اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
23 ذو الحجة 1442 هـ - 2 / 08 / 2021 م
الاخبار
أثير الزهراني تُهدي اصدارها الأول " رداء كبرياء" الى حواء الفنانة التشكيلية " لولوه الحمود" وجود لوحتي بمكتب سمو ولي العهد تقديراً للإبداع الوطنيالرئيس الفخري ابو البشر يزور مؤسس فريق نجم الصباح منذ 50 عاما حامد يحول زيارته الكشفية إلى أمسية في مادة الرياضيات أمير تبوك يلتقي غداً المواطنين بمحافظة أملج ويقف ميدانياً على المشروعات التنموية بالمحافظة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط : غادة طنطاوي مع عفاريت خيري و جويلسغادة طنطاوي تستضيف الإعلامي محمد جويلي واليوتيوبر محمد خيري حصريًا على تطبيق زووم وزير خارجية قطر ل"الحرة": استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان وتطور ايجابي في العلاقات مع السعودية ومصرالكاتبة غادة طنطاوي ضيفة مؤتمر (طفل التوحد بين الواقع والمأمول)بعد معاناة طويلة مع المرض : والد المذيعة نهى الجديبي في ذمة الله آل زمخشري و أقاربهم ينعون إبتسام . إنعام الدرسي تستضيف نخبة عربية لمناقشة طيف التوحد و أثارهآل خليفة المدني بمكة يتلقون التعازي في يوسففريق سانتوس يكرم الكابتن آدم ابو البشر الرئيس الفخري لرابطة فرق أحياء مكة الصالح والمصري يحتفلون بزفاف ماجدتشكيل جديد لمفوضية الرواد بمنطقة المدينة الغامدي رئيس جامعة نايف يستقبل زملائه السابقين الكاتب محمد شعبان يصدر روايته الجديدة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرةكشافة شباب مكة يطمئنون على " مدرسة الكشافة " رادين عيادة " المدرب الصحي " لتعزيز صحة الموظفين في " تجمع الرياض الأول "
اقسام الاخبار بوح المشاعر قهوة الغرباء : للكاتب الإعلامي مشاري الوسمي..

قهوة الغرباء : للكاتب الإعلامي مشاري الوسمي

1440/10/20 الموافق: 2019/06/23 | 866 9 1


 
في صباحي الباكر اِسْتَيْقَظْتْ و أنا مُمْتَلِئٌ بِهَا، كأنها استوطنت مُخَيِّلَتِيّ و نامت فوق مركز التحكم بذاتي، لم أرى نفسي بِالْمِرْآةِ بل رَأَيْتُ انعكاس مَلَاَمِحُهَا الناعسة في نفس التوقيت كُلِّ صباح، شعرها المموج على جبينها، بشرتها الناعمة و قسماتها الدافئة ..
خرجتُ من بيتي باحثاً عن نفسي، أخشى أنّ أُصادف أَحَدَ معارفي فيراها في ملامحي و تعابيري .. أن أنطق بِإسمها و أتحدث بصوتها .. قصدتُ ذلكَ المقهى المفضل لها دون إرادة مني .. طلبت قهوتها و تصفحت هاتفي و كأنها هيَّ .. كانت مغرمة بالجنون و الإثارة، تستهويها المرتفعات و يأسر قلبها ركوب الأمواج، كنتُ أتأملها من بعيد و كأنني أُشاهد تحفتي الثمينة تُصقل كُلَّ يوم .. أخاف عليها من تلك الروح العابثة بداخلها أُريد أن احتضنها و أُخبئُها بينَ أضلُعي للأبد .. أخشى عليها حتى من أنفاس البشر ..أرفع خصلات شعري عن جبيني مثلها تماماً، ينتابني الشعور بالضجر و الوهن من فقدها رغم أنها في كُلِّ مكان ..فذكرها وحده كفيل بِإيقاظ كُلِّ دفين و جلب كُلَّ مشاعري تجاهها ..
جميلتي.. من يقوى على التشبه بها أو مجاراتها في الغموض و الجاذبية، فهيَّ منارة للسحر، عاصمة الأنوثة و الدلال، أجدني عاجزاً أمامها عن وصفها و إبراز ملامحها .. فَكُلَّ نقص بي تُكمله و كُلَّ كسر لي تجبره، فهيَّ سيفي في معاركي و قضيتي التي لن أتخلى عنها إلا منتصراً و محتفلاً بها إلى نهاية العمر، هيَّ اللحن الذي تدندن به العصافير كُلِّ صباح و عند الغروب، قصيدتي كانت و أجمل عباراتي، فيها كلماتي تطول، و لا نهاية لهذا العشق الذي يخفيني بداخله علنّي أجدها بين أفواه العشاق و بين نبضات المحبين ..
أيقونتي و سيدتي أنحني أمام ذكراكِ، كأنَّ طيفكِ اِعتلى عرش الوجد و الهيام، معلناً هيمنته و سطوته على مملكة العشق الخالد فأنتِ تستحقين، لن تكون أُخرى مكانكِ فهيَّ مملكتكِ وحدكِ إلى آخر الأزمان ..
دمتم بحُب و للحُبِ أوفياء ..

الوسوم: جده -

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات