اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
23 ذو الحجة 1442 هـ - 2 / 08 / 2021 م
الاخبار
أثير الزهراني تُهدي اصدارها الأول " رداء كبرياء" الى حواء الفنانة التشكيلية " لولوه الحمود" وجود لوحتي بمكتب سمو ولي العهد تقديراً للإبداع الوطنيالرئيس الفخري ابو البشر يزور مؤسس فريق نجم الصباح منذ 50 عاما حامد يحول زيارته الكشفية إلى أمسية في مادة الرياضيات أمير تبوك يلتقي غداً المواطنين بمحافظة أملج ويقف ميدانياً على المشروعات التنموية بالمحافظة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط : غادة طنطاوي مع عفاريت خيري و جويلسغادة طنطاوي تستضيف الإعلامي محمد جويلي واليوتيوبر محمد خيري حصريًا على تطبيق زووم وزير خارجية قطر ل"الحرة": استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان وتطور ايجابي في العلاقات مع السعودية ومصرالكاتبة غادة طنطاوي ضيفة مؤتمر (طفل التوحد بين الواقع والمأمول)بعد معاناة طويلة مع المرض : والد المذيعة نهى الجديبي في ذمة الله آل زمخشري و أقاربهم ينعون إبتسام . إنعام الدرسي تستضيف نخبة عربية لمناقشة طيف التوحد و أثارهآل خليفة المدني بمكة يتلقون التعازي في يوسففريق سانتوس يكرم الكابتن آدم ابو البشر الرئيس الفخري لرابطة فرق أحياء مكة الصالح والمصري يحتفلون بزفاف ماجدتشكيل جديد لمفوضية الرواد بمنطقة المدينة الغامدي رئيس جامعة نايف يستقبل زملائه السابقين الكاتب محمد شعبان يصدر روايته الجديدة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرةكشافة شباب مكة يطمئنون على " مدرسة الكشافة " رادين عيادة " المدرب الصحي " لتعزيز صحة الموظفين في " تجمع الرياض الأول "
اقسام المقالات المقالات صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي..

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.. بقلم الكاتبة غادة طنطاوي

1440/5/8 الموافق: 2019/01/14 | 1504 9 0


غادة ناجي طنطاوي

كعادتي كل ليلة بعد أن أنتهي من كتابة مقالي بعد منتصف الليل، أتابع بعض الأخبار أو أقرأ بعض المقالات التي تنتظر النشر من بريد المجلة، ليلة الأمس كانت ليلة مختلفة، قررت أن أشاهد فيلماً قمت بإختياره بطريقة عشوائية.
 
وقع إختياري على فيلم (listen to your heart) أي انصت لما يقوله قلبك، بطله نادل مطعم في مقتبل العمر يعجب بفتاة ثم يكتشف أنها صَمَّاء، لكنه يقع في حبها، و على مدار ساعة و ٣٠ دقيقة لم تنطق البطلة بكلمة واحدة، كانت تستخدم معه لغة الإشارة و الكتابة، و هو تعلم لغة الإشارة حتى يتواصل معها. بعد إنقضاء النصف ساعة الأولى من الفيلم، بدأ ماراثون الأفكار في عقلي، كأني في مضمار خيولٍ عربية تتسابق لقفز الحواجز، و بدأ الجمل الإفتتاحية و عنوان المقال يرقص أمامي، و شعرت برغبة ملحة في الكتابة بسبب أحداث الفيلم.
 
عرف العلماء الصوت اصطلاحاً على أنه  ذبذبات محسوسة في موجات الهواء، يستقر الجزء الأكبر منها في السمع بحسب درجة تذبذبها لتوحي لنا بدلائلها ، فرحاً أو حزنا ، خبراً أو إنشاءً ، صدى أو موسيقى ، أو شيئا عادياً مما يفسره التشابك العصبي في الدماغ ، أو يترجمه الحس المتوافر في أجهزة المخ بكل دقائقها، أما لغةً فالصوت  وسيلة تواصل بين البشر لتقارب وجهات النظر.
 
الشاهد في الموضوع.. عندما انتهى الفيلم خطر على بالي تعريفٌ آخر للصوت، ربما لم يخطر على بال أحدٍ من قبل، الصوت نوعان، نوعٌ يحاكي العقل و هو المسموع، و نوعٌ آخرٌ وجداني، يحاكي المشاعر و الأحاسيس و إن كان غير مسموع.  هذا ما يجعلني أقول دائماً أن اللوحات التشكيلية تتحدث،  الشعر المقروء يتحدث، منظر الغروب يتحدث، لذلك قد يبكينا صوت الذكريات عند رؤيتنا لصورة قديمة تجمعنا بشخصٍ أحببناه يوماً ما، مع أن الذكريات ليس لها صوت، قد يحرك فينا منظر البحر مشاعراً دفينة، نسمعها بقلوبنا فقط فتسيل منا الدموع مع أنه لا يتحدث، و هذه ظاهرة معروفة في دراسة الأدآب و العلوم الإنسانية تسمى تطهير النفس..!! 
 
و تذكرت فيلماً آخراً شاهدته قبل سنوات بعنوان الحب ليس أصم أو (Love is never silent) يحاكي نفس الفكرة، فالحب ليس له صوتٌ مسموع و مع ذلك نحن قادرين على سماعه و الوقوع فيه و الوصول لدرجة العشق و الهيام، و هذه هي طبيعة البشر و الفطرة السليمة بداخل كل منا.
 
الغريب في الأمر، على الرغم من كل هذا مازالت هناك حروب، و مناظر تدمي القلب، مازالت هناك عنصرية فارغة ابتدعتها بعض المجتمعات السقيمة، فإذا كان الصم و البكم قادرين على ذلك ، ما بال الأصحاء ليسوا صمٌ و لا بكمٌ لكنهم لا يفقهون.

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات