الرحلة بقولها بأن الإنسان لم يهبط علي القمر وقتها، إستناداً على تحليل علمي لبعض الصور التي نشرتها ناسا انذآك، كصورة العلم الأمريكي، الكثير منا يعلم بأن القمر ليس له طقس و غير محاطاً بغلافٍ جوي، فكيف للعلم أن يظهر مرفرفاً..!!  كما أن درجة حرارة القمر نهاراً ١٢٣ْ ْ و تصل ليلاً إلى -١٥٣ ْ و هذا يحتاج لوجود بذلات مزودة بتقنية عالية لأجهزة تحافظ على ضغط و درجة حرارة جسم رائد الفضاء، فهل كنا على هذا القدر العالي من التقدم العلمي؟؟
 
قد تملك ناسا بعض الأجوبة لدحض تلك الشكوك، لكن ما لفت نظري أنا شخصياً.. صورة للحظة هبوط المركبة على سطح القمر، لم يثير ذلك الهبوط أي غباراً و لم يترك حتى أثراً على سطح التربة.. و الصورة الأخرى، لحظة وضع العلم الأمريكي ليلاً في سماء سوداء خالية حتى من النجوم، و إنعكاس الظل في عدة اتجاهات مختلفة، ناهيك عن الحقيقة المعروفة بأنه ليس هناك أي مصدراً للنور على القمر سوى إنعكاس أشعة الشمس، و قد تم التقاط تلك الصور ليلاً، و مع ذلك تظهر الصور بكل وضوح.
ثم يأتي تصريح يثير الريبة بداخلي، الأول تصريح عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام (فان آلين) الإشعاعي، اضافةً إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الإصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمراً مستحيلا، و قد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً. و التصريح الآخر للمخرج السينمائي الأمريكي الشهير
(ستينلي كوبريك) الذي صرح به قبل وفاته في عام ١٩٩٩ مفاده أن كل مشاهد هبوط أول إنسان على سطح القمر مزورة و هو الذي كان يصورها على الأرض.
 
و عندما تجتمع في ذهني تلك النظريات، لا أجد سوى تفسيراً واحداً بداخلي بين مد و جزر الهبوط على سطح القمر، مفاده بأن نظرية الوصول للقمر أثيرت في عامٍ كانت أمريكا تخوض فيه الحرب الباردة مع روسيا، فكان من اللازم أن تثبت تفوقها و تنهي الحرب لصالحها بموضوع تعجز روسيا عن تحقيقه، بصرف النظر عن آثار حربها مع فيتنام، فلم تجد طريقاً يشغل تفكير الشعب سوى ابتداع نظرية الهبوط على سطح القمر، و إن أتينا للناحية اللوجستية نجد أن ميزانية ناسا تصل إلى ٣٠ مليار دولار، مما يبرر خوفها من أن تفقد تلك الميزانية و يدفعها إلى فبركة حدثاً عالمياً تبرر فيه استحقاقها لهذه الميزانية الضخمة..
 
ما كتبته في مقالي ليس سوى تعبيراً عن وجهة نظر شخصية فقط، و لا أشير فيه بأصابع اتهام لأي أفراد أو منظمة دولية، لكن مازال بداخلي غموضٌ يلف القمر.. فهل هبطنا على سطحه يوماً أم لم نصله إلى في أحلامنا التي سكنت بعض صور ناسا..

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات