اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
23 ذو الحجة 1442 هـ - 2 / 08 / 2021 م
الاخبار
أثير الزهراني تُهدي اصدارها الأول " رداء كبرياء" الى حواء الفنانة التشكيلية " لولوه الحمود" وجود لوحتي بمكتب سمو ولي العهد تقديراً للإبداع الوطنيالرئيس الفخري ابو البشر يزور مؤسس فريق نجم الصباح منذ 50 عاما حامد يحول زيارته الكشفية إلى أمسية في مادة الرياضيات أمير تبوك يلتقي غداً المواطنين بمحافظة أملج ويقف ميدانياً على المشروعات التنموية بالمحافظة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط : غادة طنطاوي مع عفاريت خيري و جويلسغادة طنطاوي تستضيف الإعلامي محمد جويلي واليوتيوبر محمد خيري حصريًا على تطبيق زووم وزير خارجية قطر ل"الحرة": استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان وتطور ايجابي في العلاقات مع السعودية ومصرالكاتبة غادة طنطاوي ضيفة مؤتمر (طفل التوحد بين الواقع والمأمول)بعد معاناة طويلة مع المرض : والد المذيعة نهى الجديبي في ذمة الله آل زمخشري و أقاربهم ينعون إبتسام . إنعام الدرسي تستضيف نخبة عربية لمناقشة طيف التوحد و أثارهآل خليفة المدني بمكة يتلقون التعازي في يوسففريق سانتوس يكرم الكابتن آدم ابو البشر الرئيس الفخري لرابطة فرق أحياء مكة الصالح والمصري يحتفلون بزفاف ماجدتشكيل جديد لمفوضية الرواد بمنطقة المدينة الغامدي رئيس جامعة نايف يستقبل زملائه السابقين الكاتب محمد شعبان يصدر روايته الجديدة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرةكشافة شباب مكة يطمئنون على " مدرسة الكشافة " رادين عيادة " المدرب الصحي " لتعزيز صحة الموظفين في " تجمع الرياض الأول "
اقسام الاخبار بوح المشاعر " رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان..

" رثاء امي إلى جنة الخلد " بقلم الكاتب : سليمان حمدي القرشي

1440/8/17 الموافق: 2019/04/22 | 756 6 0


التميز - خالد خليفة
 
انعم الله عز وجل على عباده بنعم عظيمة في حياتهم وهذه النعم كثيرة ولايمكن حصرها فله الحمد والشكر . ونحن كمسلمون نؤمن بما قدره الله لنا ونرضى به دون علمنا بما هو كائن او بما سيكون حتى ياتينا الاجل وتنتهي اعمارنا . فرحم الله من مات من احبائنا واطال الله عمر من بقي منهم في طاعته .
عندما توفيت والدتي رحمها الله واسكنها الجنة نزل خبر وفاتها علينا كالصاعقة التي زلزلت كيان الاسرة لاننا لم نكن نتوقع وفاتها فقد كانت لنا الام الرؤوم بل كانت لنا الدنيا باكملها وباب من ابواب الجنة على الرغم من انها قد فقدت بصرها بسبب المرض الا انها لم تفقد بصيرتها التي كانت تستمدها من علاقتها القوية بربها.
انا واخواني واخواتي منذ نعومة اظافرنا كنا نشعر ان والدتنا لم تكن امراة عادية بل كنا نشعر انها كالملكة التي ترعى شعبها وتحميهم بكل ما اوتيت من قوة وحزم وعزم وتقف بجانب كل واحد منا وتعينه على نائبات الدهر. لقد كانت والدتنا تحبنا حبا عظيما وكنا نبادلها ذلك الحب وكنا نخشى من عدم رضاها ونتسابق نحن وابنائنا في تلبية ماتريده مهما كلف ذلك الامر . كانت رحمها الله امراة قوية وحكيمة وذات هيبة ولكنها مع ذلك كانت رحيمة وعطوفة وتملك من الحنان الذي فاض حتى بلغ الاهل والجيران.
ان للمراه بصفه عامة واللام بصفة خاصة  دور عظيم في بناء الاسرة المسلمة وتماسك بنيان المجتمع المسلم وهذا هو دورها الاساسي حتى ينتج منها ابناء يحمون الوطن ويدافعون عنه ويساهمون في رقيه وتقدمه . فان وجدت خللا في دورها فاعلم ان هناك اسباب ادت الى ذلك واولها تغير فطرتها كأم وثانيا تقليد المراه في المجتمعات الغربية.    
في يوم وفاة والدتي اسودت الدنيا في عيني وقد انفطر قلبي عليها ودارت في مخيلتي كثير من الاحداث والمواقف معها وتمنيت انني لو استطيع ان اعطيها من عمري ولكن لا اعتراض على حكم الله وقدره ولم يخفف عني ضيق صدري سوى ذلك الطفل الذي لم يتجاوز عمره عشرة ايام والذي قدر الله له ان يدفن معها في قبرها فاحسست بطمانينة غريبة تسري في عروقي وانزاح الهم عني وظننت ان الله ارسله لها كي يؤنس وحشتها به وان لا تبقى في تلك الحفرة وحيدة الى يوم البعث .
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا كما امرنا ربنا عز وجل ( لاحول ولا قوة الا بالله . انا لله وانا اليه راجعون . حسبنا الله ونعم الوكيل ) اللهم ارحم والدتي واجعلها في الفردوس الاعلى في الجنة .

الوسوم: مكه -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات