اشترك بجوال التميز

ارسل 1 الى 803685
( بترخيص من وزارة الثقافه والاعلام )
( رقم ١١١٤٥٧٧٨٠٠)
23 ذو الحجة 1442 هـ - 2 / 08 / 2021 م
الاخبار
أثير الزهراني تُهدي اصدارها الأول " رداء كبرياء" الى حواء الفنانة التشكيلية " لولوه الحمود" وجود لوحتي بمكتب سمو ولي العهد تقديراً للإبداع الوطنيالرئيس الفخري ابو البشر يزور مؤسس فريق نجم الصباح منذ 50 عاما حامد يحول زيارته الكشفية إلى أمسية في مادة الرياضيات أمير تبوك يلتقي غداً المواطنين بمحافظة أملج ويقف ميدانياً على المشروعات التنموية بالمحافظة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط : غادة طنطاوي مع عفاريت خيري و جويلسغادة طنطاوي تستضيف الإعلامي محمد جويلي واليوتيوبر محمد خيري حصريًا على تطبيق زووم وزير خارجية قطر ل"الحرة": استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان وتطور ايجابي في العلاقات مع السعودية ومصرالكاتبة غادة طنطاوي ضيفة مؤتمر (طفل التوحد بين الواقع والمأمول)بعد معاناة طويلة مع المرض : والد المذيعة نهى الجديبي في ذمة الله آل زمخشري و أقاربهم ينعون إبتسام . إنعام الدرسي تستضيف نخبة عربية لمناقشة طيف التوحد و أثارهآل خليفة المدني بمكة يتلقون التعازي في يوسففريق سانتوس يكرم الكابتن آدم ابو البشر الرئيس الفخري لرابطة فرق أحياء مكة الصالح والمصري يحتفلون بزفاف ماجدتشكيل جديد لمفوضية الرواد بمنطقة المدينة الغامدي رئيس جامعة نايف يستقبل زملائه السابقين الكاتب محمد شعبان يصدر روايته الجديدة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرةكشافة شباب مكة يطمئنون على " مدرسة الكشافة " رادين عيادة " المدرب الصحي " لتعزيز صحة الموظفين في " تجمع الرياض الأول "
اقسام الاخبار منوعات د . عبدالله غريب يكتب في وداع أخيه : رحلت بصمت..

د . عبدالله غريب يكتب في وداع أخيه : رحلت بصمت قلبك ولسانك

1442/2/7 الموافق: 2020/09/25 | 350 14 0




  أبا ناصر " عبد الخالق بن ناصر بركات الغامدي " أحد أعيان قرية رهوة البر ، الصحفي بجريدة عكاظ مكتب الباحة ، لقد رحلت بصمت لسانك الذي لم تذكر به عورة امرئ ورحلت بقلبك الطيب الذي لا يضمر الشر لأحد محب لكل الناس رحلت وسنفقد ابتسامتك المعهودة ونفقد دروسك في احترامك لنفسك وللآخرين رحلت بعد معاناتك مع المرض الذي تصالحت معه كثيرا وكنت حتى في مراجعاتك للمستشفى وللمركز الصحي تنتقد وتسأل عن السلبيات والقصور الذي تجده وتأبى مهنة الصحافة وحبك لمنطقتك ومجتمعك إلا أن تبدي رأيك بهدوء الكلمات المصحوبة بنبرة الاستغراب الشفافة .

رحلت أبا ناصر والألم يعتصر قلوبنا ونشهد الله على حبنا لك حيّا وميتا ونتألم إذ لم تتاح الفرصة لك أن تعيش وتبقى بيننا رغم المعاناة التي كنت تعانيها ولم تتاح الفرصة لنا بأن نزورك لبعدنا المكاني عنك رغم مكانتك وتواصلنا مع بعض لمناقشة بعض ما يهم المنطقة وأهلها في خدمة الصالح العام رحلت وأنت أبيض الوجه مع الجميع طيب القلب أخلاقا نقي السريرة ولا نزكيك على الله لكننا نعرف أنك ممن التزم بالصلاة وحسن الأخلاق وخدمت المنطقة عشرات السنين بما يقتضي الكتابة الصحفية الخبرية ولك بصمات نعلمها ويعلمها الكثير ممن آلمهم مرضك السريع وموتك المفاجئ حسبنا أنك كنت في يوم الجمعة الفضيل هذا من ضيوف أرحم الراحمين سبحانه .

أبا ناصر اطلعت على تغريدتك التي كانت الأخيرة قبل تلاقي ربك وسأنقلها كما هي للقراء ليعلموا أن يقينك سبق وداعك لهذه الدنيا التي هي دار اختبار لا دار انتظار إلا لمثل ما وصلك منها فارقتها وأنت متيقن بلقاء ربك إذ قلت يرحمك الله : " السر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك هو : سر علاقتك بربك وإخلاصك . فلا يغرك المادحون ولا يضرك القادحون ، واستشهدت بهذه الآية ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) صدق الله العظيم وصدقت في ما ذهبت إليه ونشهد لك بأنك لم تكن تواقا لغير ما أنت فيه تعيش راضياً وكنت محبا للجميع حتى في حالات غضبك كنت حليما سريع الرضا لا تحب الغمز ولا اللمز على أحد .

دار بيني وبينك قبل فترة حديثا حول إساءة أحد المغردين هداه الله لبعض الصحفيين القدامى بالأسماء ممن خدموا المنطقة عشرات السنين وساهموا في موضوعات كثيرة ذات علاقة بخدمة المنطقة واتفقنا بأن نرفع القضية لمن ينصر المظلوم من الظالم ولو بعد حين وكفى به حسيبا واكتفينا سويا بهذا الحكم دون الدخول في معارك حول الموضوع .
الله ما أجمل ما كنت تحمل تجاه الزملاء والمعارف كم كنت تتدثر بالحياء في كثير من المواقف ونحن مع بعض في خدمة المنطقة في مجال الصحافة ، الله كم كنت خدوما للغير لا تزاحم ولا تدافع إلا عن الحق بكل هدوء فيك صفات كثيرة لا تعد ولا تحصى حسبنا في ذلك أننا نشهد بها وستجزى بها الجزاء الأوفى عند رب كريم لا يخيب رجاءك ولا رجاءنا .

نعزي أنفسنا ونعزي زملاءنا الصحفيين في المنطقة ونعزي أسرة الفقيد ونعزي المنطقة وجميع المسؤولين في وفاة الزميل عبد الخالق بن ناصر ونطلب من الجميع الدعاء له بظهر الغيب فهو بحاجة الدعاء الذي نعتبره مكافأتنا له في كل ما قدم لخدمة المنطقة من جهود إعلامية كان هدفه من ورائها خدمة الصالح العام ليس إلا ، وبفقده نكون قد فقدنا عزيزا غاليا على قلوبنا رمزاً لن ننساه من الدعاء كلما تذكرناه .

التفاف قلم :

أبا ناصر رحلت وأنت فينا ....... ستبقى في قلوب الكلّ حيّا

شكرا لكل من واسى وكل من غرد وتواصل مع جميع الزملاء الصحفيين ومع محبي الفقيد وهم كثر ولله الحمد نسأل الله له الرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى من الجنة ولأهله الصبر وحسن الجزاء إنا لله وإنا إليه راجعون .


* د . عبدالله أحمد غريب  / إعلامي وكاتب سعودي


الوسوم: الباحة

البحث في الموقع
المعجبون
اشترك معنا
البريد الالكنروني:
اعلانات